إعراب الآية 189 من سورة الشعراء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 189 من سورة الشعراء.

إعراب القرآن إعراب سورة الشعراء

إعراب فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم

{ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( الشعراء: 189 ) }
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: الفاء حرف استئناف.
كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محل رفع فاعل، و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به.
﴿فَأَخَذَهُمْ﴾: الفاء: حرف عطف.
أخذ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، و"هم": ضمير متّصل مبنيّ في محل نصب مفعول به مقدم.
﴿عَذَابُ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿يَوْمِ﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف.
﴿الظُّلَّةِ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿إِنَّهُ﴾: حرف توكيد مشبه بالفعل، و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسم "إن".
﴿كَانَ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الفتح، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿عَذَابَ﴾: خبر "كان" منصوب بالفتحة وهو مضاف.
﴿يَوْمٍ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
﴿عَظِيمٍ﴾: صفة لـ "يوم" مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
وجملة "كذبوه" لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
وجملة "أخذهم عذاب" لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على الاستئنافية.
وجملة "إنه كان عذاب" لا محل لها من الإعراب، لأنّها استئنافية.
وجملة "كان عذاب يوم عظيم" في محل رفع خبر "إن".

إعراب سورة الشعراء كاملة
الآية 189 من سورة الشعراء مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
[الشعراء: 189]

إعراب مركز تفسير: فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( كَذَّبُوا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿فَأَخَذَهُمْ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَخَذَ ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿عَذَابُ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿يَوْمِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الظُّلَّةِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِنَّهُ﴾: ( إِنَّ ) حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( إِنَّ ).
﴿كَانَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿عَذَابَ﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَجُمْلَةُ: ( كَانَ ... ) فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).
﴿يَوْمٍ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿عَظِيمٍ﴾: نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( فَكَذَّبُوهُ ) الفاء استئنافية وماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة
( فَأَخَذَهُمْ عَذابُ ) الفاء عاطفة وماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر
( يَوْمِ ) مضاف إليه
( الظُّلَّةِ ) مضاف إليه
( إِنَّهُ ) إن واسمها والجملة مستأنفة
( كانَ عَذابَ ) كان واسمها محذوف وعذاب خبرها والجملة خبر إن
( يَوْمٍ عَظِيمٍ ) مضاف إليه وصفة له

إعراب الصفحة 375 كاملة

تفسير الآية 189 - سورة الشعراء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 189 - سورة الشعراء

فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم

سورة: الشعراء - آية: ( 189 )  - جزء: ( 19 )  -  صفحة: ( 375 )

أوجه البلاغة » فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم :

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 )

{ الظُّلة } : السحابة ، كانت فيها صواعق متتابعة أصابتهم فأهلكتهم كما تقدم في سورة الأعراف . وقد كان العذاب من جنس ما سألوه ، ومن إسقاط شيء من السماء . وقوله : { فكذبوه } الفاء فصيحة ، أي فتبين من قولهم : { إنما أنت من المسحرين } [ الشعراء : 185 ] أنهم كذبوه ، أي تبين التكذيب والثبات عليه بما دلّ عليه ما قصدوه من تعجيزه إذ قالوا : { فأسْقط علينا كِسْفاً من السماء إن كنت من الصادقين } [ الشعراء : 187 ] . وفي إعادة فعل التكذيب إيقاظ للمشركين بأن حالهم كحال أصحاب شعيب فيوشك أن يكون عقابهم كذلك .

تحميل سورة الشعراء mp3 :

سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
الشعراء بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الشعراء بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الشعراء بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الشعراء بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الشعراء بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الشعراء بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الشعراء بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الشعراء بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الشعراء بصوت فارس عباد
فارس عباد
الشعراء بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب