أحاديث عن: والرطب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والرطب
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن جابر بن عبد الله قال: نهى النبي ﷺ عن الزبيب، والتمر، والبسر، والرطب.
وفي رواية: نهى رسول الله ﷺ عن التمر والزبيب، ونهي عن التمر والبُسر أن يُنبذا جميعا.
وفي رواية: نهى رسول الله ﷺ عن التمر والزبيب، ونهي عن التمر والبُسر أن يُنبذا جميعا.
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٦٠١)، ومسلم في الأشربة (١٩٨٦: ١٨) كلاهما من طريق ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع جابرا يقول .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن أبي قتادة قال: نهى النبي ﷺ أن يُجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب، ولينبذ كل واحد منهما على حدة.
وفي لفظ: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل
واحد على حدته».
وفي لفظ: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل
واحد على حدته».
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٦٠٢)، ومسلم في الأشربة (١٩٨٨: ٢٤) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن ابن عمر أنه كان يقول: قد نُهي أن يُنبذ البسرُ والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٩١: ٢٨) عن محمد بن رافع، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
لا تنبِذوا الزَّهوَ والرُّطبَ جميعًا ، ولا تنبِذوا الزَّبيبَ والرُّطَبَ جميعًا
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إليه ذلك ورآهُم يزُجُّونَ ظهرَهم فوقف في مضيقٍ والناسُ يمرونَ فيه فنفخَ فيها وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلكَ فإنكَ تحملُ على القويِّ والضعيفِ والرطبِ واليابسِ في البحرِ والبرِّ فاستمرَّتْ فما دخلنا المدينةَ إلَّا وهي تُنازعُنا أزِمَّتها يزجونَ بزايٍ وجيمٍ يسوقونَ
لا تَنتَبِذوا الزَّهوَ والرُّطَبَ جَميعًا، ولا تَنتَبِذوا الرُّطَبَ والزَّبيبَ جَميعًا، ولَكِنِ انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه. وفي روايةٍ: الرُّطَبَ والزَّهوَ، والتَّمرَ والزَّبيبَ
نهَى عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ ، والبُسرِ والرُّطبِ
عَن أنَسٍ، قال: كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم مِن فضيخِ تَمرٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت. قالوا: أكفِئْها يا أنَسُ، فأكفَأتُها، قُلتُ: ما كان شَرابُهم؟ قال: البُسرُ والرُّطَبُ، وقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ، وأنَسٌ يَسمَعُ فلَم يُنكِرْه، وقال بَعضُ مَن كان مَعَنا، قال أنَسٌ: كانَت خَمرَهم يَومَئِذٍ
خرَج أبو بكرٍ بالهاجرةِ إلى المسجدِ فسمِع بذلك عمرُ فقال: يا أبا بكرٍ ما أخرَجك هذه السَّاعةَ ؟ قال: ما أخرَجني إلَّا ما أجِدُ مِن حاقِّ الجوعِ قال: وأنا ـ واللهِ ـ ما أخرَجني غيرُه فبينَما هما كذلك إذ خرَج عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ما أخرَجكما هذه السَّاعةَ ؟ ) قالا: واللهِ ما أخرَجَنا إلَّا ما نجِدُ في بطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ قال: ( وأنا والَّذي نفسي بيدِه ما أخرَجني غيرُه فقوما ) فانطلَقوا حتَّى أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وكان أبو أيُّوبَ يدَّخِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا أو لَبَنًا فأبطأ عنه يومَئذٍ فلم يأتِ لحينِه فأطعَمه لأهلِه وانطلَق إلى نخلِه يعمَلُ فيه فلمَّا انتهَوْا إلى البابِ خرَجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمَن معه فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فأين أبو أيُّوبَ ) ؟ فسمِعه وهو يعمَلُ في نخلٍ له فجاء يشتَدُّ فقال: مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمَن معه يا نبيَّ اللهِ ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تجيءُ فيه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقْتَ ) قال: فانطلَق فقطَع عِذقًا مِن النَّخلِ فيه مِن كلِّ التَّمرِ والرُّطَبِ والبُسْرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أرَدْتَ إلى هذا ألا جنَيْتَ لنا مِن تمرِه ؟ ) فقال: يا نبيَّ اللهِ أحبَبْتُ أنْ تأكُلَ مِن تمرِه ورُطَبِه وبُسْرِه ولأذبَحَنَّ لك مع هذا قال: ( إنْ ذبَحْتَ فلا تذبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ ) فأخَذ عَناقًا أو جَدْيًا فذبَحه وقال لامرأتِه: اخبِزي واعجِني لنا وأنتِ أعلمُ بالخَبزِ فأخَذ الجَدْيَ فطبَخه وشوى نصفَه فلمَّا أدرَك الطَّعامُ وُضِع بيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه فأخَذ مِن الجَدْيِ فجعَله في رغيفٍ فقال: ( يا أبا أيُّوبَ أبلِغْ بهذا فاطمةَ فإنَّها لم تُصِبْ مِثْلَ هذا منذُ أيَّامٍ ) فذهَب به أبو أيُّوبَ إلى فاطمةَ فلمَّا أكَلوا وشبِعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُبزٌ ولحمٌ وتمرٌ وبُسْرٌ ورُطَبٌ ) ودمَعتْ عيناه ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ هذا لهو النَّعيمُ الَّذي تُسأَلونَ عنه قال اللهُ جلَّ وعلا: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] فهذا النَّعيمُ الَّذي تُسأَلونَ عنه يومَ القيامةِ ) فكبُر ذلك على أصحابِه فقال: ( بل إذا أصَبْتُم مِثْلَ هذا فضرَبْتُم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ وإذا شبِعْتُم فقولوا: الحمدُ للهِ الَّذي هو أشبَعَنا وأنعَم علينا وأفضَلَ فإنَّ هذا كَفافٌ بها ) فلمَّا نهَض قال لأبي أيُّوبَ: ( ائتِنا غدًا ) وكان لا يأتي إليه أحَدٌ معروفًا إلَّا أحَبَّ أنْ يُجازيَه قال: وإنَّ أبا أيُّوبَ لم يسمَعْ ذلك فقال عمرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرك أنْ تأتيَه غدًا فأتاه مِن الغدِ فأعطاه وليدتَه فقال: ( يا أبا أيُّوبَ استوصِ بها خيرًا فإنَّا لم نرَ إلَّا خيرًا ما دامتْ عندَنا ) فلمَّا جاء بها أبو أيُّوبَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا أجِدُ لوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا مِن أنْ أُعتِقَها فأعتَقها
أنَّهُ نَهَى عن َخليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسرِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقالَ : انتبِذوا كلَّ واحدٍ علَى حِدَةٍ
عن أبي قَتادةَ أنه نهى عن خليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ ، وعن خليطِ البُسْرِ والتَّمْرِ ، وعن خليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ ، وقال : انتَبِذوا كلَّ واحدٍ على حِدَةٍ
"لا تَنْبِذوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَّفَتِ، ولا النَّقيرِ، ولا الحَنْتَمةِ، ولا تَنْبِذوا البُسْرَ والرُّطَبَ جَميعًا، ولا التَّمْرَ والزَّبيبَ جَميعًا، وما كانَ سِوى ذلك فاشْتَدَّ عليكم فاكْسِروه بالماءِ"
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن خَليطِ التَّمرِ والبُسرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تَبوكَ، فجَهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا، فشَكَوا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآهم رجالًا لا يزجون ظهرَهم، فوقف في مَضِيقٍ، والنَّاسُ يمرُّون فيه، فنفخ فيها نفخًا وقال: «اللهُمَّ بارِكْ فيها واحمِلْ عليها في سبيلِك، فإنَّك تحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، والرَّطبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحرِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه
لا تجمَعوا بين التَّمرِ والزَّبيبِ ، ولا بين الزَّهوِ والرُّطَبِ
لا تَنبِذوا الزَّهوَ والرُّطَبَ ، ولا تنبِذوا الرُّطبَ والزَّبيبَ جميعًا
لا تنبِذوا الزَّهوَ والرُّطبَ جميعًا ولا البسرَ والزَّبيبَ جميعًا وانبذوا كلَّ واحدٍ منْهما على حدتِهِ
كان يجمعُ بين الخرْبَزِ والرطبِ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ والبُسرِ والرُّطَبِ
عن عائشةَ، قالَت: أَرادتْ أُمِّي أنْ تُسمِّنَني لدُخولي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ أُقْبِلْ عليها بشيءٍ ممَّا تُريدُ، حتَّى أَطْعَمَتْني القِثَّاءَ والرُّطبَ؛ فسَمِنتُ عليه كأَحْسنِ السِّمنِ
نَهَى أن يُنبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا ونَهى أن ينبذَ البُسرُ والرُّطَبُ جَميعًا
أنَّه نَهى أن يُنبَذَ الزَّبيبُ والتَّمرُ جَميعًا، ونَهى أن يُنبَذَ البُسرُ والرُّطَبُ جَميعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمخبز ولحم وتمر وبسر ورطبالتمر والزبيب جميعاخليط الزبيب والتمرالبسر والرطب جميعانبيذ التمر والزبيبخليط البسر والتمرخليط الزهو والرطبخليط التمر والبسربين التمر والزبيباللهم احمل عليهالا تنتبذوا جميعابين الزهو والرطبكل واحد على حدةلا تذبحن ذات دردخول على النبيالقوي والضعيفالرطب واليابسالتمر والزبيباكسروه بالماءكل واحد منهماالخربز والرطبالقثاء والرطبالبسر والرطبالبحر والبرنهى أن ينبذتسألون عنهانتباذ...لا تنبذواغزوة تبوكالحمد للهلا تجمعواجهد شديدفضيخ تمرأبو أيوببسم اللهنبي اللهعلى حدتهكان يجمعأم عائشةوالزبيبانتبذواالحنتمةعلى حدةالزبيبوالتمروالبسروالرطبالنبيذأزمتهاأكفئهاالنعيمأعتقهاالدباءالمزفتالنقيرانبذواالخربزالقثاءالجمعالتمرالبسرجميعاالزهوالرطبالظهرالخمرالجوعالبحرالسمنتسمينزبيبخليطمضيقحرمتباركاحملنبيذينبذنهىجاءنهينبذتمرأنسجهدنفخعنبجمع
تخريج حديث والرطب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








