أحاديث عن: صيد قوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: صيد قوم
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَبيةٍ مَربوطةٍ إلى خِباءٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ حُلَّني حتَّى أذهَبَ فأُرضِعَ خِشْفي ثمَّ أرجِعَ فتَربِطَني، فقال: صَيدُ قَومٍ ورَبطةُ قومٍ، ثمَّ أخذ عليها فحَلَفَت فحَلَّها فلم تمكُثْ إلَّا قليلًا حتَّى رجَعتُ وقد نفَضت ضَرعَها فربَطَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاء صاحِبُها فاستوهَبَها منه فوهَبَها له، يعني فأطلقَها، ثمَّ قال: لو يعلَمُ البهائِمُ مِن الموتِ ما يعلمُ بنو آدَمَ ما أكَلتُم منها سَمينًا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بظبيةٍ مربوطةٍ إلى خِباءٍ فقالت يا رسولَ اللَّهِ حُلَّني حتَّى أذْهبَ فأرضعَ خِشفي ثمَّ أرجعَ فتربطَني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: صيدُ قومٍ وربيطةُ قومٍ قالَ: فأخذَ عليْها فحلَفت لَهُ فحلَّها فما مَكثت إلَّا قليلًا حتَّى جاءَت وقد نفضَت ما في ضَرعِها فربطَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْه وسلَّمَ ثم استوْهبَها منْهم فوَهبوها لَهُ فحلَّها ثمَّ قالَ: لو تعلمُ البَهائمُ منَ الموتِ ما تعلَمونَ ما أَكلتُم منْها سمينًا أبدًا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بظَبيَةٍ مَربوطَةٍ إلى خِباءٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، حُلَّني حتَّى أذهَبَ فأُرضِعَ خشَفَيَّ، ثمَّ أرجِعَ فتربِطَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: صَيْدُ قوْمٍ ورَبيطُه قومٌ، قال: فأخَذ علَيها فحَلَفَتْ له، فحَلَّها، فما مَكَثَتْ إلَّا قليلًا حتَّى جاءَتْ وقد نفَضَتْ ما في ضَرْعِها، فرَبَطها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ثمَّ أتَى خِباءَ أصحابِها فاستَوْهَبَها منهم ، فوَهَبوها له، فحَلَّها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: لَو عَلِمَتِ البَهائمُ مِن الموْتِ ما تَعلَمون، ما أكَلْتُم منها سَمينًا أبدًا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بظَبيةٍ مربوطةٍ إلى خباءٍ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ حُلَّني حتَّى أذهبَ فأُرْضِعَ خِشفَيَّ ثمَّ أرجعَ فتربطَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صيدُ قومٍ وربيطةُ قومٍ ثم أخذَ عليها فحلَفَت ، فحلَّها ، فلم تمكُث إلَّا قليلًا حتَّى رجَعت وقد نفَضَت ضرعِها ، فربطَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ أصحابُها ، فاستَوهبَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منهم ، فوَهَبوها لَهُ ، يعني فأطلقَها ثمَّ قالَ : لو تعلمُ البَهائمُ منَ الموتِ ما تعلمونَ ما أَكَلتُمْ منها سمينًا أبدًا
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ كِتابٍ، أفنَأكُلُ في آنيَتِهم؟ وإنَّا في أرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، وأصيدُ بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرني ماذا يَصلُحُ؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ أهلِ كِتابٍ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غَيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لم تَجِدوا غَيرَ آنيَتِهم فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ فإن صِدتَ بقَوسِكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ، أفَنَأكُلُ في آنيَتِهم؟ وبِأرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وبِكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ وبِكَلبي المُعَلَّمِ، فما يَصلُحُ لي؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن أهلِ الكِتابِ، فإن وجَدتُم غَيرَها فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها وكُلوا فيها، وما صِدتَ بقَوسِكَ فذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ، فذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ غيرَ مُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
لولا أنَّ الكِلابَ أمَّةٌ مِن الأُمَمِ لَأمَرْتُ بقَتْلِها، فاقْتُلوا مِنها الأَسوَدَ البَهيمَ، وأيُّما قَوْمِ اتَّخَذوا كَلْبًا ليس بكَلْبِ حَرْثٍ أو صَيْدٍ أو ماشِيةٍ نَقَصوا مِن أُجورِهم كلَّ يَوْمٍ قيراطًا. قالَ: وكُنَّا نُؤمَرُ أن نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعْطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِن الشَّياطينِ
لولا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِن الأُمَمِ، لَأمَرتُ بِقَتلِها، فاقتُلوا منها الأسوَدَ البَهيمَ. وأيُّما قَومٍ اتَّخَذوا كَلبًا ليس بِكَلبِ حَرثٍ، أو صَيدٍ، أو ماشيةٍ، نَقَصوا مِن أُجورِهم كُلَّ يَومٍ قيراطًا. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ
وما من قومٍ اتَّخذوا كلبًا إلا كلبَ ماشيةٍ أو كلبَ صيدٍ أو كلبَ حرثٍ إلا نقَص من أجورِهم كلَّ يومٍ قيراطانِ
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ
إن أصحابَ السبتِ كانوا من أهلِ أيْلةَ وأنهم لما تحيَّلوا على صيدِ السمكِ بأن نصبوا الشباكَ يومَ السبتِ, ثم صادوها يومَ الأحدِ, فأنكرَ عليهم قومٌ ونهوْهم فأغلظوا لهم، فقالت طائفةٌ أخرى دعوهم واعتزلوا بنا عنهم، فأصبحوا يومًا فلم يروا الذين اعتدوْا فتحوا أبوابَهم فأمروا رجلاً أن يصعدَ على سلمٍ فأشرفَ عليهم فرآهم قد صاروا قردةً، فدخلوا عليهم فجعلوا يلوذون بهم، فيقول الذين نهوهم: ألم نقل لكم، ألم ننهكم؟ فيشيرون برءوسِهم
استَقبَلْتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بَأسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يقولُ هذا؟ قالوا: عليٌّ، فبعَثَ إلى عليٍّ، فجاءَه، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حين جاءَ، وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيهِ، فقال له عثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأطَعَموناهُ، فما بَأسٌ؟ قال: فغَضِبَ عليٌّ وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُتِيَ بقائِمَةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال عليٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ] أُتِيَ ببَيضِ النَّعَامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ دونَهم في العُدَّةِ من الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وَرِكَه عن الطَّعامِ، فدخَلَ [رَحْلَه]، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
أرض قوم من أهل الكتابصيد قوم وربيطة قومعبد الله بن مغفلآنية أهل الكتابلا ينكأ بها عدولا يصاد بها صيدأصحاب رسول اللهقائمة حمار وحشاذكر اسم اللهالأسود البهيمعمر بن الخطابنهى رسول اللهكلب غير معلمذكر اسم اللهالصيد بالقوسأمة من الأممسعيد بن جبيرنصبوا الشباكالذين اعتدوامرابض الغنمأعطان الإبلأصحاب السبتالذين نهوهمنفضت ضرعهاأهل الكتاببيض النعامغسل الآنيةصيد القوسكلب ماشيةنقص الأجرأبو هريرةصيد السمكربطة قوماستوهبهاكلب معلمأهل الحلأهل كتابالشياطينصيد قومالبهائمأرض صيدكلب حرثكلب صيدقيراطانلحم صيدقوم حرممربوطةآنيتهمالكلابمحرمونأوجعتكتحيلواالموتسميناعثمانقيراطمحلونالخذفإطعامظبيةخباءحلنيحلفتحلهاسمينذكاةقديدثريدأفتىعراقأيلةقردةخشفصيدقوسحرمحجلحل
تخريج حديث صيد قوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








