أحاديث عن: من شوكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من شوكة
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رجلًا قال لرسول الله ﷺ: أرأيتَ هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال: «كفَّارات». قال أُبيٌّ: وإن قلَّت؟ قال: «وإن شوكة فما فوقها». قال: فدعا أبيٌّ على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتَّى يموت، في أن لا يشغله عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيل الله، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ. فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجد حرَّه حتَّى ماتَ.
حسن رواه الإمام أحمد (١١١٨٣) وأبو يعلي (٩٩٥) كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سعد ابن إسحاق، قال: حدَّثتني زينب ابنة كعب بن عُجرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويُكفِّر بها عنه ذنوبَه».
حسن رواه ابن أبي الدنيا (١٨٠) عن حميد بن زنجويه، حدَّثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الهيثم ابن حُميد، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حجّ الضّعفاء والنساء جهاد
عن الحسين بن علي، قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ ﷺ فقال: إنّي جبان، وإنّي ضعيف، قال: «هلُمَّ إلى جهادٍ لا شوكة فيه الحجّ».
صحيح رواه عبد الرزاق (٨٨٠٩)، والطبرانيّ في «الكبير» (٣/ ١٤٧) كلاهما من حديث معاوية بن إسحاق، عن عباية بن رفاعة، عن الحسين بن علي، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
كنت جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أسمعُك تذكرُ في الجنةِ شجرةً لا أعلمُ أكثرَ شوكًا منها يعني الطلحَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعلُ مكانَ كلِّ شوكةٍ منها خصوةَ التيسِ الملبودِ يعني الخصِيَّ منها سبعونَ لونًا من الطعامِ لا يشبهُ لونٌ آخرَ
إنَّ اللهَ يجعل مكانَ كلِّ شوكةٍ يعني من شجرةِ الطلحِ في الجنةِ مثلَ خصيةِ التيسِ الملبودِ - يعني المخصيَّ - فيها سبعون لونًا من الطعامِ لا يُشْبِهُ لونُه لونَ الآخرِ
كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء أعرابِيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أسمعُكَ تذكرُ شجرةً في الجنةِ لا أعلَمُ في الدنيا أكثرَ شوْكًا مِنْها يعني الطَّلْحَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّ اللهَ يَجعلُ مكانَ كلِّ شوْكةٍ مِثلَ خِصْيةِ التَّيْسِ الملْبودِ فيها سَبعونَ لوْنًا من الطعامِ لا يُشبِهُ لونُهُ لونَ الآخِرِ
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمَرِ إذا كانَت صَحوًا؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّكُم لا تُضارونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضارونَ في رُؤيَتِهما ثُمَّ قال: يُنادي مُنادٍ: ليَذهَبْ كُلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ، فيَذهَبُ أصحابُ الصَّليبِ مع صَليبِهم، وأصحابُ الأوثانِ مع أوثانِهم، وأصحابُ كُلِّ آلِهةٍ مع آلِهَتِهم، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ يُؤتى بجَهَنَّمَ تُعرَضُ كَأنَّها سَرابٌ، فيُقالُ لليَهودِ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ قالوا: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقالُ للنَّصارى: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، فيُقالُ لهم: ما يَحبِسُكُم وقد ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فارَقناهم، ونَحنُ أحوجُ مِنَّا إليه اليَومَ، وإنَّا سَمِعنا مُناديًا يُنادي: ليَلحَقْ كُلُّ قَومٍ بما كانوا يَعبُدونَ، وإنَّما نَنتَظِرُ رَبَّنا، قال: فيَأتيهمُ الجَبَّارُ في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلَّا الأنبياءُ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: السَّاقُ، فيَكشِفُ عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ للَّهِ رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ كَيما يَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا، ثُمَّ يُؤتى بالجَسرِ فيُجعَلُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما الجَسرُ؟ قال: مَدحَضةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكةٌ مُفَلطَحةٌ لَها شَوكةٌ عُقَيفاءُ، تَكونُ بنَجدٍ، يُقالُ لَها: السَّعدانُ، المُؤمِنُ عليها كالطَّرفِ وكالبَرقِ وكالرِّيحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخدوشٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا، فما أنتُم بأشَدَّ لي مُناشَدةً في الحَقِّ قد تَبَيَّنَ لكم مِنَ المُؤمِنِ يَومَئذٍ للجَبَّارِ، وإذا رَأوا أنَّهم قد نَجَوا، في إخوانِهم، يقولونَ: رَبَّنا إخوانُنا، كانوا يُصَلُّونَ معنا، ويَصومونَ معنا، ويَعمَلونَ معنا، فيَقولُ اللهُ تَعالى: اذهَبوا، فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صورَهم على النَّارِ، فيَأتونَهم وبَعضُهم قد غابَ في النَّارِ إلى قدَمِه، وإلى أنصافِ ساقَيه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم تُصَدِّقوني فاقرَؤوا: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفْها} [النساء: 40]، فيَشفَعُ النَّبيُّونَ والمَلائِكةُ والمُؤمِنونَ، فيَقولُ الجَبَّارُ: بَقيَت شَفاعَتي، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا، فيُلقَونَ في نَهَرٍ بأفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ في حافَتَيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قد رَأيتُموها إلى جانِبِ الصَّخرةِ، وإلى جانِبِ الشَّجَرةِ، فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيَضَ، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ اللُّؤلُؤُ، فيُجعَلُ في رِقابِهمُ الخَواتيمُ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمَنِ، أدخَلَهمُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وجَعٌ فجعَل يشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت له عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجَدْتَ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الصَّالحينَ قد يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ مِن شوكةٍ فما فوقَها إلَّا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ورُفِع له بها درجةٌ )
هذا البلَدُ حرَّمَهُ اللَّهُ يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ ، فَهوَ حرامٌ بحُرمةِ اللَّهِ إلى يومِ القيامةِ لا يُعضَدُ شوكة ولا يُنفَّرُ صيدُهُ ، ولا يُلتَقطُ لقطتَهُ ، إلَّا من عرَّفَها ، ولا يُختَلى خلاهُ
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا فيها ؟ قال : كفَّاراتٌ ، فقال أبيُّ بنُ كعبٍ : يا رسولَ اللهِ وإن قلَّتْ ؟ قال : وإن شوكةٌ فما فوقها ، فدعا أبيٌّ ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّه حتَّى مات
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ
أنَّ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ولا صَلاةٍ مَكتوبةٍ في جَماعةٍ، ولم يَقُلْ: حتى صار كالجَريدةِ المُبراةِ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ.]
ما أصابَ المؤمنَ مِن شوكةٍ فما فوقَها فهوَ كفَّارةٌ
ما أصابَ المُسلِمَ مِن شَوْكةٍ فما فَوقَها، فهو له كفَّارةٌ
ما أصابَ المُؤمِنَ شَوكةٌ، فما فَوقَها -تَعني- إلَّا كان كَفَّارةً له
ما من مُسلِمٍ يُشاكُ شَوكةً فما فوقَها إلَّا كانت له كفَّارةً
لا تُصيبُ المُؤمِنَ شَوكةٌ فما فوقَها إلَّا قَصَّ اللهُ بها مِن خَطيئَتِه
إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنسانٍ ، مِنْ بني آدمَ علَى ستينَ وثلاثَمائةِ مِفْصَلٍ ، فمَنْ كبَّرَ اللهَ ، وحمِدَ اللهَ ، وهَلَّلَ اللهَ ، وسبحَ اللهَ ، واستغفرَ اللهَ ، وعزلَ حجَرًا عنْ طريقِ الناسِ ، أوْ شوْكَةً أوْ عَظْمًا عَنْ طريقِ الناسِ ، وأمَرَ بمعروفٍ ، أوْ نهى عن منكَرٍ ، عدَدَ تِلْكَ الستينَ والثلاثمائةِ السُّلامَى ، فإِنَّه يُمْسِي يومَئِذٍ وقدْ زَحْزَحَ نفَسَهُ عنِ النارِ
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا؟ قال: أجَلْ، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: ذلك أنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ذلك كَذلك، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى -شَوكةٌ فما فوقَها- إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها سَيِّئاتِه، كما تَحُطُّ الشَّجَرةُ ورَقَها
21
✔ صحيح📌 ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعكُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنك تُوعكُ وعكًا شديدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني أُوعَكُ وعكَ رجلين منكم قلتُ : بأنَّ لك أجرين قال : نعم أو أجل ثم قال : ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعةلا تلتقط لقطته إلا من عرفهالا يشبه لونه لون الآخرصلاة في مسجد رسول اللهعزل حجرا عن طريق الناسسبعون لونا من الطعامصلاة مكتوبة في جماعةستين وثلاث مائة مفصلكما تحط الشجرة ورقهاستين وثلاثمائة مفصلخصوة التيس الملبودخصية التيس الملبودوإن شوكة فما فوقهاالأسود بن عبد يغوثزحزح نفسه عن النارالوليد بن المغيرةجهاد في سبيل اللهالأسود بن المطلبتحط الشجرة ورقهاالجريدة المبراةمسجد رسول اللهشوكة فما فوقهازحزحة عن النارشجرة في الجنةلا يختلى خلاهتكفير السيئاتعتقاء الرحمنالماء الأصفرالبلد الحراملا يعضد شوكهلا ينفر صيدهيوم القيامةجريدة مبراةاستغفر اللهنهى عن منكرإماطة الأذىنهي عن منكرشجرة الطلحماء الحياةالمستهزئينيشدد عليهمالمستهزئونحمى مصارعةأمر بمعروفحط الخطايارؤية اللهمثقال ذرةحطت خطيئةحرمة اللهشهود صلاةفما فوقهارسول اللهيصيبه...الصالحينرفع درجةالكفاراتحج وعمرةإلا كانتكبر اللهحمد اللههلل اللهسبح اللهالأمراضالضعفاءوالنساءالشفاعةلا تصيبقص اللهاستغفاركفاراتالمؤمنأعرابيالصراطالمسلمفهو لهابتلاءفوقهايرفعهويكفرذنوبهالطلحالجنةالوعكالساقالجسرجبريلشبرقةكفارةخطيئةتكبيرتحميدتهليلتسبيحأجرينشوكةثوابفيماصداعدرجةالحج
تخريج حديث من شوكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








