تفسير القرآن | باقة من أهم تفاسير القرآن الكريم المختصرة و الموجزة التي تعطي الوصف الشامل لمعنى الآيات الكريمات : سبعة تفاسير معتبرة لكل آية من كتاب الله تعالى , [ الغاشية: 2] .
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾
[ سورة الغاشية: 2]
القول في تفسير قوله تعالى : وجوه يومئذ خاشعة ..
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
التفسير الميسر : وجوه يومئذ خاشعة
وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب، مجهدة بالعمل متعبة، تصيبها نار شديدة التوهج، تُسقى من عين شديدة الحرارة. ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه، لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورمقه.
المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار
فالناس في يوم القيامة إما أشقياء وإما سعداء، فوجوه الأشقياء ذليلة خاضعة.
تفسير الجلالين : معنى و تأويل الآية 2
«وجوه يومئذٍ» عبر بها عن الذوات في الموضوعين «خاشعة» ذليلة.
تفسير السعدي : وجوه يومئذ خاشعة
فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في [وصف] أهل النار: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ }- أي: يوم القيامة { خَاشِعَة } من الذل، والفضيحة والخزي.
تفسير البغوي : مضمون الآية 2 من سورة الغاشية
"وجوه يومئذ"، يعني: يوم القيامة، "خاشعة"، ذليلة.
التفسير الوسيط : ويستفاد من هذه الآية
ثم فصل- سبحانه - أحوال الناس في هذا اليوم فقال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ.قال الشوكانى: الجملة مستأنفة جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: ما هو؟ أو مستأنفة استئنافا نحويا، لبيان ما تضمنته من كون ثمّ وجوه في ذلك اليوم متصفة بهذه الصفة المذكورة، و «وجوه» مرتفع على الابتداء- وإن كانت نكرة- لوقوعه في مقام التفصيل..والتنوين في «يومئذ» عوض عن المضاف إليه. أى: يوم غشيان الغاشية.والخاشعة: الذليلة الخاضعة، وكل متضائل ساكن يقال له خاشع...والمراد بالوجوه: أصحابها، من باب التعبير عن الكل بالبعض، وخصت الوجوه بالذكر، لأنها أشرف أعضاء الإنسان، ولأنها هي التي تظهر عليها الآثار المختلفة من حزن أو فرح. أى: وجوه في يوم قيام الساعة، تكون خاشعة ذليلة، تبدو عليها آثار الهوان والانتكاس والخزي، كما قال-تبارك وتعالى-: وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ ...
وجوه يومئذ خاشعة: تفسير ابن كثير
أي ذليلة قاله قتادة وقال ابن عباس تخشع ولا ينفعها عملها.
تفسير القرطبي : معنى الآية 2 من سورة الغاشية
قوله تعالى : وجوه يومئذ خاشعةقال ابن عباس : لم يكن أتاه حديثهم ، فأخبره عنهم ، فقال : وجوه يومئذ أي يوم القيامة . خاشعة قال سفيان : أي ذليلة بالعذاب . وكل متضائل ساكن خاشع . يقال : خشع في صلاته : إذا تذلل ونكس رأسه . وخشع الصوت : خفي قال الله تعالى : وخشعت الأصوات للرحمن . والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه . وقال قتادة وابن زيد : خاشعة أي في النار . والمراد وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام . وقيل : أراد وجوه اليهود والنصارى قاله ابن عباس .
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: اذهبا إلى فرعون إنه طغى
- تفسير: وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون
- تفسير: وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان
- تفسير: والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
- تفسير: وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون
- تفسير: إذ يغشى السدرة ما يغشى
- تفسير: ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون
- تفسير: قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها
- تفسير: وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
- تفسير: وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر
تحميل سورة الغاشية mp3 :
سورة الغاشية mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الغاشية
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


