الآيات المتضمنة كلمة لا في القرآن الكريم
عدد الآيات: 2365 آية
الزمن المستغرق0.88 ثانية.
الزمن المستغرق0.88 ثانية.
ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين
﴿فلولا﴾: لولا: حرف يتضمن معنى الشرط، يدل على امتناع شيء لوجود غيره. «So if not»
ثم توليتم أعرضتم.من بعد ذلك من بعد ما قبلتم التوراة.فلولا فضل الله عليكم ورحمته يعني بالإمهال وإدراج وتأخير العذاب عنكم.لكنتم لصرتم.من الخاسرين من المغبونين بالعقوبة وذهاب الدنيا والآخرة.وقيل: من المعذبين في الحال لأنه رحمهم بالإمهال.
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين
﴿نكالا﴾: عقوبة شديدة. وأصل النكال: العقوبة الشديدة الزاجرة، ولا يقال لكل عقوبة نكال حتى تكون زاجرة رادعة. «a deterrent punishment»
فجعلناها أي جعلنا عقوبتهم بالمسخ.نكالاً أي عقوبة وعبرة، والنكال اسم لكل عقوبة ينكل الناظر من فعل ما جعلت العقوبة جزاء عليه، ومنه النكول عن اليمين وهو الامتناع، وأصله من النكل وهو القيد ويكون جمعه: أنكالاً.لما بين يديها قال قتادة: "أراد بما بين يديها يعني ما سبقت من الذنوب، أي جعلنا تلك العقوبة جزاء لما تقدم من ذنوبهم قبل نهيهم عن أخذ الصيد".وما خلفها ما حضر من الذنوب التي أخذوا بها، وهي العصيان بأخذ الحيتان.وقال أبو العالية والربيع: "عقوبة لما مضى من ذنوبهم وعبرة لمن بعدهم أن يستنوا بسنتهم، و(ما) الثانية بمعنى من".وقيل: (جعلناها) أي جعلنا قرية أصحاب السبت عبرة لما بين يديها أي القرى التي كانت مبنية في الحال، (وما خلفها) وما يحدث من القرى من بعد ليتعظوا.وقيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: فجعلناها وما خلفها، أي ما أعد لهم من العذاب في الآخرة، نكالاً وجزاء لما بين يديها أي لما تقدم من ذنوبهم باعتدائهم في السبت.وموعظة للمتقين: للمؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يفعلون مثل فعلهم.
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون
﴿لا﴾: نافية تعمل عمل "ليس". «not»
قوله تعالى: قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي أي ما صفاتها.قال موسى.إنه يقول يعني أن الله تعالى يقول:إنها بقرة لا فارض ولا بكر أي لا كبيرة ولا صغيرة، والفارض المسنة التي لا تلد، يقال منه: فرضت تفرض فروضاً، والبكر الفتاة الصغيرة التي لم تلد قط، وحذفت (الهاء) منهما للاختصاص بالإناث كالحائض.عوان وسط نصف.بين ذلك أي بين السنين يقال عونت المرأة تعويناً: إذا زادت على الثلاثين، قال الأخفش: "(العوان) التي لم تلد قط".وقيل: العوان التي نتجت مراراً وجمعها عون.فافعلوا ما تؤمرون من ذبح البقرة ولا تكثروا السؤال.
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون
﴿لا﴾: نافية تعمل عمل "ليس". «not»
قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول مذللة بالعمل، يقال: رجل ذلول بين الذل، ودابة ذلول بينة الذل.تثير الأرض تقلبها للزراعة.ولا تسقي الحرث أي ليست بساقية.مسلمة بريئة من العيوب.لا شية فيها لا لون لها سوى لون جميع جلدها، قال عطاء: "لاعيب فيهه".وقال مجاهد: "لا بياض فيها ولا سواد".قالوا الآن جئت بالحق أي بالبيان التام الشافي الذي لا إشكال فيه، وطلبوها فلم يجدوا بكمال وصفها إلا مع الفتى فاشتروها بملء مسكها ذهباً.فذبحوها وما كادوا يفعلون من غلاء ثمنها، وقال محمد بن كعب: "وما كادوا يجدونها باجتماع أوصافها". وقيل: "وما كادوا يفعلون" من شدة اضطرابهم واختلافهم فيها.
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
﴿كلام﴾: كلام الله: فيه إثبات صفة الكلام لله تعالى على ما يليق به. «(the) words»
قوله تعالى: أفتطمعون أفترجون؟؛ يريد: محمداً وأصحابه.أن يؤمنوا لكم تصدقكم اليهود بما تخبرونهم به.وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله يعني التوراة.ثم يحرفونه يغيرون ما فيها من الأحكام.من بعد ما عقلوه علموه كما غيروا صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وآية الرجم.وهم يعلمون أنهم كاذبون، هذا قول مجاهد وقتادة وعكرمة والسدي وجماعة، وقال ابن عباس ومقاتل: "نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى لميقات ربه، وذلك أنهم لما رجعوا - بعد ما سمعوا كلام الله - إلى قومهم رجع الناس إلى قولهم، وأما الصادقون منهم فأدوا كما سمعوا، وقالت طائفة منهم: سمعنا الله يقول في آخر كلامه إن استطعتم أن تفعلوا فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا، فهذا تحريفهم وهم يعلمون أنه الحق".
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 31 - إلي : 35 - من مجموع : 2365









