أحاديث عن: ما احترق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ما احترق
⭐ صحيح
📂 باب صفات الأضحية المرغوب فيها
عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني امرأة من بني سُليم ولّدت عامةَ أهل دارنا: أرسل رسول الله ﷺ ﷺ إلى عثمان بن طلحة، وقال مرةً: إنها سألت عثمان بن طلحة: لمَ دعاك النَّبِيّ ﷺ؟ قال: «إنِّي كنت رأيت قرْني الكبش حين دخلتُ البيت، فنسيتُ أن آمرك أن تخمِّرهما، فخمِّرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي». قال سفيان: «لم تزل قرنا الكبش في البيت حتَّى احترق البيتُ فاحترقا».
صحيح رواه أبو داود (٢٠٣٠)، وأحمد (١٦٦٣٧) - والسياق له - من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، حَدَّثَنِي منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة فذكرته.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إطفاء...
عن أبي موسى قال: احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل، فلما حدث رسول الله ﷺ بشأنهم قال: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٩٤)، ومسلم في الأشربة (٢٠١٦) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه
«إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ، فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما، فخَمِّرْهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّي»، قال سُفيانُ: لم تَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ فاحتَرَقا
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا
احتَرقَ بيتٌ بالمدينةِ على أَهلِهِ فحُدِّثَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشأنِهم فقالَ إنَّما هذِه النَّارُ عدُوٌّ لَكم فإذا نِمتُم فأطفِئوها عنكُم
احتَرَقَ بَيتٌ بالمَدينةِ على أهلِه مِنَ اللَّيلِ، فحُدِّثَ بشَأنِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ هذه النَّارَ إنَّما هي عَدوٌّ لكم، فإذا نِمتُم فأطفِئوها عَنكُم
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ عليه السلامُ يناجِيه إذ انشقَّ أفقُ السماءِ فأقبل جبريلُ يدنو من الأرضِ ويتمايلُ فإذا ملَكٌ قد مثلَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ يأمرُك ربُّك أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ فأشار جبريلُ إلي بيدِه أن تواضعْ فعرفت أنه لي ناصحٌ فقلت عبدٌ نبيٌّ فعرج ذلك الملكُ إلى السماءِ فقلت يا جبريلُ قد كنت أردتُ أن أسألَك عن هذا فرأيت من حالِك ما شغلني عن المسألةِ فمَن هذا يا جبريلُ قال هذا إسرافيلُ خلقه اللهُ يومَ خلقَه بينَ يدَيه صافًّا قدمَيه لا يرفعُ طرفَه بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ما منها نورٌ يكادُ يدنو منه إلا احترقَ بينَ يدَيه لوحٌ فإذا أذن اللهُ في شيءٍ في السماءِ أو في الأرضِ ارتفع ذلك فظهرت جبهتُه فينظرُ فإن كان ذلك من عملِي أمرني به وإن كان من عملِ ميكائيلَ أمره به وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمره به قلت يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنت قال على الريحِ والجنودِ قلت على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ قال على النباتِ والقطرِ قلت على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قال على قبضِ الأنفسِ وما ظننته إلا لقيامِ الساعةِ وما الذي رأيت مني إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ
النَّارُ عدوٌّ فاحذَروها [قالَ: وَكان ابنُ عمر يتتبَّعُ منزلَ أَهلِهِ فيطفئُها.] [وحديث أبو موسى الأشعري: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ علَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بشَأْنِهِمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.]
إنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه احتَرَقَ، قال: ما لَكَ؟ قال: أصَبتُ أهلي في رَمَضانَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكتَلٍ يُدعى العَرَقَ، فقال: أينَ المُحتَرِقُ؟ قال: أنا، قال: تَصَدَّق بهذا
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا )
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا
لو جُعِل القرآنُ في إهابٍ ، ثمَّ أُلقي في النَّارِ ؛ ما احترق
لو جُعِلَ القُرآنُ في إهابٍ ثمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ لَمَا احتَرَق
مَن قال هذه الكلماتِ في أولِّ نَهارِه، لم تُصِبْه مُصيبةٌ حتى يُمْسيَ، ومَن قالَها آخِرَ نهارِه لم تُصِبْه مُصيبةٌ حتى يُصبِحَ: اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلَّا أنتَ، عليكَ تَوكَّلْتُ وأنتَ ربُّ العرشِ العظيمُ، ما شاء اللهُ كان، وما لم يشأْ لم يكُنْ، لا حَولَ ولا قُوةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ، أعلَمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، وأنَّ اللهَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ عِلمًا، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وشَرِّ كلِّ دابةٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِها، إنَّ ربِّي على صِراطٍ مُستَقيمٍ، وقد قيلَ لأبي الدرْداءِ: قدِ احتَرَقَ بيتُكَ، فقال: ما احتَرَقَ، ولم يكُنِ اللهُ عزَّ وجلَّ ليَفعَلَ، لكلماتٍ سمِعْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَها
يا أبا الدَّرداءِ احترقَ بيتُك فقال ما احترق ثمَّ جاء رجلٌ آخرُ فقال يا أبا الدَّرداءِ انتهت النَّارُ إلى بيتِك وطفئت فقال قد علِمتُ أنَّ اللَّهَ لم يكن لِيفعَلَ بكلماتٍ سمعتُهنَّ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم من قالَها أوَّلَ النَّهارِ لَمْ تُصبْهُ مصيبةٌ حتَّى يُمسِيَ ومن قالَها آخِرَ النَّهارِ لم تُصبْهُ مصيبَةٌ حتَّى يصبِحَ اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ عليكَ توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ ما شاء اللَّهُ كان وما لم يشَأْ لَمْ يكن ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ أعلَمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ
عن ابنِ عباسٍ: لا يموتُ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ حتى يُؤْمِنَ بعيسى ، فقال له عكرمةُ : أَرَأَيْتَ إن خرَّ مِن بيتٍ، أو احتَرَقَ، أو أكَلَه السَّبُعُ ؟ قال : لا يموتُ حتى يُحَرِّكَ شفتَيْه بالإيمانِ بعيسى
إنَّ إبليسَ قعَد لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعَد له بطريقِ الإسلامِ ، فقال : أتُسلِمُ وتترُكُ ولدَكَ ، ومولِدَكَ ، وأهلَكَ ؟ فعصاه فأسلَم ، فقعَد له بطريقِ الهجرةِ ، فقال له : أتهاجِرُ وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه ، لا يرم ؟ فعصاه فهاجَر ، فقعَد له بطريقِ الجهادِ ، فقال له : أتجاهِدُ إنما الجهادُ كاسمِه يجهدُ المالَ ، والنفسَ ، فتقاتلُ فتقتَلَ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ؟ فعصاه فجاهَد ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَن كانتْ فيه هذه الخصالُ ، فهو مضمونٌ على اللهِ إن مات ، أو قُتِل ، أو غَرِق ، أو احتَرَق أن يُدخِلَه اللهُ الجنةَ
إنَّ إبليسَ قعد لابنِ آدمَ بأطراقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال : أتُسْلِمُ وتترُك دِينَك وأهلَك وولدَك ومولدَك ، فعصاه فأسلمَ ، فقعد بطريقِ الهجرةِ فقال له أتُهاجِرُ ، وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه لا يَريمُ ، فعصاه فهاجرَ ، فقعد له بطريقِ الجهادِ فقال له أتُجاهِدُ ، إنما الجهادُ كاسمِه يُجْهِدُ المالَ والنفسَ ، فتُقَاتِلُ فتُقْتَلُ فتنكِحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ فعصاه فجاهدَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمن كانت فيه هذه الخصالُ فهو مضمونٌ على اللهِ – عزَّ وجلَّ – إن ماتَ أو قُتِلَ أو غرقَ أو احترقَ في أن يُدْخِلَه اللهُ الجنةَ
لو أنَّ القُرآنَ في إهابٍ ثمَّ أُلْقيَ في النارِ، ما احتَرَقَ
لو أنَّ القُرآنَ جُعِل في إهابٍ ثمَّ أُلْقيَ في النارِ ما احتَرَقَ
لما أُلْقيَ إبراهيمُ الخليلُ في النَّارِ قالَ : حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ فما احترقَ منهُ إلَّا موضعُ الكِتافِ
بينَما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ صاحبُه ، إذ انشقَّ أفُقُ السماءِ ، فأقبلَ إسرافيلُ يدنُو من الأرضِ ويتمايَلُ ، فإذا مَلَكٌ قد مَثَلَ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: يا محمدُ ، اللهُ يأمرك أن تختارَ بين نبيٍّ عبدٍ ، أو مَلِكٍ نبيٍّ ؟ فأشارَ جبريلُ بيديْهِ إلي أن تَوَاضَعَ فعَرَفْتُ أنه لي ناصحٌ ، فقلتُ: عبدٌ نبيٌّ. فعَرَجَ ذلك الملَكُ إلى السماءِ ، فقلت: يا جبريلُ قد كنتُ أردتُّ أن أسألَك عن هذا ، فرأيتُ من حالِكَ ما شغَلَنِي عن المسألَةِ ، فمَن هذا يا جبريلُ ؟ قال: هذا إسرافيلُ ، خلَقَه الله ُيومَ خلَقَهُ بينَ يديْهِ صافًّا قدميهِ ، لا يرْفَعُ طرْفَهُ ، بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ، ما منها من نورٍ يكادُ يدنُو منه إلا احتَرقَ ، بين يديهِ لوحٌ فإذا أذِنَ اللهُ في شيءٍ في السماءِ ، أو في الأرضِ ، ارتَفَعَ ذلك اللوْحُ ، فضَرَبَ جبهتَه ، فينظرُ ، فإن كانَ من عَمَلِ ميكائيلَ أمَرهُ به ، وإن كانَ من عمَلِي أمرنِي بِهِ ، وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمرَهُ به. فقلتُ: يا جبريلُ وعلى أيِّ شيءٍ أنتَ ؟ قال: على الريِحِ والجنود. قلتُ: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ ؟ قال: على النباتِ والمطرِ. قلت: وعلى أيِّ شيءٍ مَلَكُ الموتِ ؟ قال: على قبض ِالأرواحِ ، وما ظننتُ أنه نَزَلَ إلا لقيامِ الساعةِ ، وما الذي رأيتَ منِّي إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنتلا حول ولا قوة إلا باللهعبد الملك بن مروانأصبت أهلي في رمضانأعوذ بك من شر نفسيرب على صراط مستقيمأبو موسى الأشعرييدخله الله الجنةالوقاع في رمضانرب العرش العظيمما شاء الله كانوقع على امرأتهلا إله إلا أنتمضمون على اللهإبراهيم الخليلحديث عهد بكفرعثمان بن طلحةالريح والجنودالنبات والقطرتحريك الشفتينالإيمان بعيسىبطريق الإسلامألقي في النارالنبات والمطريشتغل المصليقعد لابن آدمبناء الكعبةاحترق البيتقيام الساعةلا يموت حتىجعل في إهابموضع الكتافقبض الأرواحابن الزبيرقرني الكبشدخلت البيتشغل المصليقبض الأنفسعليك توكلتشر كل دابةأول النهارآخر النهاريؤمن بعيسىنعم الوكيلملك الموتلما احترقحسبي اللهإطفاء...خمس أذرعلا ينبغيإذا نمتمالمحتريقالأضحيةالمرغوبفأطفئواتخمرهماأطفئوهاالمدينةعبد نبيإسرافيلميكائيلابن عمرالمحترقالمحتوقكل دابةابن آدمالإسلامفي إهابالمصليالكعبةالحجاجاحذرواأطفئواالقرآننصرانيالهجرةالجهادالكبشالبيتينبغييشغلاالنارالحجربابانتخميراحترقالليلجبريلرمضانكفارةالعرقمصيبةيهوديعكرمةإبليسالجنةاللوحقرناصفاتنمتم
تخريج حديث ما احترق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








