فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 51 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 51 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 51 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 51 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
مَن صبرَ على الحرمان في الدنيا وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس؛ طاعةً لله وحده، أكرمَه في دار النَّعيم بألوان الخَيرات، وأنواع الثمَرات، يتخيَّر منها ما يشتهي.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 51 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 51]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 51]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أؤنـزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب
- وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين
- ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من
- لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد
- فذوقوا عذابي ونذر
- أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
- كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر
- الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, January 25, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


