أحاديث عن: رأيت كأني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رأيت كأني
⭐ صحيح
📂 باب مشاورة النبي ﷺ للخروج...
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرًا منحّرة، فأوّلت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر نفر، والله خير».
قال: فقال لأصحابه: «لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها، قاتلناهم» فقالوا: يا رسول الله! والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ ! قال عفان في حديثه: فقال: «شأنكم إذًا» قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا رسول الله! شأنك إذًا، فقال: «إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل».
قال: فقال لأصحابه: «لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها، قاتلناهم» فقالوا: يا رسول الله! والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ ! قال عفان في حديثه: فقال: «شأنكم إذًا» قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله ﷺ رأيه، فجاؤوا، فقالوا: يا رسول الله! شأنك إذًا، فقال: «إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل».
صحيح رواه أحمد (١٤٧٨٧)، والنسائي في الكبرى (٧٦٠٠) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب رؤى الصحابة التي قصّوها...
عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ تعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟» قال: فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه. قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول اللَّه، رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت وجبة، ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا قد جيء بفلان ابن فلان وفلان ابن فلان. حتى عدت اثني عشر رجلا -وقد بعث رسول اللَّه ﷺ سرية قبل ذلك- قالت: فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم. قالت: فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ -أو قال: إلى نهر البيدح- قال: فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر. قالت: ثم أتوا بكراسي من ذهب، فقعدوا عليها، وأتي بصحفة -أو كلمة نحوها- فيها بسر، فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق إلا أكلوا من فاكهة ما أرادوا، وأكلت معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية، فقال: يا رسول اللَّه، كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان. حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأه فقال رسول اللَّه ﷺ: «علي بالمرأة». فجاءت، فقال: «قصي على هذا رؤياك». فقصت، قال: هو كما قالت يا رسول اللَّه.
صحيح رواه أحمد (١٢٣٨٥) وصحّحه ابن حبان (٦٠٥٤) كلاهما من طريق سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ تعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟» قال: فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه. قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله! رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت وجبة، ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا قد جيء بفلان ابن فلان وفلان ابن فلان. حتى عدت اثني عشر رجلا - وقد بعث رسول الله ﷺ سرية قبل ذلك - قالت: فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم. قالت: فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ - أو قال: إلى نهر البيدح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر. قالت: ثم أتوا بكراسي من ذهب، فقعدوا عليها، وأتي بصحفة - أو كلمة نحوها - فيها بسر، فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق إلا أكلوا من فاكهة ما
أرادوا، وأكلت معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية، فقال: يا رسول الله! كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان. حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة فقال رسول الله ﷺ: «علي بالمرأة». فجاءت، فقال: «قصي على هذا رؤياك». فقصت، قال: هو كما قالت لرسول الله.
أرادوا، وأكلت معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية، فقال: يا رسول الله! كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان. حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة فقال رسول الله ﷺ: «علي بالمرأة». فجاءت، فقال: «قصي على هذا رؤياك». فقصت، قال: هو كما قالت لرسول الله.
صحيح رواه أحمد (١٢٣٨٥) وأبو يعلى (٣٢٨٩) وصحّحه ابن حبان (٦٠٥٤) كلهم من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي أُصَلِّي خَلفَ شَّجَرةٍ، فرَأيتُ كأنِّي قَرَأتُ سَجدةً فسَجَدتُ، فرَأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تَسجُدُ لسُجودي، فسَمِعتُها وهي ساجِدةٌ وهي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي عِندَكَ لها أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، وضَعْ عَنِّي بها وِزرًا، واقبَلْها مِنِّي كما قَبِلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ السَّجدةَ، ثُمَّ سَجَد، فسَمِعتُه وهو ساجِدٌ يَقولُ مِثلَ ما قالَ الرَّجُلُ عنْ كَلامِ الشَّجَرةِ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ خُنَيسٍ: كان الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ يُصَلِّي بِنا في المَسجِدِ الحَرامِ في شَهرِ رَمَضانَ، فكان يَقرَأُ السَّجدةَ، فيَسجُدُ، ويُطيلُ السُّجودَ، فقيل له في ذلكَ، فيَقولُ: قالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَني جَدُّكَ عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي يَزيدَ بهذا
عَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ فأوجَزَ فيهما، فقال القَومُ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعتُه حَتَّى دَخَلَ مَنزِلَه، فدَخَلتُ مَعَه، فحَدَّثتُه، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ لَه: إنَّ القَومَ لَمَّا دَخَلتَ قَبْلُ المَسجِدَ قالوا: كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ؟ إنِّي رَأيتُ رُؤيايَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، رَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ خَضراءَ، قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرَ مِن خُضرَتِها وسَعَتِها، وسَطَها عَمودُ حَديدٍ أسفَلُه في الأرضِ وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: اصعَدْ عليه فقُلتُ: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: هو الوصيفُ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فقال: اصعَدْ عليه، فصَعِدتُ حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ بالعُروةِ، فاستَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العَمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهيَ العُروةُ الوُثقى، أنتَ على الإسلامِ حَتَّى تَموتَ، قال: وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ
رأَيْتُ كأنِّي أُعطِيتُ عُسًّا مملوءًا لَبَنًا فشرِبْتُ منه حتَّى تمَلَّأْتُ فرأَيْتُها تجري في عروقي بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ ففضَلَتْ منها فَضْلةٌ فأعطَيْتُها أبا بكرٍ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا عِلْمٌ أعطاكم اللهُ حتَّى إذا تمَلَّأْتَ منه فضَلَتْ فَضْلةٌ فأعطَيْتَها أبا بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أصَبْتُم )
رأيتُ كأني الليلَةَ في دارِ عقبَةَ بنِ رافِعٍ ، وأُتِيتُ بتمرٍ من تمرِ ابنِ طابَ ، فأوَّلْتُ أنَّ لنا الرفعةَ في الدنيا والعاقبةَ في الآخرةِ ، ؛ وإِنَّ دينَنَا قَدْ طابَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «رأيتُ كأني في دِرعٍ حَصينةٍ، ورأيتُ بَقرًا مُنحَّرةً، فأوَّلت أنَّ الدِّرعَ الحَصينةَ المدينةَ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خيرٌ»، قال: فقال لأصحابِه: «لو أنَّا أقمنا بالمدينةِ فإن دخلوا علينا فيها قاتَلْناهم»، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِل علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: «شأنُكم إذًا»- قال: فلَبِس لأْمَتَه، قال: فقالت الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيَه، فجاؤوا فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، شأنُك إذًا، فقال: «إنَّه ليس لنبيٍّ إذا لَبِس لأْمَتَه أن يضَعَها حتَّى يقاتِلَ» «ورأيتُ نفَرًا مُنحَّرةً»، وقال فيه: إنَّ الدِّرعَ المدينةُ، والنَّفَرَ نَفَرٌ، هكذا بنونٍ وفاءٍ، وهو يؤيِّدُ الاحتمالَ المذكورَ. الخامِسُ: لمَّا ذبَّ فَرَسٌ بذَنَبِه فأصاب كُلَّابَ سَيفِه فسَلَّه، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتفاءَلُ ولا يعتافُ. قال أبو القاسِمِ الخَثعميُّ: وظاهِرُ الكلامِ أنَّ العيافةَ في المكروهِ خاصَّةً، والفألُ في المحبوبِ، وقد يكونُ في المكروهِ، والطِّيَرةُ تكونُ في المكروهِ والمحبوبِ
رأيتُ كأنِّي أتيتُ بقَدَحِ من لبنٍ فشَرِبْتُ منهُ فأعطيتُ فَضلي عمرَ بنَ الخطَّابِ ، قالوا: فما أوَّلتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ العِلمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ
رَأيتُ كَأنِّي اللَّيلةَ في دارِ رافِعِ بنِ عُقبةَ -قال حَسَنٌ: في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ- فأوتينا بتَمرٍ مِن تَمرِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ أنَّ لَنا الرِّفعةَ في الدُّنيا والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ
رأيْتُ كأنِّي في دِرعٍ حصينةٍ ورأيْتُ بقرًا تُنحرُ فأولْتُ الدرعَ الحصينةَ المدينةُ وأن البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ
رأيتُ كأني في دِرْعٍ حصينةٍ ، ورأيتُ بقَرًا تُنْحَرُ ، فأوَّلْتُ أنَّ الدِّرْعَ الحصينةَ المدينةُ ، وأنَّ البقرَ نَفَرٌ ، واللهِ خيرٌ
رأيتُ كأني في دِرْعٍ حصينةٍ ، ورأيتُ بقرا مُنحّرةً ، فأوّلتُ أن الدرعَ الحصينة المدينَةَ ، وأن البقرَ هو - والله - خيرٌ
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ»
قال: رَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ، ووسَطَ الرَّوضةِ عَمودٌ، في أعلى العَمودِ عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني وصيفٌ فرَفَعَ ثيابي فرَقِيتُ، فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فانتَبَهتُ وأنا مُستَمسِكٌ بها، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ رَوضةُ الإسلامِ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، لا تَزالُ مُستَمسِكًا بالإسلامِ حتَّى تَموتَ
خرج إلينا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ فقال : رأيتُ كأني أُعْطيتُ المَقاليدَ والموازينَ فأما المقاليدُ فهى المفاتيحُ فَوُضِعَتُ في كِفَّةٍ وَ وُضِعَتْ أُمتي في كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ لهم ثم جيء بأبي بكرٍ فَرَجَح بهم ثم جيء بعمرَ فَرَجَح بهم ثم جيء بعثمانَ فَرَجَح ثم رُفِعَتْ فقال له رجلٌ : فأين نحن ؟ قال أنتم حيث جَعلتم أنفسَكم
رأيتُ كأنِّي أُتِيْتُ بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ منه فأعطَيتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالوا فما أوَّلْتَه يا رسولَ اللهِ قال العِلمُ
رأيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبَنًا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتى ملئتُ ، فَرأيْتُها تَجري في عُرُوقِي بين الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فَفَضَلَتْ مِنْها فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُها أبا بكرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا العلمُ أَعْطَاكَهُ اللهُ حتى إذا تَمَلأْتَ مِنْهُ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ ؛ فَأعطيْتَها أبا بكرٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أَصَبْتُمْ
رَأيتُ كأنِّي أَتَيتُ بكُتْلةِ تَمرٍ فعَجَمْتُها في فَمي، فوَجَدْتُ فيها نَواةً آذَتْني، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها فوَجَدْتُ فيها نَواةً، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فيها نَواةً فلَفَظْتُها، فقال أبو بَكرٍ: دَعْني فلَأعْبُرْها، قال: قال: اعْبُرْها، قال: هو جَيشُكَ الذي بَعَثْتَ يَسلَمُ ويَغْنَمُ، فيَلْقَوْن رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، قال: كذلك قال المَلَكُ
إنِّي رأيتُ رؤيا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقصصتُها عليهِ : رأيتُ كأنِّي في روضةٍ خضراءَ قالَ ابنُ عونٍ : فذَكَرَ من خُضرتِها وسعتِها-وسطُها عمودُ حديدٍ أسفلُهُ في الأرضِ وأعلاهُ في السَّماءِ في أعلاهُ عُروةٌ ، فقيلَ ليَ : اصعَد عليهِ فقلتُ : لا أستطيعُ . فجاءَني منصِفٌ -قالَ ابنُ عونٍ : هوَ الوصيفُ فرفعَ ثيابي من خَلفي ، فقالَ : اصعَد . فصَعِدْتُ حتَّى أخذتُ بالعروةِ فقالَ : استمسِكْ بالعروةِ . فاستيقظتُ وإنَّها لفي يَدي فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقصصتُها عليهِ . فقالَ : أمَّا الرَّوضةُ فروضةُ الإسلامِ وأمَّا العمودُ فعمودُ الإسلامِ وأمَّا العروةُ فَهيَ العروةُ الوثقى ، أنتَ على الإسلامِ حتَّى تموتَ
رأيت كأني أُتيتُ بكتلةِ تمرٍ فعجمتُها في فمِي فوجدت فيها نواةً آذتنِي فلفظتُها ثم أخذت أخرَى فعجمتُها في فمي فوجدت فيها نواةً فلفظتُها ثم أخذتُ أخرَى فوجدت فيها نواةً فلفظتُها فقال أبو بكرٍ دعْني فلأعبُرْها قال عَبِّرْها قال هو جيشُك الذي بعثت فيَسلَمونَ ويَغنَمون فيلقونَ رجلًا فينشدُهم ذمَّتَك فيدعونه ثم يلقونَ رجلًا فينشُدُهم ذمَّتَك فيدعونَه ثم يلقون رجلًا فينشُدُهم ذِمَّتَك فيدعونَه قال كذلك قال الملَكُ
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الدم الدم والهدم الهدمعبيد الله بن أبي يزيدالعاقبة في الآخرةعبد الله بن سلامثابت على الإسلامدار عقبة بن رافعالرفعة في الدنيادار رافع بن عقبةعسا مملوءا لبناالبراء بن معروراستمسك بالعروةالمسجد الحرامالعروة الوثقىالدرع الحصينةعمر بن الخطابوجوههم كالقمراثنا عشر رجلاتجري في عروقيروضة الإسلامعمود الإسلامقيس بن عبادةمن أهل الجنةديننا قد طابتشخب أوداجهمتأويل الرؤياأيام التشريقعمود الحديدتمر ابن طابصحفة من ذهبعروة الوثقىأعطاكه اللهينشدهم ذمتكبيعة العقبةيتخيرون...نهر البيذخروضة خضراءأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامللخروج...فضلت فضلةنفر منحرةشأنكم إذارأيت كأنيدرع حصينةبقرا تنحربقر منحرةعمود حديدقصوها...ابن عباسابن جريجالجاهليةثياب طلسبقر تنحرالمقاليدالموازينالمفاتيحكتلة تمرالمنحرةالصحابة﴿وفاكهةأبا بكرالمدينةالإسلامقدح لبنأبو بكررجح بهمالنقباءوالبقرمشاورةالشجرةالرؤياالمنصفالليلةالطيرةالبسرةالسريةالروضةمستمسكعجمتهالفظتهاالوصيفيسلمونيغنمونيدعونهالكعبةحصينةالجنةارتجترؤيا؟قوله:رمضانلأمتهيقاتلالفألالعلمتأويلالخيرالرقىعثمان
تخريج حديث رأيت كأني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








