أحاديث عن: النبيذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: النبيذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ثمامة بن حزن القشيري قال: لقيتُ عائشة فسألتها عن النبيذ؟ فحدثتْني أن وفد عبد القيس قدموا على النبي ﷺ فسألوا النبي ﷺ عن النبيذ؟ فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء، والنقير، والمزفت، والحنتم.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٩٥: ٣٧) عن شيبان بن فروخ، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا ثمامة بن حزن القشيري قال فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
عَن أَبي جمرةَ الضُّبعيِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جرَّةً انتُبِذْ لي فيها، فأشرَبُ منهُ، فإذا أطلتُ الجلوسَ معَ القَومِ خَشيتُ أن أفتضِحَ مِن حلاوتِهِ، فَقالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوَفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فحدِّثنا عملًا منَ الأمرِ إذا أخَذنا بِهِ دخَلنا بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا، وقالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصومُ رَمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانِمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّ جرَّةً لي أنتبِذُ فيها فأشرَبُ منهُ، فإذا أطَلتُ الجلوسَ معَ القومِ خشيتُ أن أفتضِحَ من حلاوتِهِ قالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نَدامى. فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ بَينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضرَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحرُمِ، فحدِّثنا جملًا منَ الأمرِ إذا أحدُنا عملَ بِهِ دخلَ بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ وأنهاكُم عَن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ
قدِم وفدُ عبدِ القَيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نادِمينَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ وإنَّا لا نصِلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحُرُمِ فحدِّثْنا عمَلًا مِن الأجرِ إذا أخَذْنا به دخَلْنا الجنَّةَ وندعو إليه مَن وراءَنا فقال : ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : الإيمانُ باللهِ ) قال : ( وهل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن الغَنائمِ وأنهاكم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ )
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدَ عبدِ القيسِ عن النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ والمَزادةِ المَجبوبةِ وقال: ( انبِذْ في سقائِك وأَوْكِه واشرَبْه حُلوًا طيِّبًا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في مثلِ هذه ـ وأشار النَّضرُ بكفِّه ـ فقال: ( إذَنْ تجعَلَها مِثْلَ هذه ) ـ وأشار النَّضرُ بباعِه ـ
دَخَلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بالكوفةِ، فسَألْتُه عن النَّبيذِ؟، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ
عن عمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عن امرأةٍ منهم أنَّها سألَتْ أمَّ سلَمةَ، عنِ النَّبيذِ، فقالتْ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُزَفَّتِ، والدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه
أنهما كانا يَكرَهانِ البُسرَ وَحدَه، ويَأخُذانِ ذلك عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ
عن عِمرانَ السُّلَميِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عنِ النَّبيذِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فسَألتُه، فأخبَرَني -فيما أظُنُّ - عن عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ -شَكَّ سُفيانُ-. قال: فلَقيتُ ابنَ الزُّبَيرِ فسَألتُه، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ
حديث: أنَّ عِكْرِمةَ وجابِرًا كانا يَكْرَهانِ البُسْرَ ويأخُذانِ ذلك عَن ابنِ عَبَّاسٍ [، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ.]
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: سُنَّةً تَبتَغون بهذا النَّبيذِ، أو هو أَهوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَنِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا وعَسَلًا؟ فقال: اسقوني ممَّا تَسقون منه النَّاسَ. قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرين والأَنصارِ، بِعِساسٍ فيها النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ أَعجَبُ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها علينا لَبَنًا وعَسَلًا
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ كان يقولُ : إنَّا نشرَبُ من هذا النَّبيذِ شرابًا يقطعُ لحومَ الإبلِ، قالَ عمرٌو بنُ ميمونٍ: وشربتُ من شرابِهِ فَكانَ كأشدِّ النَّبيذِ - وفي بعضِ طرقِهِ: إنَّا لنشربُ من هذا الشَّديدَ لنقطعَ بِهِ لحومَ الإبلِ في بطونِنا أن تُؤْذيَنا فمن رابَهُ من شرابِهِ شيءٌ فليمزُجهُ بالماءِ
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ
سَألَ قَومٌ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ وشِرائِها والتِّجارةِ فيها، فقال: أمُسلِمونَ أنتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّه لا يَصلُحُ بَيعُها، ولا شِراؤُها، ولا التِّجارةُ فيها، قال: فسَألوه عَنِ النَّبيذِ، فقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وقد نَبَذَ ناسٌ مِن أصحابِه في حَناتِمَ ونَقيرٍ ودُبَّاءٍ، فأمَرَ به فأُهريقَ، ثُمَّ أمَرَ بسِقاءٍ فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فجُعِلَ مِنَ اللَّيلِ فأصبَحَ، فشَرِبَ منه يَومَه ذلك ولَيلَتَه المُستَقبَلةَ، ومِنَ الغَدِ حتَّى أمسى، فشَرِبَ وسَقى، فلَمَّا أصبَحَ أمَرَ بما بَقيَ منه فأُهريقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبيذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفتشهادة أن لا إله إلا اللهالمهاجرين والأنصارالاختلاف في النبيذالخمس من المغانمالخمس من الغنائمالمزادة المجبوبةالإيمان باللهرضا رسول اللهعمر بن الخطابإيتاء الزكاةالأشهر الحرمهكذا فاصنعواالعسل واللبناللبن والعسليمزجه بالماءالتجارة فيهاإقام الصلاةأهل اليمامةأنس بن مالكأشهر الحرمالبسر وحدهابن الزبيرأهل الكوفةلحوم الإبلشراء الخمرعبد القيسصوم رمضاننهينا عنهحلوا طيبارسول اللهلا تشربواأبو هريرةبيع الخمرالانتباذبسر وحدهابن عباسوالنقيروالمزفتوالحنتمجر أخضرابن عمرفي سببياليمامةالدباءذكر...النبيذالنقيرالحنتمالمزفتالسقاءالكوفةالمزاءالعباسأحسنتمالعساسالكرمةالنخلةالخمرالنهيسقائكحنتمةالأشجقتادةالبسرعكرمةحناتمأهريقالجرسقاءنبيذثقيفأوكهمسكرحرامدباءنقيرجابرشعابطلحةفتنةيسكرمسلمشديدشرابيقطعزبيبنهيجاءخمرنهىعسلسنة
تخريج حديث النبيذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








