﴿ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
[ الأنبياء: 10]
سورة : الأنبياء - Al-Anbiya
- الجزء : ( 17 )
-
الصفحة: ( 322 )
Indeed, We have sent down for you (O mankind) a Book, (the Quran) in which there is Dhikrukum, (your Reminder or an honour for you i.e. honour for the one who follows the teaching of the Quran and acts on its orders). Will you not then understand?
لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا : الآية رقم 10 من سورة الأنبياء
فيه ذكركم : موعظتكم أو شرفكم و صيتكم
لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟
لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون - تفسير السعدي
لقد أنزلنا إليكم - أيها المرسل إليهم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - كتابا جليلا، وقرآنا مبينا { فِيهِ ذِكْرُكُمْ }- أي: شرفكم وفخركم وارتفاعكم، إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي، ارتفع قدركم، وعظم أمركم، { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } ما ينفعكم وما يضركم؟ كيف لا ترضون ولا تعملون على ما فيه ذكركم وشرفكم في الدنيا والآخرة، فلو كان لكم عقل، لسلكتم هذا السبيل، فلما لم تسلكوه، وسلكتم غيره من الطرق، التي فيها ضعتكم وخستكم في الدنيا والآخرة وشقاوتكم فيهما، علم أنه ليس لكم معقول صحيح، ولا رأي رجيح.وهذه الآية، مصداقها ما وقع، فإن المؤمنين بالرسول، الذين تذكروا بالقرآن، من الصحابة، فمن بعدهم، حصل لهم من الرفعة والعلو الباهر، والصيت العظيم، والشرف على الملوك، ما هو أمر معلوم لكل أحد، كما أنه معلوم ما حصل، لمن لم يرفع بهذا القرآن رأسا، ولم يهتد به ويتزك به، من المقت والضعة، والتدسية، والشقاوة، فلا سبيل إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا بالتذكر بهذا الكتاب.
تفسير الآية 10 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 10 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 10 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون
في القرآن ذكرٌ ينتبه به الغافل، ويعلو به النازل، وعلى مقدار ما تأخذ الأفراد والمجتمعات بكتاب الله يرتفع ذكرُهم عند الله وعند الخلق، وعلى مقدار نقصهم من ذلك يَخمُلون.
لا يتدبر القرآنَ إلا عاقل، ولا يُدبِر عنه إلا غافلٌ أو جاهل.
لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون - مكتوبة
الآية 10 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10]
﴿ لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ﴾ [الأنبياء: 10]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أنزلنا , إليكم , كتابا , ذكركم , تعقلون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن لك لأجرا غير ممنون
- فسوف يدعو ثبورا
- وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون
- قتل أصحاب الأخدود
- ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون
- جزاء وفاقا
- فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس
- فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما
- فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك
- وأتيناك بالحق وإنا لصادقون
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, February 15, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


