إعراب الآية 2 من سورة الحاقة، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 2 من سورة الحاقة.

إعراب القرآن إعراب سورة الحاقة

إعراب ما الحاقة

{ مَا الْحَاقَّةُ ( الحاقة: 2 ) }
﴿مَا﴾: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
﴿الْحَاقَّةُ﴾: خبر "ما" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وجملة "الحاقة ما الحاقة" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها ابتدائية.
وجملة "ما الحاقة" في محلّ رفع خبر المبتدأ "الحاقة" ( الأول ).

إعراب سورة الحاقة كاملة
الآية 2 من سورة الحاقة مكتوبة بالتشكيل
﴿ مَا الْحَاقَّةُ ﴾
[الحاقة: 2]

إعراب مركز تفسير: ما الحاقة

﴿مَا﴾: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ ثَانٍ.
﴿الْحَاقَّةُ﴾: خَبَرُ ( مَا ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ ( الْحَاقَّةُ ).

تفسير الآية 2 - سورة الحاقة

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 2 - سورة الحاقة

ما الحاقة

سورة: الحاقة - آية: ( 2 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 566 )

أوجه البلاغة » ما الحاقة :

مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة { ما الحاقة .

ومَا } الثانية استفهامية ، والاستفهام بها مكنَّى به عن تعذر إحاطة علم الناس بكنه الحاقّة لأن الشيء الخارج عن الحد المألوف لا يتصور بسهولة فمن شأنه أن يُتساءل عن فهمه .

والخطابُ في قوله : { وما أدراك } لغير معيَّن . والمعنى : الحاقة أمر عظيم لا تدركون كُنْهَهُ .

وتركيب «مَا أدراك كذا» مما جرى مجرى المثل فلا يغير عن هذا اللفظ وهو تركيب مركب من { ما } الاستفهامية وفعل ( أدرى ) الذي يتعدى بهمزة التعدية إلى ثلاثة مفاعيل من باب أعلمَ وأرى ، فصار فاعل فعله المجرد وهو ( دَرى ) مفعولاً أول بسبب التعدية . وقد علق فعل { أدراك } عن نصب مفعولين ب { ما } الاستفهامية الثانية في قوله : { مَا الحاقّة . } وأصل الكلام قبل التركيب بالاستفهام أن تقول : أدركْتُ الحاقّة أمراً عظيماً ، ثم صار أدْركني فلان الحاقّة أمراً عظيماً .

و { ما } الأولى استفهامية مستعملة في التهويل والتعظيم على طريقة المجاز المرسل في الحرف ، لأن الأمر العظيم من شأنه أن يستفهم عنه فصار التعظيم والاستفهام متلازمين . ولك أن تجعل الاستفهام إنكارياً ، أي لا يدري أحد كنه هذا الأمر .

والمقصود من ذلك على كلا الاعتبارين هو التهويل .

هذا السؤال كما تقول : علمت هل يسافر فلان .

تحميل سورة الحاقة mp3 :

سورة الحاقة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحاقة
الحاقة بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الحاقة بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الحاقة بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الحاقة بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الحاقة بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الحاقة بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الحاقة بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الحاقة بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الحاقة بصوت فارس عباد
فارس عباد
الحاقة بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب