أحاديث عن: أن يحضرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أن يحضرون
⭐ متفق عليه
📂 باب حفظ العلم والحث على...
عن أبي هريرة قال: إنّ النّاس يقولون: أكثر أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب اللَّه ما حدَّثْتُ حديثًا، ثم يتلو: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿الرَّحِيمُ﴾ [سورة البقرة: ١٥٩ - ١٦٠]، إنّ إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصّفق بالأسواق، وإنّ إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإنّ أبا هريرة كان يلزم رسول اللَّه ﷺ بشبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون.
وزاد في رواية: فقال رسول اللَّه ﷺ: «من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئًا سمعه مني»، فبسطتُ ثوبي حتّى قضى حديثه، ثم ضممتُه إليَّ فما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه.
وزاد في رواية: فقال رسول اللَّه ﷺ: «من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئًا سمعه مني»، فبسطتُ ثوبي حتّى قضى حديثه، ثم ضممتُه إليَّ فما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١١٨)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٢) كلاهما من طرق عن الزّهريّ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعلِّمُهم من الفَزَعِ كلماتٍ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ، من غضَبِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ، وأنْ يَحضُرونِ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُهنَّ مَن عقَلَ من بنيه، ومَن لم يعقِلْ كتَبَه فعلَّقَه عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُهم مِن الفزَعِ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن غَضَبِه، وعِقابِهِ، وشَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وأعوذُ بك ربِّ أنْ يَحضُرون، قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو يُعلِّمُهنَّ مِن عَقَلَ مِن بَنِيه، ومَن لم يَعقِلْ كَتَبَه، فأَعْلَقَهُ عليه
إنَّ إبليسَ له خُرطومٌ كخرطومِ الكلبِ واضعهُ على قلبِ ابنِ آدمَ ، يذكِّرهُ بالشهواتِ واللذَّاتِ ، ويأتيهِ بالأمانيِّ ، ويأتيهِ بالوسوسةِ على قلبهِ ليشككَّهُ في ربهِ ، فإذا قال العبدُ : أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ ، وأعوذُ باللهِ أن يحضرونِ ، إنَّ اللهَ هو السميعُ العليمُ ، خَنَس الخُرطومُ عن القلبِ
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بكلماتٍ مِنَ الفَزَعِ: أَعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن غضبِهِ، ومِن عِقابِهِ، ومِن شرِّ عبادِهِ، ومِن هَمزاتِ الشَّياطينِ، وأنْ يَحضُرونَ، قالَ: كان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، ومَنْ بَلَغَ مِن ولدِهِ عَلَّمهُنَّ إيَّاهُ، فقالَهُنَّ عندَ قومِهِ، ومنْ لمْ يَبلُغْ منهم كَتَبَها، فعَلَّقَها في عُنُقِه
أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبهِ وعقابهِ ، ومن شرِّ عبادهِ ، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحضرونِ
إنَّ النَّاسَ يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، ولَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُ حَديثًا، ثُمَّ يَتلو {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]، إنَّ إخوانَنا مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهم، وإنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَلزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطنِه، ويَحضُرُ ما لا يَحضُرونَ، ويَحفَظُ ما لا يَحفَظونَ
أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غَضَبِه وعِقابِه، ومن شَرِّ عِبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ، وأنْ يَحضُرونَ
حَوْضِي كما بين ( عَدْنَ ) و ( عَمَّانَ ) فيهِ أكاويبُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ ، مَنْ شربَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ بعدَهُ أبدًا ، وإِنَّ مِمَّنْ يَرِدُ عليهِ من أُمَّتي : الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمُ ، الدَّنِسَةُ ثِيابُهُمْ ، لا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ ، ولا يَحْضُرُونَ السُّدَدَ – يعني أبوابَ السُّلْطَانِ ( الذينَ يُعْطُونَ كلَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ كلَّ الذي لهُمْ
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجْرَ، فقَرَأَ فيهما بالرُّومِ، فالتَبَسَ عليه في القِراءةِ، فلمَّا صلَّى قال: ما بالُ رِجالٍ يَحضُرونَ معنا الصَّلاةَ بغَيرِ طُهورٍ؟! أولئك الذين يَلبِسونَ علينا صَلاتَنا، مَن شَهِدَ معنا الصَّلاةَ، فلْيُحسِنِ الطُّهورَ
أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ ، مِن غَضَبِهِ وشَرِّ عبادِه ، ومِن هَمَزاتِ الشياطِينِ ، وأن يَحْضُرُونِ
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكَا إليهِ أهاويلَ يراها في المنامِ فقال إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقلْ : أعوذُ بكلماتِ اللَّـهِ التامَّةِ ، من غضبِهِ وعقابِهِ ، ومِن شرِّ عبادِهِ ، و من همزاتِ الشياطينِ ، و أنْ يحضرونَ
إذا فزِع أحدُكم في النَّومِ فليقلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ومن همزاتِ الشَّياطين وأنْ يحضرون فإنَّها لن تضرَّه
إذا فزِعَ أحدُكم من النَّومِ فليقُلْ أعوذُ بِكلِماتِ اللَّهِ التامَّةِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ ومن همزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ فإنَّها لن تضرَّهُ
إذا فزِع أحدُكُم في النَّومِ فلْيقُلْ : ( أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ مِن غضَبِه وعقابِه ، وشَرِّ عبادِه ، ومِن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضُرونِ ) ؛ فإنَّها لنْ تَضرَّهُ
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه منَ الفزَعِ: أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التامَّةِ من غَضَبِه، ومن شرِّ عِبادِه، ومن شرِّ هَمَزاتِ الشياطينِ، وأنْ يَحضُرونِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان يعلمهم من الفزع كلمات : أعوذ بكلمات الله التامة ، من غضبه وشر عبًاده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعلِّمُهُم منَ الفزَعِ كلِماتٍ : أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، من غَضبِهِ وشرِّ عبادِهِ ، ومن هَمزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُعلِّمُهُم منَ الفزَعِ كلِماتٍ : أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، من غَضبِهِ وشرِّ عبادِهِ ، ومن هَمزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ
حوْضي كما بين عدنٍ وعُمانَ ، فيه أكاوِيبُ عددِ نجومِ السَّماءِ ، من شرِب منه لم يظمَأْ بعدها أبدًا ، وإنَّ من يرِدُه عليَّ من أمَّتي الشَّعِثةُ رءوسُهم ، الدَّنِسةُ ثيابُهم ، لا ينكِحون المُتنعِّماتِ ، ولا يحضُرون السُّدَدَ ، يعني أبوابَ السُّلطانِ
غَزَوْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناسٌ مِن الأعرابِ فكنا نَبْتَدِرُ الماءَ- وكان الأعرابُ يَسْبِقونا إليه، فسبَقَ أعرابيٌّ أصحابَه، فيَسْبِقُ الأعرابيُّ فيَمْلَأُ الحَوْضَ، ويَجْعَلُ حولَه حجارةً، ويَجْعَلُ النِّطْعَ عليه حتى يَجِيءَ أصحابُه. قال: فأتى رجل ٌمِن الأنصارِ أعرابيًّا فأَرْخَى زِمامَ ناقتِه لتِشْرَبَ، فأبى أن يَدَعَه، فانتَزَع َقِباضَ الماءِ فرَفَعَ الأعرابيُّ خشَبَتَه، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ، فشَجَّه فأَتَى عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ رأسُ المنافقين، فأَخْبَرَه وكان مِن أصحابِه، فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ثم قال: لا تُنْفِقوا على مِن عندَ رسولِ اللهِ حتى يَنْفَضُّوا مِن حولِه؛ يعني: الأعرابَ. وكانوا يَحْضُرون رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ الطعامِ، فقال عبدُ اللهِ إذا انفَضُّوا مِن عند محمدٍ فأتوا محمدًا بالطعامِ، فلْيَأْكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قال لأصحابِه: لئِنْ رجَعْنَا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. قال زيدٌ: وأنا رِدْفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن أُبَيٍّ، فأَخْبَرْتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخَبَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأرَسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فحَلَفَ وجَحَدَ قال: فصَدَّقَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكَذَّبَني، قال: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقال: ما أَرَدْتُ إِلَى أن مَقَتَك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكذَّبَك والمسلمون! قال: فوَقَعَ عليَّ مِن الهمِّ ما لم يَقَعْ على أحدٍ، قال: فبينما أنا أَسِيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ قد خَفَقْتُ برأسي مِن الهمِّ إذ أتاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي، فما كان يَسُرُّني أن لي بها الخلدَ في الدنيا، ثم إن أبا بكرٍ لَحِقَني فقال: ما قال لك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! قلتُ: ما قال لي شيئًا إلا أنه عَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي! فقال: أَبْشِرْ. ثم لَحِقَني عمرُ، فقُلْتُ له: مثلَ قولي لأبي بكرٍ. فلما أَصْبَحْنَا قرَأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةَ المُنافقين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
أعوذ بكلمات الله التاماتالتبس عليه في القراءةيلبسون علينا صلاتنالا ينكحون المتنعماتكلمات الله التاماتلا ينكحون المنعماتكلمات الله التامةيحضر ما لا يحضرونيحفظ ما لا يحفظونعبد الله بن عمروالعمل في الأمواليحضرون بغير طهورعدد نجوم السماءلا يحضرون السددعبد الله بن أبيهمزات الشياطينالشيطان الرجيميلزم رسول اللهالصفق بالأسواقسورة المنافقينعلقها في عنقهالشعثة رءوسهمالدنسة ثيابهمأبواب السلطانفزع في النومقلب ابن آدمخنس الخرطومالأعز الأذلغضبه وعقابهتعليم النبيأعوذ باللهسورة الرومأبو هريرةالمهاجرينالمنافقينلا تنفقواأن يحضرونفزع النومعدن وعمانشر عبادهشبع بطنهالأنصارلم يظمأالأعرابلن تضرهعلى...يحضرونأكاويبينفضواالصلاةالمنامأهاويلالعلموالحثتعليقعقابهالفزعإبليسخرطومشهواتوسوسةالفجرالأعزالأذلالنطعيبسطثوبهينسىشيئاسمعهأعوذغضبهحوضيطهورغزوةمنيحفظشجه
تخريج حديث أن يحضرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








