أحاديث عن: أخذت بيده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أخذت بيده
⭐ صحيح
📂 باب قول النبي ﷺ: وَألْحِقني...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يُعوِّذ بهذه الكلمات: «أذهب الباسَ ربَّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» فلما ثقل رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأقولها.
قالت: فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق».
قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعتُ من كلامه.
قال ابن جعفر: إنّ النبيَّ ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده. وقال: «أذهِب».
قالت: فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق».
قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعتُ من كلامه.
قال ابن جعفر: إنّ النبيَّ ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده. وقال: «أذهِب».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٤١٨٢) عن أبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب آل أبي بكر في...
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما خرج رسول الله ﷺ وخرج معه أبو بكر، احتمل أبو بكر ماله كله معه: خمسة آلاف درهم، أو ستة آلاف درهم قالت: وانطلق بها معه. قالت: فدخل علينا جدّي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: والله! إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه، قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. قالت: فأخذت أحجارًا، فوضعتها في كوة البيت، كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوبًا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أبه، ضع يدك على هذا المال، قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن كان قد ترك لكم هذا، فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ، قالت: ولا والله ما ترك لنا شيئًا، ولكني قد أردت أن أسكّن الشيخ بذلك.
حسن رواه أحمد (٢٦٩٥٧) والطبراني في الكبير (٢٤/ ٨٨) والحاكم (٣/ ٥ - ٦) كلهم من حديث ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه، عن جدّته أسماء بنت أبي بكر فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رقية النبي ﷺ ووضع...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما»، فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع فانتزع يده من يدي تم قال: «اللهم! اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى».
قالت: فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى.
قالت: فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى.
متفق عليه رواه مسلم في السلام (٢١٩١: ٤٦) من طرق، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
سأَلْتُ أبا ذرٍّ قُلْتُ: دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخَل الجنَّةَ قال: سأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يؤمِنُ باللهِ ) قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال: ( يرضَخُ ممَّا رزَقه اللهُ ) قُلْتُ: وإنْ كان معدِمًا لا شيءَ له ؟ قال: ( يقولُ معروفًا بلسانِه ) قال: قُلْتُ: فإنْ كان عيِّيًا لا يُبلِغُ عنه لسانُه ؟ قال: ( فيُعينُ مغلوبًا ) قُلْتُ: فإنْ كان ضعيفًا لا قدرةَ له ؟ قال: ( فليصنَعْ لأخرَقَ ) قُلْتُ: وإنْ كان أخرَقَ ؟ قال: فالتفت إليَّ وقال: ( ما تُريدُ أنْ تدعَ في صاحبِك شيئًا مِن الخيرِ، فليدَعِ النَّاسَ مِن أذاه ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه كلمةُ تيسيرٍ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن عبدٍ يعمَلُ بخَصلةٍ منها يُريدُ بها ما عندَ اللهِ إلَّا أخَذَتْ بيدِه يومَ القيامةِ حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ )
عن أبي كثيرٍ الزُّبيديِّ عن أبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ به العبدُ دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُؤمِنُ باللهِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: إنَّ مع الإيمانِ عملًا، قال: يَرضَخُ مما رَزَقَه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعدَمًا لا شيءَ له، قال: يقولُ معروفًا، وذَكَرَ أشياءَ من أعمالِ الخيرِ على هذا التدريجِ حتى قال: يَدَعُ الناسَ من أذاهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا ليسيرٌ كُلُّه، قال: والذي نفسي بيَدِه ما من خَصلةٍ يعمَلُ بها عبدٌ يَبتغي بها وجهَ اللهِ تعالى إلَّا أخذتْ بيَدِه يومَ القيامَةِ، فلم تُفارِقْه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ
عن أَبي كَثِيرٍ الزُّبَيْديّ، عنْ أَبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قالَ: فَجَمَعَ حَديثًا فَلَقيَ أبا ذَرٍّ وهو عندَ الجَمْرَةِ الوسْطَى وحَوْلَهُ النَّاسُ، قالَ: فَجَلَسْتُ إليهِ حتَّى مَسَّتْ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذلك الحَديثَ وتَفَلَّتْ مِنِّي كُلُّ شَيءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عنه، فَرَفَعْتُ رَأْسي إلى السَّماءِ، فجَعَلْتُ أتَذَكَّرُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ بهِ العَبْدُ دَخَل الجَنَّةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تُؤمِنُ باللهِ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معَ الإيمانِ عَمَلًا؟ قالَ: «يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعْدَمًا لا شَيءَ لهُ؟ قالَ: «يَقولُ مَعْروفًا بِلسانِهِ». قُلتُ: فإنْ كان عَيِيًّا لا يَبْلُغُ عنه لِسانُهُ؟ قالَ: «فَلْيُعِنْ مَغْلوبًا». قُلتُ: فإنْ كان ضَعيفًا لا قُوَّةَ له؟ قالَ: «فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ». قُلتُ: فإنْ كان أَخْرقَ؟ فالتَفَتَ إليَّ فقالَ: «ما تُريدُ أنْ تَدَعَ في صاحِبِكَ خَيْرًا؟». قالَ: «يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذاهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَيَسيرٌ كُلُّهُ. قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ ما مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عَبْدٌ يَبْتَغي بها وَجْهَ اللهِ إلَّا أَخَذَتْ بيدِهِ يوْمَ القيامَةِ فَلَمْ تُفارِقْهُ حتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ»
لمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذْتُ بيَدِه، فجعَلْتُ أُمِرُّها على صَدرِه، ودَعَوْتُ بهذه الكَلماتِ: أذهِبِ البأْسَ ربَّ الناسِ، فانتَزَعَ يَدَه من يَدي، وقال: أسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ الرفيقَ الأَعْلى الأسعَدَ
عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ
عن عُمرَ قالَ قلتُ يا معشرَ الأنصارِ إنَّ أولَى النَّاسِ بنبيِّ اللَّهِ ثانيَ اثنَينِ إذ هُما في الغارِ ثمَّ أخذتُ بيدِهِ
عَن طَلحةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَوفٍ قال: صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فقَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ وجَهَرَ حَتَّى أسمَعَنا، فلَمَّا فرَغَ أخَذتُ بيَدِه فسَألتُه فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ
لمَّا عقَد لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومي أخَذْتُ بيدِه فودَّعْتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل اللهُ التَّقوى زادَك وغفَر ذنبَك ووجَّهَك للخيرِ حيثُما توجَّهْتَ
صلَّيْتُ خلْفَ ابنِ عبَّاسٍ على جنازةٍ فقرَأ بفاتحةِ الكتابِ وجهَر حتَّى أسمَعَنا فلمَّا انصرَفْتُ أخَذْتُ بيدِه فسأَلْتُه عن ذلك فقال: سُنَّةٌ وحقٌّ
صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ فسَمِعتُه يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أخَذتُ بيَدِه فسَألتُه فقلتُ: أتقرَأُ؟ فقالَ: نَعَم، إنَّه حَقٌّ وسُنَّةٌ
حديثُ قراءةِ سورةٍ قصيرةٍ مع الفاتحةِ في صلاةِ الجنازةِ. [يعني حديث: صلَّيتُ خلف ابنِ عباسٍ على جنازةٍ فقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وجهر حتى أسمعنا فلما فرغ أخذتُ بيدِه فسألتُه فقال: سُنةٌ وحقٌّ.]
ابتَعتُ زَيتًا بالسُّوقِ، فقامَ إلَيَّ رَجُلٌ فأرْبَحَني حتى رَضيتُ، قال: فلمَّا أخَذتُ بيَدِه لِأضرِبَ عليها أخَذَني بذِراعي رَجُلٌ من خَلْفي فأمْسَكَ يَدي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، قال: لا تَبِعْه حتى تَحوزَه إلى بَيتِكَ؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذلك
ابتَعْتُ زَيتًا بالسوقِ، فقامَ إليَّ رَجلٌ، فأرْبَحَني حتى رَضيتُ، فلمَّا أخَذْتُ بيَدِه لأضرِبَ عليها، أخَذَ بذِراعي رَجلٌ من خَلْفي، وأمسَكَ يَدي، فالْتَفَتُّ، فإذا زَيدُ بنُ ثابتٍ، فقال: لا تَبِعْه حتى تَحوزَه إلى بَيتِكَ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذلك
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ، قال: ابْتَعْتُ زيتًا بالسُّوقِ، فقام إليَّ رجُلٌ فأرْبَحَني حتَّى رَضِيتُ، فلمَّا أخَذْتُ بيدِه لأضرِبَ عليها، أخَذَ بِذِراعي رجُلٌ مِن خلْفي وأمسَكَ يدي، فالْتَفَتُّ فإذا زيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْهُ حتَّى تَحُوزَه إلى بيتِك؛ فإنَّ نبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن ذلك
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
لما عقدَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على قومِي ، أخذتُ بيدهِ ، فودعتهُ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : جعلَ الله التقوَى زادكَ ، وغفرَ ذنبكَ ، ووجّهكَ للخيرِ حيثما تكونُ
أخذتُ بيدِ أبي سفيانَ فجئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ السماعَ فأعطِه شيئًا فقال من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ثم قام فأخذتُ بيدِه فأقعدتُه على الطريقِ فجعل يمرُّ به أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كوكبةً كوكبةً يقول من هؤلاءِ فأقولُ هؤلاءِ مزينةُ فيقول ما لي ولمزينةَ ما كان بيني وبينهم حربٌ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ثم تمرُّ الكوكبةُ فيقول من هؤلاءِ فأقول هؤلاءِ جهينةُ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المهاجرين فلما نظر إليهم مُقبِلينَ فأقبل عليَّ فقال لقد أُوتِيَ ابنُ أخيك مُلكًا عظيمًا قال وذكر كلامًا كثيرًا
لما عقد لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومي أخذتُ بيدِه فودَّعتُه فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل اللهُ التقوَى زادَك وغفر ذنبَك ووجَّهَك للخيرِ حيث تكونُ
عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وإنه دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فيأخذ منه ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشحناء ليس من طبيعتي ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي؟ قال: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال: أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال: من كان عنده شيء فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يافضل ثم قال: من حسن من نفسه شيئاً فليقم أدع له فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم إذا أراد. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقام عمر فقال: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
خرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ لم تَبْقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِن والدِ المولودِ وكان يتيمًا وكنَّا نقولُ : يتيمًا ما عسى أنْ تصنَعَ أمُّه به حتَّى لم يَبْقَ مِن صواحبي امرأةٌ إلَّا أخَذَتْ صبيًّا غيرِي فكرِهْتُ أنْ أرجِعَ ولم أجِدْ شيئًا وقد أخَذ صواحبي فقُلْتُ لزَوجي واللهِ لَأرجِعَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلَآخُذَنَّه فأتَيْتُه فأخَذْتُه ورجَعْتُ إلى رَحلي فقال زوجي : قد أخَذْتِيه ؟ فقُلْتُ : نَعم واللهِ وذاك أنِّي لَمْ أجِدْ غيرَه فقال : قد أصَبْتِ فعسى اللهُ أنْ يجعَلَ فيه خيرًا قالت : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جعَلْتُه في حِجْري أقبَل عليه ثَديي بما شاء اللهُ مِن اللَّبَنِ فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخوه ـ يعني ابنَها ـ حتَّى رَوِيَ وقام زوجي إلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ فإذا بها حافلٌ فحلَبها مِن اللَّبَنِ ما شِئْنا وشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِبْتُ حتَّى رَوِيتُ وبِتْنا ليلتَنا تلك شِباعًا رِوَاءً وقد نام صِبيانُنا يقولُ أبوه ـ يعني زوجَها ـ : واللهِ يا حَليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصَبْتِ نسَمةً مُبارَكةً قد نام صبيُّنا ورَوِيَ قالت : ثمَّ خرَجْنا فواللهِ لَخرَجَتْ أَتَانِي أمامَ الرَّكبِ حتَّى إنَّهم لَيقولونَ : ويحَكِ كُفِّي عنَّا أليسَتْ هذه بأَتَانِكِ الَّتي خرَجْتِ عليها ؟ فأقولُ : بلى واللهِ وهي قُدَّامَنا حتَّى قدِمْنا منازلَنا مِن حاضرِ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقدِمْنا على أجدَبِ أرضِ اللهِ فوالَّذي نفسُ حَليمةَ بيدِه إنْ كانوا لَيسرَحونَ أغنامَهم إذا أصبَحوا ويسرَحُ راعي غنَمِي فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وترُوحُ أغنامُهم جياعًا هالكةً ما لها مِن لَبَنٍ قالت : فنشرَبُ ما شِئْنا مِن اللَّبَنِ وما مِن الحاضرِ أحَدٌ يحلُبُ قطرةً ولا يجِدُها فيقولونَ لرِعائِهم : وَيْلَكم ألَا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حَليمةَ فيسرَحونَ في الشِّعبِ الَّذي تسرَحُ فيه فترُوحُ أغنامُهم جياعًا ما بها مِن لَبَنٍ وترُوحُ غنَمي لُبَّنًا حُفَّلًا وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشِبُّ في اليومِ شبابَ الصَّبيِّ في شهرٍ ويشِبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سَنةٍ فبلَغ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ قالت : فقدِمْنا على أمِّه فقُلْتُ لها وقال لها أبوه : رُدِّي علينا ابني فلْنرجِعْ به فإنَّا نخشى عليه وباءَ مكَّةَ قالت : ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به ممَّا رأَيْنا مِن بركتِه قالت : فلَمْ نزَلْ حتَّى قالت : ارجِعا به فرجَعْنا به فمكَث عندَنا شهرَيْنِ قالت : فبيْنا هو يلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البيوتِ يَرعَيانِ بَهْمًا لنا إذ جاءنا أخوه يشتَدُّ فقال لي ولأبيه : أدرِكا أخي القُرَشيَّ قد جاءه رجُلانِ فأضجَعاه وشقَّا بطنَه فخرَجْنا نشتَدُّ فانتهَيْنا إليه وهو قائمٌ مُنتقَعٌ لونُه فاعتنَقه أبوه واعتنَقْتُه ثمَّ قُلْنا : ما لكَ أيْ بنيَّ ؟ قال : أتاني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ فأضجَعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللهِ ما أدري ما صنَعا قالت : فاحتمَلْناه ورجَعْنا به قالت : يقولُ أبوه : يا حَليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا قد أُصيبَ فانطلِقي فلْنرُدَّه إلى أهلِه قبْلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ قالت : فرجَعْنا به فقالت ما يرُدُّكما به فقد كُنْتُما حريصَيْنِ عليه ؟ قالت : فقُلْتُ : لا واللهِ إلَّا أنَّا كفَلْناه وأدَّيْنا الحقَّ الَّذي يجِبُ علينا ثمَّ تخوَّفْنا الأحداثَ عليه فقُلْنا : يكونُ في أهلِه فقالت أمُّه : واللهِ ما ذاك بِكما فأخبِراني خبَرَكما وخبَرَه فواللهِ ما زالت بنا حتَّى أخبَرْناها خبَرَه قالت : فتخوَّفْتُما عليه كلَّا واللهِ إنَّ لِابني هذا شأنًا ألَا أُخبِرُكما عنه ؟ إنِّي حمَلْتُ به فلم أحمِلْ حَملًا قطُّ كان أخَفَّ علَيَّ ولا أعظَمَ بركةً منه ثمَّ رأَيْتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خرَج منِّي حينَ وضَعْتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبلِ ببُصْرَى ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دعاه والحَقا بشأنِكما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نكذب قائلا ولا نستحلفهأذهب البأس رب الناسعمر معي وأنا مع عمريرضخ مما رزقه اللهيقول معروفا بلسانهابن أخت القوم منهميدع الناس من أذاهطلحة بن عبد اللهالحق بعدي مع عمرابتغاء وجه اللهعبد الله بن عمرالجهر بالقراءةتحوزه إلى بيتكخير أهل المشرقالأتان القمراءالرفيق الأعلىقراءة الفاتحةاخرج عدو اللهالسنة الشهباءفليعن مغلوبافليصنع لأخرقصلاة الجنازةفاتحة الكتابالغلام الجفريعين مغلوباقول المعروفيوم القيامةحيثما توجهتزيد بن ثابتفضوح الدنيافضوح الآخرةوألحقني...يؤمن باللهيصنع لأخرقكلمة تيسيردخول الجنةتؤمن باللهأولى الناسثاني اثنينوجهك للخيرقراءة سورةحيثما تكوندعاء النبيترك الأذىمرض النبيأخذت بيدهانتزع يدهعبد القيسأبو سفيانالمهاجرينغفر الذنبالاستقدادنبي اللهابن عباسغفر ذنبكإلى بيتكملك عظيمحيث تكونشق الصدرووضع...الإيمانالأنصارالفاتحةالشحناءالرضاعةبني سعدالشافيالهجرةالأسعدالتقوىعقد ليأربحنيلا تبعالأناةالدماءالنقيرالحنتمالوداعالدعاءالغلولالبركةالشارفاليتيمالباسالناسيحتملفي...شفاؤكالعملالجنةالرضخالغارودعتهجنازةالسوقالحلممزينةجهينةكوكبةحليمة
تخريج حديث أخذت بيده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








