أحاديث عن: من بعدهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من بعدهم
⭐ صحيح
📂 باب بيان أنّ النّهي عن...
عن عبد اللَّه بن مسعود، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من نبيّ بعثه اللَّه في أمّة قبلي إلّا كان له من أمّته حواريّون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنّها تخلفُ من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. وليس وراء ذلك من الإيمان حبّةُ خردل».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٥٠) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور، عن أبي رافع، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فرض الجمعة قال الله...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنَّهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأُوتيناه من بعدهم، وهذا يومهم الذي فُرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فهم لنا فيه تبعٌ؛ فاليهود غدًا، والنصارى بعد غدٍ».
متفق عليه رواه البخاري في الأَيمان والنذور (٦٦٢٤)، ومسلم في الجمعة (٨٥٥/ ٢١)، كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن همَّام بن منبِّه، قال: هذا ما حدَّثنا أبو هريرة فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العروض التي للتجارة فيها...
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧].
أورد الإمام البخاريّ هذه الآية تحت باب «باب صدقة الكسب والتجارة» ولم يورد تحته أيّ حديث ولا أثر. وكأنه لم يثبت عنده شيء من السنة تحت هذا الباب، ولما كانت الآية صريحة في إيجاب الزكاة على أموال التجارة فاكتفى بإيراد الآية.
والظاهر كذلك فإنه لم يرد في الباب من الأحاديث الصحيحة توجب الزكاة في أموال التجارة، وإن كان انعقد الإجماع على وجوب الزكاة في ذلك من الصّحابة والتابعين ومن بعدهم لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣].
والأموال هنا عامة تشمل كل ما يملكه مسلم، ومنه مال التجارة، وقد استدل بعض أهل العلم من قول النبيّ ﷺ: «أما خالد فإنّكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أدراعه وأعتُده في سبيل الله».
أورد الإمام البخاريّ هذه الآية تحت باب «باب صدقة الكسب والتجارة» ولم يورد تحته أيّ حديث ولا أثر. وكأنه لم يثبت عنده شيء من السنة تحت هذا الباب، ولما كانت الآية صريحة في إيجاب الزكاة على أموال التجارة فاكتفى بإيراد الآية.
والظاهر كذلك فإنه لم يرد في الباب من الأحاديث الصحيحة توجب الزكاة في أموال التجارة، وإن كان انعقد الإجماع على وجوب الزكاة في ذلك من الصّحابة والتابعين ومن بعدهم لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣].
والأموال هنا عامة تشمل كل ما يملكه مسلم، ومنه مال التجارة، وقد استدل بعض أهل العلم من قول النبيّ ﷺ: «أما خالد فإنّكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أدراعه وأعتُده في سبيل الله».
صحيح رواه البخاريّ (١٤٦٨)، ومسلم (٩٨٣).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ خَيرَكُم قَرني، فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ [إنَّ خَيرَكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، قال عِمرانُ: فلا أدري قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ قَرنِه مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ يَكونُ بَعدَهم قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ]
خيرُكم قَرْنِي ، ثُمَّ الذين يلُونَهم ، ثُمَّ الذين يَلُونَهم ، ثُمَّ يكونُ بعدَهم قومٌ يخونونَ ولا يُؤْتَمنونَ ، وَيَشهدونَ ولَا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَنذُرونَ ولَا يُوَفُّونَ ، وَيَظْهَرُ فيهمُ السِّمَنُ
سيكونُ بعدي خُلَفاءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ويفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم خُلَفاءُ يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن أنكَر عليهم فقد برِئ ولكِنْ مَن رضي وتابَع
سيكون من بعدي خلفاءُ يعملون بما يقولون ويفعلون ما يُؤمرون وسيكونُ من بعدِهم خلفاء يعملون بما لا يقولون ويفعلون ما لا يُؤمرون . من أنكر برئَ ومن أمسك سلِمَ ولكن من رضيَ وتابعَ
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا، فهَدانا اللهُ لما اختَلَفوا فيه مِنَ الحَقِّ، فهذا يَومُهمُ الذي اختَلَفوا فيه، هَدانا اللهُ له، قال: يَومُ الجُمُعةِ، فاليَومَ لَنا، وغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى
نَحنُ الآخِرونَ، ونحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ، بيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قبلِنا، وأوتيناهُ من بعدِهِم، ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهِم، فاختلفوا فيهِ، فَهَدانا اللَّهُ - يعني يومَ الجمعةِ - النَّاسُ لَنا تبعٌ فيهِ، اليَهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غدٍ. [وفي روايةٍ]: وإنَّ هذا اليومَ الَّذي اختلفوا فيهِ. وقالَ مرَّةً: ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهمُ اختلفوا فيهِ. [وفي روايةٍ]: هذا يومُهُمُ الَّذي فرضَ عليهم، فاختلفوا فيهِ
اشترى أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ فرمَيْتُ ببصَري : هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصَخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظِلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنمٍ يسُوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ ـ يعني الظِّلَّ ـ فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غلامُ ؟ قال الغلامُ : لفلانٍ رجُلٍ مِن قُريشٍ فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم قُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم فأمَرْتُه فاعتقَل شاةً مِن غنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال هكذا وضرَب إحدى يدَيْه على الأخرى ـ فحلَب لي كُثْبَةً مِن لَبَنٍ وقد روَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قد استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بينَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحينِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ اللهِ قد لحِقَنا فبكَيْتُ قال : ( ما يُبكيكَ ) ؟ قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا محمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجيَني ممَّا أنا فيه فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سَهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إبلي وغنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المُطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء محمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : وقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ ـ وهم اليهودُ ـ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] ؟ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمير أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أَثَري ثمَّ أتى بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : هم الآنَ على أَثَري ثمَّ أتانا بعدَه عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِه راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلم يَقدَمُ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نلقى العِيرَ فوجَدْناهم قد حذِروا
اشترى أبو بكرٍ مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحَدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ رمَيْتُ ببَصَرِي هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنَمٍ يسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ - يعني الظِّلَّ - فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غُلامُ ؟ قال الغُلامُ : لفُلانٍ - رجُلٍ مِن قريشٍ - فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم فقُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم : فأمَرْتُه فاعتَقَل شاةً مِن غَنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ عنها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال : هكذا فضرَب إحدى يدَيْهِ على الأخرى فحلَب في كُثْبةٍ مِن لَبَنٍ وقد رَوَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قدِ استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلَمْ يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلَبُ قد لحِقنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بيْنَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحَيْنِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ قد لحِقنا فبكَيْتُ له قال : ( ما يُبكيكَ ؟ ) قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكِنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا مُحمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجِّيَني ممَّا أنا فيه فوَاللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائِي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إِبِلي وغَنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء مُحمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : فقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ وهم اليهودُ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] فأنزَل اللهُ : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمَرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أثَرِي ثمَّ أتانا بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : همُ الآنَ على أثَري ثمَّ أتانا بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشرينَ راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلَمْ يقدَمْ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نَلْقى العيرَ فوجَدْناهم قد حَذِروا
نحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكتابَ مِن قبلِنا وأوتيناه مِن بعدِهم فهذا يومُهم الَّذي فُرِض عليهم فاختَلفوا فيه فهدانا اللهُ له فهم لنا فيه تَبَعٌ اليهودُ غدًا والنَّصارى بعدَ غدٍ
نحن الآخِرون السَّابقون يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّـهم أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، وهو اليَوْمُ الذي أُمِروا بِه، فاختَلَفوا فِيه، فجعَلَه اللهُ لنا عِيدًا، فاليَوْمَ لنا، وغدًا لليَهودِ، وبَعْدَ غَدٍ للنَّصارَى
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، وهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فهُم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ
أنَّ عائِذَ بنَ عَمرٍو -وكانَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- دَخَلَ على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: أي بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الحُطَمةُ، فإيَّاك أن تَكونَ منهم، فقال له: اجلِسْ؛ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وهل كانَت لهم نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم، وفي غيرِهم
دَخَلَ عائِذُ بنُ عَمرٍو، قال يَزيدُ: وكانَ مِن صالِحي أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: شَرُّ الرُّعاءِ الحَطَمةُ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فأظُنُّه، قال: إيَّاكَ أن تَكونَ منهم، ولَم يَشُكَّ يَزيدُ، فقال: اجلِسْ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وهَل كانَت لَهم أو فيهم، نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم وفي غَيرِهم
نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، ثُمَّ هذا اليَومُ الذي كَتَبَه اللهُ علينا، هَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. [وفي روايةٍ]: نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بمِثلِه
نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
مثلُ المسلمينَ واليهودِ والنصارى ، كمثلِ رجلٍ استأْجَرَ قومًا يعملونَ لَهُ عملًا إلى الليلِ ، فعمِلُوا إلى نصْفِ النهارِ ، فقالوا : لا حاجَةَ لنا إلى أجرِكَ الذي شَرَطْتَ لنا وما عمِلْنا لَكَ ، فقال لَهمْ : لا تفْعَلُوا ، أكْمِلُوا بَقِيَّةَ عملِكم ، وخذُوا أجْرَكُم كامِلًا ، فأبَوْا وتَرَكُوهُ ، فاستأْجَرَ أُجَرَاءَ بعدَهم ، فقال : اعملُوا بقِيَّةَ يومِكم ولكم الذي شرطْتُ لهم منَ الأجرِ فعمِلُوا ، حتى إذا كان حينَ صلاةِ العصرِ قالوا : لكَ ما عمِلْنا ، ولكَ الأجرُ الذي جعلْتَ لنا فيه ، فقال : أكمِلُوا بقِيَّةَ عمَلِكُم ، فإِنَّما بقِيَ مِنَ النهارِ شيءٌ يسيرٌ ، فأبوا ، فاستأجَرَ قومًا أنْ يعملوا له بقيَّةَ يومِهم ، فعمِلوا بقيَّةَ يومِهم حتى غابتِ الشمسُ واستكْملُوا أجرَ الفريقينِ كِلَيهِما ، فذلِكَ مثلُهم ، ومثلُ ما قبِلُوا مِنْ هذا النورِ
أخذَ اللهُ تباركَ و تعالى الميثاقَ من ظهرِ آدمَ بِ ( نَعمانَ ) يعني عرفةَ فأخرَجَ من صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَاها ، فَنَثَرَهُمْ بين يديْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا قال : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا : بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ "
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال أبو هُرَيرةَ: لا أدري أذَكَرَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهم قَومٌ يُحِبُّونَ السَّمانةَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال أبو هُرَيرةَ: ولا أدري أذَكَرَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً- ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهم قَومٌ يُحِبُّونَ السَّمانةَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ
ما مِن نَبيٍّ بَعَثَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ في أُمَّةٍ قَبلي إلَّا كان له مِن أُمَّتِه حَواريُّونَ، وأصحابٌ يَأخُذونَ بسُنَّتِه، ويَقتَدونَ بأمرِه، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتينا مِن بَعدِهم، فهذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى. على كُلِّ مُسلِمٍ في كُلِّ سَبعةِ أيَّامٍ يَومٌ يَغسِلُ رَأسَه وجَسَدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مثل المسلمين واليهود والنصارىيعملون بما لا يعلموناللهم اكفناه بما شئتلا تحزن إن الله معنااليوم الذي فرض عليهمعملوا إلى نصف النهاريشهدون ولا يستشهدونيفعلون ما لا يؤمرونيقولون ما لا يفعلونيخونون ولا يؤتمنونيعملون بما يعلمونيعملون بما يقولونأول من يدخل الجنةعبيد الله بن زيادصالحي أصحاب النبيينذرون ولا يوفونيفعلون ما يؤمروننخالة أصحاب محمديظهر فيهم السمنالآخرون الأولونفهم لنا فيه تبعيغسل رأسه وجسدهالنصارى بعد غدبعد غد للنصارىسراقة بن مالكالمسجد الحراميحبون السمانةالذين يلونهمأوتوا الكتابإن الله معناتحويل القبلةعائذ بن عمروأوتيت الكتابأجر الفريقينيأخذون بسنتهيقتدون بأمرهكل سبعة أياميوم القيامةاختلفوا فيهأخذ الميثاقأشرك آباؤناخيركم قرنيهدانا اللهيوم الجمعةاليهود غدابني النجارصلاة العصرغدا لليهودغابت الشمسألست بربكمفرض عليهماليوم لناشر الرعاءالناس تبعالسابقونمن قبلنامن بعدهمالآخرونالقيامةالله...للتجارةفيها...للنصارىلا تحزنالنصارىاختلفواظهر آدمحواريونالجمعةأخرجواأخرجناالعروضلليهودالهجرةالكعبةالصخرةاليهودالحطمةالرعاءاستأجرغافلينلسانهالنهيعن...طيباتكسبتمالأرضخيركمالسمنخلفاءالغارأجراءالنورنعمانشهدناجاهدبيدهقلبهمؤمنبيان
تخريج حديث من بعدهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








