أحاديث عن: لا ينسى من ذكره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ينسى من ذكره
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعث معروفًا إلى بعضِ الفقراءِ وقال للرَّسولِ : احفظ ما يقولُ , فلمَّا أخذ قال : الحمدُ للَّهِ الَّذي لا يَنسى من ذكرهُ ولا يضيعُ من شكرَهُ , ثمَّ قال : اللَّهمَّ إنَّكَ لم تنسَ فُلانًا – يعني نفسَهُ – فاجعَلْ فلانًا لا ينساكَ يعني بفلانٍ نفسهُ , فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فَسُرَّ وقال صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : علمتُ أنَّهُ يقولُ ذلِكَ
أنهُ بعثَ معروفًا إلى بعضِ الفقراءِ وقال للرسولِ احفظْ ما يقولُ فلما أخذَ قال الحمدُ للهِ الذي لا يَنسى مَنْ ذكرهُ
أنَّ مُحمَّدَ بنَ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ حدَّثَه أنَّ رَجُلًا جاءَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسأَلَه عنْ شَيءٍ، فقالَ له زَيدٌ: عليكَ بأبي هُرَيرةَ؛ فإنَّه بَيْنا أنا وأبو هُرَيرةَ وفُلانٌ في المَسجِدِ ذاتَ يَومٍ نَدْعو اللهَ تَعالَى، ونَذكُرُ ربَّنا خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلينا، قالَ: فجلَسَ وسكَتَ، فقالَ: عُودوا للَّذي كُنْتم فيه. قالَ زَيدٌ: فدَعَوْتُ أنا وصَاحِبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، وجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤمِّنُ على دُعائِنا، قالَ: ثمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مثلَ الَّذي سألَكَ صاحِبايَ هذانِ، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ: سَبَقَكما بها الدَّوْسيُّ
أنَّ رجُلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأَله عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليكَ بأبي هُرَيْرَةَ فإنِّي بَيْنا أنا وأبو هُرَيْرَةَ وفلانٌ ذاتَ يومٍ في المسجِدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عُودوا للَّذي كُنْتُم فيه قال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قبْلَ أبي هُرَيْرَةَ وجعَل النَّبيُّ يُؤمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيْرَةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِثْلَ ما سأَلكَ صاحبايَ وأسأَلُكَ عِلمًا لا يُنسَى فقال النَّبيُّ آمينَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ نسأَلُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى فقال رسولُ اللهِ سبَقكما بها الغُلامُ الدَّوْسيُّ
أنَّ رجلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأل عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك بأبي هُرَيرةَ فبينا أنا وأبو هُرَيرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عودوا للَّذي كنْتُم فيه فقال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قَبلَ أبي هُرَيرةَ وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيرةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي سائلُك بمِثلِ ما سألَك صاحِبايَ وأسألُك عِلْمًا لا يُنْسى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمينَ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، نحن نسألُ اللهَ عِلْمًا لا يُنْسى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكما بها الغلامُ الدَّوْسيُّ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه إلَّا أُحميَ عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيُجعَلُ صَفائِحَ، فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت تَستَنُّ عليه، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت فتَطَؤُه بأظلافِها وتَنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذَكَرَ البَقَرَ أم لا، قالوا: فالخَيلُ؟ يا رَسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ في نَواصيها -أو قال، الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها. قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الخَيلُ ثَلاثةٌ: فهي لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، ولرَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلَّا كَتَبَ اللهُ له أجرًا، ولو رَعاها في مَرجٍ، ما أكَلَت مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها أجرًا، ولو سَقاها مِن نَهرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها، ولَوِ استَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ ظُهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمُرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]. [وفي روايةٍ]: بَدَلَ عَقصاءُ: عَضباءُ، وقال: فيُكوى بها جَنبُه وظَهرُه، ولَم يَذكُرْ: جَبينُه. [وفي روايةٍ]: إذا لَم يُؤَدِّ المَرءُ حَقَّ اللهِ، أوِ الصَّدَقةَ في إبِلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سُهَيلٍ عن أبيه
ما مِن صاحِبٍ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاةَ مالِه، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبكَنزِه، فيُحمَى عليه صَفائحَ في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جبينُه وجنبُه وظهرُه، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبإبلِه كأَوفَرِ ما كانت عليه، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، كلَّما مضى أُخراها عاد عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به وبغَنَمِه يومَ القيامةِ كأَوفَرِ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤه بأَظْلافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلَّما مَضَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالخيلُ؟ قال: الخيلُ مَعْقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثةٌ: فهي لرجُلٍ أَجرٌ، وهي لرجُلٍ سِترٌ، وهي على رجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي هي له أَجرٌ، الذي يَتَّخِذُها ويَحبِسُها في سبيلِ اللهِ، فما غيَّبَتْ في بُطونِها أجرٌ، ولوِ اسْتَنَّتْ منه شَرَفًا أو شَرَفَيْن كان له بكلِّ خُطوةٍ خَطاها أَجرٌ، ولو عرَضَ له نهرٌ فسقاها منه، كان له بكلِّ قَطرةٍ غيَّبَتْه في بُطونِها أَجرٌ، حتى ذكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلًا وتَكَرُّمًا، ولا يَنسى حقَّها في ظهورِها وبُطونِها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي هي عليه وِزرٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها أَشَرًا وبَطَرًا ورِئاءَ الناسِ، وبَذَخًا عليهم. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ علَيَّ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ: {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ} [الزلزلة: 7]
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ ؟ جاء فجلَس إلى بابِ حُجرتي يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِعُني ذلكَ وكُنْتُ أُسبِّحُ فقام قبْلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي ولو أدرَكْتُه لَردَدْتُ عليه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يسرُدُ الحديثَ كسَرْدِكم قال ابنُ شِهابٍ : وقال ابنُ المُسيَّبِ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال : يقولونَ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُكثِرُ أو قال : أكثَرَ واللهُ الموعِدُ ويقولونَ : ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يتحدَّثون بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك إنَّ إخواني مِن الأنصارِ كان يشغَلُهم عمَلُ أَرَضِيهم وأمَّا إخواني مِن المُهاجِرينَ فكان يشغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواقِ وكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلْءِ بطني فأشهَدُ ما غابوا وأحفَظُ إذا نسُوا ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا : ( أيُّكم يبسُطُ ثوبَه فيأخُذُ حديثي هذا ثمَّ يجمَعُه إلى صدرِه فإنَّه لنْ ينسى شيئًا يسمَعُه ) فبسَطْتُ بُردةً علَيَّ حتَّى جمَعْتُها إلى صدري فما نسِيتُ بعدَ ذلكَ اليومِ شيئًا حدَّثني به ولولا آيتانِ في كتابِ اللهِ ما حدَّثْتُ شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيةِ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
يَقولونَ: إنَّ أبا هُرَيرَةَ هذا قد أكثَرَ واللهُ الموعِدُ، ويَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتحدَّثونَ بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك، إنَّ إخْواني منَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أَرْضيهم، وأمَّا إخْواني منَ المُهاجِرينَ، فكان يَشغَلُهم صَفقُهم بالأسواقِ، وكنتُ ألزَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلءِ بَطْني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا: أيُّكم بَسَطَ ثوبَه فأخَذَ من حَديثي هذا، ثم يَجمَعُه إلى صَدرِه، فإنَّه لا يَنسى شيئًا سَمِعَه، فبَسَطتُ بُردةً عليَّ حتى فَرَغَ من حَديثِه، ثم جَمَعتُهما إلى صَدري، فما نَسيتُ بعدَ ذلك اليومِ شيئًا حدَّثَني به، ولولا آيتانِ أنزَلَهما اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه ما حدَّثتُ بشَيءٍ أبدًا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيتَيْنِ
سأَل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ كان يظُنُّ أنَّها له خالصةٌ والسَّابعةُ لم يكُنْ موسى يُحِبُّها قال : يا ربِّ أيُّ عبادِك أتقى ؟ قال الَّذي يذكُرُ ولا يَنسى قال : فأيُّ عبادِك أهدى ؟ قال : الَّذي يتَّبِعُ الهُدى قال : فأيُّ عبادِك أحكَمُ ؟ قال : الَّذي يحكُمُ للنَّاسِ كما يحكُمُ لنفسِه قال : فأيُّ عبادِك أعلَمُ ؟ قال : عالمٌ لا يشبَعُ مِن العِلمِ يجمَعُ عِلمَ النَّاسِ إلى عِلمِه قال فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الَّذي إذا قدَر غفَر قال : فأيُّ عبادِك أغنى ؟ قال : الَّذي يَرضى بما يُؤتَى قال : فأيُّ عبادِك أفقَرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس الغِنى عن ظَهْرٍ إنَّما الغِنى غِنى النَّفسِ وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا جعَل غناه في نفسِه وتُقاهُ في قلبِه وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا جعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ )
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فطَفِقَ ناسٌ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ الرَّميِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فارمِ ولا حَرَجَ، قال: وطَفِقَ آخَرُ يقولُ: إنِّي لَم أشعُرْ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ: انحَرْ ولا حَرَجَ. قال: فما سَمِعتُه يُسألُ يَومَئذٍ عن أمرٍ، ممَّا يَنسى المَرءُ ويَجهَلُ، مِن تَقديمِ بَعضِ الأُمورِ قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلوا ذلك، ولا حَرَجَ
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ على راحلتِهِ ، فطفِقَ يسألونَهُ ، فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أَكُن أشعرُ أنَّ الرَّميَ قبلَ النَّحرِ ، فنحَرتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارمِ ولا حَرَجَ ، وطفقَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أشعر أنَّ النَّحرَ قبلَ الحلقِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انحر ولا حرَجَ ، قالَ : فما سَمِعْتُهُ يومئذٍ يُسأَلُ عن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهلُ ، مِن تقديمِ الأمورِ بعضِها قبلَ بعضٍ ، وأشباهِها ، إلَّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : افعَلهُ ولا حَرجَ
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ على راحِلَتِه، فطَفِقَ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ ولا حَرَجَ، وطَفِقَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انحَر ولا حَرَجَ، قال: فما سَمِعتُه يَومَئِذٍ يُسألُ عَن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهَلُ، مِن تَقديمِ الأُمورِ بَعضِها قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْه ولا حَرَجَ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
عنِ ابنِ مسعودٍ من قولِهِ : إنِّي لأحسبُ الرجلَ يَنسى العلمَ كما تعلمُهُ للخطيئةِ يَعملُها
ليس عبدٌ يريدُ صلاةً – وقال مَرَّةً : من الليلِ -، ثم يَنْسَى فينامُ إلا كان نومُه صدقةً عليه من اللهِ وكُتِبَ له ما نَوَى
سأل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ ؛ كان يظنُّ أنها له خالصةً ، والسابعةُ لم يكن موسى يحبُّها : قال : يا ربِّ ! أيُّ عبادِك أتْقَى ؟ قال : الذي يذكرُ ولا يَنْسى . قال : فأيُّ عبادِك أهْدى ؟ قال : الذي يتبِعُ الهُدى . قال : فأيُّ عبادِك أحكمُ ؟ قال : الذي يحكمُ للناس كما يحكمُ لنفسِه . قال : فأيُّ عبادِك أعلمُ ؟ قال : الذي لا يشبَعُ من العلمِ ؛ يجمعُ علمَ الناسِ إلى علمِه . قال : فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الذي إذا قدَر غفَر . قال : فأيُّ عبادِك أغْنى ؟ قال : الذي يَرْضى بما يُؤْتَى . قال : فأيُّ عبادِك أفقرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ليس الغِنَى عن ظهرٍ ؛ إنما الغِنى غِنى النفسِ ، وإذا أراد اللهُ بعبد خيرًا ؛ جعل غناه في نفسِه ، وتُقاه في قَلْبه ، وإذا أراد اللهُ بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينَيه
تَعلَّموا الفرائضَ وعلِّموه , فإنَّه نصفُ العلمِ , وهو يُنسَى , وهو أوَّلُ علمٍ يُنزعُ من أمَّتي
سأل أبو موسى علماءَ تلك القريةِ عن نقشِ ذلك الخاتمِ فقالوا أنَّ المَلِكَ الذي كان دانيالُ في سُلطانِه جاءه المُنجِّمون وأصحابُ العلمِ فقالوا له أنه يُولدُ ليلةَ كذا وكذا غلامٌ يُعَوِّرُ ملكَك ويفسدُه فقال الملِكُ واللهِ لا يبقي تلك الليلةَ غلامٌ إلا قتلتُه إلا أنهم أخذوا دانيالَ فألقوه في أَجمَةِ الأسدِ فبات الأسدُ ولَبوَتُه يلحسانِه ولم يَضُرَّاه فجاءت أمُّه فوجدتْهما يلحسانِه فنجاه اللهُ بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بردةَ قال أبو موسى قال علماءُ تلك القريةِ فنقش دانيالُ صورتَه وصورةَ الأسدَينِ يَلحسانِه في فصِّ خاتمِه لئلا ينسى نعمةَ اللهِ عليه في ذلك
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ قال: إذا أراد اللهُ أنْ يُنسَى أهلُ النَّارِ، جعَلَ للرَّجلِ منهم صُندوقًا على قدرِه مِن نارٍ، لا ينبِضُ منه عِرقٌ إلَّا فيه مِسمارٌ مِن نارٍ، ثمَّ تُضرَمُ فيه النَّارُ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفلُ بقُفلٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُجعَلُ ذلك الصُّندوقُ في صُندوقٍ مِن نارٍ، ثمَّ يُضرَمُ بينَهما نارٌ، ثمَّ يُقفَلُ، ثمَّ يُلقَى أو يُطرَحُ في النَّارِ، فذلك قولُه: {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: 16]، وذلك قولُه: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} [الأنبياء: 100]، قال: فما يَرى أنَّ في النَّارِ أحدًا غيرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يوم كان مقداره خمسين ألف سنةالخيل معقود في نواصيها الخيرالخيل معقود بنواصيها الخيرمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهاللهم إنك لم تنس فلاناالخيل في نواصيها الخيرفمن يعمل مثقال ذرةلا ينسى من ذكرهلا يضيع من شكرهاجعله لا ينساكالغلام الدوسيخمسين ألف سنةكتب له ما نوىاحفظ ما يقولعلما لا ينسىتأمين الدعاءجمع إلى صدرهرضا بما يؤتىتقديم الأمورأول علم ينزععلماء القريةصندوق من نارمسمار من نارظلل من النارزيد بن ثابتعلم لا ينسىيوم القيامةآية الكتمانبعث معروفاسبقكما بهاسرد الحديثينسى العلمأجمة الأسدقفل من نارالحمد للهرسول اللهأبو هريرةمثقال ذرةيبسط ثوبهالمهاجرينغنى النفسيوم النحرسبيل اللهابن مسعوديريد صلاةنومه صدقةنصف العلمنعمة اللهلا يسمعونصاحب إبلصاحب غنمصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمبسط ثوبهأشر وبطرمن الليلأبو موسىالأنبياءلا ينسىمن ذكرهالفقراءالتأمينلن ينسىالأنصارالنسياننواصيهاالخطيئةالفرائضيلحسانهالدوسيالدعاءالمسجدالبينةلا حرجيعملهاتعلموادانيالفاتقونفقراءصفائحالهدىالرميالنحرالحلقالجهلراحلةالخيلالخيرتعلمهفينامعلمواالزمرآميندعاءربنازكاةجهنمحديثموسى
تخريج حديث لا ينسى من ذكره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








