فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 61 من سورة الرحمن
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 61 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 61 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 61 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
ما جزاءُ الإحسان في العمل بالطاعات إلا الإحسانُ في الثَّواب والجزاء، ذلك ميزانُ الله الذي وضعَه بالعدل، ولا يظلم ربُّك أحدًا.
سبحان الله المتفضِّل؛ يوفِّق عبادَه للإحسان وينسُبه إليهم، ويكافئهم على ذلك إحسانًا! إنها آيةٌ تفتح أبوابَ الرجاء، وتملأ القلبَ حبًّا وشوقًا لواهب الإحسان.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 61 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 61]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 61]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون
- قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم
- ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة
- قال عما قليل ليصبحن نادمين
- ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا
- إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
- إلا عبادك منهم المخلصين
- فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
- وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون
- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, May 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


