أحاديث عن: يجاهد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يجاهد
⭐ متفق عليه
📂 باب الفرار من الفتن من...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قيل: يا رسول اللَّه، أيُّ النّاس أفضل؟ فقال:
«مؤمن يجاهد في سبيل اللَّه بنفسه وماله»، قالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشِّعاب، يتقي اللَّه، ويدعُ النّاسَ من شرِّه».
«مؤمن يجاهد في سبيل اللَّه بنفسه وماله»، قالوا: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشِّعاب، يتقي اللَّه، ويدعُ النّاسَ من شرِّه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرّقاق (٦٤٩٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٨٨) كلاهما من طرق عن الزّهريّ، عن عطاء بن يزيد اللّيثيّ، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن ضرب النساء
عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنتهك شيء من محارم الله عز وجل، فينتقم الله عز وجل.
صحيح رواه مسلم في كتاب الرؤيا (٢٣٢٨) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب القسم بـ «وأيم الذي...
عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «قال سليمان: لأطوفنّ الليلة على تسعين امرأة، كلهنّ تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهنّ جميعًا فلم يحْمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله
فرسانًا أجمعون».
فرسانًا أجمعون».
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٣٩) ومسلم في الأيمان والنذور (٢٥: ١٦٥٤) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ
حديث سليمانَ عليه السلامُ أنه قال : لَأطوفنَّ الليلةَ على تسعين امرأةٍ ، كلُّ امرأةٍ تأتي بفارسٍ يجاهد في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحبُه : قل : إن شاء اللهُ ، فلم يقلْ ، فلو قالها لقاتلوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فرسانًا أجمعينَ
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً تَحمِلُ كُلُّ امرَأةٍ فارِسًا يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ، ولَم تَحمِلْ شيئًا إلَّا واحِدًا ساقِطًا أحَدُ شِقَّيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قالها لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ. قال شُعَيبٌ وابنُ أبي الزِّنادِ: تِسعينَ، وهو أصَحُّ
قال سُليمانُ بنُ داودَ : لَأطُوفَنَّ الليلةَ على مِائةِ امْرأةٍ ، كُلُّهنَّ تأتِي بِفارِسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ ، فقال له صاحِبُهُ : قُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فلمْ يَقُلْ : إنْ شاءَ اللهُ ، فطافَ عليهِنَّ ، فلمْ تَحمِلْ مِنهُنَّ إلَّا امْرأةٌ واحدةٌ ؛ جاءَتْ بِشِقِّ إنْسانٍ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بِيدِهِ لوْ قال : إنْ شاءَ اللهُ ، لمْ يَحنَثْ ، وكانَ دَرَكًا لِحاجَتِهِ
قال سُلَيمانُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فطافَ عليهنَّ جَميعًا فلَم يَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، جاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ
المؤمنُ يُجاهِدُ بسيفِه ولسانِه والذي نفسي بيدِه! لكأنَّ ما ترمونَهم به نضحُ النبلِ
إنَّ المؤمنَ يُجاهدُ بسيفِه و لسانِه ، و الذي نفسي بيدِه لكأنَّ ما ترمونهم به نضْحَ النَّبلِ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُرِيدُ القُسْطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ ملصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَل رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إلهَ إلا اللهُ، يُلقِي بيدَيْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ لمَّا نصَر اللهُ نبيَّهُ وأظهَرَ الإسلامَ، قُلْنا: هلُمَّ نُقِيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ: أن نُقِيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ، قال أبو عِمْرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسْطنطينيَّةِ
اهجُوا بالشِّعرِ إنَّ المؤمنَ يُجاهِدُ بنفسِه ومالِه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه كأنَّما تنحَرُهم بالنَّبْلِ
إنَّ المؤمِنَ يُجاهِدُ بسيفِه ولسانِه
إِنَّ المؤمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ
أفضلُ الجهادِ أن يُجاهدَ الرَّجلُ نَفسَه وهواهُ
مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ ، واللَّهُ أعلمُ بمن يجاهدُ في سبيلِهِ ، كمثلِ الصَّائمِ القائمِ الخاشعِ الرَّاكعِ السَّاجد
مثُل المجاهدِ في سبيلِ اللهِ واللهُ أعلمُ بمنْ يجاهِدُ في سبيلِهِ كمثَلِ الصائِمِ ، القائِمِ ، الخاشِعِ ، الراكِعِ ، الساجِدِ
يا رسولَ اللهِ ما ترى في الشِّعرِ قال: إنَّ المؤمنَ يُجاهِدُ بسيفِه ولسانِه والَّذي نفسي بيدِه لَكأنَّما تنضَحونهم بالنَّبلِ
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُجاهدُ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عَرَضِ الدُّنيا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أَجْرَ له». فأعْظَمَ النَّاسُ ذلك. فعادَ الرَّجلُ، فقالَ: «لا أَجْرَ له»
عن أسلمَ أبي عمرانَ قال: غَزونا منَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةِ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقالَ النَّاس: مَه مَه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يلقي بيديْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقالَ أبو أيُّوبَ: " إنَّما نزلت هذِهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ، وأظْهرَ الإسلامَ قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها "، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندَعَ الجِهادَ "، قالَ أبو عمرانَ: فلَم يزَل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى دفنَ بالقسطنطينيَّةِ
غَزَوْنا مِنَ المدينةِ نُريدُ القُسْطَنْطينِيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المدينةِ، فحَمَلَ رَجلٌ على العَدوِّ، فقالَ النَّاسُ: مهْ مهْ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيَدَيْه إلى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أَيُّوبَ: إنَّما نَزلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، لمَّا نَصَرَ اللهُ نَبيَّهُ، وأَظْهَرَ الإسلامَ، قُلنا لهم: نُقيمُ في أَموالِنا، ونُصلِحُها، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بأَيدِينا إلى التَّهلُكةِ أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ. قالَ أبو عِمرانَ: فلمْ يَزَلْ أبو أَيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِنَ بالقُسْطَنطينِيَّةِ
غزونا مِنَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةَ وعلى الجماعَةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرُّومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ فحملَ رجلٌ على العدوِّ فقالَ النَّاسُ مَهْ مَهْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يلقي بيديهِ إلى التَّهلُكةِ فقالَ أبو أيُّوبَ إنَّما أُنزِلت هذهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأظهرَ الإسلامَ قلنا هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فالإلقاءُ إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلِحُها وندَعَ الجهادَ قالَ أبو عمرانَ فلم يزل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى دُفِنَ بالقسطنطينيَّةِ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُريدُ القُسطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَلَ رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ، مَهْ! لا إلهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيدَيْه إلى التهلُكةِ! فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ، لمَّا نصَرَ اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَظهَرَ الإسلامَ، قلْنا: هلُمَّ نُقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بالأَيدي إلى التهلُكةِ: أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها ونَدَعَ الجهادَ، قال أبو عِمرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسطنطينيَّةِ
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وأنفقوا في سبيل اللهجاهدوا في سبيل اللهيجاهد في سبيل اللهعبد الرحمن بن خالدإنفاق في سبيل اللهجاهد في سبيل اللهيجاهد بنفسه ومالهولا تلقوا بأيديكمأبو أيوب الأنصاريلا إله إلا اللهسليمان بن داودالجهاد باللسانخير بين أمرينفرسانا أجمعينساقط أحد شقيهفرسانا أجمعونتنحرهم بالنبلالجهاد بالسيفالجهاد الأكبراهجوا بالشعرمجاهدة النفسفي سبيل اللهانتقم لنفسهتسعين امرأةإن شاء اللهسبعين امرأةدركا لحاجتهالقسطنطينيةجهاد اللسانأفضل الجهادحرمات اللهمائة امرأةجهاد السيفجهاد النفسعرض الدنيارسول اللهنفسي بيدهنضح النبللا أجر لهسبيل اللهشق إنسانأبو أيوبتنضحونهمسليمان:الذي...أيسرهمالم يحنثترمونهمالتهلكةالأنصارالمدينةالمجاهدأموالناالشهادةالشعابالفرارالنساءلأطوفنالليلةامرأة،سليمانشق رجلالمؤمنالجهادالصائمالقائمالخاشعالراكعالساجدنصلحهاالناسالفتنمن...امرأةخادماالنهيتسعينبفارسالقسم«وأيمصاحبهيجاهدلسانهالرومالشعرالهوىالنبلإخلاصمه مهغزونامؤمنيتقياللهويدعشيئابيدهكلهنتأتيخادمفارس
تخريج حديث يجاهد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








