أحاديث عن: المرأة لزوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: المرأة لزوجها
⭐ حسن
📂 باب حق الزوج على الزوجة...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لو كنت آمرا أحدًا يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
حسن رواه الترمذي (١١٥٩) والبيهقي (٧/ ٢٩١) وابن أبي الدنيا في العيال (٥٣٤) كلهم من حديث النضر بن شميل، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حق الزوج على الزوجة...
عن سراقة بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
صحيح رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٢) وابن أبي الدنيا في العيال (٥٣٧) كلاهما من حديث وهب بن جرير بن حازم، حدثنا موسى بن عُليّ، عن أبيه، عن سراقة بن مالك فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حق الزوج على الزوجة...
عن عائشة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أن رجلًا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نَولُها أن تفعل».
حسن رواه ابن ماجه (١٨٥٢) عن ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (٤/ ٢٠٦) وأحمد (٢٤٤٧١) كلهم من طريق عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ عمرَ سُئلَ عن تحليلِ المرأةِ لزوجِها فقال ذلك السَّفَّاحُ لو أدرككَم عمرُ لنَكَّلكُم
«كانَتْ فينا امْرَأتانِ، ضَرَبَتْ إحْداهما الأُخرى بعَمودٍ فقَتَلَتْها، وقَتَلَتْ ما في بَطْنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَرْأةِ بالعَقْلِ، وفي الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عَبْدٍ أو أَمَةٍ أو بفَرَسٍ أو بَعيرَينِ مِن الإبِلِ، أو كَذا وكَذا مِن الغَنَمِ، فقالَ رَجُلٌ مِن رَهْطِ القاتِلةِ: كيف يُعقَل يا رَسولَ اللهِ مَن لا أَكَلَ ولا شَرِبَ، ولا صاحَ فاسْتَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجَّاعةٌ أنت؟ وقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ميراثَ المَرْأةِ لزَوْجِها ووَلَدِها، وأنَّ العَقْلَ على عَصَبةِ القاتِلِ»
إنَّ هذا لايَصلُحُ يعني اشتراطَ المرأةِ لزوجِها أن لا تتزوَّجَ بعدَه
كانت فينا امرأتانِ فضَرَبت إحداهما الأخرَى بعمودٍ فقتلتها وقتلت ما في بطنِها فقضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المرأةِ بالعقلِ وفي الجنينِ بغرةِ عبدٍ أو أمةٍ أو بفرسٍ أو بعيرينِ من الإبلِ أو كذا وكذا من الغنمِ فقال رجلٌ من أهلِ القاتلةِ كيفَ نعقلُ يا رسولَ اللهِ من لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ فمثلُ ذلك بطلُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسجَّاعةٌ أنت وقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ميراثَ المرأةِ لزوجِها وولدِها وأن العقلَ على عصبةِ القاتلةِ
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ ، وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رضِي اللهُ عنهم فتمارَوْا في شيءٍ ، فقال لهم عليٌّ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نسألُه ، فلمَّا وقفوا عليه قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك عن شيءٍ ، قال : إن شئتم سألتموني ، وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له قالوا : حدِّثْنا عن الصَّنيعةِ ، فقال : لا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسبٍ أو دينٍ ، جئتُم تسألونِّي عن البرِّ ، وما عليه العبادُ ، فاستنزِلوه بالصَّدقةِ ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ الضَّعيفِ ، وجهادُ الضُّعفاءِ : الحجُّ والعمرةُ ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ المرأةِ جهادُ المرأةِ لزوجِها حسنُ التَّبعُّلِ ، جئتُم تسألونِّي عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف ؛ أبَى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيثُ لا يعلمُ
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فتمارَوا في شيءٍ فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ انطلقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نسألُه فلما وقَفوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك عن شيءٍ فقال إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم به قالوا حدِّثْنا عن الصنيعةِ لمن لا تكونُ قال لا ينبغي أن تكونَ الصنيعةُ إلا لذي حسَبٍ أو دينٍ جئتم تسألوني عن البِرِّ وما عليه العبادُ فاستنزلوه بالصدقةِ جئتم تسألوني عن جهادِ الضعيفِ وجهادُ الضعيفِ الحجُّ والعمرةُ جئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ جهادُ المرأةِ لزوجِها حسنُ التَّبعُّلِ جئتم تسألوني عن الرزقِ من أينَ يأتي وكيفَ يأتي أبى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلا من حيثُ لا يعلمُ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لِزَوجِها، أو تَصِفُها لِزَوجِها، أو لِلرَّجُلِ، كأنَّه يَنظُرُ إليها، وإذا كان ثَلاثةٌ فلا يَتناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا لِيَقتَطِعَ مالَ أخيهِ -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلِمٍ- لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ. قال: فسمِعَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فيَّ قال ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي رَجُلٍ، اختَصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لزَوجِها -أو تَصِفُها لزَوجِها، أو للرَّجُلِ- كأنَّه يَنظُرُ. وإذا كان ثلاثةٌ فلا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه. ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبًا؛ ليَقتطِعَ بها مالَ أخيه -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلمٍ-، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ. قال: فسَمِعَ الأشْعثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فِيَّ قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي رَجُلٍ، اختصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ، فتَنعَتَها لزَوجِها كَأنَّه يَنظُرُ إليها
أنَّ امرأةً مِن بني لِحيانَ ضرَبَتْ أخرى كانت حاملًا فأملَصَتْ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إملاصِ المرأةِ بغُرَّةٍ عبدٍ أو أمَةٍ قال : فتُوفِّيتِ المرأةُ الَّتي عليها العَقْلُ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ العَقْلَ على عصَبتِها وأنَّ ميراثَها لزوجِها وابنِها
12
✔ صحيح📌 لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ ؛ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ ؛ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها ، ولا تُؤَدِّي المرأةُ حقَّ زَوْجِها ؛حَتَّى لَوْ سألَها نَفْسَها على قَتَبٍ لأَعْطَتْهُ
لا تباشِرُ المرأةُ المرأةَ ، لتَنعتَها لزوجِها كأنَّما ينظُرُ إليها
"لا تُباشِرِ المرأةُ المرأةَ لتَنعَتَها لزَوجِها كأنَّه ينظُرُ إليها"
المرأةُ تقولُ لزوجِها : أطعِمني أو طلِّقني , ويقولُ عبدُهُ : أطعِمني واستعمِلني , ويقولُ ولدُهُ : إلى مَن تكِلُنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يضرِبانِ ويرعُدانِ فاقتَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرضِ فقال مَن معه: سجَد له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه )
لو أمرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أنَّ رجلًا أمر امرأتَه أن تنتقِلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسوَدَ أو من أسوَدَ إلى جبلٍ أحمرَ لكان نوْلُها أن تفعلَ
لو أَمَرْتُ أحدًا أن يَسْجُدَ لأحدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها ولو أن رجلًا أمر امرأتَه أن تَنْقُلَ من جبلٍ أحمرَ إلى جبلٍ أسودَ ومن جبلٍ أسودَ إلى جبلٍ أحمرَ لكان نَوْلُها أن تفعلَ
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ قال: أرسَلَتِ امرَأةٌ إلى رَجُلٍ فزَوَّجَته نَفسَها ليُحِلَّها لزَوجِها، فأمَره عُمَرُ أن يُقيمَ عليها ولا يُطَلِّقَها، وأوعَده بعاقِبةٍ إن طَلَّقَها، قال: وكان مِسكينًا لا شَيءَ له، كانت له رُقعَتانِ يَجمَعُ إحداهما على فَرجِه، والأُخرى على دُبُرِه، وكان يُدعى ذا الرُّقعَتَينِ]
لا آمُرُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، ولو أمرتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها
لا آمُرُ أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ ، ولو أمرتُ أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ ؛ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كسر النفس عن لذة الدنيالقي الله وهو عليه غضبانشرف المنازل في الآخرةميراثها لزوجها وابنهاتحليل المرأة لزوجهاحلف على يمين كاذبايقتطع بها مال أخيهالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبراركأنما ينظر إليهاالسجود لغير اللهلا يتناجى اثنانكأنه ينظر إليهالا ينبغي السجودمن حيث لا يعلميقتطع مال أخيهتعظيم حق الزوجاشتراط المرأةريح فم الصائمالمرأة المرأةتنعتها لزوجهاالأشعث بن قيسنولها أن تفعلميراث المرأةالحج والعمرةالجوع والعطشالوصف المحرمإلى من تكلناجهاد الضعيفجهاد المرأةأولياء اللهذي الرقعتينطاعة الزوجةعبد أو أمةحسن التبعلطريق الجنةترك الدنياذي الزوجينالزوجة...بني لحيانلا تتزوجلا تباشرحق الزوجاستعملنيجبل أحمرجبل أسودابن عمرامرأتانلا يصلحالقاتلةالصنيعةعلى قتبتؤدي حقالجملانسجدا لهلا يطلقالمرأةلزوجهاالسفاحالجنينبعيرينالعصبةأسجاعةذي حسبذي دينالصدقةتنعتهاالغيرةعصبتهاأطعمنيالمحلللا آمرلأحد،لأمرتالزوجنكلكمالعقلميراثالغرةالرزقالصوميحزنهغضبانإملاصزوجهاتباشرطلقنينولهاآمراأحدايسجدتسجدلأحدأمرتعمودعصبةبعدهالبرينظرعبده
تخريج حديث المرأة لزوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








