أحاديث عن: بالعقيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بالعقيق
⭐ متفق عليه
📂 باب صحّة صوم من أدركه...
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم. وهو أمير المدينة. فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم. فقال مروان أقسمت عليك يا عبد الرحمن! لتذهبنَّ إلى أمَّيْ المؤمنين عائشةَ وأمِّ سلمة فلتسألنَّهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلَّم عليها ثم قال: يا أمَّ المؤمنين! إنا كنا عند مروان بن الحكم فذُكر له أنَّ أبا هريرة يقول: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم. قالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن! أترغبُ عمَّا كان رسول الله ﷺ يصنع؟ فقال عبد الرحمن: لا والله. قالت عائشة: فأشهد على رسول الله ﷺ أنه كان يصبح جنبًا من جماع غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم.
قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أمِّ سلمة فسألها عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة.
قال: فخرجنا حتّى جئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالتا. فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد! لتركبنَّ دابّتي فإنّها بالباب فلتذهبنَّ إلى أبي هريرة فإنه بأرضه بالعقيق فلتخبرنَّه ذلك. فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة فتحدَّث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك. فقال له أبو هريرة: لا علم لي بذاك إنما أخبرنيه مخبرٌ.
قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أمِّ سلمة فسألها عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة.
قال: فخرجنا حتّى جئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالتا. فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد! لتركبنَّ دابّتي فإنّها بالباب فلتذهبنَّ إلى أبي هريرة فإنه بأرضه بالعقيق فلتخبرنَّه ذلك. فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة فتحدَّث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك. فقال له أبو هريرة: لا علم لي بذاك إنما أخبرنيه مخبرٌ.
متفق عليه رواه مالك في الصيام (١١) عن سُمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أنه سمع أبا بكر، به، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قصة سعد مع شخص...
عن عامر بن سعد أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه، فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله ﷺ، وأبى أن يرد عليهم.
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٦٤) من طرق عن العقدي، أنا عبد الملك بن عمرو، ثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، أن سعدا ركب فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ
إن ابنَ عمرَ استصرخ على سعيدِ بنِ زيدٍ وهو يتجمرُ للجمعةِ فأتاه بالعقيقِ وترك الجمعةَ
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ تُوفِّيا بالعقيقِ ، وحُمِلا إلى المدينةِ ، ودُفِنَا بها
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ على سَعيدِ بنِ زَيدٍ يومَ الجُمُعةِ بعدما ارتفَعَ الضُّحى، فأتاه ابنُ عُمَرَ بالعَقيقِ وتَرَك الجُمُعةَ حينَئِذٍ
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
كنتُ جالسًا عندَ أبي هُرَيرةَ في أرضِه بالعَقيقِ، فأتاه قَومٌ، فنزَلوا عندَه. قال حُمَيدٌ: فقال: اذهَبْ إلى أُمِّي، فقُلْ: إنَّ ابنَكِ يُقرِئُكِ السَّلامَ، ويقولُ: أطعِمينا شيئًا. قال: فوَضَعَتْ ثَلاثةَ أقراصٍ في الصَّحفةِ، وشيئًا مِن زَيتٍ ومِلحٍ، ووَضَعتُها على رَأْسي، فحمَلتُها إليهم. فلمَّا وضَعتُه بيْنَ أيديهم، كبَّرَ أبو هُرَيرةَ، وقال: الحَمدُ للهِ الذي أشبَعَنا مِن الخُبزِ بعدَ أنْ لم يَكُنْ طَعامُنا إلَّا الأسوَدَينِ: التَّمرَ والماءَ. فلمْ يُصِبِ القَومُ مِن الطَّعامِ شيئًا. فلمَّا انصَرَفوا، قال: يا ابنَ أخي، أحسِنْ إلى غَنَمِكَ، وامسَحْ عنها الرُّعامَ، وأطِبْ مُراحَها، وصَلِّ في ناحيَتِها؛ فإنَّها مِن دَوابِّ الجنَّةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، يُوشِكُ أنْ يَأتيَ على النَّاسِ زَمانٌ تَكونُ الثُّلَّةُ مِن الغَنَمِ أحَبَّ إلى صاحبِها مِن دارِ مَرْوانَ
7
✔ صحيح📌 ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
كنتُ جالسًا مع أبي هريرةَ بأرضِه بالعَقيقِ ، فأتاه قومٌ من أهلِ المدينةِ على دوابٍّ فنزلوا ، قال حميد : فقال أبو هريرةَ : اذهبْ إلى أمي وقلْ لها : إنَّ ابنَك يُقرِئُك السلامَ ويقولُ : أَطعِمينا شيئًا ، قال : فوضعتْ ثلاثةَ أقراصٍ من شعيرٍ وشيئًا من زيتٍ وملحٍ في صحفةٍ ، فوضعتُها على رأسي ، فحملتُها إليهم ، فلما وضعتُه بين أيديهم ، كبَّر أبو هريرةَ وقال : الحمد لله الذي أشبعَنا من الخُبزِ بعد أن لم يكن طعامُنا إلا الأسودانِ ؛ التمرَ والماءَ ، فلم يُصِبِ القومُ من الطعام شيئًا ! فلما انصرفوا قال : يا ابنَ أخي ! أحسنْ إلى غنمِك ، وامسحِ الرّغامَ عنها ، واطلبْ مراحَها ، وصَلِّ في ناحيتِها ؟ فإنها من دوابِّ الجنَّةِ ، والذي نفسي بيدِه ليوشِكُ أن يأتي على الناسِ زمانٌ ، تكون الثُّلَّةُ من الغنمِ ، أحبَّ إلى صاحبِها من دارِ مَروانَ
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ
أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا أو يَخبِطُه، فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ العَبدِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ على غُلامِهم أو عليهم ما أخَذَ مِن غُلامِهم، فقال: معاذَ اللهِ أن أرُدَّ شيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وأبى أن يَرُدَّ عليهم
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ غُلامًا يَخبِطُ شَجَرًا -أو يَقطَعُه- فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ الغُلامِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ ما أخَذَ مِن غُلامِهم. فقال: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى أن يَرُدَّ عليهم
تختّموا بالعقِيقِ فإنه ينفِي الفقْرَ واليُمْنى أحقُّ بالزّينةِ
أنَّ مَسروقَ بنَ وائِلٍ قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ بالعَقيقِ، فأَسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن تَبعَثَ إلى قَومي فتَدعوَهُم إلى الإِسلامِ، وأن تَكتُبَ لي كِتابًا إلى قَومي عَسى اللهُ أن يَهديَهُم، فقال لمُعاويةَ: اكتُبْ له، فكَتَبَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، إلى الأَقيالِ مَن حَضرمَوتَ، بإِقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والصَّدَقةِ على التّيعةِ والسَّائِمةِ، وفي السوقِ الخُمُسِ، وفي البَعلِ العُشرُ لا خِلاطَ ولا وِراطَ ولا شِغارَ ولا شِناقَ، ولا جَنَبَ ولا جلَبَ به، ولا يُجمَعُ بَينَ بَعيرَينِ في عِقالٍ، مَن أجبَى فقد أربى، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وبَعث إليهِم زيادُ بنُ لبيدٍ الأَنصاريُّ: أمَّا الخِلاطُ: فلا يُجمَعُ بَينَ الماشيةِ، وأمَّا الوِراطُ فلا يُقَوِّمُهُما بالقيمةِ، وأمَّا الشِّغارُ فيُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابنَتَه ويَنكِحُ الآخَرُ ابنَتَه بلا مَهرٍ، والشِّناقُ أن يَعقِلَها في مَبارِكِها، والإِجباءُ أن يُباعَ الثَّمَرةُ قَبلَ أن تُؤمَنَ عليها العاهةُ
كنتُ أرمي الوحشَ وأصيدُها وأهدي لحمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أما لو كنتَ تصيدُها بالعقيقِ لشيَّعتُك إذا ذهبتَ وتلقَّيتُك إذا جئتَ فإنِّي أحِبُّ العقيقَ
أتَتْني أرْوى بِنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ، فقالتْ: إنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ قد انتَقَصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليس له، وقد أحبَبتُ أنْ تَأتوهُ فتُكَلِّموهُ. قال: فرَكِبْنا إليه وهو بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلمَّا رآنَا قال: قد عرَفتُ الذي جاءَ بكم، وسأُحدِّثُكم ما سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُهُ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ ما ليس له، طُوِّقَهُ إلى السَّابِعةِ مِنَ الأرَضينَ يَومَ القِيامةِ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ
ركب مع أبي هريرةَ إلى أرضه بالعقيقِ فإذا دخل أرضَه صاح بأعلى صوتِه عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يا أمَّتاه تقول وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يقول رحمكِ اللهُ كما ربَّيتِني صغيرًا فتقول يا بني وأنت فجزاك اللهُ خيرًا ورضيَ عنك كما بررْتَني كبيرًا
أنَّ سعدًا رَكِبَ إلى قَصرِهِ بالعقيقِ فوجَدَ عبدًا يقطعُ شجرًا أو يخبطُهُ فسلبَهُ فلمَّا رجعَ سعدٌ جاءَهُ أَهْلُ العبدِ فَكَلَّموهُ أن يردَّ على غُلامِهِم أو علَيهم ما أخذَ مِن غُلامِهِم فقالَ : معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شئتُمْ دفَعتُ إليكُم ثمنَهُ
حديث عمرَ: تختَّموا بالعقيقِ فإنَّ جبريلَ أتاني به من الجنَّةِ [وقال لي يا محمدُ تختّم بالعقيقِ ومُرْ أمتكَ أن تتختّمَ بهِ]
أقْبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العقيقِ حتى إذا كنَّا على الثنيةِ التي يقالُ لها ثَنِيَّةُ الحوضِ التي بالعقيقِ أوْمَأَ بيدِهِ قِبَلَ المشرقِ فقال إني لأنظرُ إلى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ المسيحِ إِنَّهُ يقبِلُ حتى ينزِلَ مِنْ كذَا حتى يخرُجَ إليه غَوْغَاءُ الناسِ ما من نَقْبٍ مِنْ أنقابِ المدينَةِ إلَّا عليْهِ مَلَكٌ أو مَلَكانِ يحرسانِهِ مَعَهُ صورتانِ صورةُ الجنةِ وصورةُ النارِ معه شياطينُ يُشَبَّهُونَ بالأمواتِ يقولونَ للحَيِّ تَعْرِفُنِي أَنَا أخوكَ أو أبوكَ أو ذو قرابَةٍ منه ألستُ قَدِمْتُ هذا ربُّنَا فاتَّبِعْهُ فَيَقْضِي اللهُ ما يشاءُ منه ويبعَثُ اللهُ رجلًا مِنَ المسلمينَ فيُسْكِتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقولُ أيُّها الناسُ لا يَغُرَّنَّكُمْ فإِنَّهُ كذَّابٌ ويقولُ باطِلًا وليس ربُّكُم بأعورَ فيقولُ هل أنتَ مُتَّبِعِي فَيَأْبَى فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ويُعْطَى ذلِكَ ويقولُ أُعيدُهُ لكم فَيَبْعَثُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أشدَّ مَا كانَ [ لَهُ ] تكذيبًا وأشدَّهُ شتْمًا فيقولُ أيُّها الناسُ إنَّ مَا رأيتم بلاءٌ ابتُلِيتُمْ بِهِ وفتنَةٌ افْتُتِنْتُمْ بِها إنْ كان صادقًا فلْيُعِدْنِي مَرَّةً أُخْرَى ألَا هو كَذَّابٌ فَيْأمُرُ بِهِ إلى هذِهِ النارِ وهِيَ صورَةُ الجنَّةِ فيخرُجُ قِبَلَ الشامِ
أن عمروَ بنَ أميةَ كان يتصيدُ بالعقيقِ
تختَّموا بالعَقيقِ فإنَّهُ مباركٌ
تختَّموا بالعقيقِ؛ فإنَّه مُبارَكٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقرأ باسم ربك الذي خلقالأسودين: التمر والماءالخالق أحق بالعبادةالسابعة من الأرضينالصلاة في ناحيتهاالسابعة من الأرضمن أجبى فقد أربىسعد بن أبي وقاصلا إله إلا اللهمروان بن الحكممحمد رسول اللهالثلة من الغنمالتختم بالعقيقالتمر والماءقتل دون مالهإيتاء الزكاةكل مسكر حرامربيتني صغيرابررتني كبيرارضي الله عنهتختم بالعقيقعمرو بن أميةأم المؤمنينسعيد بن زيدارتفع الضحىترك العدوانيوم القيامةأحق بالزينةإقام الصلاةغوغاء الناسخاتم العقيقترك الجمعةيوم الجمعةدواب الجنةينفي الفقرأرمي الوحشأهدي لحمهاصورة الجنةصورة النارأبو هريرةصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفدار مروانرسول اللهمعاذ اللهيخبط شجراأخذ الأرضما ليس لهرحمة اللهيقطع شجراأدركه...الأسودانعدو اللهأم سلمةابن عمرالمدينةالأقيالالسائمةلا خلاطلا وراطلا شغارلا شناقيا محمدمر أمتكنفلنيهشخص...احتلاماستصرخالجمعةالعقيقالرعامالرغامتختموااليمنىحضرموتالتيعةلا جنبلا جلبتلقيتكالسلامبركاتهالمسيحالخاتماليومعائشةيتجمرالغنمالخمسالبعلالعشرشيعتكجبريلالجنةمواقعالشاميتصيدالصيدالحرممبارك
تخريج حديث بالعقيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








