أحاديث عن: فآذنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فآذنه
⭐ حسن
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
عن المغيرة بن شعبة قال: ضِفتُ النبي ﷺ ذات ليلة، فأمر بِجَنْبٍ فشُوِي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقي الشفرة وقال: «ما له! تربت يداه!». وقام يُصلي.
زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقصَّه لي على سواك. أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقصَّه لي على سواك. أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
حسن رواه أبو داود (١٨٨) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان الأنباري - المعنى -، قالا: حدَّثنا وكيع، عن مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شدَّاد، عن المغيرة بن عبد الله (اليشكري الكوفي) عن المغيرة بن شعبة .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن النوم ليس حَدَثًا...
عن عبد الله بن عباس قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي ﷺ من الليل، فلما كان في بعض الليل قام النبي ﷺ فتوضأ من شنٍّ معلَّق وضوءًا خفيفا - يخفِّفه عمرو ويقلِّله - وقام يصلي فتوضأتُ نحوا مما توضأ، ثم جئتُ فقمت عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله - فحوَّلني فجعلني عن يمينه، ثم صلَّي ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتَّى نَفَخَ، ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلَّى ولم يتوضّأ.
قلنا لعمرو: إن ناسًا يقولون: إن رسول الله ﷺ تنامُ عينُه ولا ينام قلبه؟ قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢]
قلنا لعمرو: إن ناسًا يقولون: إن رسول الله ﷺ تنامُ عينُه ولا ينام قلبه؟ قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢]
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٣٨) واللفظ له، من حديث عمرو بن دينار، قال أخبرني كُريب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تكفين عبد الله بن...
عن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن أبيّ لما توفي جاء ابنه إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أعطني قميصك أُكفِّنه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له، فأعطاه النبي ﷺ قميصه فقال: «آذني أصلي عليه». فآذنه: فلما أراد أن يُصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال: أليس الله قد نهاك أن تصلي على المنافقين؟ فقال: أنا بين خيرَتين قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] فصلى عليه، فنزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: ٨٤].
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٢٦٩)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٧٤) كلاهما من حديث يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ رقدَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ استيقظَ فتسوَّكَ وتوضَّأَ وَهوَ يقولُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حتَّى ختمَ السُّورةَ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ثمَّ فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ رَكعاتٍ كلُّ ذلِكَ يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثمَّ أوترَ بثلاثِ رَكعاتٍ فأتاهُ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوترَ فأتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ حينَ طلعَ الفجرُ فصلَّى رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اجعل في قَلبي نورًا واجعل في لِساني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصَري نورًا واجعل خلفي نورًا وأمامي نورًا واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا اللَّهمَّ وأعظِم لي نورًا
وأعظِمْ لي نورًا [يعني حديث: أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا]
كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا. فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ
أنَّ كُرَيبًا، مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ، أخبَرَهُ أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: بِتُّ لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصرَفَ مِنَ العِشاءِ الآخِرةِ، انصرَفتُ معه، فلمَّا دخَلَ البَيتَ ركَعَ رَكعَتَيْنِ خَفيفَتَيْنِ، رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قِيامِهما، وذلك في الشِّتاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُجرةِ، وأنا في البَيتِ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَأنظُرَنَّ كيف صَلاتُهُ. قال: فاضطَجَعَ مَكانَهُ في مُصَلَّاهُ، حتى سمِعتُ غَطيطَهُ. قال: ثم تَعارَّ، فقامَ، فنظَرَ إلى السَّماءِ، وفكَّرَ، ثم قرَأَ الخَمسَ الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثم أخَذَ سِواكًا، فاستَنَّ، ثم خرَجَ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم رجَعَ إلى شَنٍّ مُعلَّقةٍ، فصَبَّ على يَدِهِ، ثم توَضَّأَ، ولم يوقِظْ أحَدًا، ثم قامَ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قيامِهما، قال: فأُراهُ صلَّى مِثلَما رقَدَ. قال: ثم اضطَجَعَ مَكانَهُ، فرقَدَ حتى سمِعتُ غَطيطَهُ، ثم صنَعَ ذلك خَمسَ مِرارٍ، فصَلَّى عَشْرَ رَكَعاتٍ، ثم أوتَرَ بواحِدةٍ، وأتاهُ بِلالٌ، فآذَنَهُ بالصُّبحِ، فصلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، ثم خرَجَ إلى الصُّبحِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فجاءَه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ ثُمَّ خَرَجَ بلالٌ بالعَنَزةِ حتَّى رَكَزَها بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وأقامَ الصَّلاةَ
قلتُ: حدِّثْنا بشيءٍ شَهِدتَهُ مِن هذه الأعاجيبِ، لا تُحَدِّثْنا به عن غيرِكَ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، وقَعَدَ على المقاعِدِ التي كان يَأتيه عليها جِبريلُ عليه السَّلامُ، قال: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بِصلاةِ العَصرِ، فقال: مَن كان له أهلٌ يَعيذُ بالمَدينةِ، فَليَقضِ حاجَتَه، ويُصِبْ مِن الوضوءِ، وبَقيَ ناسٌ مِن المهاجِرينَ ليس لهم أهلونَ بالمَدينةِ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ أَرْوَحَ في أسفلِه شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّهُ في القَدَحِ فما وَسِعَتْ كفَّهُ، فوَضَعَ أصابِعَه هؤلاء الأربَعَ، ثُم قال: ادْنوا فتَوَضَّؤوا قال: فتَوَضَّؤوا، حتى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا توَضَّأَ. فقلنا: يا أبا حَمزَةَ، كم تُراهُم كانوا؟ قال: بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ
حديث: ضِفْتُ بآلِ محمَّدٍ ذاتَ لَيلةٍ [ فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".]
ضِفتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأمرَ بِجَنبٍ فشُوِيَ ، وأخذَ الشَّفرةَ فجعلَ يحزُّ لي بِها منهُ ، قالَ: فجاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، قالَ: فألقى الشَّفرةَ ، وقالَ: ما لَهُ ترِبَت يداهُ وقامَ يصلِّي زادَ الأنباريُّ: وَكانَ شاربي وفَى فقصَّهُ لي على سِواكٍ أو قالَ: أقصُّهُ لَكَ علَى سواكٍ
ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ فشُوِيَ، وأخَذَ الشفْرةَ فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ، فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: ما له تَرِبَت يَداه؟ قال مُغيرةُ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِواكٍ، أو قال: أقَصَّه لكَ على سِواكٍ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكَلَ كتِفًا فآذَنَهُ بلالٌ بالأَذانِ، فَصلَّى ولم يتوضَّأْ
فما صلَّى إلَّا أربعَ ركعاتٍ من صلاةِ العتمةِ من أولِ الليلِ إلى آخرِه ، حتَّى جاء بلالٌ ، فآذنَه بصلاةِ الغداةِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
بِتُّ عِندَ مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى حاجَتَه، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتى القِربةَ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ وُضوءَينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغَ، فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ؛ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أتَّقيه، فتَوضَّأتُ، فقامَ يُصَلِّي، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بأُذُني فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاتُه ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فآذَنَه بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ، وكان يقولُ في دُعائِه: اللهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، واجعَلْ لي نورًا. قال كُرَيبٌ: وسَبعٌ في التَّابوتِ، فلَقيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فحدَّثَني بهِنَّ، فذَكَرَ عَصَبي ولَحمي ودَمي وشَعَري وبَشَري، وذَكَرَ خَصلَتَينِ
بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فأتى حاجَتَه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ فأتى القِربةَ، فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، ولَم يُكثِرْ، وقد أبلَغَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أنتَبِهُ له، فتَوضَّأتُ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَدي فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ، وكان في دُعائِه: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وعَظِّمْ لي نورًا
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فقضى حاجتَه ثمَّ غسَل وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ نام ثمَّ قام فأتى القِربةَ فأطلَق شِناقَها ثمَّ توضَّأ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغ ثمَّ قام فصلَّى فقُمْتُ فتمطَّيْتُ كراهيةَ أنْ يرى أنِّي كُنْتُ أرقُبُه فقُمْتُ فتوضَّأْتُ فقام يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ بأُذني فأدارني عن يمينِه فتتامَّتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عشْرةَ ركعةً ثمَّ اضطجَع فنام حتَّى نفَخ وكان إذا نام نفَخ فإذا بلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ وكان في دعائِه: ( اللَّهمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وأعظِمْ لي نورًا ) قال كُريبٌ: فلقيتُ بعضَ ولدِ العبَّاسِ فحدَّثني بهنَّ وذكَر: عصَبي ولحمي ودَمي وشَعري وبشَري، وذكَر خَصلتَيْنِ
كان إذا نامَ نفَخَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى حاجَتَهُ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فأتَى القِرْبَةَ فأطْلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بيْنَ وُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وقدْ أبْلَغَ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ، كَراهيةَ أنْ يَرَى أنِّي كُنْتُ أتَّقِيهِ، فَتَوَضَّأْتُ، فَقامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ عن يَسارِهِ، فأخَذَ بأُذُنِي فأدارَنِي عن يَمِينِهِ، فَتَتامَّتْ صَلاتُهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنامَ حتَّى نَفَخَ، وكانَ إذا نامَ نَفَخَ، فَآذَنَهُ بلالٌ بالصَّلاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ، وكانَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا. قالَ كُرَيْبٌ: وسَبْعٌ في التَّابُوتِ، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِن ولَدِ العبَّاسِ، فَحدَّثَني بهِنَّ، فَذَكَرَ عَصَبِي ولَحْمِي ودَمِي وشَعَرِي وبَشَرِي، وذَكَرَ خَصْلَتَيْنِ.]
18
✔ صحيح📌 فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَ بِمَا يَلِي أُذُنِي حَتَّى أَدَارَنِي فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ
نِمتُ عندَ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منَ اللَّيلِ فأتى الحاجةَ ، ثمَّ جاءَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ، ثمَّ نامَ ، ثمَّ قامَ منَ اللَّيلِ ، فأتى القِربةَ فأطلقَ شِناقَها ، فتوضَّأَ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكْثر ، وقد أبلغَ ، ثمَّ قامَ يصلِّي ، وتَمطَّيتُ كَراهةَ أن يراني كُنتُ أبقيهِ يعني أرقبُهُ ثمَّ قمتُ ففعلتُ كما فعلَ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ بما يلي أذُني حتَّى أدارَني ، فَكُنتُ عن يمينِهِ ، وَهوَ يصلِّي ، فتتامَّت صلاتُهُ إلى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، فيها رَكْعتا الفَجرِ ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نفخَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، فَقامَ فصلَّى ولم يتوضَّأ
أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا
ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ"
ضِفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنبٍ فشُوِيَ، وأخذ الشفرةَ فجعل يحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاةِ، قال فألقى الشَّفرةَ، وقال: ما له ترِبَت يداه؟! وقام يصَلِّي. زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقَصَّه لي على سواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخمس الآيات من سورة آل عمرانأطال القيام والركوع والسجودبين السبعين إلى الثمانينآيات خلق السموات والأرضاللهم اجعل في قلبي نورامن أول الليل إلى آخرهنام ثم صلى ولم يتوضأاللهم وأعظم لي نوراركوعهما مثل سجودهماسجودهما مثل قيامهماالوضوء بين الوضوئينوضوءا بين الوضوءيناضطجع فنام حتى نفخأوتر بثلاث ركعاتآذن بصلاة الغداةسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىعصبي ولحمي ودميثلاث عشرة ركعةأصابعه الأربعأعظم لي نورايا رسول اللهضفت بآل محمدقصه على سواكآذنه بالصلاةركعتي الفجرركعتا الفجرسمعت النداءأوتر بواحدةآذن بالصلاةأقام الصلاةصلاة العتمةشناق القربةصلى ركعتينضرير البصرأوتر بركعةأربع ركعاترب اغفر ليصلاة الليلاللهم اجعلعشر ركعاتالمهاجرينتربت يداهشاربي وفىضفت النبيرسول اللهالله أكبرابن عباسالاستياكشن معلقةعن يمينهلم يتوضأالكبرياءمسته...حدثا...واستغفرالملكوتالجبروتالوضوءالقيامالركوعالسجودالمسجدالنداءركعتينالشتاءالأبطحالعنزةميمونةالصلاةالشفرةالصلاهالأذانالعظمةالنومأعطنيقميصكأكفنهتكفينبن...الوترالنخلغطيطهركزهاجبريلشيطانأقامكرمضانتتميتيمينييساريأمامياللهملسانيشاربيفأمربجنبفشوييصليينام
تخريج حديث فآذنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








