إعراب الآية 15 من سورة الأنعام، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 15 من سورة الأنعام.

إعراب القرآن إعراب سورة الأنعام

إعراب قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

{ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( الأنعام: 15 ) }
﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبنيّ على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
﴿إِنِّي﴾: "إنْ": حرف توكيد مشبّه بالفعل مبنيّ على السكون، والياء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم "إن".
﴿أَخَافُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنا.
وجملة "أخاف" في محل رفع خبر "أنّ"، وجملة "إني أخاف" في محل نصب "مقول القول".
﴿إِنْ﴾: حرف شرط غير جازم مبنيّ على السكون.
﴿عَصَيْتُ﴾: "عَصيْ": فعل ماضٍ مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، و"التاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل رفع فاعل.
﴿رَبِّي﴾: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم المانع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وجملة "عصيت ربي" في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
﴿عَذَابَ﴾: مفعول به للفعل "أخاف" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة على آخره.
وهو مضاف.
﴿يَوْمٍ﴾: ظرف زمان مبنيّ على الكسر في محل جرّ بالإضافة.
﴿عَظِيمٍ﴾: نعت مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.

إعراب سورة الأنعام كاملة
الآية 15 من سورة الأنعام مكتوبة بالتشكيل
﴿ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾
[الأنعام: 15]

إعراب مركز تفسير: قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

﴿قُلْ﴾: فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
﴿إِنِّي﴾: ( إِنَّ ) حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( إِنَّ ).
﴿أَخَافُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنَا"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).
﴿إِنْ﴾: حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿عَصَيْتُ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿رَبِّي﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿عَذَابَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ لِـ( أَخَافُ ).
﴿يَوْمٍ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿عَظِيمٍ﴾: نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( قُلْ ) فعل أمر ثالث للرد على الكافرين
( إِنِّي ) إن واسمها
( أخاف عذاب ) فعل مضارع ومفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
( إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي ) إن حرف شرط جازم. عصيت فعل ماض والتاء فاعله وهو في محل جزم فعل الشرط
( رَبِّي ) مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة وجملة
( إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ ) معترضة بين الفعل ومفعوله وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن عصيت ربي فإني أخاف عذاب.

( يَوْمٍ ) مضاف إليه.

( عَظِيمٍ ) صفة يوم مجرورة مثله.

إعراب الصفحة 129 كاملة

تفسير الآية 15 - سورة الأنعام

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 15 - سورة الأنعام

قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

سورة: الأنعام - آية: ( 15 )  - جزء: ( 7 )  -  صفحة: ( 129 )

أوجه البلاغة » قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم :

هذا استئناف مكرّر لما قبله ، وهو تدرّج في الغرض المشترك بينها من أنّ الشرك بالله متوعّد صاحبه بالعذاب وموعود تاركه بالرحمة . فقوله : { أغير الله أتّخذ وليّاً } [ الأنعام : 14 ] الآية رفض للشرك بالدليل العقلي ، وقوله : { قل إنّي أمرت أن أكون أوّل من أسلم } [ الأنعام : 14 ] الآية ، رفض للشرك امتثالاً لأمر الله وجلاله .

وقوله هنا : { قل إنّي أخاف } الآية تجنّب للشرك خوفاً من العقاب وطمعاً في الرحمة . وقد جاءت مترتّبة على ترتيبها في نفس الأمر .

وفهم من قوله : { إن عصيت ربّي } أنّ الآمر له بأن يكون أول من أسلم والناهي عن كونه من المشركين هو الله تعالى . وفي العدول عن اسم الجلالة إلى قوله : { ربّي } إيماء إلى أنّ عصيانه أمر قبيح لأنّه ربّه فكيف يعصيه .

وأضيف العذاب إلى { يوم عظيم } تهويلاً له لأنّ في معتاد العرب أن يطلق اليوم على يوم نصر فريق وانهزام فريق من المحاربين ، فيكون اليوم نكالاً على المنهزمين ، إذ يكثر فيهم القتل والأسر ويسام المغلوب سوء العذاب ، فذكر { يوم } يثير من الخيال مخاوف مألوفة ، ولذلك قال الله تعالى : { فكذّبوه فأخذهم عذاب يوم الظلّة إنّه كان عذاب يوم عظيم } [ الشعراء : 189 ] ولم يقل عذاب الظلّة أنّه كان عذاباً عظيماً . وسيأتي بيان ذلك مفصّلاً عند قوله تعالى : { يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن } في سورة التغابن ( 9 ) ، وبهذا الاعتبار حسَن جعل إضافة العذاب إلى اليوم العظيم كناية عن عظم ذلك العذاب ، لأنّ عظمة اليوم العظيم تستلزم عظم ما يقع فيه عرفاً .

تحميل سورة الأنعام mp3 :

سورة الأنعام mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنعام
الأنعام بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الأنعام بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الأنعام بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الأنعام بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الأنعام بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الأنعام بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الأنعام بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الأنعام بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الأنعام بصوت فارس عباد
فارس عباد
الأنعام بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب