أحاديث عن: يغتسل فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يغتسل فيه
⭐ متفق عليه
📂 باب المواضع التي يُنهَى عن...
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا يبولَنَّ أحدُكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه».
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (٢٣٩) ومسلم في الطهارة (٢٨٢) كلاهما من طرق، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسًا، ما تقول ذلك، يُبقي من دَرَنه؟» قالوا: لا يُبقي من دَرَنه شيئًا، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بِهِنَّ الخطايا».
متفق عليه رواه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢٨) واللفظ له ومسلم في المساجد (٦٦٧) كلاهما من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أراد أن يَغْتسِلَ من الجنابة بدأ بكفَّيه فغَسَلَهما، ثم غَسَلَ مرافِغَه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط، ثم يستقبلُ الوضوءَ، ويفيض الماء على رأسه.
صحيح رواه أبو داود (٢٤٣) عن عمرو بن عليّ الباهليّ، حَدَّثَنَا محمد بن أبي عديّ، حَدَّثَنِي سعيد، عن أبي مَعْشَرٍ، عن النَّخْعيّ، عن الأسْود، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ
أرأيتَ لو كانَ بفناءِ أحدِكم نَهرٌ يجري , يغتسلُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ ، ما كانَ يبقي من درنِهِ ؟ قالَ : لاَ شيءَ ، قالَ : فإنَّ الصَّلاةَ تذْهبُ الذُّنوبَ كما يذْهبُ الماءُ الدَّرن
[لا يَبولَنَّ أحَدُكُم في الماءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغتَسِلُ فيه]
مَثلُ الصلَواتِ الخمْسِ ، كمَثلِ نهْرٍ جارٍ عذْبٍ ، على بابِ أحدِكمْ ، يَغتسِلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرّاتٍ ، فما يَبْقَى ذلكَ من الدَّنَسِ
عن يزيدَ الرقاشيِّ ، عنِ امرأةٍ مِن قومِه أنَّها كانتْ إذا حجَّتْ مرَّتْ على أمِّ سلمةَ ، قال: فقالتْ لها: أريني الإناءَ الذي كان يتوضَّأُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالتْ : فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا مكوكُ المُفتي . فقلتُ : أريني الإناءَ الذي كان يغتسِلُ فيه ؟ فأخرَجَتْه ، فقلتُ : هذا القفيزُ المُفتي
عن يزيدَ الرقاشيِّ ، عنِ امرأةٍ مِن قومِه قالتْ : دخَلتُ على أمِّ سلمةَ فقلتُ : أريني إناءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يغتسِلُ فيه . فأخرَجَتْ إليَّ إناءً ، فقلتُ : هذا مختومٌ - يعني : - الصاعَ - فقلتُ لها : فأخرِجي لي مُدَّه - أو إناءَه - الذي كان يتوضَّأُ به . فأخرَجَتْ لي إناءً ، فقلتُ : هذا ربعُ المفتي كذا
عن يزيدَ الرِّقاشيِّ ، عن امرأةٍ من قومِه أنَّها كانَت إذا حجَّتْ مرَّتْ على أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : فقلتُ لها : أريني الإناءَ الَّذي كان يتَوضَّأُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالت : فأخرجَتُه ، فقلتُ : هذا مكُّوكُ [ الْمُفْتِي ] ، فقُلتُ : أريني الإناءَ الَّذي كان يغتسِلُ فيهِ ؟ فأخرجتُه ، فقلتُ : هذا القفيزُ الْمُفْتِي ، هوَ قَدَحُ [ الشُّطَّارِ ]
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ بنُ يَعيشَ، عن يونُسَ بنِ بُكَيْرٍ، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى، عن أُمِّ كُلْثومٍ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ، عن جَدَّتِها أُمِّ سَلَمةَ: رَفَعَتْ إليها مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَغْتسِلُ فيه. ورَواه عُقْبةُ بنُ مُكرَمٍ، عن يونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى، عن أُمِّ كُلْثُمٍ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ، عن جَدَّتِها أُمِّ سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
مثلُ الصَّلواتِ الخمسِ مثلُ رجلٍ ببابِه نهرٌ جارٍ يغتسِلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ ، فماذا يُبقي من درَنِه ؟
«أَرَأيْتَ لو كانَ بفِناءِ أحَدِكم نَهْرٌ يَجْري يَغْتسِلُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، ماذا كانَ مُبْقِيًا مِن دَرَنِه؟ قالوا: لا شيءَ، قالَ: فإنَّ الصَّلَواتِ تُذهِبُ الذُّنوبَ كما يَذهَبُ الدَّرَنُ»
لا يَبولنَّ أحدُكُم في الماءِ الرَّاكدِ ولا يغتَسِلْ فيهِ
إنَّ مَثَلَ هذه الصَّلَواتِ الخَمسِ كمَثَلِ نَهرٍ جارٍ على بابِ أحدِكُم، يَغتَسِلُ فيه كُلَّ يومٍ خَمسَ مرَّاتٍ، فما يُبْقي ذلك مِن الدَّنَسِ؟
أنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ أخا بني عديِّ بنِ كعبٍ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرَّارِ يغتسلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ قال : فلُبِط سهلٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : يا رسولَ اللهِ هل لك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ لا يرفَعُ رأسَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تتَّهِمونَ مِن أحدٍ ) ؟ قالوا : نَعم، عامرَ بنَ ربيعةَ؛ رآه يغتسِلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا تُبرِّكُ ؟ اغتسِلْ له ) فغسَل له عامرٌ فراح سَهلٌ مع الرَّكْبِ ليس به بأسٌ قال : والغُسلُ : أنْ يُؤتَى بالقَدَحِ فيُدخِلَ الغاسلُ كفَّيْهِ جميعًا فيه ثمَّ يغسِلَ وجهَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه اليُمنى فيغسِلَ صدرَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه فيغسِلَ ظهرَه ثمَّ يأخُذَ بيدِه اليُسرى يفعَلُ مِثلَ ذلك، ثمَّ يغسِلَ رُكبتَيْهِ وأطرافَ أصابعِه مِن ظَهرِ القدَمِ ويفعَلَ ذلك بالرِّجْلِ اليُسرى ثمَّ يُعطيَ ذلك الإناءَ - قبْلَ أنْ يضَعَه بالأرضِ - الَّذي أصابه العينُ ثمَّ يمُجَّ فيه ويتمضمضَ ويُهريقَ على وجهِه ويصُبَّ على رأسِه ويُكفِئَ القَدَحَ مِن وراءِ ظَهرِه
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فهذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ، فغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى، فسَكَتَ. ثُمَّ قال: حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أن يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبعةِ أيَّامٍ يَومًا يَغسِلُ فيه رَأسَه وجَسَدَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويَصومُ. وقال مَروانُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ: أُقسِمُ باللهِ لَتُقَرِّعَنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومَروانُ يَومَئذٍ على المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: فكَرِهَ ذلك عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قُدِّرَ لَنا أن نَجتَمِعَ بذي الحُلَيفةِ، وكانَت لأبي هُرَيرةَ هُنالِكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ لأبي هُرَيرةَ: إنِّي ذاكِرٌ لكَ أمرًا، ولَولا مَروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لَم أذكُرْه لَكَ، فذَكَرَ قَولَ عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ، فقال: كَذلك حدَّثَني الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كان بالخَرَّارِ دخل ماءًا يغتسلُ وكان رجلًا وضَّاءًا فمرَّ به عامرُ بنُ ربيعةَ فقال لَمْ أَرَ كاليومِ حُسْنَ شيءٍ ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فما لبثَ سهلٌ أن لُبِطَ به فدعا له نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامُ يَقتُلُ أحدُكم أخاه من تتَّهِمونَه به قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا عامرًا ودعا بإناءٍ فيه ماءٌ فأمر عامرًا فغسل وجهَه في الماءِ وأطرافِ يدَيه وركبتَيه وأطرافِ قدَمَيْه ثم أخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَبْعَي إزارَ عامرٍ وداخلَتَه فغمَرها في الماءِ ثم أفرغ الإناءَ على رأسِ سهلٍ وأكفأ الإناءَ من دُبُرِه فأُطلِقَ سهلٌ لا بأسَ به وفي روايةٍ إنَّ العَيْنَ حَقٌّ
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقد رَأَيْتُنا وما لنا ثيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ، وإنَّه لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أَخْمَصِ بطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثوبِه لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيِّدةً، قال: قلتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي. قال: فقال لي: مِن أين أَقبَلتَ؟ قلتُ: مِنَ الشامِ. قال: فقال لي: هل رأيتَ حَجَرَ موسى؟ قلتُ: وما حَجَرُ موسى؟ قال: إنَّ بني إسرائيلَ قالوا لِموسى قولًا تحتَ ثِيابِه في مَذاكيرِه، قال: فوَضَعَ ثيابَه على صَخرةٍ وهو يَغتَسِلُ، قال: فسَعَتْ بثِيابِه، قال: فتَبِعَها في أَثَرِها وهو يقولُ: يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، حتى أَتَتْ به على بني إسرائيلَ، فرأَوْه سَوِيًّا حَسَنَ الخَلْقِ، فلَحَبَه ثلاثَ لَحَباتٍ، فوالَّذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لو كنتَ نظرتَ؛ لرَأَيتَ لَحَباتِ موسى فيه
حَقٌّ للهِ على كُلِّ مسلِمٍ أن يَغتسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَومًا ؛ يَغسِلُ فيهِ رَأْسَه وجَسَدَهُ
كنَّا في مجلِسٍ فيهِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتذاكَروا الغُسلَ منَ الإنزالِ . فقالَ زيدٌ: ما على أحدِكُم إذا جامعَ فلم ينزِلْ إلَّا أن يغسلَ فرجَهُ، ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ . فقامَ رجلٌ من أَهْلِ المجلِسِ، فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرَهُ بذلِكَ . فقالَ عمرُ للرَّجلِ: اذهَب أنتَ بنفسِكَ فائتِني بِهِ حتَّى تَكونَ أنتَ الشَّاهدَ عليهِ . فذَهَبَ فجاءَ بِهِ، وعندَ عمرَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فقالَ لهُ عمرُ: أنتَ عديُّ نفسِهِ، تُفتي النَّاسَ بِهَذا ؟ فقالَ زيدٌ: أما واللَّهِ ما ابتَدعتُهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِن أعمامي رفاعةَ بنِ رافعٍ ومِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ . فقالَ عمرُ يا عبادَ اللَّهِ، فمن أسألُ بعدَكُم وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسِل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ إن كانَ شيءٌ من ذلِكَ، ظَهَرن عليهِ . فأرسلَ إلى حفصةَ فسألَها فقالَت: لا عِلمَ لي بذلِكَ، ثمَّ أرسلَ إلى عائشةَ فقالَت: إذا جاوَزَ الختانُ الختانَ، فقد وجَبَ الغسلُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ ذلِكَ: لا أعلمُ أحدًا فعلَهُ، ثمَّ لم يغتَسِل إلَّا جَعلتُهُ نَكالًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج معه وسار معَهُ نحوَ مكةَ حتى إذا كان بشِعبِ الخزارِ من الجحفةِ اغتسل سهلُ بنُ حنيفٍ وكان أبيضَ حسنَ الجسمِ والجلدِ فنظر إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عديِّ بنِ كعبٍ وهو يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلبطَ سهلٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه ولا يفيقُ قال هل تتهمون فيه من أحدٍ قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظَ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدَكم أخاهُ هلا إذا رأيتَ ما يُعجبُك برَّكتَ ثم قال اغتسِلْ لهُ فغسل وجهَه ويديْهِ ومرفقيْهِ وركبتيْهِ وأطرافَ رجليْهِ وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثم صب ذلك الماءَ عليه يصبُّهُ رجلٌ على رأسِه وظهرِه من خلفِه ثم يُلْقِي القدحَ وراءَه ففعل به ذلك فراح سهلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يغتسل في كل سبعة أيامعبد الرحمن بن الحارثخير الدنيا والآخرةالاغتسال خمس مراتالبراد المتفتقةالغسل من العينبعد غد للنصارىحق على كل مسلمسويا حسن الخلقالصلوات الخمسالقفيز المفتيمبقيا من درنهعامر بن ربيعةالفضل بن عباسالختان الختانجامع فلم ينزلساعة الإجابةالماء الدائمطلحة بن يحيىيونس بن بكيرعبيد بن يعيشعقبة بن مكرمالنهر الجاريالماء الراكدأوتوا الكتابكل سبعة أيامنهر جار عذبمكوك المفتيتذهب الذنوبسهل بن حنيفيوم القيامةزيد بن ثابتبني إسرائيللا يوافقهاربع المفتيهدانا اللهغدا لليهودأبي بن كعبنزع عن ذلكشعب الخزارباب أحدكمرسول اللهجسد مخبأةأبو هريرةسبع تمراتوجب الغسلغسل الفرجعبد مسلمالملائكةخمس مراتنهر يجريلا يبولنماء راكدلا يغتسلاغتسل لهالسابقونالاغتسالحجر موسىالمواضعالجنابةالرقاشيأم سلمةنهر جارالصلواتالآخرونلا ينزلكل مسلمالإنزالالدائمأرأيتمفضل...الجمعةالصدقةالصلاةالذنوباغتسالكل يومالوضوءالإناءالشطارمن صفرالخرارمذاكيرحق للهالختانالجحفةتبولنالماءتغتسلعن...أحدكميغتسلبكفيهالغسلالدرنطهارةنجاسةالدنسالصاعيتوضأ
تخريج حديث يغتسل فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








