أحاديث عن: أبي رافع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبي رافع
⭐ صحيح
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
عن أبي رافع قال: أشهد لقد كنت أشوي لرسول الله ﷺ بطن شاة، ثم صلَّى ولم يتوضّأ.
صحيح أخرجه مسلم في الحيض (٣٥٧) من طريق عمرو، حدَّثني سعيد بن أبي هِلال، عن
عبد الله بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع .
عبد الله بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في نقض...
عن عائشة قالت: أتتْ سلمى مولاة رسول الله ﷺ أو امرأة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ إلى رسول الله ﷺ تستأذنه على أبي رافع قد ضربها، قالت: قال رسول الله ﷺ لأبي رافع: «ما لك ولها يا أبا رافع؟». قال: تؤذيني يا رسول الله!، فقال رسول الله: بِمَ آذيتِه با سَلمى؟». قالت: يا رسول الله! ما آذيتُه بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع! إن رسول الله ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ، فقام وضربني، فجعل رسول الله ﷺ يضحك ويقول: «يا أبا رافع! إنها لم تأمرك إلَّا بخير».
حسن رواه أحمد (٢٦٣٣٩) عن يعقوب - وهو ابن إبراهيم -، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرت الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفقٌ عليه
📂 باب القراءة في صلاة العشاء
عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾. فسجد. فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ، فلا أزال أسجد بها حتَّى ألقاه.
متفقٌ عليه رواه البخاري في الأذان (٧٦٦)، ومسلم في المساجد (٥٧٨/ ١١٠)، كلاهما عن
المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن بكر، عن أبي رافع فذكره.
المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن بكر، عن أبي رافع فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ، في ناسٍ معهم، فانطَلَقوا حتَّى دَنَوا مِنَ الحِصنِ فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ: امكُثوا أنتُم حتَّى أنطَلِقَ أنا فأنظُرَ، قال: فتَلَطَّفتُ أن أدخُلَ الحِصنَ، ففَقدوا حِمارًا لهم، قال: فخَرَجوا بقَبَسٍ يَطلُبونَه، قال: فخَشيتُ أن أُعرَفَ، قال: فغَطَّيتُ رَأسي وجَلَستُ كَأنِّي أقضي حاجةً، ثُمَّ نادى صاحِبُ البابِ، مَن أرادَ أن يَدخُلَ فليَدخُلْ قَبلَ أن أُغلِقَه، فدَخَلتُ ثُمَّ اختَبَأتُ في مَربِطِ حِمارٍ عِندَ بابِ الحِصنِ، فتَعَشَّوا عِندَ أبي رافِعٍ، وتَحَدَّثوا حتَّى ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى بُيوتِهم، فلَمَّا هَدَأتِ الأصواتُ، ولا أسمَعُ حَرَكةً خَرَجتُ، قال: ورَأيتُ صاحِبَ البابِ، حَيثُ وضَعَ مِفتاحَ الحِصنِ في كَوَّةٍ، فأخَذتُه ففَتَحتُ به بابَ الحِصنِ، قال: قُلتُ: إن نَذِرَ بي القَومُ انطَلَقتُ على مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدتُ إلى أبوابِ بُيوتِهم، فغَلَّقتُها عليهم مِن ظاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدتُ إلى أبي رافِعٍ في سُلَّمٍ، فإذا البَيتُ مُظلِمٌ، قد طَفِئَ سِراجُه، فلَم أدرِ أينَ الرَّجُلُ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ قال: فعَمَدتُ نَحوَ الصَّوتِ فأضرِبُه وصاحَ، فلَم تُغنِ شيئًا، قال: ثُمَّ جِئتُ كَأنِّي أُغيثُه، فقُلتُ: ما لك يا أبا رافِعٍ؟ وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ألا أُعجِبُك! لأُمِّك الويلُ! دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ فضَرَبَني بالسَّيفِ، قال: فعَمَدتُ له أيضًا فأضرِبُه أُخرى، فلَم تُغنِ شيئًا، فصاحَ وقامَ أهلُه، قال: ثُمَّ جِئتُ وغَيَّرتُ صَوتي كَهَيئةِ المُغيثِ، فإذا هو مُستَلقٍ على ظَهرِه، فأضَعُ السَّيفَ في بَطنِه ثُمَّ أنكَفِئُ عليه حتَّى سَمِعتُ صَوتَ العَظمِ، ثُمَّ خَرَجتُ دَهِشًا حتَّى أتَيتُ السُّلَّمَ أُريدُ أن أنزِلَ، فأسقُطُ منه، فانخَلَعَت رِجلي فعَصَبتُها، ثُمَّ أتَيتُ أصحابي أحجُلُ، فقُلتُ: انطَلِقوا فبَشِّروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لا أبرَحُ حتَّى أسمعَ النَّاعيةَ، فلَمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ صَعِدَ النَّاعيةُ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ، قال: فقُمتُ أمشي ما بي قَلَبةٌ، فأدرَكتُ أصحابي قَبلَ أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه
أتت سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةُ أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستأذنُه على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي رافعٍ مالَك ولها يا أبا رافعٍ قال تؤذيني يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بم آذيتِيه يا سلمَى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُه بشيءٍ ولكنه أحدثَ وهو يصلِّي فقلت له يا أبا رافعٍ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدِهم الريحُ أن يتوضأَ فقام يضربُني فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنها لم تأمرْك إلا بخيرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ إلى أبي رافعٍ بشاةٍ وذلك يومَ الخندقِ فيما أعلمُ فصلَاها أبو رافعٍ وجعلَها في مِكْتَلٍ ثم انطلَقَ بها فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا منَ الخندَقِ فقال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْني الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فقال: يا رسولَ اللهِ هل للشاةِ إلَّا ذراعان؟ فقال: لو سكتَّ لناوَلْتَنِي ما سألْتُكَ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه
عن رافعِ بنِ أبي رافعٍ الطائي قال رافَقتُ أبا بكرٍ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وعليه كِساءٌ له فَدَكِيٌّ يُخِلُّه إذا ركِب ونلبَسُه أنا وهو إذا نزَلْنا
عن أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَرًا ، فجاءته إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ ، قال أبو رافعٍ : فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقضيَ الرَّجلَ بكَرَه ، فقلتُ : لم أجِدْ في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رَباعِيًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعطِه إيَّاه فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ قالَ زُهيرُ بنُ حربٍ ثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ هوَ ابنُ الماجشونِ - حدَّثني عمِّي - هوَ أبو يوسفَ بنُ أبي سلمةَ - عن عبدِ الرَّحمنِ الأعرجِ عن عبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ - واتَّفقَ أحمدُ وزُهيرٌ في روايتَهما جميعًا وجَّهتُ وجْهي للَّذي فطرَ السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلمت نفسي واعترفتُ بذَنبي فاغفِر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ والشَّرُّ ليسَ إليْكَ أنا بِكَ وإليْكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
أتَتْ سَلْمى مَوْلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو امرأةُ أبي رافِعٍ مَولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستأذنه على أبي رافِعٍ قد ضرَبَها. قالَتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي رافِعٍ: ما لكَ ولها يا أبا رافِعٍ؟ قال: تُؤذيني يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ آذَيْتيه يا سَلْمى؟ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، ما آذَيْتُه بشَيءٍ، ولكنَّه أحْدَثَ وهو يُصَلِّي، فقلتُ له: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ المُسلِمينَ إذا خرَجَ مِن أحَدِهِم الرِّيحُ أنْ يتَوَضَّأَ، فقامَ فضرَبَني، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ ويَقولُ: يا أبا رافِعٍ، إنَّها لم تَأمُرْكَ إلا بِخَيرٍ
عن أبي رافِعٍ: أنَّه رَأى الحُسَينَ بنَ علِيٍّ ساجِدًا قد عَقَصَ شَعرَه، فقال أبو رافِعٍ: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا يُصَلِّينَّ أحَدُكُم وهو عاقِصٌ شَعرَه
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ، فمَرَّ بأبي رافعٍ فاسْتتبَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وإنَّ مولَى القومِ منهم، أو مِن أنفُسِهم
سَألَ أَحمَدُ بنُ سَلَمةَ أبي عن حَديثٍ في أوَّلِ كِتابِ "جامِعِ إسْحاقَ بنِ راهُويَهْ"، قال إسْحاقُ: وإذا أرادَ أن يَجمَعَ بَيْنَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ...، وبَيْنَ: وَجَّهْتُ وَجْهِي... أَحَبُّ إليَّ؛ لِما يَرْويه المِصْريُّونَ حَديثًا عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عنسَعيدِ بنِ يَزيدَ، عن الأَعرَجِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أتتْ سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو امرأةُ أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأذنُهُ على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي رافعٍ ما لكَ ولها يا أبا رافعٍ قال تُؤذيني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما آذيتِيهِ يا سلمَى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُهُ بشيٍء ولكنهُ أحدثَ وهو يُصلِّي فقلتُ لهُ يا أبا رافعٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ المسلمينَ إذا خرج من أحدِهم الرِّيحُ أن يتوضأَ وقال الطبرانيُّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من خرجَ منهُ رِيحٌ فليُعِدِ الوُضوءَ فقامَ فضربني فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنَّها لم تأمُرْكَ إلا بخيرٍ
حَديثٌ رَواه ابنُ لَهيعةَ، فاخْتُلِفَ على ابنِ لَهيعةَ: رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن [ابنِ] لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ نَوْفَلٍ الأَسَديِّ أبي الأَسوَدِ، فقالَ: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أَدرَكَه شَهْرُ رَمَضانَ وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقَبَّلْ مِنه، ومَن صامَ مُتَطوِّعًا وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقبَّلْ مِنه. ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَكَمِ، وسَعيدُ بنُ الحَكَمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، وأبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، والنَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رافِعٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلَّا عَمْرَو بنَ خالِدٍ؛ فإنَّه أَوقَفَه، ولم يَرفَعْه، ورَفَعَ الباقونَ الحَديثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، فقالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُقْبةَ -نَسَبَ ابنَ لَهيعةَ إلى جَدِّه؛ [لأنَّ ابنَ] لَهيعةَ هو: عَبْدُ اللهِ بنُ لَهيعةَ بنِ عُقْبةَ- عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَنسُبْ عَبْدَ اللهِ؟
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أقطعَ أبا رافعٍ أرضًا , فلمَّا ماتَ أبو رافعٍ باعَها عمرُ بثمانينَ ألفًا فدفعَها إلى عليٍّ فَكانَ يزَكِّها فلمَّا قبضَها ولَدُ أبي رافعٍ عدُّوا مالَهَم فوجدوها سواءً , فقالَ عليٌّ أَكُنتُمْ ترونَ يَكونُ عندي مالٌ لا أؤدِّي زَكاتَهُ
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ يَستَنفِرُ أخوالَه مِن بليٍّ إلى غَزوِ الشَّامِ، فلَمَّا أشرَفَ عليهم خافَهم، فبَعَثَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِدُّه بجَيشٍ، فبَعَثَ جَيشًا فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ أميرًا عليهم، فلَمَّا وصَلوا إلى عَمرٍو، قال عَمرٌو: إنَّما بَعَثَكُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَدِّدًا لي، فأنا الأميرُ، فلَم يُخالِفْه أبو عُبَيدةَ، فكانَ عَمرٌو هو الذي يُصَلِّي بهم، وذلك في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ. قال مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ: وكانَ مِنَ الحَديثِ في هذه الغَزاةِ: أنَّ رافِعَ بنَ أبي رافِعٍ الطَّائيَّ، وهو رافِعُ بنُ عَميرةَ، كانَ يُحَدِّثُ فيما بَلَغَني عَن نَفسِه أنَّه قال: كُنتُ (في تلك الغَزاةِ)، فقُلتُ: واللَّهِ لَأختارَنَّ لنَفسي صاحِبًا، قال: فصَحِبتُ أبا بَكرٍ، قال: فكُنتُ مَعَه في رَحلِه، قال: فكانَت عليه فدَكيَّةٌ، فكانَ إذا نَزَلنا بَسَطَها، وإذا رَكِبنا لَبِسَها، ثُمَّ شَبَّكَها عليه بخِلالٍ لَه، قال: وذلك الذي يَقولُ له أهلُ نَجدٍ حينَ ارتَدُّوا كُفَّارًا: أنَحنُ نُبايِعُ ذا العَباءةِ؟! قال: فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ قافِلينَ قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، إنَّما صَحِبتُكَ ليَنفَعَني اللَّهُ بكَ، فانصَحْني وعَلِّمْني. قال: لَو لَم تَسألْني هذا لَفَعَلتُ. قال: آمُرُكَ أن توحِّدَ اللَّهَ، لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وأن تُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ هذا البَيتَ وتَغتَسِلَ مِنَ الجَنابةِ، ولا تَتَأمَّرَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ أبَدًا. قال: قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، أمَّا أنا واللَّهِ فإنِّي أرجو أن لا أُشرِكَ باللَّهِ أبَدًا، وأمَّا الصَّلاةُ فلَن أترُكَها أبَدًا إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الزَّكاةُ فإن يَكُ لي مالٌ أُؤَدِّها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا رَمَضانُ فلَن أترُكَه إن شاءَ اللَّه، وأمَّا الحَجُّ فإن (استَطَعتُ أحُجُّ) إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الجَنابةُ فسَأغتَسِلُ مِنها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الإمارةُ فإنِّي رَأيتُ النَّاسَ يا أبا بَكرٍ لا يَرقوا مِنها عِندَ رَسولِ اللَّهِ وعِندَ النَّاسِ إلَّا بها، فلِمَ تَنهى عَنها؟ قال: إنَّما استَجهَدتَني لأجهَدَ لَكَ، وسَأُخبِرُكَ عَن ذلك، إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بهذا الدِّينِ، فجاهَدَ عليه حَتَّى دَخَلَ النَّاسُ فيه طَوعًا وكَرهًا، فلَمَّا دَخَلوا كانوا عُوَّاذَ اللَّهِ وجيرانَه وفي ذِمَّتِه، فإيَّاكَ لا تُخفِرِ اللَّهَ في جيرانِه، فيَتبَعَكَ اللَّهُ في خَفرَتِه؛ فإنَّ أحَدَكُم يَخفِر جارَه، ناتِئًا عَضَلَه غَضَبًا لجارِه إن أُصيبَ له شاةٌ أو بَعيرٌ، فاللَّهُ أشَدُّ غَضَبًا لجارِه. قال: ففارَقتُه على ذلك. قال: فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُمِّرَ أبو بَكرٍ على النَّاسِ، قال: قدِمتُ عليه، فقُلتُ: يا أبا بَكرٍ، ألَم تَكُنْ نَهَيتَني عَن أن أتَأمَّرَ على رَجُلَينِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قال: بَلى، وأنا الآنَ أنهاكَ عَن ذلك. قال: فقُلتُ لَه: فما حَمَلَكَ على أن تَليَ أمرَ النَّاسِ؟ قال: لا أجِدُ مِن ذلك بُدًّا، خَشيتُ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الفُرقةَ
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ الواسِطيُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرٍو، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه، عن أبي رافِعٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَرَّةً مَرَّةً؟
حديثُ عُبَيدِ اللهِ بن أبي رافعٍ، عن أبي رافعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا أُلفِينَّ أحَدَكم متَّكِئًا على أريكَتِه يأتيه الأمرُ من أمري ممَّا أمَرْتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
لما كانتْ غزوةُ ذاتِ السلاسِلِ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهِم عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهي الغزوةُ التي يفْتَخِرُ بها أهلُ الشامِ ، يقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعْمَلَ عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ على جيشٍ فيهمْ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأمرَهُم أن يستَنْفِروا مَن مرُّوا بهِ من المسلمينَ ، فمرُّوا بنَا في ( دارِنَا ) فاستَنفَرونَا ، فَنَفَرنَا معهمْ ، فقلتُ : لأتَخَيَّرَنَّ ( لنفسِي ) رجلا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَأخدُمُهُ ) وأتَعَلَّمُ منهُ ، فإنِّي لستُ أستطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ كلمَّا شئْتُ ، فتَخَيَّرتُ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصحِبْتُه ، وكانَ لهُ كِسَاءٌ فدَكِيٌّ ( يُخَلِّهِ ) عليهِ إذا ركِبَ ، ونَلْبَسُهُ جميعًا إذا نَزَلنَا ، وهوَ الكسَاءُ الذي عيَّرتْهُ بهِ هَوازِنُ فقالوا : ذا الخلالِ نبَايِعُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قضَينَا غزَاتَنَا ورجعنَا ولمْ أسأَلْهُ عن شيءٍ قلتُ لهُ : إنِّي قدْ صَحِبْتُكَ ولي عليكَ حقٌّ ولم أسأَلْكَ عن شيءٍ ، فعَلِّمِنِي ما يَنْفَعُنِي ، فإنِّي لستُ أستَطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ [ كلمَّا شئْتُ ] ، قال رضيَ اللهُ عنهُ : قد كانَ في نفسِي ذلكَ قبلَ أنْ تَذْكُرَهُ لي ، اعبُدْ اللهَ لا تُشْرِكْ بهِ شيئًا ، وأقِمْ الصلاةَ المكتوبَةَ ، وآتِ الزكاةَ المفروضَةَ ، وحُجَّ البيتَ ، وصُمْ رمضانَ ، ولا تَأَمَّرَنَّ على رجلينِ . قلتُ : أمَّا الصلاةُ والزكاةُ فقدْ عَرَفْتُهَا ، وأمَّا الإمارةُ فإنمَا يُصِيبُ الناسُ الخيرَ من الإمارَةِ . قالَ : إنكَ قدْ اسْتَجْهَدتَني فجَهَدْتُ لكَ ، إنَّ الناسَ دخلوا في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ، فأَجَارَهم اللهُ من الظلمِ ، فهُم عُوَّاذُ اللهِ وجيرانُ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، ومن يَظْلِمْ أحدًا منهم فإنَّمَا يخْفِرُ ربَّهُ ، واللهِ إنَّ أحدَكمْ لتُؤْخَذُ شاةُ جارِهِ أو بَعِيرُهُ فيَظَلُّ [ نَاتِئَ ] عَضَلَتِهِ غضبًا لجَارِهِ ، واللهُ من وراءِ جارِهِ ، فلمَّا رجعنَا إلى ديارِنَا وقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبايَعَ الناسَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، واستُخْلِفَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقلتُ : مَن اسْتُخْلِفَ بعدَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : صاحِبُكَ أبو بكرٍ ، فأَتَيتُ المدينةَ فلمْ أزَلْ أتَعَرَّضُ لهُ حتى وجَدْتُهُ خاليًا ، فأخذْتُ بيدِهِ ، فقلتُ : أمَا تَعْرِفُنِي ، أنا صَاحِبُكَ . قالَ : نَعم . قلتُ : أما تحفظُ ما قلتَ لي ؟ لا تَأَمَّرَنَّ على رجُلَينِ ، وتَأَمَّرْتَ على الناسِ ! قالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوُفِّيَ والناسُ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وحَمَلنِي أصاحَبِي ، وخَشِيتُ أنْ يَرْتَدُّوا ، فواللهِ ما زالَ يعْتَذِرُ حتَّى عَذَرتُهُ . وزادَ جَرِيرٌ فيهِ : قالَ : وكنتُ أسوقُ الغَنَمَ في الجاهليَّةِ فلمْ يزَلْ الأمرُ بي حتَّى صِرْتُ عَرِيفًا في إمَارَةِ الحَجَّاجِ يقُولُهَا رافعُ بنُ أبي رَافِعٍ الطائِيُّ
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ فمرَّ بأبي رافعٍ فاستتبعَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ يا أبا رافعٍ إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وإنَّ مولى القومِ منهم أو من أنفسِهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبيد الله بن أبي رافعجامع إسحاق بن راهويهفطر السماوات والأرضأستغفرك وأتوب إليكلا تأمرن على رجلينلم تأمرك إلا بخيرعبد الله بن عتيكرافع بن أبي رافعغزوة ذات السلاسلإذا السماء انشقتأنا أول المسلمينأرقم بن أبي أرقمالغسل من الجنابةتاجر أهل الحجازنلبسه إذا نزلنااللهم أنت الملكعلي بن أبي طالبالزكاة المفروضةالصلاة المكتوبةعبادة الله وحدهرهط من الأنصارجمل خيار رباعيخلف أبي القاسمناولني الذراعالحسين بن عليالأمر من أمريالكساء الفدكيأمر المسلمينيخله إذا ركبمحياي ومماتيسبحانك اللهمالليث بن سعدلم يتقبل منهولد أبي رافععمر بن العاصانخلعت رجليتغيير الصوتأحسنهم قضاءصلاة العتمةصلاتي ونسكيرب العالمينصوموا رمضانثلاثا ثلاثايوم الخندقدخول الحصنإبل الصدقةخيار الناسأبا القاسملا شريك لهمولى القومصام متطوعارفع الحديثثمانين ألفذو العباءةمسح الرجلكساء فدكيأبو هريرةوجهت وجهيشهر رمضانابن لهيعةكتاب اللهأبو رافعما سألتكلا يصلينالمصريونأبا رافعلا تتأمرأبي رافعلا ألفيننهيت عنهحج البيتمسته...القراءةالأنصارالناعيةأبو بكرآل محمدلم يقضهالإمارةالتوحيدمرة مرةاتبعناهلا ندريأمرت بهالوضوءنقض...السماءانشقت"العشاءتستأذنالذراعلو سكتمفاتيحاستسلفالصدقةالأعرجالزكاةالصلاةأريكتهلرسول
تخريج حديث أبي رافع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








