﴿ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾
[ الأنعام: 51]
سورة : الأنعام - Al-Anam
- الجزء : ( 7 )
-
الصفحة: ( 133 )
And warn therewith (the Quran) those who fear that they will be gathered before their Lord, when there will be neither a protector nor an intercessor for them besides Him, so that they may fear Allah and keep their duty to Him (by abstaining from committing sins and by doing all kinds of good deeds which He has ordained).
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى : الآية رقم 51 من سورة الأنعام
وخوِّف -أيها النبي- بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده، ليس لهم غير الله وليّ ينصرهم، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى، فيخلصهم من عذابه؛ لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي.
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه - تفسير السعدي
هذا القرآن نذارة للخلق كلهم، ولكن إنما ينتفع به { الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } فهم متيقنون للانتقال، من هذه الدار، إلى دار القرار، فلذلك يستصحبون ما ينفعهم ويدَعُون ما يضرهم.
{ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ }- أي: لا من دون الله { وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ }- أي: من يتولى أمرهم فيحصّل لهم المطلوب، ويدفع عنهم المحذور، ولا من يشفع لهم، لأن الخلق كلهم، ليس لهم من الأمر شيء.
{ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الله، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، فإن الإنذار موجب لذلك، وسبب من أسبابه.
تفسير الآية 51 - سورة الأنعام
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنعام Al-Anam الآية رقم 51 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 51 من الأنعام صوت mp3
تدبر الآية: وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه
القرآن أبلغُ المواعظِ في الإنذار، وأكثرُ مَن ينتفعُ به مَن يخافُ الحشرَ إلى ربِّه، فما أحسنَ أن يكونَ وسيلةَ الإنذارِ الأولى لدى الداعية!
مَن خاف ربَّه لم يتعلَّق بسواه، لا طالبًا نصرَه، ولا سائلًا شفاعتَه، بل انقطع إلى ربِّه وحدَه، متوكِّلًا عليه، فهو الشافعُ والناصر.
لا يكفي المرءَ أن يخاف، بل لا بدَّ له من العلم بما يُنجيه؛ ليكونَ خوفُه على بصيرة، يعرفُ معه ما يأتي وما يذَر.
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه - مكتوبة
الآية 51 من سورة الأنعام بالرسم العثماني
﴿ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 51]
﴿ وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ﴾ [الأنعام: 51]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أنذر , يخافون , يحشروا , ولي , شفيع , يتقون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
- ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل
- ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
- فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
- ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم
- هذا نذير من النذر الأولى
- عليها تسعة عشر
- لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما
- وإنه على ذلك لشهيد
- فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير
تحميل سورة الأنعام mp3 :
سورة الأنعام mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنعام
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, April 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


