أحاديث عن: يفارقها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يفارقها
⭐ حسن
📂 باب العدل بين الزوجات في...
عن عائشة قالت: يا ابن أختي، كان رسول اللَّه ﷺ يُفضّل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قلّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا، فيدنو من كل امرأة من غير مَسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومُها فيبيت عندها. ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنّت، وفَرقت أن يفارقها رسول اللَّه ﷺ: يا رسول اللَّه، يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول اللَّه ﷺ منها. قالت: نقول في ذلك: أنزل اللَّه عز وجل وفي أشباهها أُراه قال: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ [النساء: ١٢٨].
حسن رواه أبو داود (٢١٣٥) ومن طريقه البيهقي (٧/ ٤٧) والحاكم (٢/ ١٨٦) كلاهما من طريق أحمد بن يونس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النكاح من نساء أهل...
قال الله تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: ٥].
رخّص أكثر أهل العلم نكاح نساء أهل الكتاب، روي ذلك عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وجابر بن عبد الله. ورُوي أن طلحة تزوج يهودية، وأن عثمان تزوج بابنة الفرافصة وهي نصرانية.
قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية فقال: تزوجناهن زمان الفتح بالكوفة مع سعد بن أبي وقاص، ونحن لا نكاد نجد المسلمات كثيرا، فلما رجعنا طلقناهن. قال: ونساؤهم لنا حلّ، ونساؤنا عليهم حرام. رواه عبد الرزاق (١٢٦٧٧) عن ابن جريج به.
وممن رخّص في نساء أهل الكتاب عطاء بن أبي رباح، وطاوس، وسعيد بن المسيب، والحسن، والزهري، وسفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وهو قول عامة أهل المدينة، وعوام أهل الكوفة. انظر: الأوسط لابن المنذر (٨/ ٤٧٢).
وكان ابن عمر يكره نساء أهل الكتاب، وقد سئل عن نكاح النصرانية واليهودية فقال: إن الله حرّم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة: ربها عيسى، وهو عبد من عباد الله.
رواه البخاري في الطلاق (٥٢٨٥) عن قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
وذهب الجمهور إلى أن آية ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ مخصصة للآية التي في سورة البقرة ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾.
ولكن يجوز لإمام المسلمين أن ينهي عن تزويج نساء أهل الكتاب سياسةً كما كتب عمر بن الخطاب أمير المؤمين إلى حذيفة الذي تزوّج يهودية أن يفارقها وقال: إني أخشى أن تدعوا المسلمات، وتنكحوا الْمُومِسَاتِ ، وَهَذَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى طَرِيقِ التَّنْزِيهِ وَالْكَرَاهِيَةِ، فَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ حُذَيْفَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ: (أَحَرَامٌ هِيَ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تُعَاطُوا الْمُومِسَاتِ مِنْهُنَّ) .
رخّص أكثر أهل العلم نكاح نساء أهل الكتاب، روي ذلك عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وجابر بن عبد الله. ورُوي أن طلحة تزوج يهودية، وأن عثمان تزوج بابنة الفرافصة وهي نصرانية.
قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية فقال: تزوجناهن زمان الفتح بالكوفة مع سعد بن أبي وقاص، ونحن لا نكاد نجد المسلمات كثيرا، فلما رجعنا طلقناهن. قال: ونساؤهم لنا حلّ، ونساؤنا عليهم حرام. رواه عبد الرزاق (١٢٦٧٧) عن ابن جريج به.
وممن رخّص في نساء أهل الكتاب عطاء بن أبي رباح، وطاوس، وسعيد بن المسيب، والحسن، والزهري، وسفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وهو قول عامة أهل المدينة، وعوام أهل الكوفة. انظر: الأوسط لابن المنذر (٨/ ٤٧٢).
وكان ابن عمر يكره نساء أهل الكتاب، وقد سئل عن نكاح النصرانية واليهودية فقال: إن الله حرّم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة: ربها عيسى، وهو عبد من عباد الله.
رواه البخاري في الطلاق (٥٢٨٥) عن قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
وذهب الجمهور إلى أن آية ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ مخصصة للآية التي في سورة البقرة ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾.
ولكن يجوز لإمام المسلمين أن ينهي عن تزويج نساء أهل الكتاب سياسةً كما كتب عمر بن الخطاب أمير المؤمين إلى حذيفة الذي تزوّج يهودية أن يفارقها وقال: إني أخشى أن تدعوا المسلمات، وتنكحوا الْمُومِسَاتِ ، وَهَذَا مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى طَرِيقِ التَّنْزِيهِ وَالْكَرَاهِيَةِ، فَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ حُذَيْفَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ: (أَحَرَامٌ هِيَ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تُعَاطُوا الْمُومِسَاتِ مِنْهُنَّ) .
صحيح رواه البيهقي (٧/ ١٧٢) من طريق علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان قال: حدثنا الصلت بن بهرام قال: سمعت أبا وائل يقول: تزوج حذيفة يهودية فكتب إليه عمر بن الخطاب فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ...
عن عائشة ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ قالت: الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها، يريد أن يفارقها، فتقول: أجعلك من شأني في حِلٍّ. فنزلت الآية في ذلك.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٦٠١)، ومسلم في التفسير (٣٠٢١) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلينِ أتيا عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كِلاهُما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدَعَى لهُما رجلًا مِن بني كَعبٍ قائِفًا فنظر إليهِما فقال لعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ: قد اشتَركا فيهِ فضَربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ودعَى المرأةَ فقالَ: أخبريني بِخبَرِكِ فقالَت: كانَ هذا – لأحَدِ الرَّجُلينِ – يأتيها وهِيَ في إبلٍ لأهلِها فلا يُفارِقُها حتَّى يطأَ ويظُنَّ أن قدِ استَمرَّ بها حَملٌ ثُمَّ ينصَرِفُ عَنها فأهراقَت عنهُ دمًا ثُمَّ خلَفَها هذا – تَعني الآخَرَ – فلا يُفارِقُها حتَّى استَمرَّ بها حَملٌ فلا تَدري مِمَّنْ هوَ فكبَّرَ الكَعبيُّ فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغُلامِ: والي أيَّهما شئتَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه تَزوَّجَ ابنةَ خالِه عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، قالَ: فذَهَبَتْ أُمُّها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابنَتي تَكرَهُ واللهِ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفارِقَها، ففارَقَها وقال: لا تَنكِحوا النِّساءَ حتَّى تَستَأْمِروهُنَّ، فإذا سَكَتْنَ؛ فهو إذْنُهُنَّ، فتزَوَّجَها بعدَ عبدِ اللهِ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك
أنَّه تَزوَّجَ بِنتَ خالِه عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، قال: فذَهَبَتْ أُمُّها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابنَتي تَكرَهُ ذلك، فأمَرَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفارِقَها؛ ففارَقَها، وقال: لا تَنكِحوا اليَتامى حتى تَستَأمِروهنَّ، فإذا سَكَتَتْ فهو إذنُها. فَتزوَّجَها بعدَ عبدِ اللهِ المُغيرةُ بْنُ شُعْبةَ
كان فينا رجُلٌ لم تَزَلْ به أُمُّهُ أن يتزوَّجَ حتى تزوَّجَ، ثمَّ أمرَتْهُ أن يُفارقَها، فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ بالشامِ، فقال: إنَّ أُمِّي لم تَزَلْ بي حتى تزوَّجْتُ، ثم أمرَتْني أن أُفارِقَ. قال: ما أنا بالذي آمرُكَ أن تُفارِقَ، وما أنا بالذي آمرُكَ أن تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فأَضِعْ ذلك البابَ، أوِ احفَظْهُ. قال: فرَجَعَ وقد فارقَها
أنَّ رجلَينِ أتَيا عمرَ كلاهما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدعا لهما رجلًا من بني كعبٍ قائفًا فنظر إليهما فقال لعمرَ لقد اشترَكا فيه فضربَه عمرُ بالدِّرَّةِ ثم دعا المرأةَ فقال أخبرِيني خبرَك قالت كان هذا لأحدِ الرَّجُلينِ يأتيها وهي في إبلِ أهلِها فلا يفارقْها حتى تظنَّ أن قد استمرَّ بها حملٌ ثم ينصرفُ عنها فأهراقتْ عليه دمًا ثم خلَفها ذا تعني الآخرَ فلا يفارقُها حتى استمرَّ بها حملٌ لا يُدرى ممن هو فكبَّر الكعبيُّ فقال عمرُ للغلامِ والِ أيَّهما شئتَ
أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا ولَدَ امرَأةٍ، فدَعا عُمَرُ قائِفًا فنَظَرَ إلَيه، فقال القائِفُ: لقدِ اشتَرَكا فيه، فضَرَبَه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: «ما يُدريكَ»، ثُمَّ دَعا المَرأةَ، فقال: «أخبِريني خَبَرَكِ»، فقالت: كان هَذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- يَأتيها وهيَ في إبِلٍ لأهلِها، ولا يُفارِقُها حتَّى يَظُنَّ أن قدِ استَمَرَّ بها حَملٌ، ثُمَّ انصَرَف عَنها فهَرَقَت عليه الدِّماءُ، ثُمَّ تَخَلَّف هَذا -يَعني الآخَرَ- ولا أدري مِن أيِّهما هو، فكَبَّرَ القائِفُ، فقال عُمَرُ للغُلامِ: والِ أيَّهما شِئتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسمِ . . ولقد قالَتْ سودةُ بنتُ زَمعةَ حين أسنَّتْ وخافَتْ أن يُفارقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ يَومي لعائشةَ ، فقبِلَ ذلك منها ، ففيها وأشباهِها نزلَتْ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا الآيةُ
قالَ: ونَكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن كِنْدةَ، وهي الشَّقِيَّةُ الَّتي سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّها إلى قَوْمِها وأنْ يُفارِقَها، ففَعَلَ ورَدَّها معَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ
أنَّ سَودةَ لمَّا أسَنَّت وفَرِقَت أن يُفارِقَها قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَومي لعائِشةَ، فقَبِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، وصارَ يَقسِمُ لعائِشةَ يَومَها ويَومَ سَودةَ رَضيَ اللهُ عنهما
إنَّ رَجُلًا مِنَّا أمَرَتْه أُمُّه أنْ يتزوَّجَ، فلما تزوَّجَ أمَرَتْه أنْ يُفارِقَها، فارتَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: ما أنا بالذي آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ، وما أنا بالذي آمُرُكَ أنْ تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدةُ أوسَطُ بابِ الجَنَّةِ، فاحفَظْ ذلك البابَ أو ضَيِّعْه
أنَّ رجلًا منا أمرتْه أمُّه أن يتزوَّجَ فلما تزوَّج أمرَتْه أن يُفارقَها فارتحل إلى أبي الدَّرداءِ فسأله عن ذلك فقال : ما أنا بالذي آمرُك أن تُطلِّقَ وما أنا بالذي آمرُك أن تُمسكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول . . . فاحفظْ ذلك البابَ أو ضيِّعْه أو كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فرجع وقد فارقَها
أنَّ ابنَ عُمَرَ تزوَّجَ بنتَ خالِهِ عثمانَ بنِ مظعونٍ، قال: فذهَبتْ أمُّها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنتي تَكرَهُ ذلك. فأمَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُفارِقَها، وقال: لا تَنكِحوا اليتامى حتى تستأمِروهنَّ، فإذا سكَتْنَ، فهو إذنُهنَّ. فتزوَّجَها بَعْدَ عبدِ اللهِ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ
أنَّ سودةَ حين أسنَّت وخافت أن يفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ يومي لعائشةَ فقيل ذلك منها ففيها نزلت { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } الآيةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاالنبي صلى الله عليه وسلمأجعلك من شأني في حللا تنكحوا النساءأوسط أبواب الجنةهرقت عليه الدماءأبو أسيد الساعديالمغيرة بن شعبةاشتراك في الولدأهراقت عليه دمافاحفظ ذلك البابأهراقت عنه دماردها إلى قومهاأوسط باب الجنةعثمان بن مظعوناستمر بها حملعثمان بن عفانوال أيهما شئتسودة بنت زمعةحتى يفارقهاالنساء: 128أبو الدرداءيومي لعائشةبر الوالدينوالنصرانيةاشتركا فيهكبر الكعبيلا أقربهاتستأمروهنلا تنكحواابن مظعونرسول اللهاليهوديةابن عامرما يدريكأمرت أمهالزوجاتخافت...لها زوجابن عمراليتامىلا يفضلالأنصاريفارقهاالوالدةأو ضيعهالإمساكالمسلمالنكاحأهل...إعراضاالبصرةفارقهامفارقةالوالدالولاءالشقيةالطلاقنسائهالعدلفي...امرأةبعلهانشوزاقوله:ربيعةالدرةجاريةزوجهاإذنهنإعراضإذنهاالقسمالآيةيتزوجيفارقيطوفتزوجنساءخافت﴿وإنقائفسكتننشوزسكتتاحفظأمرتفارقكندةسودةفرقتأسنتتطلقتمسكمضرآيةأضعنكحقسممن
تخريج حديث يفارقها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








