أحاديث عن: سجد سجدتين وهو جالس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سجد سجدتين وهو جالس
⭐ صحيح
📂 باب من قام من الركعتين...
عن قيس بن أبي حازم قال: صَلَّى بنا المغيرة بن شعبة، فقام من الركعتين قائمًا، فقلنا: سبحان الله، فأومأ وقال: سبحان الله، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته وسلَّم، سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: صلى بنا رسول الله ﷺ فاستوى قائمًا من جلوسه، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: «إذا صلَّى أحدُكم فقام من الجلوس، فإن لم يَسْتَتِم قائمًا فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائمًا فَلْيَمْضِ في صلاته، ولْيَسْجُدْ سجدتين وهو جالس».
صحيح رواه الطّحاوي في «شرحه» (٢٤٩٩) عن ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر، عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شُبيل، عن قيس بن أبي حازم فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في سجود...
عن عبد الله ابن بُحينة، أنه قال: صلَّى لنا رسولُ الله ﷺ ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه. فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبَّر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، سَلَّم.
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (٦٥) عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قام من الركعتين...
عن عقبة بن عامر الجهني قام، وعليه جلوس، فقال الناس: سبحان الله،
سبحان الله، فلم يجلس، ومضى على قيامه، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين، وهو جالس، فلما سلَّم قال: إنِّي سمعتكم آنفًا تقولون: سبحان الله، لكيما أجلس، لكن السنة الذي صنعت.
سبحان الله، فلم يجلس، ومضى على قيامه، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين، وهو جالس، فلما سلَّم قال: إنِّي سمعتكم آنفًا تقولون: سبحان الله، لكيما أجلس، لكن السنة الذي صنعت.
صحيح رواه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (١٨٧)، والحاكم (١/ ٣٢٥) كلاهما من طريق يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الرحمن بن شماسة المهري، يقول: صلى بنا عقبة بن عامر فذكر مثله واللفظ للحاكم.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فسلَّمَ في رَكْعتينِ مِن إحداهما، فقالَ لَهُ ذو الشِّمالينِ ابنُ عبدِ عَمرِو بنِ نضلةَ الخُزاعيُّ، وَهوَ حليفُ بَني زُهْرةَ: أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ ذو الشِّمالينِ: قد كانَ بعضُ ذاكَ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ، فقالَ: أصدقَ ذو اليدَينِ قالوا: نعَم، يا رسولَ اللَّهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتمَّ الصَّلاةَ، [قال الزُّهريُّ] ولَم يحدِّثني أحدٌ مِنهم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ سَجدتَينِ وَهوَ جالسٌ في تلكَ الصَّلاةِ وذلِكَ فيما نَرَى - واللَّهُ أعلمُ - مِن أجلِ أنَّ النَّاسَ يقَّنوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى استَيقَنَ
أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا
3
✔ صحيح📌 إنِّي سَمِعتُكُم آنِفًا تَقولون: سُبحانَ اللهِ لِكَيْمَا أجلِسَ؛ لَكِنَّ السُّنَّةَ الَّذي صَنَعتُ
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ شِمَاسةَ المَهْريِّ، قالَ: صَلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ فقام وعليه جُلوسٌ؛ فقالَ النَّاس: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ، ومَضى على قِيامِه، فلمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَد سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، فلمَّا سَلَّم قالَ: إنِّي سَمِعتُكُم آنِفًا تَقولون: سُبحانَ اللهِ لِكَيْمَا أجلِسَ؛ لَكِنَّ السُّنَّةَ الَّذي صَنَعتُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ فلم يُصَلِّ بنا إلَّا ركعتينِ فقال له رجلٌ يُقالُ له: ذو اليدينِ مِن خُزاعةَ: يا رسولَ اللهِ أقصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال: كلُّ ذلك لم يكُنْ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّما صلَّيْتَ بنا ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليدينِ ؟ وأقبَل على القومِ فقالوا: يا رسولَ اللهِ لم تُصَلِّ بنا إلَّا ركعتينِ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقبَل القِبْلةَ فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ
صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقامَ ذو اليَدَينِ فقال: أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ، أم نَسيتَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ذلك لَم يَكُنْ، فقال: قد كانَ بَعضُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فأتَمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، بَعدَ التَّسليمِ. [وفي روايةٍ]: صَلَّى رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ سَلَّمَ فأتاه رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ وساقَ الحَديثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ مِن الرَّكعتينِ مِن صلاةِ المكتوبةِ، فقال له رجُلٌ: أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نَسيتَ؟ قال: كلَّ ذلك لم أَفعَلْ، فقال الناسُ: قد فعَلتَ ذلك يا رسولَ اللهِ، فركَع ركعتينِ أُخريَينِ، ثمَّ انصرَفَ، ولم يسجُدْ سجدتَيِ السَّهوِ. قال أبو داودَ: رواهُ داودُ بنُ الحُصينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى أبي أحمدَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ بهذه القِصَّةِ، قال: ثمَّ سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ بعدَ التسليمِ
حَديثٌ رَواه موسى بنُ أَيُّوبَ النَّصيبيُّ، عن أبي ضَمْرةَ أَنَسِ بنِ عِياضٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي الوَقَّادِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه صلَّى بمِنًى صَلاةَ المَغرِبِ، فسلَّمَ في الرَّكْعتَينِ، فسَبَّحَ به النَّاسُ، فقامَ فصلَّى رَكْعةً أُخْرى، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ بَعْدَ السَّلامِ؟
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن موسى بنِ أَيُّوبَ النَّصيبيِّ، عن أبي ضَمْرةَ أَنَسِ بنِ عِياضٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي الوَقَّادِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى لهم بمِنًى صَلاةَ المَغرِبِ، فسلَّمَ في الرَّكْعتَينِ، فسَبَّحَ به النَّاسُ حتَّى عَلِمَ، فقامَ فصلَّى الرَّكْعةَ الثَّالِثةَ، فسلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ بَعْدَ السَّلامِ
صلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فلم يَجلِسْ، ومَضى على قيامِه، فلَمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمعتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لِكَيْما أجلِسَ، لكِنَّ السُّنَّةَ الذي صَنَعتُ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ فصلَّى للنَّاسِ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ وَهوَ دونَ السُّجودِ الأوَّلِ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وفعلَ فيهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ يفعلُ فيهما مثلَ ذلِكَ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لاَ ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولاَ لحياتِهِ فإذا رأيتم ذلِكَ فافزعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلى الصَّلاةِ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أوَّلُ شيءٍ علِمْتُ مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمْتُ مكَّةَ في عُمومةٍ لي فأُرْشِدْنا على العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فانتهَيْنا إليه وهو جالسٌ في زَمْزَمَ فجلَسْنا إليه فبينا نحن عندَه أقبَل رجلٌ مِن بابِ الصَّفا أبيضُ تعلوه حُمْرةٌ له وَفْرةٌ جَعْدةٌ إلى أطرافِ أُذُنَيه أشَمُّ أَقْنى الأنفِ برَّاقُ الثَّنايا أدْعَجُ العينَين كَثُّ اللِّحيةِ دقيقُ المَسرُبةِ شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَين عليه ثوبانِ أبيضانِ كأنَّه القمرُ ليلةَ البدرِ يمشي عن يمينِه غلامٌ أمردُ حسَنُ الوجهِ مُراهِقٌ أو محتلِمٌ تَقْفوهُمُ امرأةٌ قد ستَرَتْ محاسنَها حتَّى قصَد نحوَ الحَجَرِ فاستلَمه ثمَّ استلَمه الغُلامُ واستلَمَتِ المرأةُ ثمَّ طاف بالبيتِ سبْعًا والغلامُ والمرأةُ يطوفون معه ثمَّ استلَم الرُّكنُ ورفَع يدَيه وكبَّر وقام الغلامُ عن يمينِه ورفَع يدَيه وكبَّر وقامتِ المرأةُ خلفَهما ورفَعَتْ يدَيها وكبَّرَتْ وأطال القُنوتَ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ ثمَّ رفَع رأسَه مِنَ الرُّكوع ِفقنَت وهو قائمٌ ثمَّ سجَد وسجَد الغُلامُ والمرأةُ معه يصنَعان مِثلَ ما يصنَعُ يَتَّبِعانِه قال فرأَيْنا شيئًا لم نكُنْ نعرِفُه بمكَّةَ فأنكَرْنا فأقبَلْنا على العبَّاسِ فقُلْنا يا أبا الفضلِ إنَّ هذا الدِّينَ لم نكُنْ نعرِفُه فيكم أشيءٌ حدَث قال أجَلْ واللهِ أمَا تعرفون هذا قُلْنا لا قال هذا ابنُ أخي محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ والغُلامُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ والمرأةُ خديجةُ بنتُ خويلدٍ أمَا واللهِ ما على ظهرِ الأرضِ أحَدٌ يعبُدُ اللهَ على هذا الدِّينِ إلَّا هؤلاء الثَّلاثةُ
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلاةً من الصَّلواتِ ، وفي روايةٍ : ( صلاةَ الظُّهرِ ) ، فقام من اثنتَينِ [ ولم يجلسْ ] ، فسُبِّحَ به ، [ فلما اعتدل مضى و لم يرجِعْ ] ، فقام الناسُ معه ] ، فمضى حتى [ إذا ] فرغ من صلاتِه ، و لم يَبْقَ إلا السَّلامُ ، [ وانتظر الناسُ تسليمَه ، سجد سجدتَينِ ، [ يكبِّرُ في كل سجدةٍ ، و هو جالسٌ ] ، قبل أن يُسلِّمَ ، [ ثم سلَّمَ ] ، [ و سجد الناسُ معه ، مكان ما نَسِيَ من الجلوسِ
صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدتينِ ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يلونَهُ فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ أولئِكَ سجدتينِ وَكُلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدَ طائفةٌ بأنفسِهِم سجدتَينِ وَكانَ العدوُّ مِمَّا يلي القِبلةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخَوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ، وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ، رَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ، فلمَّا رفَعوا رءوسَهُم سجَدَ أولئِكَ سجدَتَينِ، كلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسجَدوا بأنفسِهِم سجدَتَينِ، وَكانَ العَدوُّ ممَّا يلي القِبلةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركع بهم جميعًا ، ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، والآخَرونَ قِيامٌ حتى إذا نَهَض سجد أولئك بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، ثم تأخر الصَّفُّ المُقَدَّمُ حتى قاموا مع أولئك وتَخَلَّلَ أولئك حتى قاموا مَقَامَ الصَّفِّ المُقَدَّمِ ، ركع بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، فلما رَفَعُوا رؤوسَهم سجد أولئك سَجْدَتَيْنِ ، كلُّهم قد ركع مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجدوا بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، وكان العدوُّ مما يَلِي القِبْلَةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركَع بهما جميعًا ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذي يلونه والآخَرونَ قيامٌ حتَّى نهَض ثمَّ سجَد أولئكَ بأنفسِهم سجدتينِ ثمَّ تأخَّر الصَّفُّ المتقدِّمُ فركَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذينَ يلونه فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم سجَد أولئكَ سجدتينِ كلُّهم قد ركَع مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدَت لأنفسِهم سجدتينِ وكان العدوُّ ممَّا يلي القِبْلةَ
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ثم قام في الثانيةِ ، فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ، ثم جلس كما هو مستقبلَ القِبْلَةِ يدعو حتى تَجَلَّى كسوفها
خسَفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معه فقام قيامًا طويلًا نحوًا مِن سورةِ البقرةِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا ثمَّ رفَع فقام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ قام قيامًا طويلًا دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ قام قيامًا طويلًا دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع فقام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ انصرَف وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فاذكُروا اللهَ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ رأَيْناك تناوَلْتَ شيئًا في مقامِك هذا ثمَّ رأَيْناك تكعكَعْتَ قال: ( إنِّي رأَيْتُ الجنَّةَ أو أُريتُ الجنَّةَ فتناوَلْتُ منه عُنقودًا ولو أخَذْتُه لأكَلْتُم منه ما بقيتِ الدُّنيا ورأَيْتُ النَّارَ فلم أرَ كاليومِ منظرًا قطُّ ورأَيْتُ أكثرَ أهلِها النِّساءَ ) قالوا: بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( بكفرِهنَّ ) قيل: يكفُرْنَ باللهِ ؟ قال: ( يكفُرْنَ العشيرَ ويكفُرْنَ الإحسانَ لو أحسَنْتَ إلى إحداهنَّ الدَّهرَ ثمَّ رأَتْ منك شيئًا قالت: واللهِ ما رأَيْتُ منك خيرًا قطُّ )
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَركبًا لَهُ قريبًا، فلَم يأتِ حتَّى كسَفتِ الشَّمسُ، فخَرجتُ في نسوةٍ فَكُنَّا بَينَ يدَيِ الحُجرةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَركبِهِ سريعًا، وقامَ مقامَهُ الَّذي كانَ يصلِّي، وقامَ النَّاسُ وراءَهُ، فَكَبَّرَ، وقامَ قيامًا طويلًا، ثمَّ رَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودِ، ثمَّ رفعَ، ثمَّ سجدَ سجودًا دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ سجدَ، وانصرفَ، فَكانت صلاتُهُ أربعَ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، فجلسَ، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمركعتين في كل ركعة ركوعانأربع ركعات في أربع سجداتفافزعوا إلى ذكر اللهالعباس بن عبد المطلبسجد سجدتين وهو جالسلا ينكسفان لموت أحدصلى الله عليه وسلمآيتان من آيات اللهلا يخسفان لموت أحدالنسيان في الصلاةأكثر أهلها النساءمحمد بن عبد اللهقام في الركعتينسلم في الركعتينعلي بن أبي طالبخديجة بنت خويلدرأيت رسول اللهاستقبال القبلةشهر ربيع الأولأنسى كما تنسونسورة من الطوالحليف بني زهرةصلاة المكتوبةالرفيق الأعلىقام من اثنتينركع خمس ركعاتيكفرن الإحسانالقيام الطويلالركوع الطويلالسجود الطويلعقبة بن عامرأقصرت الصلاةسبح به الناسأسامة بن زيدالصف المتقدميكفرن العشيرالركعتين...قصرت الصلاةذو الشمالينسجدتي السهوبعد التسليمصلاة المغربصلاة الكسوفيصلي بالناسقبل أن يسلمالصف المقدمتجلى الكسوفاذكروا اللهسجد سجدتينأتم الصلاةالنيسابوريسبحان اللهقصر الصلاةصلاة العصربعد السلامآخر الصلاةكسفت الشمسصواحب يوسفحجة الوداعصلاة الظهرصلاة الخوفقاموا مقامكسوف الشمسخسفت الشمسرأيت الجنةرأيت النارذو اليدينبشر مثلكمابن مسعودالركعتينوهو جالسصلى خمساسجود...صلى بناالنسيانأم نسيتالإتمامأبو بكرلم يجلسالنبي ﷺالجلوسفليجلسركعتينمعاويةالجلسةالقيامالصلاةالركوعالسجودالبلاءالطوافالقنوتسجدتينالقبلةيستتمقائماالناسالسنةخزاعة
تخريج حديث سجد سجدتين وهو جالس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








