أحاديث عن: بصدقته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بصدقته
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن حارثة بن وهب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أُعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١١)، ومسلم في الزكاة (١٠١١) كلاهما من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، يقول (فذكر الحديث)، واللّفظ لمسلم.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن عديّ بن حاتم، قال: كنت عند رسول الله ﷺ فجاءه رجلان أحدهما
يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل قال رسول الله ﷺ: «أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلّا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولنَّ له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولنَّ: بلى. ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلي. فينظر عن يمينه فلا يرى إلّا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلّا النار، فليتَّقينَّ أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة».
يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل قال رسول الله ﷺ: «أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلّا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولنَّ له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولنَّ: بلى. ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلي. فينظر عن يمينه فلا يرى إلّا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلّا النار، فليتَّقينَّ أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٣) عن عبد الله بن محمد، حدّثنا أبو عاصم النّبيل، أخبرنا سعدان بن بشر، حدّثنا أبو مجاهد، حدّثنا محل بن خليفة الطاّئيّ، قال: سمعت عديّ بن حاتم، فذكر الحديث.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من شهد غزوة الحديبية
عن عبد الله بن أبي أوفى - وكان من أصحاب الشجرة - قال: كان النَّبِيّ ﷺ إذا أتاه قوم بصدقة قال: «اللهم صل عليهم» فأتاه أبي بصدقته فقال: «اللهم صل على آل أبي أوفى».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٦٦) ومسلم في الزّكاة (١٠٧٨: ١٧٦) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي أوفى قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ
قال رجلٌ: لأتصدَقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ زانيةٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على زانيةٍ! لأتصدَّقَنَّ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ سارقٍ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارقٍ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على سارقٍ لأتصدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصدقةٍ فخرَج بصدقتِه فوضَعها في يدِ غنيٍّ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غنيٍّ فقال: اللَّهمَّ لك الحمدُ على غنيٍّ فأُتي فقيل: أمَّا صدقتُك فقد قُبِلت؛ أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها تستعفُّ بها عن زناها وأمَّا السَّارقُ فلعلَّه يستعفُّ عن سرقتِه ولعلَّ الغنيَّ يعتبرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ تعالى
قال رَجُلٌ: لأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! قال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على غَنيٍّ! لأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهمَّ لك الحَمدُ، على زانيةٍ، وعلى غَنيٍّ، وعلى سارِقٍ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُك فقد قُبِلَت، أمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها تَستَعِفُّ بها عن زِناها، ولَعَلَّ الغَنيَّ يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ، ولَعَلَّ السَّارِقَ يَستَعِفُّ بها عن سَرِقَتِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدَي زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على زانيةٍ؟ لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدَي غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على سارِقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غَنيٍّ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعَلَّه أن يَستَعِفَّ عن سَرِقَتِه، وأمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها أن تَستَعِفَّ عن زِناها، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ
قالَ رجلٌ : لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ سارقٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ على سارقٍ . فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ ، على سارقٍ ! لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تصدِّقَ على غَنِيٍّ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ ، وعلى سارقٍ ، وعلى غنيٍّ . فأُتِيَ فقيلَ لَهُ : أمَّا صدقتُكَ فقد تُقبِّلَت ، أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها أن تستعِفَّ بِهِ من زناها ، ولعلَّ السَّارقَ أن يستعفَّ بِهِ عن سرقتِهِ ، ولعلَّ الغنيَّ أن يعتبرَ فينفقَ ممَّا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
كان إذا أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَدَقَتِه قال: اللهُمَّ صَلِّ عليه فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاه رَجُلٌ بصَدقتِه، قال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ فُلانٍ، قال: فأتاه أبي بصَدقتِه، فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوفى
قالَ رجلٌ لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ فوضعَها في يدِ سارقٍ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ علَى سارقٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحَمدُ لأتصدَّقنَّ بصَدقةٍ فخَرجَ بصدقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ فأصبَحوا يتَحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى زانيةٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدَقةٍ فخرجَ بصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى غَنيٍّ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى سارقٍ وعلَى زانيةٍ وعلى غنيٍّ فأتَى فَقيلَ لَه أمَّا صدَقتُكَ فقَد تُقبِّلَتْ
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم. فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم، وإنَّ أبي أتاه بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى
تصدَّقوا فإنَّهُ سيأتي عليْكم زمانٌ يمشي الرَّجلُ بصدقتِهِ فيقولُ الَّذي يعطاها لو جئتَ بِها بالأمسِ قبلتُها فأمَّا اليومَ فلاَ
أن رجلاً خرجَ بصدقتِه فدفعَها فقيل تصدَّقَ على سارقٍ ، فقال: على سارقٍ ؟ فأوحى اللهُ تعالى: لعلَّه يستعفَّ عن سرقتِه
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطَرَّت أيديَهما إلى تَراقيهما، فكُلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقَتِه اتَّسَعَت عليه حتَّى تُعَفِّيَ أثَرَه، وكُلَّما هَمَّ البَخيلُ بالصَّدَقةِ انقَبَضَت كُلُّ حَلقةٍ إلى صاحِبَتِها وتَقَلَّصَت عليه، وانضَمَّت يَداه إلى تَراقيه، فسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فيَجتَهِدُ أن يوسِّعَها فلا تَتَّسِعُ
تَصَدَّقوا فسَيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها
تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يوشِكُ أحَدُكُم أن يَخرُجَ بصَدَقَتِه فلا يَجِدَ مَن يَقبَلُها مِنهُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاه قَومٌ بصَدقتِهم صَلَّى عليهم، فأتاه أبي بصَدقتِه، فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوْفى
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل
وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِه من عندي مُتأبّطَها ، وإنما هي في النارِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له نارٌ ؟ قال : فما أصنعُ ؟ يأبون إلا مسألَتي ، ويأبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ
إنَّ أحدَكم لَيَخرجُ بصدقتِه مِنْ عندي مُتَأَبِّطَها - يَحملُها تحتَ إبطِه - وإنما هي له نارٌ ! قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ كيف تُعطيه وقد علِمْتَ أنها له نارٌ ؟ قال : فما أصنعُ ؟ يَأْبُونَ إلا مسألتي ، ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِيَ البُخْلَ
كانَ أبي من أصحابِ الشَّجرةِ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ قومٌ بصدقتِهم قالَ اللَّهمَّ صلِّ على آلِ فلانٍ قالَ فأتاهُ أبي بصدقتِهِ فقالَ اللَّهمَّ صلِّ على آلِ أبي أَوفَى
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي أوفىاللهم صل على آل فلانصلى الله عليه وسلمالصلاة على المتصدقيأبى الله لي البخللو جئت بها بالأمسيمشي الرجل بصدقتهيقول الذي يعطاهالا يجد من يقبلهايأبون إلا مسألتياللهم لك الحمداللهم صل عليهتصدق على سارقجبتان من حديدأصحاب الشجرةآل أبي أوفىيمشي بصدقتهيثنيان خيرابالصدقة...اتسعت عليهالحمد للهأوحى اللهمن يقبلهاصلى عليهملا يقبلهاالمبادرةالحديبيةاللهم صلاليوم لاتراقيهماأبي أوفىالترغيباستعفافآل فلانالمتصدقلا تتسعمتأبطهايسألونيدينارينلا حاجةتصدقوابصدقتهيقبلهااعتبارالصدقةالبخيلانقبضتيوسعهالا يجدصدقتهمأعطيتهأحدكمبصدقةاللهمزانيةاستعفاعتبرتستعفيعتبرتقبلتصدقتهيستعفتقلصتالناسالبخلالنارمسألةفيوشكالرجليأتييقبلصدقةيطوفأتاهقال:غزوةسارقأنفقينفققبلتأبوهزمانسرقةحلقةيوشكيجدقومشهدغنينار
تخريج حديث بصدقته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








