تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين ..
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾
[ سورة المرسلات: 37]
معنى و تفسير الآية 37 من سورة المرسلات : ويل يومئذ للمكذبين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : ويل يومئذ للمكذبين
{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } بعدما بين الله لهم الآيات، وأراهم العبر والبينات.
تفسير البغوي : مضمون الآية 37 من سورة المرسلات
"ويل يومئذ للمكذبين".
التفسير الوسيط : ويل يومئذ للمكذبين
وقوله - تعالى - { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } تكرير للتوبيخ والتقريع على جحودهم لنعم الله ، التى يرونها بأعينهم ، ويحسونها بحواسهم ويستعملونها لمنفعتهم .
تفسير ابن كثير : شرح الآية 37 من سورة المرسلات
أي ويل لمن تأمل هذه المخلوقات الدالة على عظمة خالقها ثم بعد هذا يستمر على تكذيبه وكفره.
تفسير الطبري : معنى الآية 37 من سورة المرسلات
وقوله: ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذّبين بخبر الله عن هؤلاء القوم، وما هو فاعل بهم يوم القيامة.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وإن كانوا ليقولون
- تفسير: وصاحبته وبنيه
- تفسير: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء
- تفسير: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين
- تفسير: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
- تفسير: ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين
- تفسير: ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا
- تفسير: ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير
- تفسير: قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري
- تفسير: ص والقرآن ذي الذكر
تحميل سورة المرسلات mp3 :
سورة المرسلات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المرسلات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


