أحاديث عن: تعرض لي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تعرض لي
⭐ صحيح
📂 باب إنّما الأعمال بالخواتيم
عن عدي بن عدي قال: سمعتُ العرسَ -وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقول: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ العبد ليعمل بعمل أهل النّار، ثم تعرض له الجادة من جَوادّ الجنّة فيعمل بها حتّى يموت عليها، وذلك لما كتب. وإنَّ الرّجلَ ليعمل بعمل أهل الجنّة البُرهة من دهره، ثم تُعرض له الجادَّةُ من جوادِّ أهل النّار فيعمل بها حتّى يموت عليها، وذلك لما كتب عليه».
صحيح رواه البزّار -كشف الأستار (٢١٥٩) - عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد، ثنا سعيد بن كثير بن عفير، ثنا عبد اللَّه بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن أبي عبلة، عن عدي بن عديّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صوم...
عن أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله ﷺ يصوم الأيام يسرُد حتى يقال: لا يُفطر، ويُفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلّا يومين من الجمعة، إن كان في صيامه، وإلّا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله، إنّك تصوم لا تكاد أن تُفطر، وتُفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلّا يومين إن دخلا في صيامك وإلّا صُمتَهما! قال: «أيُّ يومين؟». قال: قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس. قال: «ذانِكَ يومان تُعرض فيهما الأعمال على ربِّ العالمين، وأُحبُّ أن يُعرض عملي وأنا صائم».
قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصومُ من شعبان! قال: «ذاك شهرٌ يغفُلُ الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يرفع عملي وأنا صائم».
قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصومُ من شعبان! قال: «ذاك شهرٌ يغفُلُ الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يرفع عملي وأنا صائم».
حسن رواه الإمام أحمد (٢١٧٥٣) عن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن، حدثني أبو سعيد المقبري، حدثني أسامة بن زيد، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صوم...
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحبُّ أن يعرض عملي وأنا صائم».
صحيح رواه الترمذي (٧٤٧)، وابن ماجه (١٧٤٠)، والإمام أحمد (٨٣٦١) كلهم من حديث محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أمِيطِي عنَّا قِرامَكِ هذا ؛ فإنَّهُ لا تَزالُ تَصاوِيرُهُ تُعرَضُ لِي في صلاتِي
كان قِرامٌ لعائِشةَ سَتَرَت به جانِبَ بَيتِها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أميطي عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي
كانَ قرامُ سترٍ لعائشةَ ستَرت بهِ جانبَ بيتِها فقالَ لَها النَّبيُّ : أميطيهِ عنِّي فإنَّهُ لا تزالُ تصاويرُهُ تعرِضُ لي في صلاتي
كان قِرامٌ لعائشةَ قد ستَرَتْ به جانبَ بَيتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمِيطي قِرامَكِ هذا عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي
كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تُعرَضُ فُتنةٌ على القلوبِ، فأيُّ قلْبٍ أنْكَرَها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قلْبٍ لم يُنكِرْها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها القلبُ الَّذي أنْكَرها في المرَّةِ الأُولى نُكِتَت نُكتةٌ بَيضاءُ، وإنْ لم يُنكِرْها نُكِتَت نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها الَّذي أنْكَرَها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اشتَدَّ وابيَضَّ وَصْفًا، ولم تَضُرَّه فِتنةٌ أبدًا، وإنْ لم يُنكِرْها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اسوَدَّ وارتَدَّ ونَكَسَ، فلا يَعرِفُ حقًّا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا
إن العبدَ يعملُ البرهةَ بعملِ أهلِ النارِ ثم تعرض له الجادةُ من جوادِ الجنَّةِ فيعملُ بها حتى يموتَ عليها وإن الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ برهةً ثم دهرَه ثم تعرضُ له الجادةُ من جوادِ النارِ فيعملُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتب له
8
✔ صحيح📌 إن العبد ليعمل البرهة بعمل أهل النار ثم تعرض له الجادة من جواد الجنة فيعمل بها حتى يموت عليها
إنَّ العبدَ ليعمَلُ البُرْهَةَ بعملِ أهلِ النارِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةُ من جوادِّ الجنةِ فيعملُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ له وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ البُرْهَةَ من دهْرِهِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةَ من جوادِّ أهلِ النارِ فيَعْمَلُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ لَهُ
إنَّ العَبدَ ليَعملُ البُرهةَ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ من جوادِّ الجنَّةِ فيعمَلُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ مِن جوادِّ النَّارِ فيعملُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ عليهِ
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر قَبْضَ رُوحِ المُؤمِنِ فقال: يأتيه آتٍ، يعني في قَبْرِه، فيقولُ: مَن رَبُّكَ؟ وما دِينُكَ؟ ومَن نَبيُّكَ؟ فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، ودِيني الإسلامُ، ونَبِيِّي مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, قال: فيَنْتَهِرُه فيقولُ: ما رَبُّكَ؟ وما دِينُكَ؟ وهي آخِرُ فِتنةٍ تُعرَضُ على المُؤمِنِ، فذلكَ حيثُ يقولُ اللهُ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، ودِيني الإسلامُ، ونَبِيِّي مُحمَّدٌ، فيُقالُ له: صدَقْتَ
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستسقى فقال رجلٌ ألا أَسقيكَ نبيذًا قال بلى قال فخرجَ الرجلُ يسعَى قال فجاءَ بإناءٍ فيهِ نبيذٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا خَمَّرْتَه ولو أن تَعْرِضَ عليهِ عودًا قال ثم شربَ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسْقى ماءً، فقال رَجلٌ: ألَا أسْقيكَ نَبيذًا؟ قال: بَلى، قال: فخرَجَ الرَّجلُ يَسْعى، قال: فجاءَ بإناءٍ فيه نَبيذٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا خمَّرْتَه ولو أنْ تَعرُضَ عليه عودًا، قال: ثُم شرِبَ
أنَّهُ حملَ علَى فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فرآها تُباعُ فأرادَ شراءَها فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَعرِضْ في صدقتِكَ
سألتُ رسولَ اللهِ عن الحسابِ اليسيرِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : الرجلُ تُعْرَضُ عليه ذنوبُه ثم يُتَجَاوَزُ له عنها، ومَن نُوقِشَ الحسابَ هَلَكَ
إذا استَجنَحَ اللَّيلُ، أو قال: جُنحُ اللَّيلِ، فكُفُّوا صِبيانَكُم؛ فإنَّ الشَّياطينَ تَنتَشِرُ حينَئِذٍ، فإذا ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ العِشاءِ فخَلُّوهم، وأغلِقْ بابَكَ واذكُرِ اسمَ اللهِ، وأطفِئْ مِصباحَكَ واذكُرِ اسمَ اللهِ، وأوكِ سِقاءَكَ واذكُرِ اسمَ اللهِ، وخَمِّرْ إناءَكَ واذكُرِ اسمَ اللهِ، ولو تَعرُضُ عليه شيئًا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمِن مستغفرٍ يُغفَرُ له ومن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُذَرُ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ على اللهِ وتُعرضُ على الأنبياءِ وعلى الآباءِ والأمهاتِ يومَ الجمعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمكراهية الصور في الصلاةالنهي عن الشرب مكشوفاالجادة من جواد الجنةالجادة من جواد النارصوم الاثنين والخميستعرض لي في صلاتيالآباء والأمهاتيتجاوز له عنهاالشياطين تنتشرعمر بن الخطابعمل أهل النارعمل أهل الجنةالحساب اليسيراذكر اسم اللهالأعمال تعرضأعمال العبادأسامة بن زيدديني الإسلامالقول الثابتتغطية الإناءفي سبيل اللهاستجنح الليلكفوا صبيانكمتعرض الأعماليعمل البرهةأعمال الناسيوم الاثنينتعريض العودحمل على فرسنوقش الحسابأطفئ مصباحكأهل الضغائنستر الصلاةجانب البيتدار العباسمسجد النبيأبي بن كعببيت المقدسنكتة بيضاءنكتة سوداءجواد الجنةجواد الناريموت عليهاوادي القرىيوم الخميسفتنة القبرتعرض ذنوبهيوم الجمعةبالخواتيمحديث داودنبيي محمديثبت اللهرسول اللهأغلق بابكأوك سقاءكخمر إناءكيتاب عليهوالخميس،شيخ كبيرربي اللهبضغائنهمعلى اللهالأنبياءالأعمالالاثنينوالخميستصاويرهتعرض ليالخصومةلم ينكرلا تعرضيغفر لهصوم...تصاويرأميطيهالصدقةالقلوبكتب لهالبرهةالجادةما كتبالخميسالمؤمنالآخرةاستسقىالحسابمستغفريتوبواالعبدالنارالجنةشعبانأميطيقرامكصلاتيعائشةالغصبالموتالسفر
تخريج حديث تعرض لي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








