أحاديث عن: شك إسحاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: شك إسحاق
⭐ صحيح
📂 باب أن الملائكة لا تدخل...
عن رافع بن إسحاق مولى الشفاء قال: دخلت أنا وعبد اللَّه بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسول اللَّه ﷺ: «أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير»، شك إسحاق، لا يدري أيتهما قال أبو سعيد.
صحيح رواه مالك في الاستئذان (٦) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق به، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الشكر على نعمة اللَّه...
عن أبي هريرة أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن ثلاثة في بني إسرائيل، أبرص وأقرع
وأعمى، فأراد اللَّه أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: لونٌ حسن وجلدٌ حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذَرُه، وأُعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: الإبل -أو قال: البقر- شك إسحاق، إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأُعطيَ ناقة عُشَراء، فقال: بارك اللَّه لك فيها. قال: فأتى الأقرَع فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ ويذهب عنّي هذا الذي قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، وأُعطيَ شعرًا حسنا، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملًا، فقال: بارك اللَّه لك فيها، قال: فأتى الأعمى فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: أن يردّ اللَّه إلي بصري فأُبصر به الناس، قال: فمسحه فردّ اللَّه إليه بصره، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شماةً والدًا، فأُنتج هذان وولّد هذا، قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.
قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكين، قد انقطعت بيَ الحبال في سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا باللَّه ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتبلّغ عليه في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبْرص يقذرك الناس؟ فقيرًا فأعطاك اللَّه؟ فقال: إنما ورثت كابرًا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا، فصيّرك اللَّه إلى ما كنت.
قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما ردّ على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيّرك اللَّه إلى ما كنت.
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بيَ الحبال في سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا باللَّه ثم بك، أسألك بالذي ردّ عليك بصرك، شًاة أتبلّغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فردّ اللَّه إليّ بصري، فخذ ما شئت، ودعْ ما شئت، فواللَّه لا أجهدُك اليوم شيئًا أخذته للَّه، فقال: أمسك مالَك، فإنما ابتُليتم، فقد رُضيَ عنك وسُخط على صاحبيك».
وأعمى، فأراد اللَّه أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: لونٌ حسن وجلدٌ حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذَرُه، وأُعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: الإبل -أو قال: البقر- شك إسحاق، إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأُعطيَ ناقة عُشَراء، فقال: بارك اللَّه لك فيها. قال: فأتى الأقرَع فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ ويذهب عنّي هذا الذي قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، وأُعطيَ شعرًا حسنا، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملًا، فقال: بارك اللَّه لك فيها، قال: فأتى الأعمى فقال: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: أن يردّ اللَّه إلي بصري فأُبصر به الناس، قال: فمسحه فردّ اللَّه إليه بصره، قال: فأيّ المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شماةً والدًا، فأُنتج هذان وولّد هذا، قال: فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم.
قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكين، قد انقطعت بيَ الحبال في سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا باللَّه ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتبلّغ عليه في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبْرص يقذرك الناس؟ فقيرًا فأعطاك اللَّه؟ فقال: إنما ورثت كابرًا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا، فصيّرك اللَّه إلى ما كنت.
قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما ردّ على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيّرك اللَّه إلى ما كنت.
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بيَ الحبال في سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا باللَّه ثم بك، أسألك بالذي ردّ عليك بصرك، شًاة أتبلّغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فردّ اللَّه إليّ بصري، فخذ ما شئت، ودعْ ما شئت، فواللَّه لا أجهدُك اليوم شيئًا أخذته للَّه، فقال: أمسك مالَك، فإنما ابتُليتم، فقد رُضيَ عنك وسُخط على صاحبيك».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأنبياء (٣٤٦٤)، ومسلم في الزهد والرقائق (٢٩٦٤) كلاهما من طريق همّام، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا ذَهَبَ إلى قُباءَ ، يدخلُ على أمِّ حرامٍ بنتِ مِلحانَ فتطعمُهُ ، وَكانت أمُّ حرامٍ بنتُ ملحانَ تحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فدخلَ عليها رسولُ اللَّهِ ، فأطعمتهُ وجلست تفلي رأسَهُ ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ استيقظَ وَهوَ يضحَكُ ، قالت : فقُلتُ : ما يضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ناسٌ من أمَّتي عُرِضوا عليَّ ، غُزاةً في سبيلِ اللَّهِ يركبونَ ثَبجَ هذا البحرِ ، ملوكٌ على الأسرَّةِ ، أو مثلُ الملوكِ على الأسرَّة - شَكَّ إسحاقُ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم ، فدعا لَها رسولُ اللَّهِ ، ثمَّ نامَ - وقالَ الحارثُ : فَنامَ - ، ثمَّ استيقَظَ فضحِكَ ، فقلتُ لَهُ : ما يضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ناسٌ من أمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سبيلِ اللَّهِ ملوكٌ على الأسرَّةِ ، أو مثلُ الملوكِ على الأسرَّة - كما قالَ في الأوَّلِ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهم ، قالَ : أنتِ منَ الأوَّلين فرَكِبتِ البحرَ في زمانِ معاويةَ ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خرجت منَ البحرِ ، فَهَلَكَت
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانَ فتُطعِمُه -وكانَت أُمُّ حَرامٍ تَحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ- فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطعَمَتْه وجَعَلَت تَفلي رَأسَه، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، قالت: فقُلتُ: وما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، يَركَبونَ ثَبَجَ هذا البَحرِ مُلوكًا على الأسِرَّةِ، أو: مِثلَ المُلوكِ على الأسِرَّةِ، شَكَّ إسحاقُ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، فدَعا لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: وما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ -كما قال في الأوَّلِ- قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ، فرَكِبَتِ البَحرَ في زَمانِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خَرَجَت مِنَ البَحرِ، فهَلَكَت
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ إلى قُباءٍ يَدخُلُ على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانَ فتُطعِمُه، وكانَت تَحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فدَخَلَ يَومًا فأطعَمَتْه، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَيقَظَ يَضحَكُ، قالت: فقُلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، يَركَبونَ ثَبَجَ هذا البَحرِ مُلوكًا على الأسِرَّةِ، أو قال: مِثلَ المُلوكِ على الأسِرَّةِ -شَكَّ إسحاقُ- قُلتُ: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فدَعا، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ يَضحَكُ، فقُلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، يَركَبونَ ثَبَجَ هذا البَحرِ مُلوكًا على الأسِرَّةِ، أو: مِثلَ المُلوكِ على الأسِرَّةِ، فقُلتُ: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ، فرَكِبَتِ البَحرَ زَمانَ مُعاويةَ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خَرَجَت مِنَ البَحرِ، فهَلَكَت
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانَ، وكانَت تَحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فدَخَلَ عليها يَومًا فأطعَمَته، وجَعَلَت تَفلي رَأسَه، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، قالت: فقُلتُ: ما يُضحِكُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، يَركَبونَ ثَبَجَ هذا البَحرِ، مُلوكًا على الأسِرَّةِ -أو: مِثلَ المُلوكِ على الأسِرَّةِ، شَكَّ إسحاقُ- قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فدَعا لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: ما يُضحِكُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، كما قال في الأولى، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ. فرَكِبَتِ البَحرَ في زَمانِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خَرَجَت مِنَ البَحرِ، فهَلَكَت
أنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه تَماثيلُ أو صورةٌ، شَكَّ إسحاقُ، لا يَدري أيَّتَهما قال أبو سَعيدٍ
إنَّ ثَلاثةً في بَني إسرائيلَ: أبرَصَ، وأقرَعَ، وأعمى، فأرادَ اللهُ أن يَبتَليَهم، فبَعَثَ إليهم مَلَكًا، فأتى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: لَونٌ حَسَنٌ، وجِلدٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عَنِّي الذي قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ عنه قَذَرُه، وأُعطيَ لَونًا حَسَنًا وجِلدًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: الإبِلُ أو قال البَقَرُ، شَكَّ إسحاقُ، إلَّا أنَّ الأبرَصَ أوِ الأقرَعَ، قال أحَدُهما: الإبِلُ، وقال الآخَرُ: البَقَرُ، قال: فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: بارَك اللهُ لك فيها، قال: فأتى الأقرَعَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: شَعَرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عَنِّي هذا الذي قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ عنه، وأُعطيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: البَقَرُ، فأُعطيَ بَقَرةً حامِلًا، فقال: بارَك اللهُ لك فيها، قال: فأتى الأعمى، فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلَيك؟ قال: أن يَرُدَّ اللهُ إلَيَّ بَصَري، فأُبصِرَ به النَّاسَ، قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إليه بَصَرَه، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيك؟ قال: الغَنَمُ، فأُعطيَ شاةً والِدًا، فأُنتِجَ هذانِ وولَّدَ هذا، قال: فكانَ لهذا وادٍ مِنَ الإبِلِ، ولهذا وادٍ مِنَ البَقَرِ، ولهذا وادٍ مِنَ الغَنَمِ. قال: ثُمَّ إنَّه أتى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ، قدِ انقَطَعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ لي اليومَ إلَّا باللهِ ثُمَّ بك، أسألُك بالذي أعطاك اللَّونَ الحَسَنَ والجِلدَ الحَسَنَ والمالَ، بَعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سَفَري، فقال: الحُقوقُ كَثيرةٌ، فقال له: كَأنِّي أعرِفُك، ألَم تَكُنْ أبرَصَ يَقذَرُك النَّاسُ؟ فقيرًا فأعطاك اللهُ؟ فقال: إنَّما ورِثتُ هذا المالَ كابِرًا عن كابِرٍ، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَك اللهُ إلى ما كُنتَ. قال: وأتى الأقرَعَ في صورَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، ورَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ على هذا، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَك اللهُ إلى ما كُنتَ، قال: وأتى الأعمى في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ وابنُ سَبيلٍ، انقَطَعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ لي اليومَ إلَّا باللهِ، ثُمَّ بك، أسألُك بالذي رَدَّ عليك بَصَرَك شاةً أتَبَلَّغُ بها في سَفَري، فقال: قد كُنتُ أعمى فرَدَّ اللهُ إلَيَّ بَصَري، فخُذْ ما شِئتَ، ودَعْ ما شِئتَ، فواللهِ لا أجهَدُك اليومَ شيئًا أخَذتَه للَّهِ، فقال: أمسِكْ مالَك، فإنَّما ابتُليتُم فقد رُضيَ عَنك وسُخِطَ على صاحِبَيك
بينا نحنُ بفناءِ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَدِّثُنَا إذ خرج علينا ممَّا يلي الركنَ اليمانيَّ شيٌء عظيمٌ كأعظمِ ما يكونُ من الفِيَلَةِ ، قال : فتَفُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : لُعِنَتْ ، أو قال : خُزِيَتْ ، - شكَّ إسحاقُ - قال : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أو ما تعرفُهُ يا عليٌّ ؟ قال : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : هذا إبليسُ ، فوثبَ إليهِ فقبضَ على ناصيتِهِ وجذبَهُ ، فأزالَهُ عن موضعِهِ ، وقال : يا رسولَ اللهِ ، أقتلُهُ ؟ قال : أو ما علمتَ أنَّهُ قد أُجِّلَ إلى الوقتِ المعلومِ ؟ قال : فتركَهُ من يدِهِ ، فوقف ناحيةً ، ثم قال : ما لي ولك يا ابنَ أبي طالبٍ ! واللهِ ما أبغضكَ أحدٌ إلا وقد شاركتَ أباهُ فيهِ ، اقرأ ما قالَهُ اللهُ تعالى : وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
بينا نحنُ بفناءِ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَدِّثُنَا إذ خرج علينا ممَّا يلي الركنَ اليمانيَّ شيٌء عظيمٌ كأعظمِ ما يكونُ من الفِيَلَةِ ، قال : فتَفُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : لُعِنَتْ ، أو قال : خُزِيَتْ ، - شكَّ إسحاقُ - قال : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أو ما تعرفُهُ يا عليٌّ ؟ قال : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : هذا إبليسُ ، فوثبَ إليهِ فقبضَ على ناصيتِهِ وجذبَهُ ، فأزالَهُ عن موضعِهِ ، وقال : يا رسولَ اللهِ ، أقتلُهُ ؟ قال : أو ما علمتَ أنَّهُ قد أُجِّلَ إلى الوقتِ المعلومِ ؟ قال : فتركَهُ من يدِهِ ، فوقف ناحيةً ، ثم قال : ما لي ولك يا ابنَ أبي طالبٍ ! واللهِ ما أبغضكَ أحدٌ إلا وقد شاركتَ أباهُ فيهِ ، اقرأ ما قالَهُ اللهُ تعالى : وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ . ثم حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لقد عرضَ لي في الصلاةِ ، فأخذتُ بحلقةٍ فخنقتُهُ ، فإني لأجدُ بَرْدَ لسانِهِ على ظهرِ كَفَّيَّ ، ولولا دعوةُ أخي سليمانَ لأريتكمُوهُ مربوطًا بالساريةِ تنظرونَ إليهِ
بينا نحن بفِناءِ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا إذ خرج علينا ممَّا يلي الرُّكنَ اليماني شيءٌ عظيمٌ كأعظمِ ما يكونُ من الفِيَلةِ ، قال : فتَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : لُعِنْتَ أو قال : خُزِيتَ شكَّ إسحاقُ . قال : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أوَما تعرفه يا عليُّ ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا إبليسُ . قال : فوثَب إليه فقبض على ناصيتِه وجذبه فقال : يا رسولَ اللهِ أقتُلُه ؟ قال : أوَما علِمتَ أنَّه قد أُجِّل إلى الوقتِ المعلومِ ، قال فتركه من يدِه ، فوقف ناحيةً ثمَّ قال : ما لي ولك يا بنَ أبي طالبٍ ؟ واللهِ ما أبغضك أحدٌ إلَّا وقد شاركتُ أباه فيه ، اقرأْ ما قاله اللهُ تعالَى {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ}
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ وهو يخطُبُ يقولُ: يا أيُّها النَّاس، ألَا إنَّه واللهِ ما التَّمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحجِّ كما تَصنَعونَ، ولكنَّ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ أنْ يخرُجَ الرَّجُلُ حاجًّا فيَحبِسَهُ عدُوٌّ، أو مَرَضٌ، أو أمْرٌ يُعذَرُ به، حتى تذهَبَ أيَّامُ الحجِّ، أو قال: تَمضيَ أيَّامُ الحجِّ، إسحاقُ شكَّ، فيأتيَ البيتَ فيَطوفَ به ويسعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ويتمَتَّعَ بحِلِّهِ إلى العامِ المُقْبِلِ فيحُجَّ ويُهدِيَ
حدَّثَني مَكحولٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحَدُكم فشَكَّ في صَلاتِهِ، فإنْ شَكَّ في الواحِدَةِ والثِّنتَيْنِ، فلْيَجعَلْهما واحِدةً، وإنْ شَكَّ في الثِّنتَيْنِ والثَّلاثِ، فلْيَجعَلْهما ثِنتَيْنِ، وإنْ شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ، فلْيَجعَلْهما ثَلاثًا، حتى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَيْنِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسَلِّمْ. قال محمدُ بنُ إسحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَهُ لكَ؟ فقلتُ: لا. فقال: لكنَّهُ حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، حدَّثَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، إذا اشتَبَهَ على الرَّجُلِ في صَلاتِهِ، فلم يَدرِ أزادَ، أم نَقَصَ؟ قلتُ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أدْري، ما سمِعتُ في ذلك شَيئًا. فقال عُمَرُ: واللهِ ما أدْري. قال: فبَينا نحن على ذلك إذْ جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال: ما هذا الذي تَذاكَرانِ؟ فقال له عُمَرُ: ذكَرنا الرَّجُلَ يَشُكُّ في صَلاتِهِ، كيف يَصنَعُ. فقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ هذا الحَديثَ
عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ، أخْبَرَهُ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ أبي طلحةَ على أبي سعيدٍ الخُدريِّ نعُودُه فقال أبو سعيدٍ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ أو صورةٌ -شَكَّ إسحاقُ لا يَدْرِي أيَّهُما قال-
عن العدَّاءِ بنِ خالدِ بنِ هوْذةَ قال ألا أُقرِئُك كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأخرج كتابًا هذا ما اشترَى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوْذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى منه عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا خبْثةَ شكَّ عبَّادٌ في عبدٍ أو أمةٍ زاد إسحاقُ في حديثِه بيعَ المسلمِ للمسلمِ
حَديثٌ رواه أسَدُ بنُ موسى، قال: حَدَّثَنا سعيدُ بنُ سالمٍ، عن إسحاقَ بنِ حازمٍ -أو خازمٍ، شَكَّ أسَدٌ- قال: أخبرني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَرْملةَ الأسلَميُّ، عن ثِفالِ بنِ أبي ثِفالٍ، عن رَباحِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَيْبانَ، عن أُمِّه بِنتِ زَيدِ بنِ نُفَيلٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم يُحبِبِ اللهَ مَن لم يُحْبِبْني، ولم يُحبِبْني من لم يُحبِبِ الأنصارَ، ولا صلاةَ لِمن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عليه؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
وشاركهم في الأموال والأولادشاركهم في الأموال والأولاديسعى بين الصفا والمروةأجل إلى الوقت المعلومبرد لسانه على ظهر كفيمعاوية بن أبي سفيانرباح بن عبد الرحمنغزاة في سبيل اللهعبد الرحمن بن عوفبيع المسلم للمسلمالواحدة والثنتينالوهم في الزيادةثفال بن أبي ثفالملوك على الأسرةالعمرة إلى الحجلا داء ولا خبثةصرعت عن دابتهاشاركت أباه فيهالعداء بن خالدالركن اليمانيعمر بن الخطابابن أبي طالبالعام المقبللم يحبب اللهذكر اسم اللهبني إسرائيلاللون الحسنالجلد الحسنفناء الكعبةيطوف بالبيتسجدتي السهوعبدا أو أمةركوب البحرشكر النعمةتفلي رأسهثبج البحريحبسه عدوأيام الحجلم يحببنيالملائكةابن عباسشك إسحاقتدخل...إسرائيلالله...أم حراملا تدخلالأنصارتماثيلتصاويرمعاويةالدعاءملائكةابتلاءالتمتعثلاثةوأقرعوأعمىالشكرالبصرالإبلالبقرالغنمإبليسناصيةالفيلاشترىتدخلبيتاأبرصنعمةقباءأمتيهلكتصورةأقرعأعمىلعنتفيلةيهديصلاةوضوءخزيمرض
تخريج حديث شك إسحاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








