أحاديث عن: فتركه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فتركه
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن كراء الأرض
عن نافع أن ابن عمر كان يأجر الأرض قال: فنبئ حديثا عن رافع بن خديج. قال: فانطلق بي معه إليه. قال: فذكر عن بعض عمومته ذكر فيه عن النبي ﷺ أنه نهى عن كراء الأرض. قال: فتركه ابن عمر، ولم يأجره.
صحيح رواه مسلم (١٥٤٧: ١١١) عن محمد بن المثنى، حدّثنا حسين (يعني ابن حسن بن يسار)، حدّثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في المنّ...
عن أبي هريرة قال: بعث النَّبِيّ ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النَّبِيّ ﷺ، فقال: «ما عندك يا ثمامة؟» فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتَّى كان الغد، ثمّ قال له: «ما عندك يا ثمامة؟» قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتَّى كان بعد الغد، فقال: «ما عندك يا ثمامة؟» فقال: عندي ما قلت لك. فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثمّ دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليّ، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إليّ، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد
العمرة، فماذا ترى؟ فبشّره رسول الله ﷺ، وأمره أن يعتمر، فلمّا قدم مكة، قال له قائل: صبوتَ؟ قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتَّى يأذن فيها النَّبِيّ ﷺ.
العمرة، فماذا ترى؟ فبشّره رسول الله ﷺ، وأمره أن يعتمر، فلمّا قدم مكة، قال له قائل: صبوتَ؟ قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتَّى يأذن فيها النَّبِيّ ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٧٢)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٦٤) كلاهما من طريق اللّيث، حَدَّثَنِي سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 حكم سعد بن معاذ في...
عن جابر أنه قال: رُمِيَ يومَ الأحزاب سعدُ بن معاذ فقطعوا أكحله - أو أبجله - فحسمه رسول الله ﷺ بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم، فحسمه أخرى فانتفخت يده، فلمّا رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتَّى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة، حتَّى نزلوا على حكم سعد بن معاذ. فأرسل إليه،
فحكم أن يقتل رجالهم وتستحيى نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال رسول الله ﷺ: «أصبت حكم الله فيهم» وكانوا أربعمائة، فلمّا فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات.
فحكم أن يقتل رجالهم وتستحيى نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال رسول الله ﷺ: «أصبت حكم الله فيهم» وكانوا أربعمائة، فلمّا فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات.
صحيح رواه الترمذيّ (١٥٨٢) وأحمد (١٤٧٧٣) وابن حبَّان (٤٧٨٤) كلّهم من طرق عن اللّيث بن سعد، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كنت غلامًا للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ وكنت قد أسلمتُ وأسلمت أمُّ الفضلِ وأسلم العباسُ وكان يكتمُ إسلامَه مخافةَ قومِه وكان أبو لهبٍ تخلَّف عن بدرٍ وبعث مكانَه العاصَ بنَ هشامٍ وكان له عليه دينٌ فقال له اكفِني من هذا الغزوِ وأتركُ لك ما عليك ففعل فلما جاء الخبرُ وكَبَت اللهُ أبا لهبٍ وكنت رجلًا ضعيفًا أنحتُ هذه الأقداحَ في حجرةِ زمزمَ فواللهِ إني لجالسٌ أنحتُ أقداحي في الحجرةِ وعندي أمُّ الفضلِ إذا الفاسقُ أبو لهبٍ يجرُّ رجلَيه أراه قال حتى جلس عندَ طنبِ الحجرةِ فكان ظهرُه إلى ظهرِي فقال الناسُ هذا أبو سفيانَ بنُ الحرثِ فقال أبو سفيانَ هلم يا ابنَ أخي كيفَ كان أمرُ الناسِ قال لا شيءَ واللهِ ما هو إلا أن لقِيناهم فمنحناهم أكتافَنا يقتلونَنا كيفَ شاءوا ويأسِروننا كيفَ شاءوا وأيمُ اللهِ ما لُمتُ الناسَ قال ولِمَ قال رأيتُ رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ لا واللهِ لا يليقُ شيئًا ولا يقومُ لها شيءٌ قال فرفعت طنبَ الحجرةِ فقلت تلك واللهِ الملائكةُ فرفع أبو لهبٍ يدَه فلطم وجهي وثاوَرتُه فاحتملني فضرب بي الأرضَ حتى نزل علَيَّ وقامت أمُّ الفضلِ فاحتجرَت وأخذت عمودًا من عمدِ الحجرةِ فضرَبته به ففلقت في رأسِه شجةً منكرةً وقالت أيْ عدوَّ اللهِ استضعَفتَه أن رأيتَ سيِّدَه غائبًا عنه فقام ذليلًا فواللهِ ما عاشَ إلا سبعَ ليالٍ حتى ضربه اللهُ بالعدسةِ فقتلته فتركه ابناه يومينِ أو ثلاثةً ما يدفِناه حتى أنتنَ فقال رجلٌ من قريشٍ لابنَيه ألا تستحيِيَان أن أباكما قد أنتنَ في بيتِه فقالا إنا نخشَى هذه القرحةَ وكانت قريشٌ تتقِي العدسةَ كما تتقي الطاعونَ فقال رجلٌ انطلقا فأنا معَكما قال فواللهِ ما غسَّلاه إلا قذفًا بالماءِ من بعيدٍ ثم احتملوه فقذفوه في أعلَى مكةَ إلى جدارٍ وقذفوا عليه الحجارةَ
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهى أنْ يُسمَّى ببركةَ وأفلحَ ويسارٍ ونافعٍ ونحوِ ذلك ثمَّ رأَيْتُه سكَت عنها بعدُ فلم يقُلْ شيئًا وقُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أراد عمرُ أنْ ينهى عن ذلك فترَكه
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَتَماشَونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فمالوا إلى غارٍ في الجَبَلِ، فانحَطَّت على فَمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ فأطبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها للَّهِ صالِحةً، فادعوا اللهَ بها لَعَلَّه يَفرُجُها. فقال أحَدُهم: اللهُمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، ولي صِبيةٌ صِغارٌ، كُنتُ أرعى عليهم، فإذا رُحتُ عليهم فحَلَبتُ بَدَأتُ بوالِدَيَّ أسقيهما قَبلَ ولَدي، وإنَّه ناءَ بيَ الشَّجَرُ، فما أتَيتُ حتَّى أمسَيتُ فوجَدتُهما قد ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فجِئتُ بالحِلابِ فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما، أكرَهُ أن أوقِظَهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أن أبدَأَ بالصِّبيةِ قَبلَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ، فلَم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِك فافرُجْ لنا فُرجةً نَرى مِنها السَّماءَ. ففَرَجَ اللهُ لهم فُرجةً حتَّى يَرَونَ مِنها السَّماءَ. وقال الثَّاني: اللهُمَّ إنَّه كانَت لي ابنةُ عَمٍّ أُحِبُّها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، فطَلَبتُ إليها نَفسَها، فأبَت حتَّى آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فسَعَيتُ حتَّى جَمَعتُ مِئةَ دينارٍ فلَقيتُها بها، فلَمَّا قَعَدتُ بينَ رِجلَيها قالت: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ، فقُمتُ عَنها، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي قد فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِك فافرُجْ لنا مِنها. ففَرَجَ لهم فُرجةً. وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إنِّي كُنتُ استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه حَقَّه فتَرَكَه ورَغِبَ عنه، فلَم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَظلِمْني وأعطِني حَقِّي، فقُلتُ: اذهَبْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَهزَأْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أهزَأُ بك، فخُذْ ذلك البَقَرَ وراعيَها، فأخَذَه فانطَلَقَ بها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِك فافرُجْ ما بَقيَ. ففَرَجَ اللهُ عنهم
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رُفقةٍ مِن عبدِ القَيْسِ لِيزورَه فأقبَلوا فلمَّا قدِموا رفَع لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأناخوا رِكابَهم فابتدَر القومُ ولَمْ يلبَسوا إلَّا ثيابَ سفَرِهم وأقام العَصَريُّ فعقَل رَكائبَ أصحابِه وبعيرَه ثمَّ أخرَج ثيابَه مِن عَيْبَتِه وذلكَ بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ فيكَ لَخَصْلتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه ) قال : ما هما ؟ قال : ( الأناةُ والحِلْمُ ) قال : شيءٌ جُبِلْتُ عليه أو شيءٌ أتخلَّقُه ؟ قال : ( لا بل جُبِلْتَ عليه ) قال : الحمدُ للهِ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( معشَرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَتْ ) قالوا : يا نَبيَّ اللهِ نحنُ بأرضٍ وَخِمةٍ كنَّا نتَّخِذُ مِن هذه الأنبذةِ ما يقطَعُ اللُّحمانَ في بطونِنا فلمَّا نُهِينا عنِ الظُّروفِ فذلكَ الَّذي ترى في وجوهِنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ ولا تُحرِّمُ ولكنْ كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ وليس أنْ تحبِسوا فتشرَبوا حتَّى إذا امتلَأَتِ العروقُ تناحَرْتُم فوثَب الرَّجُلُ على ابنِ عمِّه فضرَبه بالسَّيفِ فترَكه أعرَجَ ) قال : وهو يومَئذٍ في القومِ الأعرجُ الَّذي أصابه ذلكَ
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعْدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه -أو أَبْجَلَه- فحسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفَخَتْ يَدُه، فترَكَه. فنزَفَه الدَّمُ، فحسَمَه أُخْرى، فانتفَخَت يَدُه. فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخْرِجُ نفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْني مِن بني قُريظةَ، فاستَمْسَك عِرْقُه، فما قطَرَ قَطْرَةً حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيَا نِساؤهم، يستَعِينُ بهنَّ المُسلمونَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مئةٍ. فلمَّا فُرِغَ مِن قتْلِهم انفتَقَ عِرْقُه فمات
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أكْحلَهُ - أو أبجلَهُ - فحَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتفخَت يدُهُ فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ فحَسمَهُ أُخرى فانتفخت يدُهُ فلمَّا رأى ذلِكَ قالَ : اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نَفسي حتَّى تُقِرَّ عيني من بَني قُرَيْظةَ فاستمسَكَ عِرقُهُ فما قطرَ قطرةً حتَّى نزلوا علَى حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأرسلَ إليهِ فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُستَحيي نساؤُهُم يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهم وَكانوا أربعمائةٍ فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتقَ عِرقُهُ فماتَ
إنَّ ابنَ عمرَ كان يأخذُ كِراءَ الأرضِ حتى بلغهُ عن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ ، فانطلقتُ معهُ حتى أتيْنَا رافعًا ، فحدَّثَ عن بعضِ عمومتهِ ، يذكرُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، فتركهُ ابنُ عمرَ بعدَ ذلكَ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَأجُرُ الأرضَ، قال: فنُبِّئَ حَديثًا عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: فانطَلَقَ بي معهُ إليه، قال: فذَكَرَ عن بَعضُ عُمومَتِه، ذَكَرَ فيه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه نَهى عن كِراءِ الأرضِ. قال: فتَرَكَه ابنُ عُمَرَ فلم يَأجُرْه
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ إلى ابنِ عباسٍ إذْ أتاهُ تسعةُ رهطٍ فقالوا : يا أبا عباسٍ إمَّا أن تقومَ معنا وإمَّا أن تخْلونا هؤلاءِ قال : فقال ابنُ عباسٍ : بلْ أقومُ معكم قال : وهوَ يومئذٍ صحيحٌ قبلَ أن يَعْمَى قال : فابتدأوا فتحدَّثوا فلا نَدري ما قالوا قال : فجاءَ يَنْفُضُ ثوبَهُ ويقولُ : أُفَّ وتَفَّ وقعوا في رجلٍ لهُ عشرٌ وقعوا في رجلٍ قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأبعثنَّ رجلًا لا يُخزيهِ اللهُ أبدًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال : فاستشرفَ لها من استشرفَ قال : أينَ عليٌّ قال : هو في الرَّحْلِ يطحَنُ قال : وما كان أحدُكم ليَطحَنَ قال : فجاءهُ وهو أرمدٌ لا يكادَ يُبصرُ قال : فنفثَ في عينَيهِ ثم هزَّ الرايةَ ثلاثًا فأعطاها إياهُ فجاءَ بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ قال : ثم بعثَ فلانًا بسورةِ التوبةِ فبعثَ عليًّا خلفَهُ فأخذها منهُ قال : لا يذهبُ بها إلا رجلٌ منِّي وأنا منهُ قال : وقال لبَنِي عمِّهِ : أيُّكم يُواليني في الدنيا والآخرةِ قال : وعليٌّ معهُ جالسٌ فَأَبَوا فقال عليٌّ : أنا أُواليكَ في الدنيا والآخرةِ قال : أنتَ وليِّي في الدنيا والآخرةِ قال : فتركهُ ثم أقبلَ على رجلٍ منهم فقال : أيُّكم يُواليني في الدنيا والآخرةِ فأَبَوا قال : فقالَ عليٌّ : أنا أُواليكَ في الدنيا والآخرةِ فقال : أنتَ وليِّي في الدنيا والآخرةِ قال : وكان أولَ من أسلمَ من الناسِ بعدَ خديجةَ قال : وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَه فوضعهُ على عليٍّ وفاطمةَ وحسَنٍ وحسينٍ فقالَ : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } قال : وشَرَى علِيٌّ نفسَه لبِسَ ثوبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم نامَ مكانَهُ قال : وكان المشركونَ يرمونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أبو بكرٍ وعليٌّ نائمٌ قال : وأبو بكرٍ يحسبُ أنهُ نبيُّ اللهِ قال : فقال : يا نبيَّ اللهِ قال : فقال له عليٌّ : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد انطلقَ نحوَ بئرِ ميمونٍ فَأَدْرِكْهُ قال : فانطلقَ أبو بكرٍ فدخلَ معَهُ الغارَ قال : وجعلَ عليٌّ يُرمى بالحجارةِ كما كان يُرمى نبيُّ اللهِ وهو يتضوَّرُ قد لفَّ رأسَهُ في الثوبِ لا يُخرجُه حتى أصبحَ ثم كشفَ عن رأسِه فقالوا : إنكَ للئيمٌ كان صاحبُكَ نُراميهِ فلا يتضوَّرُ وأنتَ تتضوَّرُ وقد استنْكَرْنَا ذلكَ قال : وخرجَ بالناسِ في غزوةِ تبوكٍ قال : فقالَ له عليٌّ : أخرجُ معكَ قال : فقالَ لهُ نبيُّ اللهِ : لا فَبَكَى عليٌّ فقالَ لهُ : أما ترضَى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنكَ لستَ بنبيٍّ إنهُ لا ينبغي أن أذهبَ إلا وأنتَ خليفتي قال : وقال لهُ رسولُ اللهِ : أنت وليِّي في كلِّ مؤمنٍ بعدي وقال : سُدُّوا أبوابَ المسجدِ غيرَ بابِ عليٍّ فقالَ : فيدخلُ المسجدَ جُنُبًا وهو طريقُهُ ليسَ لهُ طريقٌ غيرهُ قالَ : وقال مَن كنتُ مولاهُ فإنَّ مولاهُ عليٌّ قال : وأَخْبَرَنَا اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ أنهُ قد رضيَ عنهم عن أصحابِ الشجرةِ فعَلِمَ ما في قلوبِهِمْ هل حدَّثَنَا أنه سخطَ عليهم بعدُ قال : وقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ حينَ قال : ائذنْ لي فلأضربَ عنقَه قال : أوكنتَ فاعلًا وما يُدريكَ لعلَّ اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتم
«مَن أُصيبَ بشَيءٍ في جَسَدِه فتَرَكَه للَّهِ كان كَفَّارةً له»
أثرُ عمرُ عُرِضَ عليهِ ماءٌ ممزوجٌ بعسلٍ فتركَهُ وفي أولِهِ حديثُ حبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العسلُ
عن أنَسٍ:أنَّ رجُلًا اتُّهِمَ بأُمِّ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر النَّبيُّ عليه السَّلامُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ أن يقتُلَه، فأتاه فوجَده في رَكِيٍّ يتبرَّدُ، فأمَره بالخروجِ، فلمَّا خرَج فإذا هو مَجْبوبٌ لا ذَكَرَ له، فترَكه وعاد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ
استَوْصوا بالأنصارِ خَيرًا -أو قال: معروفًا- اقبْلَوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. فأَلْقى مُصعَبٌ نفْسَه عن سريرِه، وأَلزَقَ خَدَّه بالبِساطِ، وقال: أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرأسِ والعَينِ، فتَرَكَه
أنَّه حضَرَ ذلك قال: أدخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على عائشةَ ناسًا من خيارِ قُرَيشٍ وكُبَرائِهم، فأخبَرَتْهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا حَداثةُ عَهدِ قَومِكِ بالشِّركِ لبَنَيتُ البَيتَ على قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، هل تَدرون لِمَ قصَّروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ؟ قُلتُ: لا، قال: قصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ، قال: وكانتِ الكَعبَةُ قد وَهَتْ من حَريقِ أهلِ الشَّامِ، فهَدَمَها، وأنا يَومَئذٍ بمكَّةَ، فكشَفَ عن رَبَضٍ في الحِجْرِ، آخِذٌ بعضُه ببعضٍ، فترَكَه مكشوفًا ثلاثةَ أيَّامٍ، يُشهِدُ عليه، قال: فرَأيتُ رَبَضَه ذلك كخَلِفِ الإبِلِ، خمسُ حِجاراتٍ، وَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرانِ، قال: فرَأيتُ الرَّجُلَ يُدخِلُ العَتَلةَ، فيَهُزُّها من ناحيةِ الرُّكنِ فيَهتَزُّ الرُّكنُ الآخَرُ، قال: ثم فبَناه على ذلك الرَّبَضِ ووضَعَ فيه بابَينِ لاصِقينِ بالأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، فلمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَه الحجَّاجُ من نَحوِ الحَجَرِ ثم أعادَه على ما كان عليه، فكتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: وَدِدتُ أنَّك تَرَكتَ ابنَ الزُّبَيرِ وما عَمِلَ، قال مَرثَدٌ: وسَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: لو وُلِّيتُ منه ما وَليَ ابنُ الزُّبَيرِ، أدخَلتُ الحِجرَ كُلَّه في البَيتِ، فلِمَ يُطافُ به إنْ لم يكن من البَيتِ
أَخَذَ ابْنُ مسعودٍ قَوْمًا ارْتَدُّوا عَنِ الإسلامِ من أهلِ العراقِ ، قال : فَكتبَ فيهِمْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ –رضيَ اللهُ عنهُ فَكتبَ إليهِ أَنِ اعْرِضْ عليهم دِينَ الحَقِّ، وشَهادَةَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإنْ قَبِلوا فَخَلِّ عنهُمْ وإنْ لمْ يَقْبَلوا فَاقْتُلْهُمْ ، فَقَبِلَها بعضُهمْ فَتركَهُ ولمْ يَقْبَلْها بعضُهمْ فَقَتَلهُ
أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
عن ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَه رجلٌ عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه قال فتركَه عبدُ اللهِ حين سمع ذلك وقد كان يأكلُه
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافقالنبي صلى الله عليه وسلمشهادة أن لا إله إلا اللهقواعد إبراهيم وإسماعيلإن تنعم تنعم على شاكرالعباس بن عبد المطلبمنزلة هارون من موسىبابين لاصقين بالأرضلست بآكله ولا محرمهإن تقتل تقتل ذا دمتجاوزوا عن مسيئهمارتدوا عن الإسلامالنهي عن التسميةاقبلوا من محسنهمعلى الرأس والعينيقسم المال صحاحاعلي بن أبي طالبيملأ الأرض قسطاخالد بن الوليداستحياء النساءماء ممزوج بعسلعمر بن الخطابأمر رسول اللهعثمان بن عفانيملأ قلوب غنىثمامة بن أثالرافع بن خديجسدوا الأبوابمن أصيب بشيءأطلقوا ثمامةالخيل البلقليس في قوميابتغاء وجهكسعد بن معاذآية التطهيرساكن السماءستا أو سبعاقتل الرجالكراء الأرضابن الزبيرجورا وظلماسكت النبيثلاثة نفرمئة دينارعبد القيسجبلت عليهالله أكبربني قريظةأجر الأرضأهل البيتفتركه للهحبه العسللا ذكر لهحداثة عهدعبد الملكابن مسعودبني حنيفةالملائكةأم الفضلالوالدانأبو بكرةحكم اللهنزف الدمأربع مئةأربعمائةتركه للهدين الحقعبد اللهالمن...أبو لهبالأقداحأم حفيدابنة عمفرق أرزالأنبذةالأحزابابن عمرباب عليالأنصاراستوصواخل عنهمبالسويةالشهادةالأرض.أطلقواالوجوهالعدسةالحجرةميمونةالأناةالظروفالكساءخليفتيأم ولدالكعبةالحجاجاقتلهمالمهديالسادنالمسجد
تخريج حديث فتركه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








