أحاديث عن: والتجارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والتجارة
⭐ صحيح
📂 باب العروض التي للتجارة فيها...
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧].
أورد الإمام البخاريّ هذه الآية تحت باب «باب صدقة الكسب والتجارة» ولم يورد تحته أيّ حديث ولا أثر. وكأنه لم يثبت عنده شيء من السنة تحت هذا الباب، ولما كانت الآية صريحة في إيجاب الزكاة على أموال التجارة فاكتفى بإيراد الآية.
والظاهر كذلك فإنه لم يرد في الباب من الأحاديث الصحيحة توجب الزكاة في أموال التجارة، وإن كان انعقد الإجماع على وجوب الزكاة في ذلك من الصّحابة والتابعين ومن بعدهم لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣].
والأموال هنا عامة تشمل كل ما يملكه مسلم، ومنه مال التجارة، وقد استدل بعض أهل العلم من قول النبيّ ﷺ: «أما خالد فإنّكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أدراعه وأعتُده في سبيل الله».
أورد الإمام البخاريّ هذه الآية تحت باب «باب صدقة الكسب والتجارة» ولم يورد تحته أيّ حديث ولا أثر. وكأنه لم يثبت عنده شيء من السنة تحت هذا الباب، ولما كانت الآية صريحة في إيجاب الزكاة على أموال التجارة فاكتفى بإيراد الآية.
والظاهر كذلك فإنه لم يرد في الباب من الأحاديث الصحيحة توجب الزكاة في أموال التجارة، وإن كان انعقد الإجماع على وجوب الزكاة في ذلك من الصّحابة والتابعين ومن بعدهم لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣].
والأموال هنا عامة تشمل كل ما يملكه مسلم، ومنه مال التجارة، وقد استدل بعض أهل العلم من قول النبيّ ﷺ: «أما خالد فإنّكم تظلمون خالدًا، وقد احتبس أدراعه وأعتُده في سبيل الله».
صحيح رواه البخاريّ (١٤٦٨)، ومسلم (٩٨٣).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في المدة التي يُشرب...
عن يحيى أبي عمر النخعي قال: سأل قومٌ ابن عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها، فقال: أمسلمون أنتم؟ قالوا: نعم قال: فإنه لا يصلح بيعها، ولا شراؤها، ولا التجارة فيها، قال: فسألوه عن النبيذ فقال: خرج رسول الله ﷺ في سفر، ثم رجع، وقد نبذ ناس من أصحابه في حناتم، ونقير، ودباء، فأمر به فأهريق، ثم أمر بسقاء، فجعل فيه زبيب وماء، فجعل من الليل، فأصبح، فشرب منه يومه ذلك، وليلته المستقبلة ومن الغد حتى أمسى، فشرب، وسقى فلما أصبح، أمر بما بقي منه فأهريق.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٠٤: ٨٣) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبد الله، عن زيد، عن يحيى أبي عمر النخعي قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: لما انصرف المشركون عن أحد، وبلغوا الروحاء قالوا: لا محمدا قتلتموه، ولا الكواعب أردفتم، وبئس ما صنعتم ارجعوا. فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد وبئر أبي عِنَبَة، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾.
وقد كان أبو سفيان قال للنبي ﷺ: موعدك موسم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة، فلم يجدوا به أحدًا وتسوقوا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤].
وقد كان أبو سفيان قال للنبي ﷺ: موعدك موسم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة القتال والتجارة، فلم يجدوا به أحدًا وتسوقوا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤].
صحيح رواه النسائي في الكبرى (١١٠١٧) والطبراني في الكبير (١١/ ٢٤٧) كلاهما عن محمد بن منصور، عن سفيان، كلاهما عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سَألَ قَومٌ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ وشِرائِها والتِّجارةِ فيها، فقال: أمُسلِمونَ أنتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّه لا يَصلُحُ بَيعُها، ولا شِراؤُها، ولا التِّجارةُ فيها، قال: فسَألوه عَنِ النَّبيذِ، فقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وقد نَبَذَ ناسٌ مِن أصحابِه في حَناتِمَ ونَقيرٍ ودُبَّاءٍ، فأمَرَ به فأُهريقَ، ثُمَّ أمَرَ بسِقاءٍ فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فجُعِلَ مِنَ اللَّيلِ فأصبَحَ، فشَرِبَ منه يَومَه ذلك ولَيلَتَه المُستَقبَلةَ، ومِنَ الغَدِ حتَّى أمسى، فشَرِبَ وسَقى، فلَمَّا أصبَحَ أمَرَ بما بَقيَ منه فأُهريقَ
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
لمَّا انصرَفَ أبو سُفيانَ والمُشرِكونَ عن أُحُدٍ، وبَلَغوا الرَّوحاءَ قال أبو سُفيانَ: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكَواعِبَ أردَفتُم، شَرٌّ ما صَنَعتُم. فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَدَبَ الناسَ، فانتَدَبوا، حتى بَلَغوا حَمراءَ الأسَدِ، أو بِئرَ أبي عُتَيبةَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]، وذلكَ أنَّ أبا سُفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُكَ مَوسِمُ بَدرٍ، حيث قَتَلتُم أصحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهبةَ القِتالِ والتِّجارةِ. فأتَوْهم فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِن اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174]
لمَّا انصرفَ أبو سفيانَ والمشرِكونَ عن أُحدٍ وبلغوا الرَّوحاءَ قالوا : لا محمَّدَ قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم شرٌّ ما صنعتُم فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فندبَ النَّاسَ فانتدبوا حتَّى بلغوا حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عُيَينةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : مَوعدُك مَوسمُ بدرٍ حيثُ قتلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجعَ وأمَّا الشُّجاعُ فأخذَ أُهبةَ القتالِ والتِّجارةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بهِ أحدًا وتسوَّقوا فأنزلَ اللَّهُ عز وجلَّ : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
لَمَّا رجعَ المشركونَ عن أُحُدٍ قالوا لا محمَّدًا قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم بئسَما صنعتُم ارجِعوا فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فندبَ المسلمينَ فانتَدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عِنَبةَ شكَّ سفيانُ فقال المشرِكونَ نرجِعُ قابِلَ ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً فأنزلَ اللَّهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآيةَ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موعدُكُم مَوسِمَ بدرٍ حيث قتَلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجَع وأما الشُّجاعُ فأخذَ أُهبَةَ القتالِ والتِّجارَةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بِهِ أحدًا وتسَوَّقوا فأنزَلَ اللَّهُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ الآيةَ
ما بالُ أقوامٍ يشرفونَ المترفينَ ويستخفونَ بالعابدينَ ويعملون بالقرآنِ ما وافقَ أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه فعندَ ذلك يؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ يسعونَ فيما يُدركون بغيرِ سعيٍّ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ولا يسعونَ فيما لا يُدرَكُ إلا بالسعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المترفينَ ويستخفُّونَ بالعابدينَ ويعملون بالقرآنِ ما وافقَ أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه فعندَ ذلك يؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ يسعونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ولا يسعونَ فيما لا يدركُ إلا بالسعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المترفين ، ويستخفُّون بالعابدين ، ويُؤمنون ببعضِ الكتابِ ، ويكفرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما يُدركُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ ، والمقدورِ ، والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ألا يسعَوْن فيما لا يُدركُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفُونَ المُتْرَفينَ ، ويَسْتَخِفُّونَ بِالعَابِدِينَ ، ويعملونَ بِالقرآنِ ما يوافقُ أهواءَهُمْ ، فَعندَ ذلكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضٍ ، ويَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، يَسْعَوْنَ فيما يُدْرَكُ مِنَ القَدَرِ المَقْدُورِ ، والأجلِ المَكْتُوبِ ، والرِّزْقِ المَقْسُومِ ، ألا يَسْعَوْنَ فيما لا يُدْرَكُ إلَّا بِسَّعْيِ مِنَ الجَزَاءِ المَوْفُورِ ، والسَّعْيِ المَشْكُورِ ، والتِّجَارَةِ التي لا تَبُورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ويستخِفُّون بالعابدين ويعملون بالقرآنِ ما يوافق أهواءَهم فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفرون ببعضٍ ، يسعون فيما يدركُ من القدَرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ، ألا يسعون فيما لا يدرَك إلا بسعيٍ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تَبورُ
ما بالُ قومٍ يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويَستَخِفُّون بالعابِدين، ويَعمَلُون بالقُرْآنِ ما وافَقَ هواهُم، وما خالَفَ هواهُم ترَكُوه، فعند ذلك يُؤْمِنون ببعضِ الكِتابِ ويَكْفُرون ببعضٍ. يَسْعَوْن فيما يُدْرَكُ بغيرِ سَعْيٍ مِنَ القَدَرِ المَقدُور، والأجَلِ المَكتوبِ، والرِّزقِ المَقسُومِ. ألَا يَسْعَوْنَ فيما لا يُدْرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِنَ الجَزاءِ المَوفورِ، والسَّعيِ المَشكورِ، والتِّجارةِ الَّتي لا تَبُورُ؟!
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويستخِفُّونَ بالعابِدينَ ويعمَلونَ بالقرآنِ ما وافَق أهواءَهم قبِلوه وما خالَف أهواءَهم ترَكوه فعندَ ذلك يُؤمِنونَ ببعضٍ ويكفُرونَ ببعضٍ يسَعْونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ ولا يسعَوْنَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويعملون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم ، وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ، ويكفرون ببعضٍ ، ويسعَوْن فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ ، والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترفين ويستخِفُّون بالعابدين ويعمَلون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم قبِلوه وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما يُدرَكُ بغيرٍ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويَستخِفُّون بالعابدينَ، ويُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ ويَكفرونَ ببعضٍ، يَسعَونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المقدورِ والأجَلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ، ولا يَسعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِن الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ التي لا تبورُ؟
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويَعملون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم ، وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يُؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ ، يسعون فيما يُدرَكُ بغيرِ السَّعيِ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعون فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشَرِّفونَ المُترَفينَ، ويَستَخِفُّونَ بالعابِدينَ، ويَعمَلونَ بالقرآنِ ما وافَقَ أهواءَهم، وما خالَفَ أهواءَهم تَرَكوه، فعِندَ ذلكَ يُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ، ويَكفُرونَ ببعضٍ، يَسعَوْنَ فيما يُدرَكُ بغَيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المَقدورِ، والأجَلِ المَكتوبِ، والرِّزقِ المَقسومِ، ولا يَسعَوْنَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ، مِن الجَزاءِ المَوفورِ، والسَّعيِ المَشكورِ، والتِّجارةِ التي لا تَبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِفون بالمُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويعمَلون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفُرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
«لمَّا انْصَرَفَ أبو سُفْيانَ عن أحُدٍ وبَلَغوا الرَّوْحاءَ: قالوا: لا مُحمَّدٌ قَتَلْتُم ولا الكَواعِبُ أَرْدَفْتُم، شَرٌّ ما صَنَعْتُم، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَدَبَ النَّاسَ فانْتَدَبوا حتَّى بَلَغوا حَمْراءَ الأَسَدِ أو بِئْرَ أبي عِنَبةَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقُرْحُ} وقدْ كانَ أبو سُفْيانَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُك مَوسِمُ بَدْرٍ حيثُ قَتَلْتُم أصْحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرَجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهْبةَ القِتالِ والتِّجارةِ، فأتَوه فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضيعملون بالقرآن ما وافق أهواءهميعملون بالقرآن ما وافق هواهمفانقلبوا بنعمة من الله وفضلالذين استجابوا لله والرسوليؤمنون ببعض ويكفرون ببعضأهبة القتال والتجارةالتجارة التي لا تبوريؤمنون ببعض الكتابالدنان المقيرةالجزاء الموفوربئر أبي عتيبةالقدر المقدورالأجل المكتوبالرزق المقسومالسعي المشكورالتجارة فيهااشتراء الخمربئر أبي عنبةويكفرون ببعضالتجارة فيهبني إسرائيلحمراء الأسديكفرون ببعضيؤمنون ببعضشراء الخمربيع الخمرأبو سفياننعمة وفضلوالتجارةالمشركوناستجابواموسم بدرالمترفينالعابدينللتجارةفيها...وشرائهايشرب...قتلتموهلا يصلحالروحاءأهواءهمالمقدورأخرجواأخرجناالعروض﴿الذينلله...النبيذالشحومالطلاءالدنانالجبانالشجاعالقرآنطيباتكسبتمالأرضالخمرالمدةانصرفمحمداقوله:حناتمأهريقالعنبالقرحتجارةالقدرقبلوهتركوهوممانقيردباءسقاءزبيبمسلممسكرحرامشجاعجبانغزوةنهيأحد
تخريج حديث والتجارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








