الآيات المتضمنة كلمة لم في القرآن الكريم
عدد الآيات: 2235 آية
الزمن المستغرق0.66 ثانية.
الزمن المستغرق0.66 ثانية.
أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما
﴿الملائكة﴾: الملائكة: خلق عظيم من خلق الله، خلقوا من نور، يتشكلون فيما يشاءون من الصور، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. «the Angels»
قوله عز وجل : ( أفأصفاكم ربكم ) أي : اختاركم فجعل لكم الصفوة ولنفسه ما ليس بصفوة يعني : اختاركم ( بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا ) لأنهم كانوا يقولون الملائكة بنات الله ( إنكم لتقولون قولا عظيما ) يخاطب مشركي مكة .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا
﴿أعلم﴾: أكثر علما وإحاطة. والعلم: من صفات الله عز وجل. «know best»
( نحن أعلم بما يستمعون به ) قيل: " به " صلة أي : يطلبون سماعه ، ( إذ يستمعون إليك ) وأنت تقرأ القرآن ( وإذ هم نجوى ) يتناجون في أمرك و قيل: ذوو نجوى فبعضهم يقول : هذا مجنون وبعضهم يقول كاهن وبعضهم يقول : ساحر وبعضهم يقول : شاعر ( إذ يقول الظالمون ) يعني : الوليد بن المغيرة وأصحابه ، ( إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) مطبوبا [ وقال مجاهد ] مخدوعا . وقيل: مصروفا عن الحق . يقال : ما سحرك عن كذا أي ما صرفك؟وقال أبو عبيدة : أي رجلا له سحر ، والسحر : الرئة أي إنه بشر مثلكم معلل بالطعام والشراب يأكل ويشرب قال الشاعر :أرانا موضعين لحتم غيب ونسحر بالطعام وبالشرابأي نغذى ونعلل .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا
﴿لمبعوثون﴾: البعث: الإحياء بعد الموت. «surely (be) resurrected»
( وقالوا أئذا كنا عظاما ) بعد الموت ، ( ورفاتا ) قال مجاهد : ترابا وقيل: حطاما . و " الرفات " : كل ما تكسر وبلى من كل شيء كالفتات والحطام . ( أئنا لمبعوثون خلقا جديدا )
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا
﴿أعلم﴾: أكثر علما وإحاطة. والعلم: من صفات الله عز وجل. «(is) most knowing»
( ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم ) يوفقكم فتؤمنوا ( أو إن يشأ يعذبكم ) يميتكم على الشرك فتعذبوا قاله ابن جريج .وقال الكلبي : إن يشأ يرحمكم فينجيكم من أهل مكة ، وإن يشأ يعذبكم فيسلطهم عليكم . ( وما أرسلناك عليهم وكيلا ) حفيظا وكفيلا قيل: نسختها آية القتال .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا
﴿أعلم﴾: أكثر علما وإحاطة. والعلم: من صفات الله عز وجل. «(is) most knowing»
( وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ) أي : ربك العالم بمن في السموات والأرض فجعلهم مختلفين في صورهم وأخلاقهم وأحوالهم ومللهم .( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ) قيل جعل أهل السموات والأرض مختلفين كما فضل بعض النبيين على بعض .قال قتادة في هذه الآية : اتخذ الله إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وقال لعيسى : كن فيكون وآتى سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وآتى داود زبورا كما قال : ( وآتينا داود زبورا ) والزبور : كتاب علمه الله داود يشتمل على مائة وخمسين سورة كلها دعاء وتمجيد وثناء على الله عز وجل وليس فيها حرام ولا حلال ولا فرائض ولا حدود .معناه : إنكم لم تنكروا تفضيل النبيين فكيف تنكرون فضل النبي صلى الله عليه وسلم وإعطاءه القرآن؟ وهذا خطاب مع من يقر بتفضيل الأنبياء عليهم السلام من أهل الكتاب وغيرهم .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 986 - إلي : 990 - من مجموع : 2235









