أحاديث عن: لا يجاوز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يجاوز
⭐ حسن
📂 باب رفع العلم وظهور الجهل...
وعن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «سيأتي على أمّتي زمان يكثر القرّاء، ويقلُّ الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج». قالوا: وما الهرجُ؟ قال: «القتل بينكم، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي زمان يجادل المنافق المشركُ المؤمن».
حسن رواه الطبرانيّ في الأوسط (مجمع البحرين - ٢٧٣) عن بكر بن سهل، ثنا عبد اللَّه بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن عبد الرحمن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب موضع البصر عند الإشارة...
عن عبد الله بن الزُّبير قال: كان النَّبِيّ ﷺ إذا جلس في التّشهد وضع كفَّه اليُسرى على فخذه اليُسرى، وأشار بالسّبابة لا يجاوز بصرُه إشارتَه.
حسن رواه أبو داود (٩٩٠)، والنسائي (١٢٧٥) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاري في استتابة المرتدين (٦٩٣٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٦: ١٥٤) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا خيثمة، حدثنا سويد بن غفلة، قال: قال علي رضي الله عنه .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إذا حدَّثْتُكُمْ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السماءِ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أكذِبَ عليه وإذا حدثتُكم فيما بيني وبينَكم فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءٌ وقال عبدُ الرحمنِ : أسفاهُ الأحلامِ يقولون مِنْ قولِ خيرِ البَرِيَّةِ يَقرؤن القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ : لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم يَمْرُقون مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهم فإنَّ في قتلِهم أجرًا لِمَنْ قتَلهم عندَ اللهِ عز وجل يومَ القيامةِ قال عبدُ الرحمنِ : فإذا لقِيتَهم فاقتُلْهُم فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قَتَلَهم يومَ القيامةِ
إذا حدَّثْتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا، فلأنْ أَخِرَّ منَ السَّماءِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أَكذِبَ عليه، وإذا حدَّثْتُكم فيما بَيْني وبيْنَكم، فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ. سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يخرُجُ قومٌ في آخِرِ الزَّمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءُ -وقال عبدُ الرحمنِ: أَسْفاهُ- الأحلامِ، يقولونَ من خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجرَهم -قال عبدُ الرحمنِ: لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجرَهم- يَمرُقونَ منَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فإذا لَقِيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّ في قَتْلِهم أجْرًا لِمَن قتَلهم عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ، قال عبدُ الرحمنِ: فإذا لَقِيتَهم فاقتُلْهم؛ فإنَّ قَتْلَهم أجْرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القِيامةِ
أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
يخرُج فيكم قومٌ تحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: يخرُجُ فيكم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، وصيامَكم معَ صيامِهم، وعملَكم معَ عملِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، تنظرُ في النَّصلِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في الرِّيشِ فلا ترى شيئًا، ويتمارَى في الفُوقةِ]
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ
إنه يخرجُ من ضِئضيءِ هذا قومٌ ؛ يتلون كتابَ اللهِ رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم ، يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قَتْلَ ثمودَ
أنه [ أي أبو بصرةَ الغفاريُّ ] ركب سفينةً من الفُسطاطِ في شهر رمضانَ فدفع ، ثم قرب غداءَه فلم يجاوز البيوتَ حتى دعا بالسُّفرةِ ، ثم قال : اقتربْ ، قيل : ألستَ ترى البيوتَ ؟ قال : أترغبُ عن سنةِ محمدٍ ؟ فأكَل
يكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ ، يخرج منهم قومٌ يقرؤن القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم ، سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسبيتُ ، فإذا رأيتُموهم فأَنِيموهم . التَّسبيتُ : يعني استئصالَ الشَّعرِ القصيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ
عن ابن عباس قال: لا يُجاوِزُ أحدٌ المِيقاتَ إلا مُحرِمًا
قال عُبَيدُ بنُ جَبرٍ: ركِبْتُ معَ أبي بَصْرةَ الغِفاريِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفينةٍ منَ الفُسْطاطِ في رَمضانَ، فلم يُجاوِزِ البيوتَ حتى دَعا بالسفْرةِ، قال: اقتَرِبْ. قُلْتُ: ألسْتَ تَرى البيوتَ؟ قال أبو بَصْرةَ: أتَرغَبُ عن سُنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كُنتُ مع أبي بَصرةَ الغِفارِيِّ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفينةٍ مِنَ الفُسطاطِ في رَمَضانَ، فرُفِعَ ثم قُرِّبَ غَداه، قال جَعفَرٌ (هو ابنُ مُسافِرٍ، شَيخُ أبي داودَ في هذا الحَديثِ) في حَديثِه: فلم يُجاوِزِ البُيوتَ حتى دَعا بالسُّفرةِ، قال: اقتَرِبْ. قُلتُ: ألستَ تَرى البُيوتَ؟ قال أبو بَصرةَ: أترغَبُ عن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال جَعفَرٌ في حَديثِه: فأكَلَ
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ
عنْ أبي ذَرٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَخرُجونَ منَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يَعودونَ فيه سِيماهُمُ التَّحْليقُ قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ: فلَقِيتُ رافِعَ بنَ عَمْرٍو أخا الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ، فقُلْتُ له: ما حَديثٌ سمِعْتَه مِن أبي ذَرٍّ كذا وكذا، فذكَرْتُ له الحَديثَ، فقالَ: وما أعجَبَكَ مِن هذا، وأنا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرأونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم ، يقتُلُونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدَعونَ أهْلَ الأوثانِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لئنْ أدركتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ عادٍ
كنتُ معَ أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفُسطاطِ في رمضانَ، فرفعَ ثمَّ قرِّبَ غداهُ، قالَ جعفرٌ في حديثِهِ: فلم يجاوزِ البيوتَ حتَّى دعا بالسُّفرة، قال: اقترِبْ قلتُ: ألستَ ترى البيوتَ، قالَ أبو بصرةَ أترغَبُ عن سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ جعفَرٌ في حديثِه: فأَكلَ
إنه سيَخرُجُ قومٌ يتكلمون بالحقِّ لا يجاوِزُ حَلْقَهم يَخرجون مِنَ الحقِّ كما يخرجُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سيماهم أنَّ منهم رجلا أسودَ مُخْدَجَ اليدِ في يدِه شعَراتٌ سودٌ إنْ كان هو فقد قتلتمْ شرَّ الناسِ وإنْ لم يكنْ هو فقد قتلتمْ خيرَ الناسِ فبكَيْنا ثم قال : اطلُبوا فطلَبنا فوجدنا المُخْدَجَ فخرَرْنا سُجودا وخرَّ عليٌّ معنا ساجدا غير أنه قال : يتكلمون بكلمةِ الحقِّ
اقرَؤوا القُرْآنَ بلُحونِ العرَبِ وأصواتِها، وإيَّاكم ولُحونَ أهلِ الفِسْقِ وأهلِ الكِتابَيْنِ، وسيَجيءُ قومٌ مِن بعدي يُرجِّعونَ القُرْآنَ ترجيعَ الغِناءِ والرَّهبانيَّةِ، لا يُجاوزُ حناجِرَهم، مَفتونةٌ قلوبُهم، وقلوبُ الَّذين يُعجِبُهم شأنُهم
اقرءوا القرآنَ بلُحونِ العربِ وأصواتِها ، وإيَّاكم ولُحونَ أهلِ الفِسقِ وأهلِ الكتابَيْن ، وسيجيءُ قومٌ من بعدي يُرجِّعون بالقرآنِ ترجيعَ الغناءِ والرَّهبانيَّةِ والنَّوْحِ لا يُجاوزُ حناجرَهم ، مفتونةً قلوبُهم وقلوبُ الَّذين يُعجِبُهم شأنُهم
يخرجُ ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ
يظهرُ هذا الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البحارَ ، وحتَّى تُخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ يأتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ ، فإذا قرءوا قالوا : قد قرأنا القرآنَ ، فمن أقرأُ منَّا ؟ من أعلمُ منَّا ؟ ! ثمَّ التفت إلى أصحابِه ، فقال : هل ترَوْن في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : لا . قال : فأولئك منكم ، وأولئك من هذه الأمَّةِ ، وأولئك هم وقودُ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهميقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهملا يجاوز إيمانهم حناجرهممروق السهم من الرميةيتلون كتاب الله رطبايمرق السهم من الرميةاستئصال الشعر القصيررافع بن عمرو الغفاريبضعة عشر وثلاث مئةيقتلون أهل الإسلاميمرقون من الإسلامشر الخلق والخليقةيدعون أهل الأوثانلا يجاوز حناجرهمأبو بصرة الغفاريلا يجاوز تراقيهميمرقون من الدينلا يجوز حناجرهميخرجون من الدينالسهم من الرميةحديثاء الأسنانسيماهم التحليقيخرجون من الحقأسود مخدج اليدلحون أهل الفسقيظهر هذا الدينأحداث الأسنانسفهاء الأحلاميقرؤون القرآنأجر لمن قتلهمتحقرون صلاتكمسنة رسول اللهلا يعودون فيهيقرأون القرآناقرؤوا القرآنمفتونة قلوبهماقرءوا القرآنيقرءون القرآنجاوزوا النهرسيماهم الحلقرافع بن عمروأهل الكتابينترجيع القرآنترجيع الغناءيجاوز البحارأصحاب طالوتأصوات العربتخاض بالخيلمن أقرأ منامن أعلم مناالإشارة...آخر الزمانخير البريةميقات الحجلحون العربقبل المشرقوقود النارأصحاب بدرشعرات سودخير الناسكلمة الحقالرهبانيةالجهل...بالسبابةفاقتلوهمقتل ثمودسنة محمدفأنيموهملا يجاوزابن عباسحكم شرعيأبو بصرةشر الناسالفقهاءالأسنانالأحلامقتال...الخوارجاقتلوهمالسفينةالفسطاطالتسبيتأنيموهمالميقاتقتل عادأصواتهاالقراءالتشهداليسرىيمرقونالرميةالسفرةاختلافالبيوتأبو ذرالمخدجالعلموظهوروأشارالبصر
تخريج حديث لا يجاوز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








