أحاديث عن: تمر النخل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تمر النخل
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن كراء الأرض...
عن أسيد بن ظهير ابن أخي رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاث جداول والقصارة وما يسقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يُعمل فيها بالحديد وما شاء اللَّه، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج فقال: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة اللَّه وطاعة رسوله ﷺ أنفع لكم. إن النبي ﷺ ينهاكم عن الحقل، ويقول: «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه، أو ليدع». وينهاكم عن المزابنة. والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل، فيأتيه الرجل، فيقول: قد أخذته بكذا وكذا وسقا من تمر.
صحيح رواه أحمد (١٥٨١٥) عن عبد الرزاق وهو في مصنفه (١٤٤٦٣) - عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبيه، عن ظهر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن كراء الأرض...
عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن المزابنة، والمحاقلة. والمزابنةُ اشتراء الثَمَر بالتمْر في رؤوس النخل. والمحاقلة كراء الأرض بالحنطة.
متفق عليه رواه مالك في البيوع (٢٤) عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تأخير يوم أو نحوه...
عن جابر بن عبد اللَّه أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأتيت النبي ﷺ، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي، ويحللوا أبي فأبوا، فلم يعطهم ﷺ حائطي، وقال: «سنغدو عليك»، فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل، ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها.
صحيح رواه البخاري في الاستقراض (٢٣٩٥) عن عبدان، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا يونس، عن الزهريّ، حدثني ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد اللَّه أخبره أن أباه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن طائفةٍ من الصَّحابةِ رضِي اللَّهُ عنهم المنعُ من بَيعِ تمرِ النَّخلِ جملةً بالتَّمرِ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن المُحاقلةِ والمزابنةِ ، والمحاقلةُ أن يبيعَ الرجلُ الرجلَ الزرعَ بمائةِ فرقٍ من الحنطةِ ، والمزابنةُ أن يبيعَ الثمرَ على رؤوسِ النخلِ بمائةِ فرقٍ من تمرٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المُحَاقَلَةِ . والمُزَابَنَةِ ، والمُحَاقَلَةُ أن يبيعَ الرجلُ الرجلَ الزرع بمائةِ فرقٍ من الحنطةِ ، والمُزَابَنَةُ : أن يبيعَ الثمرَ على رؤوسٍِ النخلِ بمائة فرقٍ من تمرٍ
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
كان ليهوديٍّ على أبي تمرٌ ، فقُتِلَ يومَ أحدٍ ، وترك حديقتيْنِ ، وتمرُ اليهوديِّ يستوعبُ ما في الحديقتيْنِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هل لك أن تأخذَ العامَ نصفَه وتُؤخِّرَ نصفَه . فأَبَى اليهودىُّ ، فقال النبيُّ : هل لك أن تأخذَ الجِدادَ فآذني . فآذنتُه ، فجاء هو وأبو بكرٍ ، فجعل يجدُّ ويكالُ من أسفلِ النخلِ ورسولُ اللهِ يدعو بالبركةِ ، حتى وفَّيْنَاهُ جميعَ حقِّهِ ، من أصغرِ الحديقتيْنِ – فيما يحسبُ عمارٌ – ثم أتيتُهم برطبٍ وماءٍ ، فأكلوا وشربوا ، ثم قال : هذا من النعيمِ الذي تسألونَ عنهُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن أمرٍ كان ينفعُكم ، وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ لكم ممَّا ينفعُكم نهاكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن : الحقلِ والحقلُ المزارَعةُ بالثُّلثِ والرُّبعِ ، فمن كان له أرضٌ فاستغنَى عنها ، فليمنَحْها أخاه أو ليدَعْ، ونهاكم عن المُزابَنةِ والمُزابَنةُ الرَّجلُ يجيءُ إلى النَّخلِ الكثيرِ بالمالِ العظيمِ فيقولُ : خُذْه بكذا وكذا وسقا من تمرِ ذلك العامِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن الحقلِ - والحقلُ : الثُّلثُ والرُّبعُ - ، وعن المُزابَنةِ - والمُزابَنةُ : شراءُ ما في رءوسِ النَّخلِ بكذا وكذا وسقا من تمرٍ -
قُتِلَ أبي يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ حَديقَتَينِ، ولِيهوديٍّ عليه تَمرٌ، وتَمرُ اليهوديِّ يَستوعِبُ ما في الحَديقَتَينِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: هل لكَ أنْ تَأخُذَ العامَ بعضًا، وتُؤَخِّرَ بعضًا إلى قابِلٍ؟ فأبى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إذا حَضَرَ الجِدادُ فآذِنِّي، قال: فآذَنتُه فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، فجَعَلْنا نَجِدُّ ويُكالُ له مِن أسْفلِ النَّخلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَدعو بالبَرَكة حتى أَوفَيناه جَميعَ حقِّه مِن أصغَرِ الحَديقَتَينِ -فيما يَحسَبُ عَمَّارٌ- ثُمَّ أتَيناهُم برُطَبٍ وماءٍ فأكَلوا وشَرِبوا، ثُمَّ قال: هذا مِن النَّعيمِ الذي تُسْألون عنه
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا وعليه دَينٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَهم أن يَقبَلوا تَمرَ حائِطي ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي، وقال: سنَغدو عليك، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِها بالبَرَكةِ، فجَدَدْتُها، فقَضَيتُهم، وبَقِيَ لَنا مِن تَمرِها
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالتَّمرِ عِندَ صِرامِ النَّخلِ، فيَجيءُ هذا بتَمرِه، وهذا مِن تَمرِه، حتَّى يَصيرَ عِندَه كَومًا مِن تَمرٍ، فجَعَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ رَضيَ اللهُ عنهما يَلعَبانِ بذلك التَّمرِ، فأخَذَ أحَدُهما تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَها مِن فيه، فقال: أما عَلِمتَ أنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلونَ الصَّدَقةَ؟
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أو افتقَرَ إليها: أعطاها بالنِّصْفِ، والثُّلُثِ، والرُّبُعِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما سقَى الرَّبيعُ، وكنَّا نَعمَلُ فيها عمَلًا شديدًا، ونُصِيبُ منها مَنفَعًا، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرٌ لكم؛ نهاكم عن الحَقْلِ، وقال: مَن كانت له أرضٌ، فَلْيَمنَحْها، أو لِيَدَعْها، ونهانا عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: الرَّجُلُ يكونُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيَجِيءُ الرَّجُلُ، فيأخُذُها بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ، فلَمَّا حَضَرَ جِزازُ النَّخلِ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد عَلِمتَ أنَّ والِدي قدِ استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، فقال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيةٍ، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه كَأنَّهم أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ لي أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ عن والِدي أمانَتَه، وأنا أرضى أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلَّمَ اللهُ البَيادِرَ كُلَّها، وحتَّى إنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّها لَم تَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، فلَمَّا حَضَرَ جِدادُ النَّخلِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ أنَّ والِدي استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ عليه دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، قال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيَتِه، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ أمانةَ والِدي، وأنا واللهِ راضٍ أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلِمَ واللهِ البَيادِرُ كُلُّها حتَّى أنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنَّه لَم يَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ فغلبَ على النَّخلِ والأرضِ وألجأَهم إلى قصرِهم فصالحوهُ على أنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحلْقَةَ، ولَهم ما حَملت رِكابُهم على أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعَلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أخطبَ وقد كانَ قُتِلَ قبلَ خيبرَ كانَ احتملَهُ معَهُ يومَ بني النَّضيرِ حينَ أجلِيَت النَّضيرُ فيهِ حليُّهم قالَ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لسعيةَ أينَ مَسْكُ حييِّ بنِ أخطبَ قالَ أذْهبتْهُ الحروبُ والنَّفقاتُ فوجدوا المَسْكَ فقَتلَ ابنَ الحقيقِ وسبى نساءَهم وذراريَّهم وأرادَ أن يُجليَهم فقالوا يا محمَّدُ دعنا نعمل في هذِهِ الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لَكَ ولَكمُ الشَّطرُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وسقًا من تمرٍ وعشرينَ وسْقًا من شعيرٍ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض وألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة ( الدروع ، وقد يراد بها السلاح مطلقا ) ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بني النضير حين أجليت النضير فيه حليهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية أين مسك حيي بن أخطب قال أذهبته الحروب والنفقات فوجدوا المسك فقتل ابن الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من النعيم الذي تسألون عنهالصفراء والبيضاء والحلقةالمزارعة بالثلث والربعشراء ما في رءوس النخلطاعة الله وطاعة رسولهأدى الله أمانة والديالثلث والربع والنصفالنصف والثلث والربعلم تنقص تمرة واحدةخذ بعضا وأنسئ بعضالا ذمة لهم ولا عهدثمانين وسقا من تمرعشرين وسقا من شعيربيع التمر بالتمرالبيع المنهي عنهجابر بن عبد اللهالصفراء والبيضاءلا ضرر ولا ضراروفيناه جميع حقهقتل أبي يوم أحدلصاحب الحق مقالمسك حيي بن أخطبأدى الله أمانتهطاعة رسول اللهابن أبي الحقيقاستغنى عن أرضهاستشهد يوم أحدأدى الله أمانةفليمنحها أخاهعمر بن الخطابالحسن والحسينأخرجها من فيهالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامرافع بن خديجيدعو بالبركةالثلث والربعالنخل والأرضاستغنى عنهاوسقا من تمردعا بالبركةأوفيناه حقهصوموا رمضانثمانين وسقاجداد النخلرؤوس النخلتسألون عنهصرام النخلثلاث جداولطاعة رسولهجزاز النخلابن الحقيقعشرين وسقاوالمحاقلةتمر النخلبيع الزرعبيع الثمرمنح الأرضتسعة أوسقلا يأكلونطاعة اللهفليمنحهاالأرض...المزابنةبيع جملةعرق ظالمالمحاقلةمائة فرقعبد اللهالحديث:نحوه...الصحابةيوم أحدالغرماءحديقتيناليهوديآل محمدالقصارةست بناتالبيادراستغنىالشهيدالشفعةاستشهدالحنطةالجدادالنعيمالبركةجددتهاقضيتهمالصدقةالربيعالحديدالحلقةعنوانليدع"النهيببركةتأخير
تخريج حديث تمر النخل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








