أحاديث عن: ساق الحديث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ساق الحديث
1
✔ صحيح📌 أتانا عليٌّ رضي الله عنه، وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا
صَلَّى عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه الغَداةَ، ثم دخَلَ الرَّحْبةَ، فدَعا بماءٍ، فأَتاهُ الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، قال: فأخَذَ الإناءَ بيَدِه اليُمنى، فأفرَغَ على يَدِه اليُسرى وغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ثم أدخَلَ يَدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ ثلاثًا، ثم ساقَ قَريبًا من حديثِ أبي عَوانةَ، قال: ثم مسَحَ رأسَه مُقدَّمَه ومُؤخَّرَه مرَّةً، ثم ساقَ الحديثَ نحوَه، [أيْ نحوَ حديثِ: أَتانا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، وقد صَلَّى، فدَعا بطَهورٍ، فقُلْنا: ما يَصنَعُ بالطَّهورِ وقد صَلَّى؟ ما يُريدُ إلَّا ليُعلِّمَنا، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، فأفرَغَ منَ الإناءِ على يَمينِه...]
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ
حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
بهذا الحديثِ. [أي حديث: أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيفُ...]، قال: قلتُ: بعدَ السيفِ؟ قال: بَقِيَّةٌ على أقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ...، ثم ساق الحديثَ، قال: وكان قَتادةُ يضَعُه على الرِّدَّةِ التي في زمنِ أبي بَكرٍ. على أقذاءٍ: يقولُ: قذًى. وهُدْنةٌ يقولُ: صُلْحٌ. على دخَنٍ: على ضَغائنَ
أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ عن قصَّةِ موسى والخَضِرِ صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ، أنَّهما بَيْنما هما يَمشيانِ على الساحِلِ إذْ أبصَرَ الخَضِرُ غُلامًا يَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَ الخَضِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِهِ فاقتَلَعَه بيَدِه فقتَلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [الكهف: 74]، ثُم ساقَ الحديثَ، حتى انْتَهى منه إلى سُؤالِ الخَضِرِ موسى صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ عمَّا كان منه ممَّا أنكَرَهُ عليه، وإلى قولِ الخَضِرِ له: وأمَّا الغُلامُ، فكان كافرًا، وكان أبَواهُ مُؤمِنيْنِ
لَمَّا افتُتِحَت خَيبَرُ سَألَت يَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم فيها، على أن يَعمَلوا على نِصفِ ما خَرَجَ منها مِنَ الثَّمَرِ والزَّرعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُقِرُّكُم فيها على ذلك ما شِئنا، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، وابنِ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ. وزادَ فيه: وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهمانِ مِن نِصفِ خَيبَرَ، فيَأخُذُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُمسَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني إلى اليَمَنِ، قال: فوافَقتُه في العامِ الذي حَجَّ فيه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا موسى، كيفَ قُلتَ حينَ أحرَمتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هل سُقتَ هَديًا؟ فقُلتُ: لا، قال: فانطَلِقْ فطُفْ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أحِلَّ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ شُعبةَ وسُفيانَ
عن ابنِ عمرَ قالَ وجدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ حلَّةَ إستبرقٍ تباعُ بالسُّوقِ فأخذَها فأتى بِها رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ ابتع هذِهِ تجمَّل بِها للعيدِ وللوفد. ثمَّ ساقَ الحديثَ والأوَّلُ أتمُّ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ..... كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقظَنا
انها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كانَ يصلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ ثمَّ يرجعُ إلى أهلِهِ فيصلِّي أربعًا ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ثمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكر يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولم يذكُرْ في التَّسليمِ حتَّى يوقِظَنا
أنَّه قامَ ولم يتوَرَّكْ [يعني حديث: ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ.]
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
عنْ شَدَّادِ بنِ عبدِ اللهِ أَبي عَمَّارٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا أُمامَةَ الباهِلِيَّ وهو واقفٌ على رأسِ الحَروريَّةِ على بابِ حِمصَ –أوْ على بابِ دِمَشقَ- وهو يقولُ: كلابُ النَّارِ، كلابُ النَّارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلَى مَن قَتلوهُم... ثُمَّ ساقَ الحديثَ نحوَ حديثِ أبي حُذَيفَةَ: [ودَمَعَتْ عَيناهُ، فقالَ له رَجلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أَرَأَيتَ قولَكَ هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أَشيءٌ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْ مِن رأيٍ رَأَيْتَه مِن نفسِكَ؟ قالَ: إنِّي إذنْ لجَريءٌ، لوْ لمْ أَسْمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أوْ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا -وعَدَّ سبْعَ مرَّاتٍ- ما حدَّثْتُكُموه. قالَ له رَجلٌ: إنِّي رَأيتُكَ قد دَمَعَتْ عيناكَ، قالَ: إنَّهم لمَّا كانوا مؤمنين وكَفَروا بعدَ إيمانِهم، ثُمَّ قَرأَ: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105] الآيةَ، فهي لهُم مرَّتينِ.]
وجد عمر بن الخطاب حلة إستبرق تبًاع بًالسوق فأخذها فأتى بها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ابتع هذه تجمل بها للعيد وللوفود ثم ساق الحديث والأول أتم
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ . . . كان يُصلِّي بالناسِ العشاءَ ثم يرجعُ إلى أهلِه فيصلِّي أربعًا ثم يأوي إلى فراشِه ثم ساق الحديثَ بطولِه ولم يذكرْ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والركوعِ والسُّجودِ ولم يذكرْ في التسليمِ حتى يُوقظَنا
ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ
لمَّا نزلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ؛ وضعَ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ورفعَ صَوْتَهُ ، وقال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! . وقال . . . ثُمَّ ساقَ الحديثَ
أنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكا في طُهرِ امرَأةٍ، فولَدَت ولَدًا، فارتَفعا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعَوا بتُرابٍ فوطِئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهمُ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، فاستَقبَلَ فاستَعرَضَ واستَدبَرَ، فقال: «أُسِرُّ أُم أُعلِنُ؟» فقال: بَل أسِرَّ، فقال: «لقد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو»، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ في الثَّاني والثَّالِثِ مِثلَ ما ساقَ في الأوَّلِ، فقال عُمَرُ: «إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثَلاثًا يَقولُها»، وكان عُمَرُ قائِفًا فجَعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال سَعيدٌ: أتَدري مَن عَصَبَتُه؟ قال: الباقي مِنهما
ثمَّ رفعَ رأسَهُ يعني منَ الرُّكوعِ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ورفعَ يديْهِ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُ أَكبرُ فسجدَ فانتصبَ على كفَّيْهِ ورُكبتيْهِ وصدورِ قدميْهِ وَهوَ ساجدٌ ، ثمَّ كبَّرَ فجلسَ فتورَّكَ ونصبَ قدمَهُ الأخرى ، ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ، ثمَّ كبَّرَ فقامَ ولم يتورَّك ، ثمَّ ساقَ الحديثَ ، قالَ : ، ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينْهضَ للقيامِ قامَ بتَكبيرةٍ ، ثمَّ رَكعَ الرَّكعتينِ الأخريينِ ولم يذْكرِ التَّورُّكَ في التَّشَهُّدِ
حديث الفُتونِ في شأنِ موسَى وفِرعَونَ وبني إسرائيلَ [يعني حديث: عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى ، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ.]
خَصلتانِ لا تَجتمعانِ . . ثم ساق الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدمالسجود على الكفين والركبتينالقراءة والركوع والسجودخير الحديث كتاب اللهاللهم ربنا لك الحمدخير الهدى هدى محمدصلى الله عليه وسلمسمع الله لمن حمدهكفروا بعد إيمانهمالركعتين الأخريينخصلتان لا تجتمعاننصف الثمر والزرعاثنتا عشرة عيناتفرقوا واختلفوايا بني عبد منافعشيرتك الأقربينبقية على أقذاءالقيام بتكبيرةمحدثات الأموركل بدعة ضلالةالصفا والمروةعمر بن الخطابتحت ظل السماءيرجع إلى أهلهمقدمة ومؤخرةالمن والسلوىالحجر المربعهدنة على دخنأبواه مؤمنينصدور القدمينآيات مفصلاتقام بتكبيرةبني إسرائيلغسل الكفينحلة إستبرقرفع اليدينكلاب الناردمعت عيناهيصلي أربعالا تجتمعانمتن الحديثمسح الرأسنتق الجبلشر الأمورطف بالبيترسول اللهالله أكبرطهر امرأةعصا موسىنفس زكيةشئا نكراسقت هدياأبو موسىرفع يديهخير قتلىالحروريةنصب قدمهرفع صوتهرفع رأسهالتعليمالسهمانما شئناالقراءةالتسليمالتكبيرشر قتلىالإنذارالطوفانالضفادعالغداةالرحبةالطهورالعصمةإهلالاإستبرقالعشاءالركوعالسجوديوقظناالتوركالتشهدالوفودأصبعيهالآثارالفتونالجرادخصلتانالتيهضلالةالسيفالخيرحذيفةالردةالخضراقتلعأقركمالخمسأحرمتاليمنابتاع
تخريج حديث ساق الحديث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








