زفير : تنفّس شديد تنتفخ منه الضّلوع
لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تتردد فيه أنفاسهم، وهم في النار لا يسمعون؛ من هول عذابهم.
لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون - تفسير السعدي
{ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ } من شدة العذاب { وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ } صم بكم عمي، أولا يسمعون من الأصوات غير صوتها، لشدة غليانها، واشتداد زفيرها وتغيظها.ودخول آلهة المشركين النار، إنما هو الأصنام، أو من عبد، وهو راض بعبادته.
تفسير الآية 100 - سورة الأنبياء
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون : الآية رقم 100 من سورة الأنبياء

لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون - مكتوبة
الآية 100 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ﴾ [ الأنبياء: 100]
﴿ لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ﴾ [ الأنبياء: 100]
تحميل الآية 100 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
لا ينتهي عن أهل النار الضيقُ والسقام، ولا العذاب والآلام، فهم من شدة العذاب يَزفِرون، وليس لهم ما يؤنسهم أو يخفف عنهم.
شرح المفردات و معاني الكلمات : زفير , يسمعون ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون
- إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك
- وقد خلقكم أطوارا
- فقل هل لك إلى أن تزكى
- ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
- ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون
- فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما
- وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان
- كتاب أنـزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
- ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, April 4, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب