أحاديث عن: لا يأتين ثيبا من السبي حتى يستبرئها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يأتين ثيبا من السبي حتى يستبرئها
من كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يأتيَنَّ ثيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها
لا تدري ما أحدَثوا بَعدَك [حديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث سهل بن سعد وأبي سعيد الخدري: إنِّي فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، مَن مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحالُ بَيْنِي وبيْنَهُمْ. قالَ أبو حازِمٍ: فَسَمِعَنِي النُّعْمانُ بنُ أبِي عَيَّاشٍ، فقالَ: هَكَذا سَمِعْتَ مِن سَهْلٍ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فقالَ: أشْهَدُ علَى أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، لَسَمِعْتُهُ وهو يَزِيدُ فيها: فأقُولُ إنَّهُمْ مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَن غَيَّرَ بَعْدِي.] [وحديث أنس بن مالك: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ ناسٌ مِن أصْحابِي الحَوْضَ، حتَّى عَرَفْتُهُمُ، اخْتُلِجُوا دُونِي، فأقُولُ: أصْحابِي! فيَقولُ: لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عباس: قَامَ فِينَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَقالَ: إنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا: {كما بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] الآيَةَ، وإنَّ أوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَى يَومَ القِيَامَةِ إبْرَاهِيمُ، وإنَّه سَيُجَاءُ برِجَالٍ مِن أُمَّتي فيُؤْخَذُ بهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحَابِي، فيَقولُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ كما قالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عليهم شَهِيدًا ما دُمْتُ فيهم} [المائدة: 117]- إلى قَوْلِهِ - {الحَكِيمُ} [البقرة: 32] قالَ: فيُقَالُ: إنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ علَى أعْقَابِهِمْ.] [وحديث أم سلمة: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الحَوْضَ، وَلَمْ أَسْمَعْ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمًا مِن ذلكَ، وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِي، فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقُلتُ لِلْجَارِيَةِ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي، قالَتْ: إنَّما دَعَا الرِّجَالَ وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ، فَقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنِّي لَكُمْ فَرَطٌ علَى الحَوْضِ، فَإِيَّايَ لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ ، فأقُولُ: فِيمَ هذا؟ فيُقَالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا. وفي رِوايَةٍ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ علَى المِنْبَرِ، وَهي تَمْتَشِطُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: كُفِّي رَأْسِي .]
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وذكر الرَّجلَ بعد المرأةِ ، ثمَّ جمَعهما فقال : وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا فنُسِخ ذلك بآيةِ الجلدِ فقال : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ
عن ابن عباس: حديثُ نسخِ الحبسِ في البيوتِ بالحدِّ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا]
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ قال كنَّ يُحبسْنَ في البيوتِ فإذا ماتت ماتت وإنْ عاشت عاشت حتى نزلت هذه الآيةُ في النورِ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ونزلت سورةُ الحدودِ فمَن عمِل شيئًا جُلِد وأُرسِل
عن ابنِ عباسٍ في قولِه وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِّسَائِكُمْ قال كنَّ يُحْبَسْنَ فِي البيوتِ فإن ماتتْ ماتتْ وإنْ عاشَتْ عاشَتْ حتى نزلَتْ هذِه الآيةُ التي في سورةِ النورِ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدِ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ونزلَتْ سورةُ الحدودِ فمن عمِلَ شيئًا جُلِدَ وأُرْسِلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا فرَغَ يومَ فتحِ مكَّةَ مِن بيعةِ الرِّجالِ أخَذَ في بيعةِ النِّساءِ وهو على الصَّفا، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ أسفَلَ مِنه يُبايِعُهنَّ بإذنِه ويُبلِّغُهنَّ عنه، وهِندُ بنتُ عُتْبةَ امرأةُ أبي سُفيانَ مُتقنِّعةٌ مُتنكِّرةٌ خوفًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يعرِفَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُبايِعُكنَّ على ألَّا تُشرِكْنَ بِاللهِ شيئًا، فرفعَتْ هِندُ رأسَها وقالت: واللهِ لقد عبَدْنا الأصنامَ، وإنَّكَ لَتأخُذُ علينا أمرًا ما رأَيْناكَ أخَذْتَه على الرِّجالِ، تُبايِعُ الرِّجالَ على الإسلامِ والجهادِ، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ولا يسرِقْنَ، فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ رَجلٌ شحيحٌ، وإنِّي أصبْتُ مِن مالِه هَنَاتٍ، فما أدري أَيحِلُّ أمْ لا؟ فقال أبو سفيان: ما أَصبْتِ مِن مالي فيما مضى وفيما غبَرَ فهو لك حلالٌ؟ فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعرَفَها، فقال لها: وإنَّكِ لَهِندُ بنتُ عُتْبةَ، قالت: نعمْ، فاعْفُ عمَّا سلَفَ يا نبيَّ اللهِ عفَا اللهُ عنكَ، فقال: ولا يزنينَ، فقالت: أوَتزني الحُرَّةُ؟! وفي روايةٍ: ما زنَتْ مِنهنَّ امرأةٌ قطُّ، فقال: ولا يقتُلْنَ أولادَهنَّ، فقالت: ربَّيْناهم صغارًا وقتَلْتُموهم كبارًا فأنتُم وهُم أعلَمُ، وكان ابنُها حَنْظَلةُ بنُ أبي سُفيانَ قد قُتِلَ يومَ بدرٍ، فضَحِكَ عُمَرُ حتَّى استَلْقى، وتبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ولا يأتينَ ببُهتانٍ، فقالت: واللهِ إنَّ البُهتانَ لَأمرٌ عظيمُ القُبحِ، وما تأمُرُنا إلَّا بالرُّشدِ ومكارِمِ الأخلاقِ، فقال: ولا يَعصينَكَ في معروفٍ، فقالت: واللهِ ما جلَسْنا في مجلِسِنا هذا وفي أنفُسِنا أنْ نعصيكَ بشيءٍ
شَهِدتُ الصَّلاةَ يَومَ الفِطرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكُلُّهم يُصَلِّيها قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ يَخطُبُ بَعدُ، فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَأنِّي أنظُرُ إليه حينَ يُجَلِّسُ الرِّجالَ بيَدِه، ثُمَّ أقبَلَ يَشُقُّهم، حتَّى أتى النِّساءَ مع بلالٍ، فقال: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ} [الممتحنة: 12] حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ كُلِّها، ثُمَّ قال حينَ فرَغَ: أنتُنَّ على ذلك؟ فقالتِ امرَأةٌ واحِدةٌ -لَم يُجِبْه غَيرُها-: نَعَم يا رَسولَ اللهِ -لا يَدري الحَسَنُ مَن هي- قال: فتَصَدَّقنَ. وبَسَطَ بلالٌ ثَوبَه، فجَعَلنَ يُلقينَ الفَتَخَ والخَواتيمَ في ثَوبِ بلالٍ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟
كُنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَذكُرونَ الحَوضَ، ولم أسمَعْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومًا مِن ذلك، والجاريةُ تَمشُطُني، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّها النَّاسُ، فقُلتُ للجاريةِ: استَأخِري عَنِّي، قالت: إنَّما دَعا الرِّجالَ ولم يَدعُ النِّساءَ، فقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَكُم فرَطٌ على الحَوضِ، فإيَّايَ لا يَأتيَنَّ أحَدُكُم فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعيرُ الضَّالُّ، فأقولُ: فيمَ هذا؟ فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ: سُحقًا. وفي رِوايةٍ: كانَت أُمُّ سَلَمةَ تُحَدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المِنبَرِ، وهي تَمتَشِطُ: أيُّها النَّاسُ، فقالت لماشِطَتِها: كُفِّي رَأسي
إذا قدِمَ أحَدُكُم لَيلًا فلا يَأتيَنَّ أهلَه طُروقًا، حتَّى تَستَحِدَّ المُغيبةُ، وتَمتَشِطَ الشَّعِثةُ
إذا قدمَ أحدُكُمْ لَيْلًا ، فلا يأتيَنَّ أَهْلهُ طُرُوقًا ؛ حتى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَه ، و تَمْتَشِطَ الشَّعِثَه
إذا قدِمَ أحدُكمْ ليلًا فلاَ يأتِيَنَّ أهلَهُ طُروقًا حتى تستحدَّ المُغيبَةُ وتَمتشطُ الشَّعثةُ
مَن أكَل مِن هذه الشَّجرةِ فلا يأتيَنَّ المسجدَ
مَن أَكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَأتِيَنَّ المَساجِدَ
مَن أكلَ مِن هذهِ الشَّجرةِ شيئًا فلا يأتينَّ المسجدَ
أنهُ شَهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ وذكَرَ ووعَظَ فذكَرَ في الحديثِ قصَّةً فقال ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندَكم ليس تَملكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ فإنْ أطعْنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فأما حَقُّكُمْ على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَن تَكرهونَ ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم مَن تَكرهونَ ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتِهم وطَعامِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يا عُمَرُ، اجْمَعْ لي قَومَكَ. فجَمَعَهم، ثمَّ دخَلَ عليهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جمَعْتُهم، فيَدْخُلونَ عليْكَ أمْ تَخْرُجُ إليهم؟ فقال: بَلْ أخْرُجُ إليْهم، فسَمِعَتْ بذلكَ المُهاجِرونَ والأنصارُ فقالوا: لقَدْ جاءَ في قُرَيشٍ وَحْيٌ، فحَضَرَ النَّاظِرُ والمُسْتمِعُ ما يُقالُ لهُم، فقامَ بيْن أظْهُرِهم، فقال: هلْ فيكُم غَيْرُكم؟ قالوا: نعمْ؛ فِينا حُلَفاؤُنا وأبناءُ إخوانِنا ومَوالينا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُلَفاؤُنا مِنَّا، ومَوالينا مِنَّا، ثمَّ قالَ: ألسْتُمْ تسْمَعونَ أوْلِيائي منْكُم المتَّقُونَ؟ فإنْ كُنْتُم أولئكَ فذلِكَ، وإلَّا فأبْصِرُوا، ثمَّ أبْصِرُوا، لا يَأتِيَنَّ النَّاسُ بالأعمالِ، وتأْتُونَ بالأَثْقالِ، فيُعْرَضَ عنكُم، ثمَّ نادى فرَفَعَ صَوْتَه، فقال: إنَّ قُرَيشًا أهْلُ أمانةٍ، مَن بَغاهُم العَواثِرَ كَبَّهُ اللهُ لِمِنْخَرِه. قالَها ثَلاثًا
قالَ عمرُ لَها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] إن جئتِ بشاهدَينِ يَشهدانِ أنَّهُما سمعاهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلَّا لم نترُكْ كتابَ اللَّهِ لقولِ امرأةٍ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ
من أكل من هذهِ الشجرةِ فلا يأتيَنَّ المساجدَ
لا تمنعوا إماءَ اللهِ أن يأتينَ أو قال : يُصلينَ في المسجدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يؤمن بالله واليوم الآخرلا تدري ما أحدثوا بعدكاللاتي يأتين الفاحشةاستوصوا بالنساء خيرالا تبغوا عليهن سبيلامنع النساء من المسجدمرتدين على أعقابهملا يعصينك في معروفاهجروهن في المضاجعالإمساك في البيوتلا يقتلن أولادهنالزانية والزانييحبسن في البيوتلا يأتين ببهتانكبه الله لمنخرهيصلين في المسجدلا تشركن باللهكسوتهم وطعامهمفاطمة بنت قيسلا يأتين أهلهمن هذه الشجرةضربا غير مبرحاختلجوا دونيهند بنت عتبةابن أم مكتومأسامة بن زيدالبعير الضاليأتين المسجدأربعة شهداءسورة الحدودبيعة النساءالممتحنة:12فاحشة مبينةحلفاؤنا مناموالينا مناسورة النورصلاة العيدقبل الخطبةلا تخرجوهنأيها الناسهذه الشجرةآية الجلدنسخ الحبسسبيل اللهمائة جلدةأبو سفيانحق النساءأهل أمانةكتاب اللهقول امرأةرسول اللهلا تمنعواإماء اللهيستبرئهامئة جلدةجلد مائةابن عباسلا يسرقنلا يزنينالانتقالقدم ليلالا يأتينلا يخرجناستبراءيذب عنيالزانيةالفاحشةالإصلاحأم سلمةالمغيبةالمساجدالعواثرالمتقونأوليائيالأعمالالأثقالأصحابيالزانياجلدواالتوبةالمحصنخواتيمالطلاقالشعثةالشجرةالمسجدبيوتهنشاهدينإيمانالحوضالرجمالآيةالصفاتصدقنتمتشططروقاتستحديأتينفاحشةسحقا
تخريج حديث لا يأتين ثيبا من السبي حتى يستبرئها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








