أحاديث عن: بقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بقتله
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب من قتل المؤمن...
عن خالد بن دِهقان قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا وكان يعرف له حقه فقال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركًا، أو من قتل مؤمنا متعمدًا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلًا» قال لنا خالد: ثم حدثني ابن أبي زكريا،
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
صحيح رواه أبو داود (٤٢٧٠) وصحّحه ابن حبان (٥٩٨٠) والحاكم (٤/ ٣٥١) والبيهقي (٨/ ٢١) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩) كلهم من حديث خالد بن دهقان فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من نذر أن يقتل...
عن أنس بن مالك أنه سئل: هل غزوت مع نبي الله ﷺ؟ قال: نعم، غزوت معه يوم حنين، فخرج المشركون بكثرة، فحملوا علينا، حتَّى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي المشركين رجل يحمل علينا، فيدقّنا ويحطمنا، فلمّا رأى ذلك نبي الله ﷺ نزل فهزمهم الله فولوا، فقام نبي الله حين رأى الفتح، فجعل يجاء بهم أساري رجلًا
رجلًا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: إن عليّ نذرًا لئن جيء بالرجل الذي كان منذر اليوم يحطمنا لأضربنّ عنقه. قال: فسكت نبي الله ﷺ، وجيء بالرجل، فلمّا رأى نبي الله، قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله تبت إلى الله. قال: فأمسك نبي الله ﷺ، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره، قال: فجعل ينظر النَّبِيّ ﷺ ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله ﷺ أن يقتله، فلمّا رأى نبي الله ﷺ أنه لا يصنع شيئًا بايعه. فقال: يا نبي الله نذري؟ قال: «لم أمسك عنه منذ اليوم إِلَّا لتوافي نذرك» فقال: يا نبي الله! ألا أوْمضت إليَّ؟ فقال: «إنه ليس لنبي أن يُومض».
رجلًا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: إن عليّ نذرًا لئن جيء بالرجل الذي كان منذر اليوم يحطمنا لأضربنّ عنقه. قال: فسكت نبي الله ﷺ، وجيء بالرجل، فلمّا رأى نبي الله، قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله تبت إلى الله. قال: فأمسك نبي الله ﷺ، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره، قال: فجعل ينظر النَّبِيّ ﷺ ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله ﷺ أن يقتله، فلمّا رأى نبي الله ﷺ أنه لا يصنع شيئًا بايعه. فقال: يا نبي الله نذري؟ قال: «لم أمسك عنه منذ اليوم إِلَّا لتوافي نذرك» فقال: يا نبي الله! ألا أوْمضت إليَّ؟ فقال: «إنه ليس لنبي أن يُومض».
صحيح رواه أبو داود (٣١٩٤) وأحمد (١٢٥٢٩) والطحاوي في شرحه (١٥١٣) كلّهم من حديث عبد الوارث بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا أبو غالب الباهليّ، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن فرات بن حيان أن رسول الله ﷺ أمر بقتله، وكان عينا لأبي سفيان، وكان حليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار، فقال إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله إنه يقول: إني مسلم. فقال رسول الله ﷺ: «إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان».
صحيح رواه أبو داود (٢٦٥٢)، وأحمد (١٨٩٦٥)، وابن الجارود (١٠٥٨)، والحاكم (٢/ ١١٥، و٤/ ٣٦٦) كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: الفويسِقُ، ولَم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه، وزَعَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِه
أنه أمر بقتلِه في الرابعةِ أو الخامسةِ
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أقتُلَ الكِلابَ، فخرَجْتُ أقتُلُها لا أرَى كَلْبًا إلا قتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يدورُ ببَيْتٍ، فذهَبْتُ لأقتُلَهُ، فناداني إنسانٌ من جَوْفِ البَيتِ: يا عبدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تصْنَعَ؟ قال: قلْتُ: أريدُ أن أقتُلَ هذا الكَلبَ، فقالَت: إنِّي امرأةٌ مَضيعَةٌ، وإنَّ هذا الكلبَ يطْرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجَائي، فائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذكُرْ ذلك له، قال: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتلِهِ
غَضِبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَجُلٍ لم نَرَ أشدَّ غَضبًا منه يومَئذٍ، فقال له أبو بَرْزةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، مُرْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فكأنَّها نارٌ أُطفِئَتْ، قال: ثُمَّ خرَجَ أبو بَرْزةَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه أبو بَكرٍ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، ما قُلتَ؟! قال: قُلتُ: واللهِ إنْ أمَرتَني بقَتلِه لأقتُلَنَّه، قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا بَرْزةَ؛ إنَّها لم تَكُنْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ العَنَزةَ إلى أبي رافعٍ، فأمرَهُ أن يقتُلَ كلابَ المدينةِ كلَّها حتَّى أفضى بِهِ القتلُ إلى كَلبٍ لعَجوزٍ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِهِ
كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفِرَه؛ إلَّا مَن مات مشركًا، أو مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا. فقال هانئُ بنُ كُلْثومٍ: سمِعتُ محمودَ بنَ الربيعِ يُحدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصامِتِ، أنَّه سمِعَه يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قتَلَ مؤمنًا، فاغتَبطَ بقتلِه، لم يقبَلِ اللهُ منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا. قال لنا خالدٌ: ثم حدَّثَنا ابنُ أبي زكَرِيَّا، عن أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يزالُ المؤمنُ مُعنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أصاب دَمًا حَرامًا بلَّحَ
عن عليٍّ في إخبارِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتلِه
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَقتُلَ الكِلابَ، فخَرَجْتُ أَقتُلُها، لا أرى كَلْبًا إلَّا قَتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يَدورُ ببَيْتٍ، فذَهَبْتُ لِأَقتُلَه، فناداني إنْسانٌ مِن جَوْفِ البَيْتِ: يا عَبْدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تَصنَعَ؟ قالَ: قُلْتُ: أُريدُ أن أَقتُلَ هذا الكَلْبَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ مَضِيعةٌ، وإنَّ هذا الكَلْبَ يَطرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجائي، فأْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذلك له، قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتْلِه
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ فمرَّتْ جنازَةٌ معها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازَةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ فتَبِعتُها فإذا أنا برَجُلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُريْذِينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ من الشَّمسِ فقلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنَسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجنازَةُ قام أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بَيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيرَاتٍ لم يُطِلْ ولَم يُسرِعْ ثُمَّ ذهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حمزَةَ المرأةُ الأنصارِيَّةُ فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقام عندَ عَجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجُلِ ثُمَّ جلَسَ فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزَةَ هكذا كانَ يفعَلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازَةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجُلُ وعَجيزَةِ المرأَةِ قال نعَم قال يا أبا حمزَةَ غزوتَ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال نعَمْ غزوتُ معَهُ حُنينًا فخرج المشرِكونَ فحمَلُوا علَينا حتَّى رأينَا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجُلٌ يحمِلُ علينا فيدُقُّنا ويحطِمُنا فهزمَهُم اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهِمْ فَيُبايعونَهُ على الإسلامِ فقال رجلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبَنَّ عنقَهُ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايِعُهُ ليَفِيَ الآخرُ بنذرِهِ قال فجعَلَ الرَّجُلُ يتصَّدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ ليأمُرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنَعُ شيئًا بايَعَهُ فقالَ الرَّجُلُ يا رسولَ اللَّهِ نَذري فقالَ إنِّي لَم أُمسِكْ عنه منذُ اليومِ إلَّا لتوفِيَ بنذرِكَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إلَيَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليس لِنَبِيٍّ أن يُومِضَ قال أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنَسٍ في قيامِهِ على المرأَةِ عند عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كان لأنَّهُ لم تَكُنِ النُّعوشُ فكان الإمامُ يقومُ حيالَ عَجيزتِها يستُرُها من القومِ
قال: كُنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ، فمَرَّتْ جِنازةٌ معها ناسٌ كَثيرٌ، قالوا: جِنازةُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَيرٍ، فتَبِعتُها، فإذا أنا برَجُلٍ عليه كِساءٌ رَقيقٌ على بُرَيذينةٍ، على رَأسِه خِرْقةٌ تَقيه مِنَ الشَّمسِ، فقُلتُ: مَن هذا الدِّهقانُ؟ فقالوا: أنَسُ بنُ مالِكٍ، فلَمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ، فصلَّى عليها وأنا خَلفَه لا يَحولُ بَيني وبَينَه شَيءٌ، فقامَ عِندَ رَأسِه فكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ، ثم ذَهَبَ يَقعُدُ، فقالوا: يا أبا حَمزةَ، المَرأةَ الأنصاريةَ! فقَرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ، فقامَ عِندَ عَجيزَتِها، فصلَّى عليها نَحوَ صَلاتِه على الرَّجُلِ، ثم جَلَسَ، فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ كصَلاتِكَ: يُكبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يا أبا حَمزةَ، غَزَوتُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه حُنَينًا، فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهمُ اللهُ، وجَعَلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذرًا إنْ جاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّجُلِ الذي كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، فسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وجيءَ بالرَّجُلِ، فلَمَّا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، تُبتُ إلى اللهِ. فأمسَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه لا يُبايِعُه لِيَفيَ الآخَرُ بنَذرِه، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتصَدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، نَذْري. فقال: إنِّي لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفيَ بنَذرِكَ. قال: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ. قال أبو غالِبٍ: فسألتُ عن صَنيعِ أنَسٍ في قيامِه على جِنازةِ المَرأةِ عِندَ عَجيزَتِها، فحَدَّثوني أنَّه إنَّما كان لِأنَّه لم تَكُنِ النُّعوشُ، فكان يَقومُ الإمامُ حيالَ عَجيزَتِها يَستُرُها مِنَ القَومِ
أنَّها دخَلتْ على عائشةَ فرأَتْ في بيتِها رمحًا موضوعةً فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ ما تصنَعينَ بهذا ؟ قالت: نقتُلُ به الأوزاغَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرنا أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقي في النَّارِ لم يكُنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوَزَغِ فإنَّه كان ينفُخُ عليه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه
أنَّها دخَلَت على عائشةَ، فرأَتْ في بَيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أمَّ المُؤمنينَ، ما تصنعينَ بهذا؟ قالت: نقتُلُ به هذه الأوزاغَ؛ فإنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَنا: أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتله
دخَلْتُ على عائشةَ، فرأيْتُ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، قُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعونَ بهذا الرُّمحِ؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغِ، نَقتُلُهُنَّ به، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حينَ أُلقيَ في النارِ لم تكنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِه
عن الفُراتِ بنِ حيَّانَ -وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أمَرَ بقتْلِه، فمَرَّ على حَلْقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسْلمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم الفُراتُ بنُ حيَّانَ
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الكلابِ . فخرجتُ أقتلُها، لا أَرى كلبًا إلَّا قَتلتُهُ، حتَّى أتيتُ موضعَ كذا - وسمَّاهُ - فإذا بهِ كلبٌ يدورُ ببيتٍ، فذَهَبتُ أقتلَهُ . فَناداني إنسانٌ مِن جوفِ البيتِ: يا عبدَ اللَّهِ، ما تريدُ أن تَصنعَ ؟ قلتُ: أريدُ أن أقتلَ هذا الكَلبَ . قالت: إنِّي امرأةٌ بدارِ مَضيَعةٍ وإنَّ هذا الكلبَ يطردُ عنِّي السِّباعَ، ويؤذِنُ بالجائي فائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واذكُر ذلِكَ لَهُ. فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَني بِقَتلِهِ
أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا، فمَرَّ بحَلقةِ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَزعُمُ أنَّه مُسلِمٌ، فقال: «إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قيصرَ وإلى كِسْرى وإلى صاحبِ الإسكندريَّةِ وبعَث عمرًا إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ من خَوْخَةٍ فلمَّا رأى الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه أولاه ظهرَه ثُمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتَدَل ففزِعَتِ الحبشةُ وهمُّوا بقتلِه قالوا ما منَعك أن تدخُلَ كما دخَلْنا قال لا نصنَعُ ذلك بنبيِّنا فهو أحقُّ أن نصنَعَ ذلك به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالقيام عند عجيزة المرأةلا يقبل صرفا ولا عدلاأمره رسول الله بقتلهالقيام عند رأس الرجلأمر رسول الله بقتلهلم أسمعه أمر بقتلهعبد الله بن الزبيرالصلاة على الجنازةالبيعة على الإسلامعبد الله بن مسعودنكلهم إلى إيمانهمأمرني فأضرب عنقهعند عجيزة المرأةليس لنبي أن يومضامرأة بدار مضيعةسعد بن أبي وقاصخليفة رسول اللهحلقة من الأنصاريطرد عني السبعيؤذنني بالجائيالفرات بن حيانعين لأبي سفيانكلب يدور ببيتبعد رسول اللهعند رأس الرجلأمر رسول اللهيزعم أنه مسلمكلاب المدينةأربع تكبيراتصلاة الجنازةيؤذن بالجائيفرات بن حيانحلقة الأنصاريمشي القهقرىأقتل الكلابامرأة مضيعةاغتبط بقتلهأنس بن مالكأطفأت النارأمرنا بقتلهيطرد السباعابن الزبيرقتل الكلابقتلة عثمانامرأة مضيةالمؤمن...المهاجرينأمر بقتلهرسول اللهثكلتك أمككلب لعجوزمؤمن معنقغزوة حنينقتل الوزغتنفخ عليهأبو سفيانالمسلمينأبو برزةأبو رافعقتل مؤمنالترهيبالإسلاميقتل...أبو بكرالفويسقالرابعةالخامسةفاقطعوهدم حرامرضيت لكالأوزاغإبراهيمالنجاشيمتعمداحكم...اقطعوهالبقيعالعقوراقتلوهقوائمهالعنزةالصبيةالتوبةمكفرينمؤمنايبايعسفيانالوزغالكلبأمرنيمتعمدإخباربقتلهالنارعثمانالنذريقبلصرفاعدلا
تخريج حديث بقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








