أحاديث عن: وسددوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: وسددوا
⭐ حسن
📂 مرور النبي ﷺ بالحجر منازل...
عن محمد بن أبي كبشة الأنصاري، عن أبيه، واسمه عمرو بن سعد، ويقال: عامر بن سعد، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فنادى في الناس: «الصلاة جامعة» قال: فأتيت رسول الله ﷺ وهو ممسك بعيره، وهو يقول: «ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟» فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله! قال: «أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
حسن رواه أحمد (١٨٠٢٩) والطبراني (٣٤٠/ ٢٢ - ٣٤١) والطحاوي في مشكله (٣٧٤١) كلهم من حديث المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، فذكره، واللفظ لأحمد.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن تقنيط عباد...
عن أبي هريرة قال: خرج النبي ﷺ على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: «والذي نفسي بيده! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»، ثم انصرف وأبكى القوم، وأوحى الله عز وجل إليه: يا محمد! لم تقنط عبادي؟، فرجع النبي ﷺ فقال: «أبشروا، وسددوا، وقاربوا».
صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد (٢٥٤)، وابن حبان (١١٣)، والبيهقي في الشعب (١٠٢٧) كلهم من طريق الربيع بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا يدخل الجنة أحد...
عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قاربوا، وسددوا، فإنه ليس أحد منكم ينجيه عمله» قالوا: ولا إياك يا رسول اللَّه؟ قال: «ولا إياي، إلا أن يتغمدني اللَّه برحمته».
صحيح رواه مسلم في صفة القيامة والجنة والنار (٢٨١٧)، وأحمد (١٤٦٢٨) كلاهما من طريق سُليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
والذي نفْسي بيدِهِ، لو تعلَمونَ ما أعلَمُ، لَضحِكْتُمْ قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، ثم انصرَفَ وأبكى القومَ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا مُحمَّدُ، لِمَ تُقنِطُ عِبادي؟ فرجَعَ فقال: أبشِروا، وسَدِّدوا، وقارِبوا
والذي نفسي بيدِه ! لو تعلمون ما أعلمُ ؛ لضحكتُم قليلًا ، ولبكيتُم كثيرًا . ثم انصرف صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ وأبكى القومُ ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه : يا محمدُ ! لِمَ تُقَنِّطْ عبادي ؟ ! فرجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أَبشِروا ، وسدِّدوا ، وقارِبوا
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
لَمَّا نَزَلَتْ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُـجْزَ بِهِ} [النساء: 123] شقَّتْ على الـمُسلِمين، وبلَغَتْ منهم ما شاء اللهُ أنْ تَبْلُغَ، فشكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لَـهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَارِبوا وسَدِّدوا، فكُلُّ ما يُصابُ به الـمُسلِمُ كَفَّارةٌ، حتَّـى النَّكْبةُ يُنْكَبُها، والشَّوْكةُ يُشاكُها
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه في مسيرٍ له ذاتَ يومٍ فتنفَّس نفَسًا شديدًا حتى كاد تنقطعَ حيازيمُه قال ثم بكى فقُلنا مالكَ يا أميرَ المُؤمنينَ فقال ذكرتُ مسيرًا لنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسيركُم معي فأنشأ فتلا هذه الآيةَ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) قال أتدرون أيُّ يومٍ هذا فقُلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال هذا يومُ يَبعثُ اللهُ آدمَ فيقولُ يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا إلى النارِ فيقولُ يا ربِّ على الرِّجالِ أم على النساءِ فيقولُ على الرجالِ فيقولُ يا ربِّ من كلٍّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ واحدٌ إلى الجنةِ وسائرُهم إلى النارِ قال ثم يقول يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا فيقولُ يا ربَّ على الرجالِ أم على النساءِ ؟ فيقولُ من كلٍّ كمْ ؟ فيقول من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهن إلى النارِ قال فبكى الناسُ وأكبَّ كلُّ إنسانٍ منهم على راحلتِه حتى أتينا المنزلَ فلم يلتفتْ رجلٌ لا إلى طعامٍ ولا إلى شرابٍ ولا إلى راحلتِه قال فجعلنا نقولُ فيمَ العملُ ومَنِ النَّاجي بعد الرجل ِمن كلِّ ألفٍ واحدٌ في الجنةِ وسائرُهم في النارِ ومنَ النساءِ من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهنَّ في النارِ قال فبلَغه ما نحن عليه وكان رؤوفًا رحيمًا فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فاجتمعْنا فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه فقال قد بلَغني الذي بكم والذي أنتم عليه اعمَلوا وسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فإنكم في أُمَّتينِ لم تكونا في شيء إلا كثَّرتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن وراءِ يأجوجَ ومأجوجَ تاريسُ وتاويلُ ومنسكٌ لا يعلمُ عددهم إلا اللهُ هم في القُدرةِ إنَّ الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ وما أنتم في سائرِ الأممِ إلا كالرَّقمةِ البيضاءَ في جلدٍ أسودَ أو كرقمةٍ في ذراعٍ يعني الرَّقمةَ التي في ذِراعِ الفرَسِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ
لِيَتَكَلَّفْ أحدُكم مِنَ العملِ ما يُطِيقُ ، فإِنَّ اللهَ تعالى لا يَملُّ ، حتى تملُّوا ، وقارِبوا وسدِّدُوا
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
لمَّا كانت غزوةُ تبوكَ تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودِيَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةَ جامِعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ يعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيِّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استَقيموا وسَدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فتَسارَعُ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ، يَدخُلونَ عليهم، ونُوديَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامعةٌ، فانتَهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، فقال: علامَ تَدخُلونَ على قَومٍ قد غَضِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم؟! فناداه رَجُلٌ: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُخبِرُكم بأعجبَ مِن ذلك، رَجُلٌ مِن أنفُسِكم يُخبِرُكم بما كان قبلَكم، وبما هو كائنٌ بعدَكم، فاستقيموا، وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، ثُمَّ يَأتي قَومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم شيئًا
ليتكلفْ أحدُكمْ مِنَ العملِ ما يُطيقُهُ ، فإنَّ اللهَ لا يَملُّ حتى تَملُّوا ، وقارِبُوا ، وسدِّدُوا
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ]
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلونَ عليهم، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامعةً، قال: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداهُ رَجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، قال: أفلَا أُنبِّئُكم بأعجَبَ من ذلك؟ رَجلٌ من أنفُسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم، فاسْتَقيموا وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، وسَيأْتي قومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم بشيءٍ
حديث: لَمَّا كانت غزوةُ تَبُوكَ [تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودي في النَّاسِ الصَّلاةَ جامعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ تعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيُّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا]
لمَّا كانت غزوةُ تبوكَ تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودي في النَّاسِ الصَّلاةَ جامعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ تعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيُّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا
لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أرضِ الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَى الناسَ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسكٌ بعيرَه وهو يقولُ ما يدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ تعجب منهم يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنِّبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئُكم مما كان قبلَكم وبما هو كائنٌ بعدَكم فاستقيموا وسدِّدوا فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم بشيءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
نبيكم ينبئكم بما كان قبلكم وما هو كائن بعدكميخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكمسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاقوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئالضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراقوم لا يدفعون عن أنفسهماعملوا وسددوا وقاربواقوم قد غضب الله عليهمينبئكم بما كان قبلكمتسع مئة وتسعة وتسعينلا يعبأ بعذابكم شيئاقوم غضب الله عليهملو تعلمون ما أعلميوم يبعث الله آدمما هو كائن بعدكمفاستقيموا وسددوااستقيموا وسددوالا يعبأ بعذابكممن كل ألف واحدالرقمة البيضاءلا تقنط عباديرجل من أنفسكمقاربوا وسددواربع أهل الجنةثلث أهل الجنةيأجوج ومأجوجنبيكم ينبئكمضحكتم قليلابكيتم كثيرايوم القيامةأعجب من ذلكلا تقنطوانفسي بيدهغزوة تبوكأهل الحجرإلى الجنةإلى الناربعث النارحتى تملواأرض الحجرمنازل...غضب اللهالمسلميناستقيمواما يطيقهولبكيتمعباد...يا محمدما يطيقتدخلوابالحجرتعلمونلضحكتمقاربواوسددواأحد...أبشرواالنكبةالشوكةيجز بهالرقمةليتكلفلا يملقليلاكثيراالنهيتقنيطينجيهالجنةسددواكفارةالحجرالعملمرورأعلمفإنهعملهيدخلأعجبقومغضبأحدشقتآدم
تخريج حديث وسددوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








