أحاديث عن: شاربه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: شاربه
⭐ صحيح
📂 باب خصال الفطرة
عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لم يأخذ شاربه فليس منَّا».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٧٦١) والنسائي (١٣) كلاهما من طريق يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم فذكر مثله.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إعفاء اللحية، وقص الشارب
عن زيد بن أرقم، عن النبي ﷺ قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٧٦١)، والنسائي (٥٠٤٧)، وأحمد (١٩٢٦٣) كلهم من حديث يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُصُّ شاربَهُ وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِهِ يَقُصُّ شاربَهُ
كانَ رسولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يَجُزُّ شاربَهُ، وَكانَ إبراهيمُ، علَيهِ السَّلامُ، يجزُّ شاربَهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجزُّ شاربَه وكان إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجزُّ شاربَه
حديث في أخذِ الشَّاربِ [يعني حديث: من لم يأخذ من شاربِهِ فليس مِنَّا]
عن أبي هُرَيرةَ قال: اختَتنَ إبراهيمُ خليلُ اللهِ عليه السلامُ وهو ابنُ عشرينَ ومئةِ سَنةٍ بالقَدومِ، ثمَّ عاشَ بعدَ ذلكَ ثمانينَ سَنةً. فقال سعيدٌ: فكان إبراهيمُ عليه السلامُ أوَّلَ مَن اختَتنَ، وأوَّلَ مَن رأَى الشَّيبَ، فقال: يا ربِّ، ما هذا؟ فقال: وَقارٌ يا إبراهيمُ. قال: ربِّ زِدْني وقارًا. وأوَّلَ مَن أضافَ الضَّيفَ، وأوَّلَ مَن جَزَّ شاربَه، وأوَّلَ مَن قَصَّ أظافرَه، وأوَّلَ مَن استَحدَّ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضى لسفرةٍ وخرج لعشرٍ مضينَ من رمضانَ فصام وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكَديدِ أفطر ثم مضى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل مرَّ الظَّهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المُسلمينَ فسمعتْ سُلَيمٌ ومُزينةَ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ وقد عمِيت الأخبارُ على قريشٍ فلا يأتيهم خبرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدرون ما هو فاعلٌ وخرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنَ حربٍ وحكيمُ بن حزامٍ وبُديلُ بنُ وَرقاءَ ينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونه فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ قال العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ رضيَ اللهُ عنه قلتُ واصباحَ قريشٍ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عَنوةً قبل أن يأتوه فيستأمِنوه إنه لهلاكُ قريشٍ إلى آخرِ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى دخلتُ الأراكَ فلقِيَ بعضَ الحطَّابةَ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتيهم يخبرهم بمكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخرجوا إليه قال فإني لَأُشيرُ عليه وألتمِسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبُديلَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقولُ ما رأيتُ كالليلةِ نيرانًا قطُّ ولا عسكرًا قال بُديلٌ هذه واللهِ خُزاعةُ حمشَتْها الحربُ فقال أبو سفيانَ خُزاعةُ واللهِ أذلُّ من أن يكونَ هذه نيرانُهم فعرفتُ صوتَ أبي سفيانَ فقلتُ يا أبا حنظلةَ قال فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ قال قلتُ نعم قال مالَكَ فداكَ أبي وأمي قال قلتُ ويلَكَ هذا واللهِ رسولُ اللهِ في الناسِ واصباحَ قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عَنوة قبل أن يأتوه فيستأمِنوه إنه لَهلاكُ قريشٍ إلى آخرِ الدهرِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لا واللهِ إلا أن تركبَ في عجُزِ هذه الدابةِ فآتي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه واللهِ لئن ظفر بك ليَضربَنَّ عُنقَكَ قال فركب في عُجُزِ البغلةِ ورجع صاحباه قال وكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المُسلمين قالوا من هذا فإذا نظَروا قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه فقال من هذا وقام إليَّ فلما رآه على عَجُزِ الدَّابةِ عرفه وقال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكن منك وخرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وركضتُ البغلةَ فسبقتُه كما تسبقُ الدابةُ البطيئةُ الرجلَ البطيءَ ثم اقتحمْتُ عنِ البغلةِ ودخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدخل فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بلا عقدٍ ولا عهدٍ فدعْني فأضربُ عُنُقَه قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد أجرْتُه قال ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ برأسِه فقلتُ واللهِ لا يُناجِيه رجلٌ دُوني قال فلما أكثرَ عمر رضيَ اللهُ عنه في شأنه فقلتُ مهلًا يا عمرُ واللهِ لو كان رجلًا من بني عديِّ بن كعبٍ ما قلتُ هذا ولكن قد عرفتُ أنه رجلٌ من بني عبدِ منافٍ قال فقال مهلًا يا عباسُ لَإسلامُك يومَ أسلمتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلامِ الخطابِ ومالي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إسلامِ الخطاب ِفقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذهبْ به إلى رَحلكَ فإذا أصبحتَ فأْتِنا به قال فلما أصبحتُ غدوتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رآه قال ويحك َيا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إله إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي فما أحلمَكَ وأكرمَكَ وأوصلَكَ أما واللهِ لقد كاد يقعُ في نفسي أن لو كان مع اللهِ غيرُه لقد أغنى شيئًا بعدُ وقال ويلكَ يا أبا سفيانَ ألم يأْنِ لكَ أن تشهدَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأُمِّي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَكَ أما واللهِ هذه فإنَّ في النفسِ منها حتى الآن شيئًا قال العباسُ رضيَ اللهُ عنه قلتُ ويلَكَ أسلِمْ وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يُضرَبَ عُنُقُكَ قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلَمُ قال العباسُ رضيَ اللهُ عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرَ فاجعلْ له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمِنٌ فلما ذهبتُ لأنصرفَ قال يا عباسُ احبِسْه بمَضِيقِ الوادي عند حطيِمِ الجندِ حتى يمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فحبَستُه حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتِها بها فكلما مرَّتْ قبيلةٌ قال من هذه قلتُ بنو سُلَيمٍ قال يقول مالي ولبني سُلَيمٍ ثم تمرُّ به قبيلةٌ فيقول من هذه فأقول مُزَينةُ فقال مالي ولِمُزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ لا تمرُّ به قبيلةٌ إلا سألَني عنها فأخبرُه إلا قال مالي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخضراءِ كتيبةٌ فيها المهاجرونَ والأنصارِ رضيَ اللهُ عنهم لا يُرى منهم إلا الحَدَقُ في الحديدِ فقال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المُهاجرينَ والأنصارِ رضيَ اللهُ عنهم فقال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبِلٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنِ أخيك الغداةَ عظيمًا قال قلتُ ويلك يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنعم قال قلتُ التجأْ إلى قومِك اخرُجْ إليهم حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا معشرَ قريشٍ هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامتْ إليه هندٌ بنتُ عُتبةَ بنُ ربيعةَ فأخذتْ شاربَه فقالتْ اقتُلوا الحَمِيتَ الدَّسِمَ فبئسَ طليعةُ قومٍ قال ويلَكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفُسِكم وإنه قد جاء ما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ قالوا قاتلَك اللهُ وما يُغني غناءُ دارِك قال ومن أغلق عليه بابَه فهو آمِنٌ
ضِفْتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنْبِ فشُوِيَ، ثم أخذ الشَّفْرَةَ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فأَلْقَى الشفْرةَ، فقال : ما له تَرِبَتْ يَدَاه ؟ !، قال : وكان شاربُه وَفاءً، فقال لي : أَقُصُّه على سِوَاكٍ ؟ ! - أو : قُصَّه على سِوَاكٍ -
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ شارِبَه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِه يقُصُّ شارِبَه
إذا بدا شيبُ الرجلِ في عارضيهِ فذلكَ من همّهِ وإذا بَدا في مقدّمهِ فذلكَ من كرمهِ ، وإذا بَدا في قفاهُ فذلكَ من لؤمهِ وإذا بدا في شاربهِ فذلك من فسقهِ
خذوا مِنْ هذا ، وأشار أبو مَعْمَرٍ بيدِهِ إلى شارِبِهِ ، ودعُوا هَذَا . يَعْنِي الْعُنْفُقَةُ
خذوا من هذا وأشارَ أبو معمرْ بيدهِ إلى شاربهِ ودعُوا هذا . يعني العنْفُقَة
كان يُقلِّمُ أظفارَه ويقُصُّ شارِبَه يومَ الجُمُعةِ قبل أن يرُوحَ إلى الصَّلاةِ
كانَ يقلِّمُ أظافرَه ، ويقصُّ شاربَهُ يومَ الجمعةِ قبلَ أن يَروحَ إلى الصَّلاةِ
عن عمرَ أنَّهُ قالهُ لأسلَمَ مولاهُ أرأيتَ لو تَوضَّأَ إنسانٌ بماءٍ أكنتَ شاربَهُ
خذوا من هذا ودَعُوا هذا يعني شاربَهُ الأعلى يأخذُ منهُ يعني العَنْفَقَةَ
خُذُوا مِن هذا، ودَعُوا هذا، يعني: شارِبَهُ الأَعلى، يَأخُذُ مِنهُ، يعني: العَنْفَقةَ
مَنْ طوَّلَ شارِبَهُ سلَّطَ اللهُ بكلِّ شعرةٍ على شاربِهِ سبعينَ شيطانًا وقامَ مِنْ قبرِهِ مكتوبٌ بينَ عينيهِ آئسٌ مِنْ رحمةِ اللهِ ولا يُطوِّلُ شاربهُ إلا ملعونٌ ومَنْ قصَّ شاربَهُ فلهُ بكلِّ شعرةٍ ألفُ مدينةٍ مِنْ دُرِّ وياقوتٍ في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ في كلِّ دارٍ ألفُ حجرةٍ في كلِّ حجرةٍ ألفُ صفةٍ وألفُ بيتٍ مِنَ المسكِ في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ فوقَ كلِّ سريرٍ حوراءُ وينظرُ اللهُ إليهِ كلَّ يومٍ ألفَ نظرةٍ
مَن طَوَّلَ شارِبَه في دارِ الدُّنيا، طَوَّلَ اللهُ نَدامَتَه يَومَ القيامةِ، وسُلِّطَ عليه بكُلِّ شَعرةٍ على شارِبِه شَيْطانانِ، فإنْ ماتَ على ذلك الحالِ لا تُستَجابُ له دَعوةٌ، ولا تَنزِلُ عليه رَحمةٌ
من طوَّل شاربَه في الدُّنيا طوَّل ندامتَه يومَ القيامةِ , وسلَّط اللهُ عليه بكلِّ شعرةٍ سبعين شيطانًا , ومن قصَّ شاربَه فله بكلِّ شعرةٍ ألفُ مدينةٍ من الدُّرِّ والياقوتِ , في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ
من طوَّل شاربَه في دارِ الدُّنيا طوَّل ندامتَه يومَ القيامةِ ، وسلَّط بكلِّ شعرةٍ على شاربِه سبعين شيطانًا ، فإن مات على ذلك الحالِ ، لا تُستجابُ له دعوةٌ ، ولا تنزِلُ عليه رحمةٌ ، ومن قصَّ شاربَه فله بكلِّ شعرةٍ من الثَّوابِ ألفُ مدينةٍ من دُرٍّ وياقوتٍ ، في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ
«كانَ يَقُصُّ شارِبَه، وأنَّ إبْراهيمَ الخَليلَ كانَ يَقُصُّ شارِبَه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ينظر الله إليه كل يوم ألف نظرةألف مدينة من در وياقوتالعباس بن عبد المطلبلا تستجاب له دعوةلا تنزل عليه رحمةآئس من رحمة اللهلا إله إلا اللهطول الله ندامتهعشرين ومئة سنةلا تستجاب دعوةإبراهيم الخليلعمر بن الخطابدار أبي سفيانأقصه على سواكتقليم الأظفارتقليم الأظافرالدر والياقوتالهدي النبوييؤذن بالصلاةشاربه الأعلىسبعين شيطانالا تنزل رحمةعليه السلامألقى الشفرةيقلم أظفارهقبل أن يروحيقلم أظافرهشارب الأعلىيوم القيامةأخذ الشاربمن لم يأخذأضاف الضيفمر الظهرانشهادة الحقشاربه وفاءيوم الجمعةأكنت شاربهدار الدنياطول ندامتهيقص شاربهرسول اللهقص الشاربجز الشاربقص أظافرهأبو سفيانتربت يداهطول شاربهألف مدينةفليس مناجز شاربهأبو معمريأخذ منهقص شاربهسلط اللهاللحية،إبراهيمالعنفقةشيطانانألف قصرالفطرةالشاربالقدومالوقارالكدبدعارضيهمن هذاالصلاةالجمعةشاربهإعفاءالسنةاختتنالشيباستحدرمضانمقدمهمولاهالأخذالتركملعونحوراءيأخذفليسخصالمنا.حديثشفرةبلالقفاهخذواأشارشاربدعواتوضأأسلمشعرةثوابمنايجزآمن
تخريج حديث شاربه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








