أحاديث عن: الفراش في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الفراش في النار
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الشّفاعة...
عن أبي بكرة، عن النّبيّ ﷺ قال: «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار، قال: فينجي اللَّه برحمته من يشاء». قال: «ثم يؤذن للملائكة والنّبيين والشّهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويُخرجون، ويشفعون ويُخرجون -وزاد عفان مرة، فقال أيضًا: ويشفعون ويُخرجون- مَنْ كان في قلبه ما يزن ذرّة من إيمان».
حسن رواه أحمد (٢٠٤٤٠)، والبزّار (٣٦٧١)، والطبرانيّ في الصغير (٩٢٩)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٣٨) كلّهم من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصريّ، حدّثنا عقبة بن صُهبان، عن أبي بكرة، عن النبيّ ﷺ، فذكره.
📚 كتاب صفة القيامة، وأهوالها
📖 اقرأ الشرح
حديثُ ما جاء في الميزانِ والصراطِ والورودِ. [يعني حديث: يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ.]
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطَ يومَ القيامةِ فتتقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ فيُنجِّي اللهُ تعالى برحمتِه مَن يشاءُ قال ثُمَّ يُؤذَنُ للملائكةِ والنَّبيِّينَ والشُّهداءِ أن يشفَعوا فيشفَعونَ ويُخرِجونَ فيشفَعونَ ويُخرِجونَ زاد عفَّانُ مرَّةً ويشفَعون ويُخرِجونَ مَن كان في قلبِه ما يزِنُ ذرَّةً من إيمانٍ
يُحملُ الناسُ على الصراطِ يومَ القيامةِ فتَقادعُ بهم جنبةُ الصراطِ تقادعَ الفراشِ في النارِ ، قال : فيُنجِّي اللهُ برحمتِهِ من يَشاءُ قال : ثم يؤذنُ للملائكةِ والنبيِّينَ والشهداءِ أن يَشفعوا فيَشفعونَ ويخرجونَ ويشفعونَ ويخرجونَ ، وزادَ عفانُ مرةً فقال أيضًا : ويشفعونَ ويخرجونَ من كان في قلبِهِ ما يَزنُ ذرةً من إيمانٍ
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَوْمَ القِيامةِ، فتَقادَعُ بِهم جَنَبةُ الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فيُنَجِّي اللهُ تَبارَكَ وتَعالى برَحْمتِه مَن يَشاءُ، قالَ: ثُمَّ يُؤذَنُ للمَلائِكةِ والنَّبيِّينَ والشُّهَداءِ أن يَشفَعوا، فيَشفَعونَ ويُخرِجونَ، ويَشفَعونَ ويُخرِجونَ، ويَشفَعونَ ويُخرِجونَ -وزادَ عفَّانُ مَرَّةً فقالَ: أيضًا: ويَشفَعونُ ويُخرِجونَ- مَن كانَ في قَلْبِه ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ
يُحمَلُ النَّاسُ على الصِّراطِ يَومَ القيامةِ، فَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، قالَ: فَيُنَجِّي اللهُ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ، قالَ: ثم يُؤْذَنُ لِلمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ أنْ يَشفَعوا، فَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وَيَشفَعونَ، وَيُخرِجونَ، وزادَ عَفَّانُ مَرَّةً فقالَ أيضًا: وَيَشفَعونَ وَيُخرِجونَ مَن كانَ في قَلبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً مِن إيمانٍ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ أبانَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ زَيدٍ مِثلَهُ
يُحْمَلُ الناسُ على الصراطِ يومَ القيامةِ ، فتَتَقادَعُ [ بهم ] جَنَبَتَا الصراطِ تَقَادُعَ الفَرَاشِ في النارِ ، فيُنَجِّي اللهُ برحمتِه مَن يشاءُ ، ثم إنه يُؤْذَنُ في الشفاعةِ للملائكةِ والنبيينَ والشهداءِ والصِّدِّيقِينَ ، فيَشْفَعُونَ ويُخْرِجُونَ ، فيَشْفَعُونَ ويُخْرِجُونَ كلَّ مَن كان في قلبِه مِثْقَالَ ذَرَّةٍ من إيمانٍ
يُحْمَلُ الناسُ على الصراطِ يومَ القيامةِ ، فتَتَقَادَعُ بهم جَنَبَتَا الصراطِ تَقَادُعَ الفَرَاشِ في النارِ ، فَيُنَجِّي اللهُ برحمتِه مَن يشاءُ ثم إنه يُؤْذَنُ في الشفاعةِ للملائكةِ والنبيينَ والشهداءِ والصِّدِّيقِينَ ، فيَشْفَعُونَ ويُخْرِجُونَ مَن كان في قلبِه مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إيمانٍ فلَقِيتُ أبا بَكْرَةَ في جَنازةٍ فسَأَلْتُهُ عن هذا الحديثِ فحَدَّثَنِي كما حَدَّثَنِي
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فمرُّوا برجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: يا أعرابيُّ، اجْزُرْ لنا شاةً، قال: فأتَاهُم بعَتُودٍ مِن غنَمِهِ، فقال: اذْبَحوا هذا، فقالوا: لَمَا يُغْني هذا عنَّا شيئًا، قال: فاعْتَمَدوا شاةً مِن خيارِ غنَمِه، فذبَحوها، قال: فظَلُّوا يَطبُخون ويَشْوون، قال: حتَّى إذا انتصفَ النَّهارُ، وأظلَّ بظِلِّه، قالوا: يا أعرابيُّ، أخْرِجْ غَنمَك حتَّى نَقِيلَ في المِظَلَّةِ، قال: أنشُدُكم اللهَ، فإنَّها وُلَّدٌ، فإنْ أنا أخَرَجْتُها فضَرَبَتْها السَّمومُ طرَحَتْ، فقالوا: أنفسُنا أعزُّ علينا مِن غَنمِك، قال: فأخْرَجُوها، فضَرَبها السَّمومُ، فطرَحَتْ، قال: ثمَّ راحُوا مِن عندِه، وترَكوهُ حتَّى أتوُا المدينةَ، قال: فسبَقَهم الأعرابيُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرَهُ الخبرَ، فلمَّا جاؤوا سألَهم عمَّا ذكَرَ، فأنْكَروا، فاعْتمَدَ رجلًا منهم، فقال: يا فلانُ، إنْ كان عندَ أحدٍ مِن أصحابِك خيرٌ، فعسى أنْ يكونَ عندَك، اصْدُقْني، فقال: صدَقَ -يا رسولَ اللهِ- الأعرابيُّ، الخبرُ مِثْلُ ما قال، فقال: أتَهافَتُون في الكذبِ تَهافُتَ الفراشِ في النَّارِ؟! كلُّ كَذبٍ مَكتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أنْ يَكذِبَ رجُلٌ في الحربِ؛ فإنَّ الحربَ خَدعةٌ، أو يكذِبَ الرَّجلُ بيْن الرَّجلينِ لِيُصْلِحَ بيْنهما، أو يَكذِبَ الرَّجلُ امرأةً لِيُرضِيَها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى ضاحيةِ مضرَ فذكروا أنهم نزلوا في أرضٍ صحراءَ فأصبحوا فإذا هم برجلٍ في قُبَّةٍ بفنائِه غنمٌ فجاءوهُ حتى وقفوا عليهِ فقالوا أجْزِرَنَا فأجزرهم شاةً فطبخوا منها ثم أخرى فسحَطُوها فقال ما بقيَ في غنمي من شاةِ لحمٍ إلا شاةٌ ماخضٌ أو فحلٌ فسُطُّوا فأخذوا منها شاةً فلما أظهروا واحترقُوا وهم في يومٍ صائفٍ لا ظلَّ معهم قال غنمُه في مظلَّتِه فقالوا نحنُ أحقُّ بالظلِّ من هذه الغنمِ فجاءوا فقالوا أخرِجْ عنا غنمَك نستظلُّ فقال إنكم متى تُخرجونها تهلكُ فتطرحُ أولادَها وإني قد آمنتُ باللهِ ورسولِه وقد صليتُ وزكَّيتُ فأخرَجُوا غنمَه فلم تلبث إلا ساعةً من نهارٍ حتى تناغرتْ فطرحتْ أولادَها فانطلق سريعًا حتى قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه خبرَه فغضب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضبًا شديدًا ثم قال اجلس حتى يرجعَ القومُ فلما رجعوا جمع بينَهم وبينَه فتواتروا على كذبٍ فسُرِّيَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رأى الأعرابيُّ ذلك قال أما واللهِ إنَّ اللهَ ليعلمُ أني صادقٌ وإنهم لكاذبونَ ولعل اللهُ يُخبرُك ذلك يا نبيَّ اللهِ فوقع في نفسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ صادقٌ فدعاهم رجلًا رجلًا يُناشِدُ كلَّ رجلٍ منهم بنشدِه فلم ينشد رجلًا منهم إلا قال كما قال الأعرابيُّ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما يحمِلُكم أن تتابَعوا في الكذبِ كما يتتابعُ الفراشُ في النارِ الكذبُ يكتبُ على ابنِ آدمَ إلا ثلاثَ خصالٍ رجلٌ كذب على امرأتِه لترضى عنهُ ورجلٌ يكذبُ في خدعةِ الحربِ ورجلٌ يكذبُ بين امرأيْنِ مسلميْنِ ليُصلحَ بينهما
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يقولُ: يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا، ما يحمِلُكُم على أن تَتَابَعُوا في الكذِبِ كما يَتَتابَعُ الفَراشُ في النَّارِ؟! كلُّ الكَذِبِ يُكتَبُ على ابنِ آدَمَ إلَّا ثلاثَ خِصالٍ: رجلٌ كَذَبَ امرأتَه ليُرْضِيَها، أو رجلٌ كَذَبَ في خديعةِ حرْبٍ، أو رجلٌ كذَبَ بينَ امرأَيْنِ مسلمَيْنِ ليُصلِحَ بينهُما
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ. أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟
يُحمَلُ الناسُ على الصراطِ يومَ القيامةِ فيتَقادَعُ لهم جنبتا الصراطِ تقادعَ الفراشِ في النارِ قال: ويُنجي اللهُ برحمتِه مَن يشاءُ قال: ثم يؤذَنُ للملائكةِ والنبيِّينَ والشهداءِ أن يَشفَعوا فيَشفَعونَ ويُخرِجونَ ويَشفَعونَ ويُخرِجونَ كلَّ مَن في قلبِه ما يزِنُ ذرةً مِن إيمانٍ
يا أيُّها النَّاسُ ما يحمِلُكم على أن تَتابَعوا في الكذِبِ كما يتتابَعُ الفَراشُ في النَّارِ ؟ كلُّ الكذبِ يُكْتَبُ على ابنِ آدَمَ إلَّا ثلاثَ خِصالٍ : رجلٌ كذَب في امرأتِه ليُرضيَها ، أو رجلٌ كذَب بينَ امرَأَينِ يُصْلِحُ بينَهما ، أو رجلٌ كذَب في خَدَعةِ حربٍ
مالي أراكُمْ تتهافتونَ في الكذبِ تهافتَ الفراشِ في النارِ
ما لي أراكم تتهافتون في الكذبِ تهافُتَ الفراشِ في النَّارِ كلُّ الكذبِ يُكتَبُ على ابنِ آدمَ لا محالةَ إلَّا أن يكذِبَ الرَّجلُ في الحربِ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ أو يكونَ بين الرَّجلَيْن شَحناءُ فيُصلِحُ بينهما أو يُحدِّثُ امرأتَه يُرضيها
يُحمَلُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ على الصِّراطِ فتَتَقادَعُ بهم جَنَبَتا الصِّراطِ تَقادُعَ الفَراشِ في النَّارِ، فيُنجِّي اللهُ برَحمَتِه من يَشاءُ، ثُمَّ يُؤذَنُ للمَلائِكةِ والنَّبيِّينَ والشُّهَداءِ فيَشفَعونَ ويُشَفَّعونَ، ويُخرِجُ اللهُ كُلَّ من كان في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإيمانِ
يا أيُّها الناسُ ما يحمِلُكم على أن تتابعوا في الكذبِ كما يتتابعُ الفراشُ في النارِ
إنَّ اللهَ لم يُحَرِّمْ حرمةً إلا وقد علم أنَّهُ سيُطلعها منكم مطلعٌ ألا وإني ممسكٌ بحُجُزكم أن تهافتوا في النارِ كتهافتِ الفراشِ والذبابِ قال يزيدٌ : الفراشُ أو الذبابُ
مَثَلي كمَثَلِ رَجُلٍ استَوقدَ نارًا، فلَمَّا أضاءَت ما حَولَها جَعَلَ الفَراشُ وهذه الدَّوابُّ التي في النَّارِ يَقَعنَ فيها، وجَعَلَ يَحجُزُهنَّ ويَغلِبنَه فيَتَقَحَّمنَ فيها، قال: فذلكم مَثَلي ومَثَلُكُم، أنا آخِذٌ بحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، فتَغلِبوني تَقَحَّمونَ فيها
مثلي كمثلِ رجلٍ استوقدَ نارًا ، فلما أضاءَتْ ما حولَها ، جعلَ الفَراشُ وهذِهِ الدوابُّ التي يقَعْنَ في النارِ ، يقعْنَ فيها ، وجعلَ يَحْجُزُهُنَّ ، ويغلِبْنَهُ ، فيقْتَحِمْنَ فيها ، فذلِكَ مثَلِي ومثلُكم ، أنا آخُذُ بحُجْزِكُم عنِ النارِ : هلُمَّ عنِ النارِ ، هلُمَّ عنِ النارِ ، فتغلِبونِي ، فتَقْتَحِمونَ فيها
مَثَلي كمَثَلِ رَجُلٍ استَوقدَ نارًا، فلَمَّا أضاءَت ما حَولَها جَعَلَ الفَراشُ وهذه الدَّوابُّ التي يَقَعنَ في النَّارِ يَقَعنَ فيها، وجَعَلَ يَحجُزُهنَّ ويَغلِبنَه، فيَتَقَحَّمنَ فيها، قال: فذلكم مَثَلي ومَثَلُكُم، أنا آخِذٌ بحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ: هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، فتَغلِبوني، تَقَحَّمونَ فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمانالملائكة والنبيين والشهداءتتهافت الفراش في النارمثقال ذرة من إيمانالإصلاح بين الناستتهافتون في الكذبكل كذب مكتوب كذباينجي الله برحمتهتتابعوا في الكذبالفراش في النارإصلاح بين اثنينكذب على امرأتهتتابع في الكذبكذب في امرأتهيقعن في النارتقادع الفراشذرة من إيمانإرضاء الزوجةتهافت الفراشإمساك بحجزكمهلم عن الناريوم القيامةجنبة الصراطخديعة الحربيحدث امرأتهمثلي ومثلكماستوقد نارايقتحمن فيهاالشفاعة...الحرب خدعةخدعة الحرببرحمة اللهآخذ بحجزكمرحمة اللهمثقال ذرةثلاث خصالما يحملكمللملائكةوالنبيينوالشهداءالملائكةأبو بكرةالصديقينالأعرابيخدعة حربتتهافتونيشفعوا،فيشفعونالشفاعةالميزانالشهداءالنبيينبعث مضرابن آدمالإيمانالصراطالورودالفراشيخرجونبرحمتهالسمومالمظلةيتتابعالذبابتقحمونالدوابيحجزهمتقادعإيمانالكذبالولدالنارشحناءتهافتيغلبهيؤذنحرمةمطلعيقعنيحجزجاءحجز
تخريج حديث الفراش في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








