أحاديث عن: بالعبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالعبد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كلام...
عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول اللَّه له: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا، وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتَرْبع، فكنتَ تظنُّ أنّك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني».
حسن رواه الترمذيّ (٢٤٢٨) عن عبد اللَّه بن محمد الزهريّ البصريّ، حدّثنا مالك بن سُعَير أبو محمد الكوفي التميميّ، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، فذكراه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء بأنَّ الأنبياء...
عن سعد بن أبي وقاص، قال: قلت: يا رسول الله! أيُّ الناس أشد بلاءً؟ قال: «الأنبياء، ثمَّ الأمثل، فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صُلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقَّة ابتُلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتَّى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة».
حسن رواه الترمذي (٢٣٩٨) وابن ماجه (٤٠٢٣) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص، فذكر مثله، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال المليلةُ والصداع بالعبد والأَمة، وإنَّ عليهما من الخطايا مثل أحدٍ، فما يدعهما وعليهما مثقال خردلةٍ».
حسن رواه أبو يعلى (٦١٢٤ - الأثري) عن سويد بن سعيد، حدَّثنا ضِمام، عن موسي بن وَرْدَان، عن أبي هريرة، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ
لا تزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأمةِ وإنَّ عليهما من الخطايا مثلَ أحدٍ فما تدعُهُما وعليهما مثقالُ خردلةٍ
لا تزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأمةِ وإنَّ عليهما من الخطايا مثلَ أُحدٍ فما تدعُهما وعليهما مثقالُ خردلةٍ
لا يزالُ المليلةُ والصُّداعُ بالعبدِ والأمةِ وإنَّ عليهما منَ الخطايا مثلَ أحدٍ فما يدعُهما وعليهما مثقالُ خردلةٍ
لا تَزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأَمَةِ ، وإنَّ عليهِما منَ الخطايا مِثلَ أُحُدٍ ، فما يدَعُهما وعليهِما مِثقالُ خردلةٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ
الأنبياءُ ! ثم الأمثلُ فالأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرجلُ على حسَبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةً ابتلاه اللهُ على حسَبِ دِينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه ، فإنَّ كان في دينِه صُلْبًا ، اشْتدَّ بلاؤه ، وإن كان في دينِه رقةٌ ابْتُليَ على قدْرِ دينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ
أشَدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثم الأَمثَلُ فالأَمْثَلُ، يُبْتَلى الرجُلُ على حسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صُلبًا اشتَدَّ بَلاؤه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسَبِ دِينِه، فما يبْرَحُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَترُكَه يَمشي على الأرضِ، وما عليه خَطيئةٌ
أنَّ عبدًا سرَق وَدِيًّا مِن حائطِ رجُلٍ، فغرَسه في حائطِ سيِّدِهِ، فخرَج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّهُ، فوجَده، فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فسجَن العبدَ، وأراد قَطْعَ يدِهِ، فانطلَق صاحبُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَدِيجٍ، فسأَله عن ذلك، فأخبَره أنَّه سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فمشى معه رافعُ بنُ خَدِيجٍ إلى مَرْوانَ، فقال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فأمَر مَرْوانُ بالعبدِ، فأُرسِل
أنَّ عبدًا سرقَ وديًّا من حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرجَ صاحبُ الوديِّ يلتمسُ وديَّهُ فوجدَهُ ، فاستعدَى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجنَ مروانُ العبدَ ، وأرادَ قطعَ يدِهِ ، فانطلقَ سيدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسألَهُ عن ذلك ؟ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كَثرٍ . فقال الرجلُ : إن مروانَ أخذَ غلامي ، وهو يريدُ قطعَ يدِهِ ، وأنا أحبُّ أنْ تمشيَ معي إليه فتخبرَهُ بالذي سمعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ فمشى معه رافعُ بنُ خديجٍ ، حتى أتى مروانَ بنَ الحكمِ ، فقال له رافعٌ : سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كثرٍ . فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأرسلَ
أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأله عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فقال الرجُلُ: إنَّ مَرْوانَ أخَذَ غلامي وهو يريدُ قَطْعَ يدِه، وأنا أُحِبُّ أنْ تَمْشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمشَى معه رافعُ بنُ خَديجٍ حتى أتى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فقال له رافعٌ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فأمَرَ مَرْوانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَه أدِّ أمانتَكَ فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهَبَت الدُّنيا فيقالُ انطلِقوا بهِ إلى الهاويةِ وتُمَثَّلُ لَه الأمانةُ كَهَيئتِها يومَ دُفِعت إليهِ فيراها فيعرفُها فيَهْوي في أثرِها حتَّى يُدْرِكَها فيحملُها علَى منكِبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عنه منكِبِهِ فَهوَ يَهْوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ . قالَ زاذانُ فأتيتُ زيدَ بنَ عامرٍ فقلت ألا ترى إلى ما قالَ ابنُ مسعودٍ قالَ كذا وَكَذا. قالَ صدقَ. أما سمعتَ اللَّهَ تعالى يقولُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الْأمَانَاتِ إِلَى أهْلِهَا
يُؤْتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ له : أَلَمْ أَجْعَلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا ، وسَخَّرْتُ لك الأنعامَ والْحَرْثَ وتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ، فكنتَ تَظُنُّ أنك مُلَاقِي يومَكَ هذا ؟ فيقولُ له : اليومَ أنساكَ كما نَسِيتَني
يؤتى بالعبد يوم القيامةِ، فيقولُ له: ألم أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحَرْثَ، وتركتُك ترأَسُ وتَربَعُ، فكنتَ تظُنُّ أنَّك ملاقيَّ يَومَك هذا؟ فيقولُ: لا. فيقول له: اليومَ أنساك كما نسيتَني
يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ فيقولُ اللَّهُ لَهُ ألَم أجعل لَكَ سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وسخَّرتُ لَكَ الأنعامَ والحرثَ وترَكتُكَ ترأسُ وتربعُ فَكنتَ تظنُّ أنَّكَ ملاقي يومَكَ هذا فيقولُ لا فيقولُ لَهُ اليومَ أنساكَ كما نسيتَني
يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ ، يُقالُ له : ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ، ومالًا ، وولدًا ، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحرثَ ، وتركتُك ترأسُ وتربَعُ ؟ فكنتَ تظنُّ أنَّك مُلاقيَّ في يومِك هذا ؟ قال : فيقولَ : لا ، فيقولَ له : اليومَ أنساك كما نسيتَني
18
✔ صحيح📌 فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ في بَني إسرائيلَ القِصاصُ ولم تَكُن فيهم الدِّيةُ - قالَ اللَّهُ تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فالعَفوُ : أن تقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِن رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ . قالَ : فَعلى هذا أن يتبعَ بالمعروفِ ، وعلى ذلِكَ أن يؤدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يدَعَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ حسَبَ دِينِه فإنْ كان دِينُه صُلبًا اشتَدَّ بلاؤُه وإنْ كان في دينِه رقَّةٌ ابتُلي على حسَبِ دينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
يبتلى الرجل على حسب دينهسمعا وبصرا ومالا وولداسخرت لك الأنعام والحرثاليوم أنساك كما نسيتنيتخفيف من ربكم ورحمةبألف وخمسمائة درهمالقتل في سبيل اللهتظن أنك ملاقي يومكأنساك كما نسيتنيعبد الله بن عمرالرئاسة والرباعاتباع بالمعروفالأنثى بالأنثىبثمانمائة درهمالأمثل فالأمثلأشد الناس بلاءيمشي على الأرضمروان بن الحكمالأنعام والحرثملاقي يومك هذامرون بن الحكمتظن أنك ملاقيتخفيف من ربكمالعبد بالعبدعلى حسب دينهرافع بن خديجتكفير الذنوبالصلاة أمانةالوضوء أمانةالسمع والبصرالمال والولدالأنبياء...أداء بإحسانمثقال خردلةارتجع العبدالوزن أمانةالكيل أمانةيؤتى بالعبديوم القيامةملاقاة اللهاليوم أنساكيبتلى العبدالحر بالحراشتد بلاؤهترأس وتربعسمعا وبصرامالا وولداصلب الدينرقة الدينعذاب أليمالأنبياءيصيبه...حسب دينهقطع اليدكلام...فالأمثلالمليلةوالصداعالخطايامثل أحدالبراءةالأمانةالهاويةالودائعالنسياننسيتنيالأمثلبالعبدوالأمةالمؤمنالقصاصالصداعالبلاءلا قطعاليومأنساكالأشدالديةالعفوالعبدالأمةعثمانيبتلىخطيئةبلاءتزالثوابفيمايحلفصلباسرقةحائطجاءبأنداءرقةثمركثرتظن
تخريج حديث بالعبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








