أحاديث عن: عرضه من مقامي إلى عمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عرضه من مقامي إلى عمان
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن ثوبان، أنَّ نبيَّ اللَّه ﷺ قال: «إنّي لَبِعُقْر حوضي أذودُ النّاس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفضَّ عليهم». فسئل عن عَرضه فقال: من مقامي إلى عمان». وسئل عن شرابه فقال: «أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، يغتُّ فيه ميزابان يُمدَّانِه من الجنّة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٣٠١) من طرق عن معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمريّ، عن ثوبان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
حَوضي أَذُودُ عنهُ النَّاسَ لأهلي ، إنِّي لأضرِبُهم بعَصايَ هذهِ حتَّى تَرفَضَّ ، فسُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : عَرضُه مِن مَقامي إلى عمَّانَ ، أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ ، وأحلَى من العسَلِ ، يَغُتُّ فيهِ ميزابانِ يُمِدَّانِه مِنَ الجنَّةِ ، أحدُهما مِن وَرِقٍ والآخرُ مِن ذَهَبٍ
إنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضي أذودُ عنه لِأهلِ اليَمنِ أضرِبُ بعصايَ حتَّى يرفَضَّ ) فسُئِل عن عَرْضِه فقال : ( مِن مقامي هذا إلى عمَّانَ ) وسُئِل عن شرابِه فقال : ( أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسلِ فيه ميزابانِ يُمَدَّانِ مِن الجنَّةِ أحَدُهما مِن ذهبٍ والآخَرُ مِن وَرِقٍ ) قال بُندارٌ : فقُلْتُ ليحيى بنِ حمَّادٍ : هذا حديثُ أبي عَوانةَ ؟ فقال : قد سمِعْتُه مِن أبي عَوانةَ أيضًا فقُلْتُ : انظُرْ لي في حديثِ شُعبةَ فنظَر فيه فحدَّثني به
إنِّي لَبعُقرِ حَوضي أذودُ عنه لأهلِ اليَمَنِ أضرِبُ بعَصايَ حَتَّى يَرفَضَّ عليهم، فسُئِلَ عَن عَرضِه؟ فقال: مِن مَقامي إلى عَمَّانَ، وسُئِلَ عَن شَرابِه فقال: أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ، يَنثَعِبُ فيه ميزابانِ يَمُدَّانِه مِنَ الجَنَّةِ: أحَدُهما مِن ذَهَبٍ، والآخَرُ مِن وَرِقٍ
إنِّي لَبِعُقرِ حَوضي أذودُ النَّاسَ لأهلِ اليَمَنِ، أضرِبُ بعَصايَ حتَّى يَرفَضَّ عليهم. فسُئِلَ عن عَرضِه، فقال: مِن مَقامي إلى عَمَّانَ، وسُئِلَ عن شَرابِه فقال: أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فيه ميزابانِ يَمُدَّانِه مِنَ الجَنَّةِ، أحَدُهما مِن ذَهَبٍ، والآخَرُ مِن ورِقٍ. وفي روايةٍ: أنا يَومَ القيامةِ عِندَ عُقرِ الحَوضِ
إني لَبِعُقْرِ حَوضي يومَ القيامةِ أَذُودُ الناسَ لأهلِ اليمنِ ، وأضربُهم بعصايَ ؛ حتى يرفضَّ عليهم ، فسُئِلَ عن عَرْضِه ؟ فقال : من مَقامي إلى عُمانَ ، شرابُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ ، وأحْلى من العسَلِ ، يصبُّ فيه ميزابانِ يمدَّانه من الجنَّةِ ، أحدُهما من ذهبٍ ، والآخرُ من وَرِقٍ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها، ألا في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ منها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخَبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ مِنها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخُبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بَينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما آنيةُ الحوضِ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أكثرُ من عددِ نجومِ السَّماءِ وكواكبِها في ليلةٍ مظلمةٍ مُصحيةٍ من آنيةِ الجنَّةِ من شربَ منها شربةً لم يظمأ آخرَ ما عليهِ عرضُهُ مثلُ طولِهِ ما بينَ عمَّانَ إلى أيلةَ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما آنيةُ الحوضِ قال : والذي نفسي بيدِه لآنيتُه أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ وكواكبُها في الليلةِ المظلِمةِ المُصْحِيَةِ مَن شَرِبَ منه لم يَظمأْ عَرضُه مِثْلُ طولِه ما بين عُمَانَ إلى أيلةَ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ
11
◔ غير محدد📌 إنما أنا بشر مثلكم، فمن كنت أصبت من عرضه أو من شعره أو من بشره أو من ماله شيئًا، هذا عرض محمد وشعره وبشره وماله فليقم فليقتص
دخَلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه وعندَه عِصابةٌ حمراءُ - أو قال : صفراءُ - فقال : ابنَ عمِّي خذْ هذه العصابةَ فاشدُدْ بها رأسي فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَلْنا المسجدَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنما أنا بشرٌ مثلُكم ، ولعله أنْ يكونَ قرُب مني الرحيلُ من بين أظهُرِكم ، فمَن كنتُ أصَبتُ من عرضِه أو من شعرِه أو من بشرِه أو من مالِه شيئًا ، هذا عرضُ محمدٍ وشعرُه وبشرُه ومالُه فلْيقُمْ فلْيقتَصَّ ، ولا يقولَنَّ أحدٌ منكم إني أتخوَّفُ من محمدٍ العداوةَ والشحناءَ ، ألا وإنهما ليسا من طبيعتي وليسا من خُلُقي قال : ثم انصَرَف فلما كان منَ الغدِ أتيتُه ، فقال : ابنَ عمِّي لا أحسِبُ أن مَقامي بالأمسِ أجزَأ عني ، خُذْ هذه العِصابةَ فاشدُدْ بها رأسي قال : فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَل المسجدَ ، فقال مِثلَ مقالتِه بالأمسِ ، ثم قال : فإنَّ أحبَّكم إلينا منِ اقتَصَّ قال : فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ يومَ أتاكَ السائلُ ، فسألكَ فقلتَ : مَن معه شيءٌ يُقرِضُنا ؟ فأقرَضتُكَ ثلاثةَ دراهمَ ؟ قال : فقال : يا فَضلُ أعطِهِ قال : فأعطَيتُه قال : ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فلْيسأَلْنا ندْعُ له ؟ قال فقام رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ جَبانٌ كثيرُ النومِ قال فدَعا له قال الفضلُ : فلقد رأيتُه أشجَعَنا وأقلَّنا نومًا قال : ثم أتى بيتَ عائشةَ ، فقال للنساءِ مثلَما قال للرجالِ ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فليسأَلْنا ندْعُ له قال : وأومَأَتِ امرأةٌ إلى لسانِها قال : فدَعا لها قال : فربما قالتْ لي : يا عائشةُ أحسِني صلاتَكِ
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إِلاَّ نَصَرَهُ الله فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نصرته
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إلَّا نصرَهُ اللهُ في مَوْطِنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرَتَهُ
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
إنَّ لي حَوضًا ما بيْنَ أيْلةَ إلى صَنعاءَ عَرضُه كطولِه، فيه مِيزابانِ يَنثَعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهبٍ أحلى مِن العَسلِ، وأبردُ مِن الثَّلجِ، وأبيَضُ مِن اللَّبنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ حتى يَدخُلَ الجنَّةَ، فيه أباريقُ عَددَ نُجومِ السَّماءِ
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ»
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ أَيْلَةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شهرٍ عَرْضُه كطُولِه فيها مِزرابانِ يَنْثعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن ورِقٍ وذهَبٍ، أبيضُ مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وأبرَدُ مِن الثَّلجِ فيه أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
عرضه من مقامي إلى عمانالليلة المظلمة المصحيةأباريق عدد نجوم السماءما بين عمان إلى أيلةموطن ينتقص فيه عرضهأشد بياضا من اللبنأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداميزابان من الجنةالليلة المظلمةأباريق كالنجومأحلى من العسلأبيض من اللبنعرضه مثل طولهعمان إلى أيلةأبرد من الثلجائتمان الخائنفطمسنا أعينهمسوء المجاورةخيانة الأمينيوم القيامةنجوم السماءخمسمائة سنةقايسوا عبديقطيعة الرحمآنية الحوضآنية الجنةنعمة البصرمثل النحلةأهل اليمنعرض الحوضعقر الحوضخذله اللهنصره اللهشجرة رمانرحمة اللهعين عذبةركن شديدابنة لوطالملائكةمن الجنةورق وذهبالإيمانميزابانلم يظمأالمتفحشمزرابانينثعبانحوض...برحمتيالفاحشالتفحشأباريقبعصايإثباتلأهليالحوضالجنةعصابةحرمتهساجداجبريلعبادةصنعاءالفحشالفضةأضربيرفضحوضيأذودعمانيظمأاقتصتوكأيخذلينصرمسلمعرضهحرمةموطنأيلةسدومحوضذهبورقعرضشعرمالدعاضيفقوةسحرمكة
تخريج حديث عرضه من مقامي إلى عمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








