أحاديث عن: حمدا الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حمدا الله
⭐ متفق عليه
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، والحجّ، وصوم رمضان».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٨)، ومسلم في الإيمان (١٦/ ٢٢) كلاهما من حديث حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعتُ عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، فذكر الحديث، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أيُّما مُسلمَيْنِ الْتقيا، فأخذَ أحدُهما بيدِ صاحبِه . فتصافحا، و حمدا اللهَ تعالى جميعًا، تفرقا و ليسَ بينهما خطيئةٌ
أيما مسلمَينِ التقيا ، فأخذ أحدُهما بيدِ صاحبِه . فتصافحا ، و حمدا اللهَ تعالى جميعًا ، تفرَّقا و ليس بينهما خطيئةٌ
إذا الْتقَى المسلِمانِ ، فتصافَحَا ، و حمَِدا اللهَ ، و استغفرَا ، غُفِرَ لهُمَا
أيُّما مُسلمَينِ التقَيا فأخذ أحدُهما بيدِ صاحبِه ثم حمدا اللهَ تفرَّقا ليس بينهما خطيئةٌ
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها]
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ الزُّرَقيِّ، قال: كُنَّا نُصَلِّي يَومًا وراءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه قال رَجُلٌ وراءَه: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ المُتَكَلِّمُ آنِفًا؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد رَأيتُ بضعةً وثَلاثينَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يَكتُبُها أوَّلًا
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في الحَلقةِ إذ جاء رجلٌ فسلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ فرد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أنْ يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف قلتَ؟ فرد عليه كما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزةِ فقال: اكتبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحَلْقةِ إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلَس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فرَدَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما درَوا كيف يكتُبونها حتَّى رفَعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
كُنْتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلقةِ إذ جاء رجُلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ) فلمَّا جلَس قال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيفَ قُلْتَ ؟ ) فردَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عَشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أنْ يكتُبوها فما درَوْا كيف يكتُبونَها فرجَعوه إلى ذي العزَّةِ جلَّ ذِكْرُه فقال : اكتُبوها كما قال عَبدي )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي فيهم فجاء رجُلٌ وقد حفَزه النَّفَسُ فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ) ؟ فأرَمَّ القومُ فقال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ؟ فإنَّه لَمْ يقُلْ بأسًا ) ؟ فقال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ جِئْتُ وقد حفَزني النَّفَسُ فقُلْتُهنَّ فقال : ( لقد رأَيْتُ اثنَيْ عشَرَ ملَكًا ابتدَرها أيُّهم يرفَعُها )
أنَّ رجُلًا جاء فدخَلَ الصَّفَّ، وقد حَفَزَه النفَسُ، فقال: الحمدُ للهِ حمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَهُ قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ بالكَلِماتٍ؟ فأَرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ بها؟ فإنَّه لم يَقُلْ إلَّا خَيرًا. فقال الرَّجُلُ: جِئتُ وقد حَفَزَني النفَسُ، فقُلْتُها، فقال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها. وزاد حُمَيدٌ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا جاء أحَدُكم فلْيَمْشِ على نحوِ ما كان يَمْشي، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقْضِ ما سُبِقَه. قال أبو عبدِ الرحمن: والإرْمامُ: السكوتُ
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فعَطَسْتُ، فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه مباركًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضَى، فلما صلى النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ انصرف فقال : مَنِ المتكلمُ ؟، قال رِفاعةُ : أنَا يا رسولَ اللهِ ! قال : والذي نفسي بيدِه ؛ لقد ابتدرها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا ؛ أيُّهم يَصْعَدُ بها ؟ !
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كبَّرَ رفعَ يدَيهِ أسفلَ مِن أُذنَيهِ ، فلمَّا قرأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال : آمينَ . فسمِعتُهُ وأنا خلفَهُ ، قال : فسمِعَ رسولُ اللَّهُ رجلًا يقول : الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا ، طيِّبًا ، مباركًا فيه . فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ مِن صلاتِهِ ، قال : مَن صاحبُ الكلمةِ في الصَّلاة ؟ فقالَ الرَّجلُ : أنا يا رسولُ اللَّهِ ، وما أردتُ بِها بأسًا . قالَ النَّبيُّ: لقد ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا ، فما نَهنَهها شيءٌ دونَ العرشِ
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه
جاء رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فقال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: أيُّكُم القائلُ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، قال: فأعادَها ثلاثَ مِرارٍ، فقال رَجُلٌ: أنا قُلتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد ابْتَدَرَها اثْنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونَها حتى سَألوا رَبَّهُم عزَّ وجلَّ؟ قال: اكتُبوها كما قال عَبدي
18
✔ صحيح📌 لقد ابتدرها اثنا عشر ملكًا فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم فقال اكتبوها كما قال عبدي
جاء رجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فقال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: أيُّكمُ القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القَومُ، قال: فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: أنا قُلْتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد ابتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونها حتى سألُوا ربَّهم، فقال: اكْتُبوها كما قال عَبْدي
أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه
أنَّ رَجُلًا جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمدُ للَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنَّه لَم يَقُلْ بَأسًا، فقال رَجُلٌ: جِئتُ وقد حَفَزَني النَّفَسُ فقُلتُها، فقال: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَرفَعُها
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه خطب النَّاسَ بمكَّةَ فقال : إذا قدِم الرَّجلُ منكم حاجًّا فليطُفِ بالبيتَ سبعًا وليُصَلِّ عند المقامِ ركعتَيْن ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا فيستقبِلَ البيتَ فيُكبِّرَ سبعَ تكبيراتٍ بين كلِّ تكبيرتَيْن حمدًا للهِ وثناءً عليه وصلاةً على النَّبيِّ ، ومسألةً لنفسِك ، وعلى المروْةِ مثلَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهفليمش نحو ما كان يمشيكما يحب ربنا أن يحمداكتبوها كما قال عبديكما يحب ربنا ويرضىبضعة وثلاثون ملكاالمتكلم في الصلاةسمع الله لمن حمدهبضعة وثلاثين ملكاليس بينهما خطيئةالعطاس في الصلاةالمتكلم بالكلماتالمشي على هينةانتهى إلى الصفأخذ بيد صاحبهاثنا عشر ملكارفاعة بن رافعربنا لك الحمداثني عشر ملكافليصل ما أدركوليقض ما سبقهعمر بن الخطابكما قال عبديأيما مسلمينلم يقل بأساحفزني النفسحفزه النفسعشرة أملاكصعد بالحمدرفع اليدينسألوا ربهمحمدا اللهالحمد للهيبتدرونهارفع العملأرم القومفضل الذكرالمسلمانغفر لهماالملائكةذي العزةابتدروهاينبغي لهيكتبونهاالإسلامأخذ بيداستغفراالكتابةصعد بهاابتدرهايكتبوهاما أدركالسؤالمسلمينالتقياتصافحاالصلاةالزرقييرفعهاالسكوتما سبقالمروةالمقامشهادةأركانتفرقاخطيئةالتقىرفاعةابتدرالعرشالصفاتكبيرأيماصلاةركعةآمينكلمةعبديالصفطوافالحجخمسإلهعطسمكة
تخريج حديث حمدا الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








