إعراب الآية 6 من سورة الجن، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 6 من سورة الجن.

إعراب القرآن إعراب سورة الجن

إعراب وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا

{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ( الجن: 6 ) }
﴿وَأَنَّهُ﴾: أعربت في الآية الثالثة.
وهو « وَأَنَّهُ: الواو: حرف عطف.
أن: حرف توكيد مشبه بالفعل، و "الهاء": ضمير الشأن مبنيّ على الفتح في محلّ نصب اسم "إن"
».
﴿كَانَ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الفتح.
﴿رِجَالٌ﴾: اسم "كان" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بصفة محذوفة من "رجال".
﴿يَعُوذُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
﴿بِرِجَالٍ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يعوذون".
﴿مِنَ الْجِنِّ﴾: تعرب إعراب "من الإنس".
﴿فَزَادُوهُمْ﴾: الفاء: حرف عطف.
زادوا: فعل ماضٍ مبنيّ على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، والهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أول.
و
"الميم": للجماعة.
﴿رَهَقًا مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والمصدر المؤول من "أنه كان" في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤول من السابق "أنه ما اتخذ".
وجملة "كان رجال" في محلّ رفع خبر "أن".
وجملة "يعوذون" في محلّ نصب خبر "كان".
وجملة "زادوهم" في محلّ رفع معطوفة على جملة "كان رجال".

إعراب سورة الجن كاملة
الآية 6 من سورة الجن مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾
[الجن: 6]

إعراب مركز تفسير: وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا

﴿وَأَنَّهُ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَنَّ ) حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( أَنَّ ).
﴿كَانَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿رِجَالٌ﴾: اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنَ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
﴿الْإِنْسِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ لِـ( رِجَالٌ ).
﴿يَعُوذُونَ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ: ( كَانَ ... ) فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( أَنَّ ).
﴿بِرِجَالٍ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( رِجَالٍ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنَ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
﴿الْجِنِّ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتٌ لِـ( رِجَالٍ ).
﴿فَزَادُوهُمْ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( زَادُوا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ.
﴿رَهَقًا﴾: مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ ) أن واسمها وماض ناقص واسمه
( مِنَ الْإِنْسِ ) صفة رجال
( يَعُوذُونَ ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كان وجملة كان خبر أنه وجملة أنه معطوفة على ما قبلها
( بِرِجالٍ ) متعلقان بيعوذون
( مِنَ الْجِنِّ ) صفة رجال
( فَزادُوهُمْ ) ماض وفاعله ومفعوله الأول
( رَهَقاً ) مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 572 كاملة

تفسير الآية 6 - سورة الجن

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 6 - سورة الجن

وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا

سورة: الجن - آية: ( 6 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 572 )

أوجه البلاغة » وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا :

وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ( 6 )

قرأ الجمهور همزة { وإنه } بالكسر . وقرأها ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص وأبو جعفر وخلف بفتح الهمزة عطفاً على المجرور بالباء ، والمقصود منه هو قوله : { فزادوهم رهقاً } وأما قوله : { كان رجال من الإِنس } الخ ، فهو تمهيد لما بعده .

وإطلاق الرجال على الجن على طريق التشبيه والمشاكلة لوقوعه مع رجال من الإِنس فإن الرجل اسم للذكر البالغ من بني آدم .

والتأكيد ب ( إن ) مكسورة أو مفتوحة راجع إلى ما تفرع على خبرها من قولهم { فزادوهم رَهَقاً .

والعوذ : الالتجاء إلى ما ينجي من شيء يضر ، قال تعالى : { وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين } [ المؤمنون : 97 ] ، فإذا حمل العوذ على حقيقته كان المعنى أنه كان رجال يلتجئون إلى الجن ليدفع الجن عنهم بعض الأضرار فوقع تفسير ذلك بما كان يفعله المشركون في الجاهلية إذا سار أحدهم في مكان قفر ووحش أو تعَزب في الرعي كانوا يتوهمون أن الجن تسكن القفر ويخافون تعرض الجن والغيلان لهم وعبثَها بهم في الليل فكان الخائف يصيح بأعلى صوته : يا عَزيز هذا الوادي إني أعوذ بك من السفهاء الذين في طاعتك ، فيخال أن الجني الذي بالوادي يمنعه ، قالوا : وأول من سن ذلك لهم قوم من أهل اليمن ثم بنو حنيفة ثم فشا ذلك في العرب وهي أوهام وتخيلات .

وزعم أهل هذا التفسير أن معنى { فزادوهم رهقاً } أن الجن كانوا يحتقرون الإِنس بهذا الخوف فكانوا يكثرون من التعرض لهم والتخيل إليهم فيزدادون بذلك مخافة .

والرهق : الذل .

والذي أختاره في معنى الآية أن العوذ هنا هو الالتجاء إلى الشيء والالتفاف حوله . وأن المراد أنه كان قوم من المشركين يعبدون الجن اتقاء شرها . ومعنى { فزادوهم رهقاً } فزادتهم عبادتهم إياهم ضلالاً . والرهق : يطلق على الإثم .

تحميل سورة الجن mp3 :

سورة الجن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الجن
الجن بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الجن بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الجن بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الجن بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الجن بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الجن بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الجن بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الجن بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الجن بصوت فارس عباد
فارس عباد
الجن بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Saturday, August 29, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب