لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون : الآية رقم 67 من سورة الأنعام
لكل خبر قرار يستقر عنده، ونهاية ينتهي إليها، فيتبيَّن الحق من الباطل، وسوف تعلمون -أيها الكفار- عاقبة أمركم عند حلول عذاب الله بكم.
لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون - تفسير السعدي
{ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ }- أي: وقت يستقر فيه، وزمان لا يتقدم عنه ولا يتأخر.
{ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } ما توعدون به من العذاب.
تفسير الآية 67 - سورة الأنعام
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنعام Al-Anam الآية رقم 67 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 67 من الأنعام صوت mp3
تدبر الآية: لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون
ما أحوجَ الدعاةَ حين يواجهون شدَّةَ إعراض المدعوِّين وقسوةَ أذاهم إلى الثقة التامَّة بأن للباطل نهايةً وأجلًا!
لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون - مكتوبة
الآية 67 من سورة الأنعام بالرسم العثماني
﴿ لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾ [الأنعام: 67]
﴿ لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون ﴾ [الأنعام: 67]
شرح المفردات و معاني الكلمات : نبإ , مستقر , تعلمون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك ياموسى
- ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان
- قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن
- إن في ذلك لآية للمؤمنين
- خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين
- تسقى من عين آنية
- ما أغنى عنه ماله وما كسب
- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم
- كذبت عاد المرسلين
- كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
تحميل سورة الأنعام mp3 :
سورة الأنعام mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنعام
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 3, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


