أحاديث عن: في مالها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: في مالها
⭐ حسن
📂 باب فرض الابنتين فصاعدا
عن جابر بن عبد اللَّه قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتي سعد إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان ابنتا سعد، قتل معك يوم أحد، وإن عمهما أخذ جميع ما ترك أبوهما، وإن المرأة لا تنكح إلا على مالها، فسكت رسول اللَّه ﷺ حتى أنزلت آية الميراث، فدعا رسول اللَّه ﷺ أخا سعد بن الربيع، فقال: «أعط ابتي سعد ثلثي ماله، وأعط امرأته الثمن، وخذ أنت ما بقي».
حسن رواه ابن ماجه (٢٧٢٠) من حديث سفيان بن عيينة، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن الكفاءة...
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تُنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تُنكح المرأة على مالها، وتُنكح المرأة على جمالها، وتُنكح المرأة على دينها، فخذ ذات الدين والخلق تَرِبت يمينك».
حسن رواه أحمد (١١٧٦٥) وأبو يعلى (١٠١٢) والبزّار -كشف الأستار (١٤٠٣) -، وصحّحه ابن حبان (٤٠٣٧) والحاكم (٢/ ١٦١) كلهم من طريق محمد بن موسى الفطري المدني، عن سعد ابن إسحاق، عن عمته، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في جواز الخلع قال...
عن عائشة أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شماس، فضربها، فكسر بعضها، فأتت النبي ﷺ بعد الصبح، فاشتكته إليه. فدعا النبي ﷺ ثابتا فقال: «خذ بعض مالها وفارقها»، فقال: ويصلح ذلك يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قال: فإني أصدقتها حديقتين وهما بيدها. فقال النبي ﷺ: «خذهما وفارقها» ففعل.
صحيح رواه أبو داود (٢٢٢٨) عن محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا أبو عمرو السدوسي المديني، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الخلع
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ، {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3]، قالت: اليَتيمةُ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ وهو وليُّها، فيَتَزَوَّجُها على مالِها، ويُسيءُ صُحبَتَها، ولا يَعدِلُ في مالِها، فليَتَزَوَّجْ ما طابَ له مِنَ النِّساءِ سِواها؛ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ
أنَّه سأل عائشةَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت : يا بنَ أختي ! هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها ، فتشاركُه في مالِه ، فيُعجبُه مالُها وجمالُها ، فيُريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صداقِها ، فيعطيها مثلَ ما يُعطيها غيرُه ، فنُهوا أن ينكحوهنَّ ، إلَّا أن يُقسطوا لهنَّ ، ويبلغوا بهنَّ أعلَى سُنَّتِهنَّ من الصَّداقِ ، فأُمِروا : أن ينكِحوا ما طاب لهم من النِّساءِ سواهنَّ . قال عروةُ : قالت عائشةُ : ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتَوْا رسولَ اللهِ بعد فيهنَّ ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ إلى قولِه : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . قالت عائشةُ : والَّذي ذكر اللهُ تعالَى : أنَّه يُتلَى في الكتابِ ، الآيةُ الأولَى والَّتي فيها : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت عائشةُ وقولُ اللهِ في الآيةِ الأخرَى : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تكونُ في حجرِه حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ ، فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها من يتامَى النِّساءِ ، إلَّا بالقِسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا} إلى {ورُباعَ} [النساء: 3]، فقالت: يا ابنَ أُختي، هي اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه، فيُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وليُّها أن يَتَزَوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيها مِثلَ ما يُعطيها غَيرُه، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، ويَبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِنَ الصَّداقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساء} إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، والذي ذَكَرَ اللهُ أنَّه يُتلى علَيكُم في الكِتابِ الآيةُ الأولى التي قال فيها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ} [النساء: 3]. قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ في الآيةِ الأُخرى: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، يَعني: هي رَغبةُ أحَدِكُم ليَتيمَتِه التي تَكونُ في حَجرِه حينَ تَكونُ قَليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَمالِها مِن يَتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسطِ؛ مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ} قالت: يا ابنَ أُختي هي اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه، فيُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وليُّها أن يَتَزَوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطيها غَيرُه، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، ويَبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِنَ الصَّداقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ فيهنَّ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ وما يُتلى علَيكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهُنَّ ما كُتِبَ لهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ}. قالت: والذي ذَكَرَ اللهُ تَعالى أنَّه يُتلى علَيكُم في الكِتابِ الآيةُ الأولى التي قال اللهُ فيها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ}. قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ في الآيةِ الأُخرى: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} رَغبةَ أحَدِكُم عَنِ اليَتيمةِ التي تَكونُ في حَجرِه، حينَ تَكونُ قَليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَمالِها مِن يَتامى النِّساءِ، إلَّا بالقِسطِ؛ مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ
عن عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّهِ تعالى وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت يا ابنَ أختي هيَ اليتيمةُ تَكونُ في حجرِ وليِّها فتشارِكُه في مالِه فيعجبُه مالُها وجمالُها فيريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يقسطَ في صداقِها فيعطيَها مثلَ ما يعطيها غيرُه فنُهوا أن ينكحوهنَّ إلَّا أن يقسطوا لَهنَّ ويبلغوا بِهنَّ أعلى سنَّتِهنَّ منَ الصَّداقِ وأمروا أن ينكحوا ما طابَ لَهم منَ النِّساءِ سواهنَّ قالَ عروةُ قالت عائشةُ ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ هذِه الآيةِ فيهنَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ويستفتونَك في النِّساءِ قلِ اللَّهُ يفتيكم فيهنَّ وما يتلى عليكم في الكتابِ في يتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تؤتونَهنَّ ما كتبَ لَهنَّ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ قالت والَّذي ذَكرَ اللَّهُ أنَّهُ يتلى عليهم في الكتابِ الآيةُ الأولى الَّتي قالَ اللَّهُ سبحانَه فيها وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت عائشةُ وقولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الآيةِ الآخرةِ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ هيَ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تَكونُ في حجرِه حينَ تَكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها وجمالِها من يتامى النِّساءِ إلَّا بالقسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ قالَ يونسُ وقالَ ربيعةُ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى قالَ يقولُ اترُكوهنَّ إن خفتُم فقد أحللتُ لَكم أربعًا
لا تَجوزُ لامْرأةٍ هِبَةٌ في مالِها إلَّا بإذنِ زوْجِها ، إذا ملَكَ زوجُها عِصْمَتَها
لا يَجوزُ لامرَأةٍ عَطيَّةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها، وفي لفظٍ: لا يَجوزُ للمَرأةِ أمرٌ في مالِها إذا مَلَكَ زَوجُها عِصمَتَها
لا يجوزُ لامرأةٍ عطيَّةٌ إلا بإذنِ زَوجِها. وفي رواية: لا يجوزُ لامرأةٍ هبةٌ في مالِها إذا مَلَك زوجُها عصمتَها
ليسَ للمرأةِ أن تُعطي مِن مالِها شيئًا بغَيرِ إذنِ زَوجِها
أنَّ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت عندَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فضربَها فَكسرَ بعضَها فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الصُّبحِ فاشتَكتهُ إليهِ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثابتًا فقالَ خذ بعضَ مالِها وفارقها فقالَ ويصلحُ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعم قالَ فإنِّي أصدقتُها حديقتينِ وَهما بيدِها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خذهما وفارقها ففعلَ
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت عند ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ فضَرَبَها، فكَسَرَ بعضَها، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد الصُّبحِ فاشتكَتْه إليه، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثابتًا فقال: خُذْ بعضَ مالِها وفارِقْها فقال: ويَصلُحُ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال نعَمْ قال: فإني أَصدَقْتُها حديقتَينِ وهما بيَدِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْهما وفارِقْها، ففَعَلَ
سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ
جعَلتِ امرَأَةٌ مِن أهل ذي أصبَحَ فقالَت: مالي في سبيلِ اللهِ وجاريتُها حرَّةٌ إن لَم يَفعَلْ كذا وكذا لشَيءٍ كرِهَهُ زَوجُها ألَّا تفعلَهُ، فسُئلَ عن ذلكَ ابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصدَّقُ بزَكاةِ مالِها
حَلَفَتِ امرأةٌ مِن أهلِ ذي أصبَحَ،فقالت: مالي في سَبيلِ اللهِ وجاريتُها حُرَّةٌ إن لم يفعَلْ كذا وكذا -لشَيءٍ كَرِهَه زَوْجُهاأن تفعَلَه-فسُئِلَ عن ذلك ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قَولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصَدَّقُ بزكاةِ مالِها
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِه تَعالى: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ، فإن خِفتُم ألَّا تَعدِلوا فواحِدةً أو ما مَلَكَت أيمانُكُم ذلك أدنى ألَّا تَعولوا} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، يُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ صَداقِها، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، فيُكمِلوا الصَّداقَ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ
أنَّه سأَل عائشةَ عن قولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أختي هذه اليتيمةُ تكونُ في حَجْرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه فيُعجِبُه مالُها وجمالُها فيُريدُ وليُّها أنْ يتزوَّجَها بغيرِ أنْ يُقسِطَ في صداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطيها غيرُه، فنُهوا أنْ ينكِحوهنَّ إلَّا أنْ يُقسِطوا لهنَّ مهرًا أعلى سنَّتِهنَّ مِن الصَّداقِ وأُمِروا أنْ ينكِحوا ما طاب لهم مِن النِّساءِ سواهنَّ
{فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالت عائشةُ: هذا في اليَتيمةِ، تكونُ عند الرَّجلِ يَعلَمُ أنْ تكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أَوْلى به، فيَرغَبُ عنها لمالِها أنْ يَنكِحَها غيرُه كراهيَةَ أنْ يَشرَكَه في مالِها
عَن عائِشةَ: {وما يُتلى عليكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهنَّ ما كُتِبَ لَهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، قالت: هذا في اليَتيمةِ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أولى بها، فيَرغَبُ عَنها أن يَنكِحَها، فيَعضُلَها لمالِها، ولا يُنكِحَها غَيرَه؛ كَراهيةَ أن يَشرَكَه أحَدٌ في مالِها
أنَّه سَألَ عائشةَ عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3]، قالتْ: يا بنَ أخي، هي اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وَليِّها تُشرِكُه في مالِه ويُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وَليُّها أنْ يَتزوَّجَها بغيرِ أنْ يُقسِطَ في صَداقِها؛ ويُعطيها ما يُعطيها غيرُه، فنُهُوا عن أنْ يَنكِحوهنَّ أو يَبلُغوا لهنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ في الصَّداقِ، وأُمِروا أنْ يَنكِحوا ما طاب لهم منَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُرْوةُ: قالتْ عائشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذه الآيةِ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، وذكَرَ اللهُ تَعالى أنَّه يُتلى عليكم منَ الكِتابِ الآيةُ الأُولى، قال اللهُ تَعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3]، قالتْ عائشةُ: وقَولُ اللهِ تَعالى في الآيةِ الأُخرى: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالتْ: فنُهوا أنْ يَنكِحوا مَن رَغِبوا في مالِه وجَمالِه من يَتامى النِّساءِ، إلَّا بالقِسطِ من أجْلِ رَغبَتِهم عنهنَّ إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ تَعالى: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى} فقالت: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها، تَشرَكُه في مالِه، ويُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وليُّها أن يَتَزَوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطيها غَيرُه، فنُهوا عن أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، ويَبلُغوا لهنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ في الصَّداقِ، فأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: وإنَّ النَّاسَ استَفتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ}، قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ تَعالى في آيةٍ أُخرى: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ}: رَغبةُ أحَدِكُم عن يَتيمَتِه، حينَ تَكونُ قَليلةَ المالِ والجَمالِ، قالت: فنُهوا أن يَنكِحوا عن مَن رَغِبوا في مالِه وجَمالِه في يَتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسطِ، مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ
أنَّه سَألَ عائِشةَ: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ} قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، فيُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ} [النساء: 127] فذَكَرَ الحَديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فانكحوا ما طاب لكم من النساءيقسطوا لهن في إكمال الصداقرغبوا في مالها وجمالهايرغب في مالها وجمالهاأعلى سنتهن من الصداقخذ بعض مالها وفارقهاقليلة المال والجمالويستفتونك في النساءيستفتونك في النساءفانكحوا ما طاب لكمأدنى من سنة نسائهاترغبون أن تنكحوهنمالي في سبيل اللهمثنى وثلاث ورباعملك زوجها عصمتهايرغب عنها لمالهاما ملكت أيمانكميقسط في صداقهارغبة عن يتيمتهبغير إذن زوجهافيكملوا الصداقشريكته في مالهلا ينكحها غيرهانكحوا ما طابمالها وجمالهاحبيبة بنت سهلنكاح من سواهنالآية الأولىخذ بعض مالهايتامى النساءالنساء: 127ثابت بن قيسالكفاءة...ملك عصمتهابإذن زوجهازكاة مالهالا تؤتونهنما كتب لهنأعلى سنتهنالنساء: 3مال وجمالالحديقتينسبيل اللهلا تعولواحجر وليهاالابنتينإلا بإذنفي مالهاابن عباسوفارقهالا يعدليتزوجهااليتيمةلا تجوزلا يجوزحديقتينينكحوهنابن عمرالجاريةذي أصبحامرأتهفصاعداالمرأةجمالهاقال...الصداقالطلاقفارقهايقسطواالنساءتقسطواينكحهايعضلهاينكحواابنتيالثمنمالهادينهاالدينالخلعيتيمةوليهاالقسطأربعاامرأةزوجهاالضربكفارةالرجليتامىثلثيمالهوأعطتنكحجوازصداقرغبةجمالعطيةتعطي
تخريج حديث في مالها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








