أحاديث عن: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبع
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبعٍ: عن خواتيمِ الذَّهبِ وعن المَياثِرِ والقَسِّيِّ وعن لُبْسِ الدِّيباجِ والحريرِ والإستبرقِ وعن الشُّربِ في الفضَّةِ
أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ ، نهانا عن خواتيمِ الذهبِ ، وعن آنيةِ الفضةِ ، وعن المَياثِرِ ، والقِسِّيَّةِ ، والإستبرقِ ، والدِّيباجِ ، والحريرِ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، ولُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، والإستَبرَقِ، وعَنِ القَسِّيِّ، والميثَرةِ، وأمَرَنا أن نَتبَعَ الجَنائِزَ، ونَعودَ المَريضَ، ونُفشيَ السَّلامَ
مِثلَه [أي: مِثلَ حَديثِ: أمَرَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونهانا عن سَبعٍ؛ أمَرَنا: بعيادةِ المريضِ، واتِّباعِ الجنائِزِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، ونَصرِ المظلومِ؛ ونهانا عن: خواتيمِ الذَّهَبِ، وآنيةِ الفِضَّةِ، والحريرِ، والدِّيباجِ، والإِستبرَقِ، والمياثِرِ الحُمرِ، والقَسِّيِّ]، ولم يَذكُرْ فيه إفشاءَ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن آنيةِ الذَّهبِ، والفِضَّةِ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَهانا عن خَواتيمَ، أو عن تَخَتُّمٍ بالذَّهَبِ، وعَن شُربٍ بالفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ، وعَنِ القَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والإستَبرَقِ والدِّيباجِ. وفي روايةٍ: وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ هذا الحَرفَ في الحَديثِ، وجَعَلَ مَكانَه: وإنشادِ الضَّالِّ. وزادَ في الحَديثِ: وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ؛ فإنَّه مَن شَرِبَ فيها في الدُّنيا لَم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ؛ فإنَّه قال بَدَلَها: ورَدِّ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو حَلقةِ الذَّهَبِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، مِن غيرِ شَكٍّ
عَن قَيسٍ، قال: أتَيتُ خَبَّابًا أعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وسَمِعتُه يَقولُ: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قال: حَلقةِ الذَّهَبِ- وعَنِ الحَريرِ، والإستَبرَقِ، والدِّيباجِ، والمِيثَرةِ الحَمراءِ، والقَسِّيِّ، وآنيةِ الفِضَّةِ. وأمَرَنا بسَبعٍ: بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ، فذَكَرَ أشياءَ، فقالَ: نهانا عنْ كَسْبِ الأَمَةِ، إلَّا ما عَمِلَتْ بيدِها، وقالَ: هكذا بأُصبُعِهِ نحوَ الغَزْلِ، والخُبزِ، والنَّقشِ
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ
قال: جاءَنا أبو رافِعٍ مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نَهانا أنْ يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رَقَبَتَها، أو مَنيحةً يَمنَحُها رَجُلٌ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وأمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّأسِ والعينِ ، نهانا أن نتقبَّلَ الأرضَ ببعضِ خرْجِها
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
عَن أبي وائلٍ أنَّ شبثَ بنَ رَبعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيْفةَ، فبَزقَ بينَ يدَيهِ، فقالَ حُذَيْفةُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عَن ذلِكَ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دخلَ في صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ بوجهِهِ، فلا ينصَرفُ عنهُ حتَّى ينصرفَ عنهُ، أو يُحْدِثَ حدثًا
عنْ شَقيقٍ، قالَ: دخَلْتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَّبَ إلينا خُبْزًا ومِلْحًا، فقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانَا عنِ التَّكَلُّفِ لتَكَلَّفْتُ لكُم. فقال صاحِبي: لو كانَ في مِلْحِنا سَعْترٌ، فبَعَثَ بِمِطْهَرَتِه إلى البَقَّالِ، فرَهَنَها، فجاءَ بسَعْتَرٍ، فألقاهُ فيهِ، فلمَّا أكَلْنا، قال صاحِبي: الحَمْدُ للهِ الَّذي قَنَّعَنا بما رَزَقَنا، فقال سَلْمانُ: لو قَنِعْتَ بما رُزِقْتَ لم تَكُنْ مِطْهَرتِي مَرْهونةً عندَ البَقَّالِ
أنَّ مولَى بَني مَخزومٍ: سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ الرَّجلِ، يُسلِفُ الرَّجُلَ الرُّطبَ بالتَّمرِ إلى أجلٍ، فقالَ سعدٌ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن هذا
نهانا عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ ونهانا عن القَسِّيِّ والمَيْثَرَةِ الحمراءِ وعنِ الحريرِ والحلقِ الذَّهَبِ ثم قال : كساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً مِنْ حَريرٍ فخرجتُ فيها ليرى الناسُ عليَّ كِسوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني بنَزْعِهما فأرسَل بإحداهما إلى فاطمةَ وشقَّ الأخرى بينَ نسائِه
أهدتْ أمُّ سنبلَةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا فلَمْ تَجِدْهُ فقُلْتُ لَها إِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ نَهانَا أن نأكلَ من طعامِ الأعرابِ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه فقال ما هذا معَكِ يا أمَّ سنبلَةَ قالتْ لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ يا رسولَ اللهِ قال اسكُبِي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فقال ناوِلي أبا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ فقال اسكُبي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فناوِلي عائِشَةَ فناولتْها فشرِبَتْ فقال اسكُبِي أمَّ سنبلَةَ فسَكَبَتْ فناوَلَتْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ فقالَتْ عائشةُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْرَبُ من لَبَنِ أَسْلَمَ وأَبْرَدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ نَهَيْتَ عن طعامِ الأعرابِ فقال يا عائشةُ هم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديَتِنَا ونحنُ حاضرتُهم وإذا دُعُوا أجابُوا فلَيْسُوا بأعرابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا بردها على الكبدإلا ما عملت بيدهاالأصواع من الشعيرعلى الرأس والعينالميثرة الحمراءأقبل الله بوجههسعد بن أبي وقاصالشرب في الفضةلا تشركن باللهمولى بني مخزوماتباع الجنائزالمياثر الحمراتباع الجنازةالطعام المسمىخواتيم الذهبعيادة المريضإفشاء السلامتشميت العاطسإجابة الداعيرافع بن خديجظهير بن رافعالثلث والربعطعام الأعرابلبس الديباجنصر المظلومإبرار القسمندعو بالموتالجدول الربنتقبل الأرضالحلق الذهببيعة النساءأهل باديتناأهل حاضرتهمشبث بن ربعيدعوا أجابواآنية الفضةخاتم الذهبلبس الحريرملك رقبتهاطاعة رسولهشرب الفضةرسول اللهكسب الأمةطاعة اللهطعام مسمىأهل باديةالإستبرقعمل اليدرب الأرضأبو رافعلا تزنينلا تسرقنأم سنبلةالمياثرالديباجالميثرةالمحاقلازرعوهاأزرعوهالا جمعةالنياحةإلى أجلحاضرتهمأبو بكرالحريريزرعهاكراءهاالدباءالحنتمالمزفتالنقيرمزارعةالتكلفالقسيأمرنانهانااكتوىالغزلالخبزالنقشالأمةنحاقلالأرضمنيحةنافعاخرجهاالعيدالحيضالعتقأعرابانصرفحذيفةسلمانمطهرةالرطبالتمرعائشةخبابسبعاصرار
تخريج حديث نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








